أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد البغدادي - الوطن في خطر














المزيد.....

الوطن في خطر


سعد البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 1927 - 2007 / 5 / 26 - 02:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يجب علينا ان لاننسى ابدا ان الصراع الطبقي ينقلب في ظروف معينة الى صراع مسلح وحرب اهلية
لينين
هل يسير العراق نحو حرب اهلية او حروب اهلية كما اطلق عليه تقريرمركز "شاثام هاوس وانه بلد مهدد بالانهيار والتفتت الى دويلات وكيانات تعود ملكيتها لامراء الحرب بعد ان فرضوا سيطرتهم العسكرية على ارض الواقع.

بعد انهيار الفاشية في العراق برزت الى السطح التناقضات الاقتصادية الحادة بين البرجوازية التي تكونت تحت رعاية الفاشية وقضت سنوات تطورها في خدمة النظام المقبور واستغلال الجماهير ونهبها بمباركة القوانيين والانظمة المجحفة التي يسنها البعثيون مما ادى الى تورم سرطاني مشوه في بنية الاقتصاد العراقي وانتشرت عوائل برجوازية قفزت الى السلم من دون ان يكون لها حراك اقتصادي من خلال ما يعرف بالوساطة التجارية والاعمال الطفيلية التي انتشرت كثيرا في زمن الفاشية. بعد سقوط هذا النظام الدموي عادت البرجوازية العراقية لتعمل في ظل الاجواء الجديدة من الانفتاح الاقتصادي وتراكم رؤوس الاموال لكنها اصطدمت في وجود منافس تربى ونشئ في ظل الفاشية وهكذا بدات ملامح الحرب الاهلية من خلال عملية التحشيد المذهبي ليصبح اصطفاف التجار اصطفافا طائفيا من اجل الاستمرار في عمليات النهب المنظمة وتحريك الجماهير المحبطة للتناحر والقتال الامر الذي اوصل الوطن الى هذه المرحلة من الخطر خطر التفتيت وبروز كيانات جديدة ودويلات ستاخذ طريقها الى الظهور
(في الوقت الذي لا تعود تكفي فيه الوسائل البوليسية والعسكرية «العادية» للديكتاتورية البرجوازية، بالإضافة إلى الواجهات البرلمانية، لإبقاء المجتمع في حالة توازن –يبدأ دور النظام الفاشي. تقوم الرأسمالية، من خلال الأداة الفاشية، بتحريك جماهير البرجوازية الصغيرة المهتاجة وزمر البروليتاريا الرثة المنحطة والمحبطة- الأعداد التي لا تحصى من البشر الذين أوصلهم الرأسمال المالي ذاته إلى اليأس وحالة السعار. إن البرجوازية تطلب من الفاشية وظيفة شاملة، فعندما تلجأ إلى وسائل الحرب الأهلية تصر على تأمين السلام (الإجتماعي) لسنوات. والأداة الفاشية باستعمالها البرجوازية الصغيرة كبش قتال وبسحقها جميع المعوقات في طريقها، إنما تقوم بوظيفة شاملة. وبعد أن تنتصر الفاشية تجمع في يديها، كملزمة فولاذ، بشكل مباشر وفوري، جميع أجهزة ومؤسسات السلطة العليا والسلطة التنفيذية والإدارية والتعليمية للدولة: مجمل جهاز الدولة مع الجيش والبلديات والجامعات والمدارس والصحافة والنقابات والتعاونيات.. وعندما تصبح الدولة فاشية، ذلك لا يعني أنه ستتغير فقط أشكال وأساليب الحكومة وفقا للنمط الموضوع من قبل موسوليني- إن المتغيرات في هذا الحقل هي في الأخير ذات أهمية ثانوية، لكنها تعني قبل كل شيء وفي أغلب الأحوال أن منظمات العمال قد أبيدت، وأن البروليتاريا قد أختزلت إلى حالة هلامية غير متماسكة، وأنه تم تشكيل نظام إداري متغلغل بعمق بين الجماهير يمنع أي تبلور مستقل للبرولبتاريا. هنا بالضبط يكمن لب الفاشية..( تروتسكي
