أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أ.د. الصباغ - شعر -----تداعيات














المزيد.....

شعر -----تداعيات


أ.د. الصباغ
الحوار المتمدن-العدد: 1923 - 2007 / 5 / 22 - 07:13
المحور: الادب والفن
    



أنفقتُ من عمرى السنين دونما ثمارْ
وحينما دُعيت للإبحارْ
تكسّر المجداف
وفى دمى تفكّكت عناصر المغامرهْ
وحينما دُعيت للمقامرهْ
وجدْتنى على المائدة المحاصرهْ
بالحزن والقنوطْ
-يا عمرى الحزين
يا عمرى الحزين
ماذا أقول للأصحاب
—لاتبتئسْ فالسادة المقامرونْ
هم زمرة الأصحاب يدفعون
عنك الأسى والظنونْ
*****
حبيبتى الكسيرة الفؤادْ
أحلامنا تشرنقتْ، واكتست القلوب بالرهبة والصمت الطويلْ
واحتجزتْ عيوننا المداخل الزجاج
وإرتشقتْ زنبقة الموت البطىء
فى الجسد البرىءْ
واصفرّت الكلْمة، ما جدوى الحوارْ
فى المدن المدمّرهْ
والعدل فى أركانها مغتصب، مقتولْ
هزائمى مبرره
باليأس والأفولْ
*****
تسّاقط الأعمدة القديمهْ
لتنهض الأعمدة القديمهْ
ونحن تحت وطأة الحكاية المحبوكة الفصولْ
نواجه الصباح والمساءْ
بالصمت أو بالكلمة المأثوره.
وتقطع الألسن لو تعارض الكبار، أو تبوحْ
بحزنها المجروح ..
لو تعارض الأصولْ!!
*****
أكلت كسرة التأقْلم الطويلْ
وعشت ضائعًا
بين الخروج والدخولْ
شربتُ كأس أمسىَ المريره.
وجعتُ أعوامًا، ونمتْ
مجندلاً، على
أرصفة الغروب والشروقْ
عرفت يا حبيبتى
نهاية الطاعة والرضوخْ.
عرفتُ نهاية المروقْ.
والويل مما قد عرفتْ.
*****
معذرة مدينتى الحزينهْ
فالحكمة الرائجة المأثورهْ
انغرست فى عُمقنا، وصارت الهواء والدماءْ
وأحرقتْ فى القلب لحظة المبادرهْ
فانقلبت أحلامنا إلى هراءْ
*****
يا سادتى معذرهْ
لا تطلبوا منّى المغامره
فليس فى وسعى الدخول للشركْ.
فلستُ غير متفرّج تمرّس البكاء والضحكْ.
لا أملك الصوت الجهيرْ
حتى أهزّ القاعة الكاتمة الأصواتْ
أعلن فى الحضورْ
حقيقة الحكاية الجديدة القديمه
ولست غير واحد من الجمهورْ
أفلت من حراسهم وقال بعض ما يقالْ
معذرة ..
ليس بوسعى أن أكون بادئ النزالْ
وصاحب المبادره
فى القاعة المحاصره
بالسادة اللّصوص والقضاه
لأننى رضيت أم أبيتْ
سوف أظل فى زنزانتى الرطبه
مواجها فجيعتى فى زمن السلاسل المشروعه
والرهبة المبرره
وضحكة الطفولة المصنوعهْ
فى معمل الجدالْ
معذرة ..
فكل ما أريده يموتْ
مستهلَكًا فى البحث عن نقاء .. عن طفولهْ
معذرة
لعاشق
تخبطتْ أقدامه بين المداخل المجهولهْ





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,213,342





- نص”كلاكيت تانى مرة”أهداء الى روح العامل” يوسف رشوان”بقلم الش ...
- اتحاد الأدباء يحتفل بالذكرى الـ 60 لثورة 14 تموز
- سينما فاتن حمامة.. إلى زوال
- عمل سينمائي مصري يتحول إلى -ماتريوشكا-
- الثقافة والانفجار السكاني
- عما ستكون أفلام -الخوذ البيضاء- خارج سوريا
- خمس قنوات على يوتيوب متخصصة في تحليل الأفلام السينيمائية
- صرخة فنية بألمانيا لإنقاذ إرث اليمن الحضاري
- أردني يحول قشة العصير إلى آلة موسيقية..وينجح
- جديدة بسام منصور: -يكفي أن تعبر الليل-


المزيد.....

- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أ.د. الصباغ - شعر -----تداعيات