من يتحمل المسؤولية:
هل العراق يسير فعلا باتجاه هذه الحرب وهل قادم الايام سيكشف لنا مدى وحشية الاحتكارات المالية التي ساهمت في تفتيت الوطن.
لاريب ان احدا لايستطيع ان ينكر مدى الحالة الماساوية التي وصلنا فيها فيكاد يكون هناك اجماع على السير نحو الحرب الاهلية بسقوط حكومة المالكي (اقتلوني ومالكا) او من دون هذا الامر كما يروج له اعداء العملية السياسية
اذن الحرب الاهلية هي عبارة عن وجه اخر للصراع المالي الذي يشهده العراق في حالة التسابق نحو امتلاك تلكالاحتكارات وهذا الامر يفسر لنا لماذا بدء العرب البحث عن بديل لحكومة المالكي ويفسر لنا لماذا اصرارهم الشديد لاستبدال المالكي بشخص اخر مقرب من الاحتكارات والاستثمارات العربية
الوطن في خطر اذا كان تفكيرنا ينصب في خدمة تلك الاستثمارات والدفاع عنها والدعوة الى تواجد عربي واسلامي على حساب التواجد الغربي؟ لحماية المنشات النفطية وتدفق النفط الى الاسواق الغربية
شرطي اخر يكون حامي لتلك الاحتكارات وهذا لايمر دون حرب اهلية تشتعل في العراق حرب هي لان مؤ جلة بفعل التواجد الامريكي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,624,837
- عام على تشكيل حكومة المالكي.. الفشل نصيب من؟
- اصدقائي في شارع المتنبي
- الاعلام الشيعي بين الممكن والطموح.
- اورهان باموك البيت الصامت. ازمة مجتمع ام ازمة مثقف؟؟
- مساجد وارهاب...
- مساجد وارهاب
- الانظمة الرجعية والعراق
- حول الديمقراطية في العراق
- سايكلوجية التجهيل الثقافي
- بعبع العم سام
- الشرقية ومقتل الدكتور ضياء الصافي؟؟
- ابو موسى الاشعري والتيار الصدري
- الاحتلال السعودي للعراق
- هل كان نظام صدام فاشيا؟؟
- الكهرباء ايضا منة امريكية؟ اين الوطنيون اذن؟؟
- مجلس النواب والخطة الامنية...حجيج وعجيج؟؟
- الفاشيون الجدد؟
- لماذا تاخر المسلمون وتقدم غيرهم؟؟
- هل تذكر صدام ابو وداد في ليلة اعدامه؟؟
- ماذا لو داهمت قوات الاحتلال منزلك؟


المزيد.....




- ما هي أبرز وجهات الرحلات البحرية في العالم؟
- انقطاع الاتصالات في العاصمة اليونانية أثينا إثر زلزال بقوة 5 ...
- صحيفة: الرياض طالبت واشنطن بمساعدتها في ملء الفراغ الناجم عن ...
- واشنطن قلقة لتفوّق موسكو -الكبير- عليها في القطب الشمالي
- مداهمة مصنع ينتج -فيراري- مزورة
- "مشيئة الرب" تكلّف زوجين أستراليين غرامة بنحو مليو ...
- جانيت جاكسون و50 سانت وكريس براون بالسعودية يشاركون في حفل غ ...
- 105 آلاف يورو غرامة للمسافرة التي دفعت إلى استدعاء سلاح الجو ...
- شاهد: رجل ينزل من أحد جوانب مبنى شاهق في فيلادلفيا إثر نشوب ...
- شاهد: مغامر هولندي يقطع أطول رحلة بسيارة كهربائية صديقة للبي ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد البغدادي - الوطن في خطر