أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - شوكت خزندار - قديماً قال العرب : إن لم تستخدم العقل فالعقل يتصدى~















المزيد.....

قديماً قال العرب : إن لم تستخدم العقل فالعقل يتصدى~


شوكت خزندار
الحوار المتمدن-العدد: 1910 - 2007 / 5 / 9 - 11:20
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


قديماً قال العرب : إن لم تستخدم العقل فالعقل يتصدئ !

شوكت خزندار
Shkh90@mail.dk

ـ 1 ـ
أكتب لكل العراقيين دون استثناء ، خاصة للجيل الحالي ممن لم يسعفهم المجال ليتعرفوا على تأريخ البعث !
بعد هذه الأسطر القلية سوف أضع أمامك ، ايها القاري الكريم ... يا أبنا شعبنا الصامد الصبور : إليكم فلم ( فيديو بصوت وصورة ) كي لا تنسوا أفعال وأقوال رأس العهد البائد !! فكم تغنوا بأسم اسلامهم الكاذب ! أنظروا وأسمعوا على لسان قائدئهم ماذا يقول ، يقول ان حصانة البعثي أقوى من حصانة ( عمر بن الخطاب ) !!!!؟ ويقول لا يهمني أن يموت العراقي أثناء التحقيق ( أي التعذيب الوحشي ) على يد زبانيته المتغطرسة تجاه العراق والعراقيين الشرفاء !!! فألف والف تحية للوطن والشعب بعد أن قبر العهد البائد وطغمتهم الباغية على يد سيدهم المتجبر والمتغطرس ، الولايات المتحدة الأمريكية !! فهكذا يدفن السيد عبيده وأنفهم في التراب بعد أن استعملهم لـ 35 عاماً عجاف !!!؟ ولم يكن بامكان الطغمة الباغية الوصول إلى دفة السلطة السياسية في 17/7/1968 لولا الدعم والمساندة من قبل الإدارة الأمريكية وأجهزة مخابراتها ( C I A ) وما كانت تستطيع أساطيل أمريكا وحلفائها أن تدوس أرض العراق بعد أن عصرتهم إلى آخر نقطة الزيت في أجسادهم ومن ثم القضاء عليهم !!!؟

أسمع ايها العراقي الاشم بالصوت والصورة ماذا يقول الطاغية !! فهو يقول لتلامذته ( القيادة القطرية وكوادره المتقدمية : " لو بقيت وحدي وبطرك مسدسي لقاومت قواتهم من الطائرات وجحافل دباباتهم " إلى أخر تلك الطرهات ... وبعد أن أمر جيوشه المجيشة بالهروب ورمي أسلحتهم في الشوارع والطرقات فما كان منه إلا الدخول في حفرته القذرة وظهوره خايبا مذعورا يجدد العهد من خلال جنود الأمريكان قائلاً : أنا صدام حسين أريد التعاون وتجديد العهد معكم !!!؟ وقبل أن يدخل حفرته تخلص من مسدسه الخائب الذي قال عنه : سوف أحارب بمسدسي الشخصي أمام تلامذته ( القيادة القطرية ) !!!!؟

أيها العراقي الشهم وأنا أعلم علم اليقين بأنك ومعظم العراقيين قد شاهدتوا الفلم الذي أضعه بين أيديكم ... ولكنني أبغي تنشيط ذاكرتكم وكما أرجو الاحتفاظ برابط الـ ( فيديو ) لتعودوا إليه بين فترة وأخرى مع توصية لأبنائكم وأحفادكم وجيلاً بعد جيل العبارة التالية ( هكذا عاش العراقيون على يد طاغ باغية كان يحكم العراق يدعى صدام حسين ) !!!؟

من هُم كوادر البعث الصدامي وعقليتهم المتعفنة !؟:
في تموز عام 1975 كانت قيادة الحزب الشيوعي العراقي قد استلمت دعوة رسمية من قيادة الحزب الشيوعي البلغاري لزيارة وفد من الشيوعيين العراقيين كنت ضمن الوفد الحزبي آنذاك .
بعد لقاءات متعددة مع البلغار والمنظمات الشيوعية البلغارية كانت ضمن برامج الزيارة ، لنا زيارة لاحدى الحقول الحيوانية ( حقل الخرفان المدجنة ) !

الخبير المتخصص في مجال تحسين نسل الخروف كان يشرح جهوده التي استغرقت مدة عشرون عاماً فتمكن من انتاج خروف يصل وزنه 175 كيلو غرام ... ومرتين يتم قص صوف الخروف في السنة الواحدة والنتيجة كانت 18 كيلو غرام من الصوف .
التحق بنا وفد من حزب البعث وهم 3 أعضاء .... أحد الأخوة البعثيين كذب قول الخبير البلغاري ، قائلاً : هذا غير صحيح ... وضع الخبير احدى الخرفان فوق الميزان ( قبان ) ثم خاطب الأخ البعثي: أنظر عداد الميزان ، والميزان يقرأ 175 كيلو !
اعترض البعثي مجدداً قال : الميزان يقرأ خطأ .... !!!!؟
سأل الخبير المواطن البعثي : هل تعرف كم وزنك بالضبط ؟
البعثي : بالتأكيد وزني 70 كيلو غرام بالتمام ... ! طلب الخبير منه الصعود فوق الميزان .... صعد البعثي فوق الميزان ، والميزان يقرأ 70 كيلو بالتمام والكمال ... نزل البعثي وخاطب الخبير قائلاً له:
ميزانكم شيطاني ومبرمج .... !
الخبير وهو يبتسم قال : حقاً لإنك بعثي !!!!؟
الأخ البعثي أجاب بصورة حادة وخاطب الخبير : ألا تعرف إنني ضمن وفد البعث ! وماذا تقصد بالبعثي ؟
الخبير : لا شيئ فقط أقول انك بعثي ... !!
لذا لن أخاطب البعثيين القدماء منهم ! أما البعثيون بعد حركتهم
ألانقلابية في 17 / 7 / 1968 فأكتفي بهذا القدر !!!!؟

- 2 -

ـ ردا على مقالة صلاح المختار (اوراق نيسان)
كتب ابو يعرب ..... وأبو يعرب :مناضل بعثي مخضرم يقول :

" كنت من البعثين النشطين حيث عملت في الخط العسكري والمدني للحزب وكنت احد الكوادر المتقدمة ومن مؤسسي جهاز حنين قبل الثورة في الحزب وقد تبؤت مناصب حساسة في الدولة وفي الحزب" ويشير في مقالته الموسومة إلى عدد من القيادات البعثية من الذين اغتيلوا على يد العهد البائد بالأسماء الصريحة ... ثم يقول ،" مات البعث منذ عام 1969 .. "الخ . ثم يخاطب السيد صلاح المختارقائلا:
ياسيد صلاح المختار مات حزب البعث العربي الاشتراكي منذ عام 1969 عندما تغيرت المفاهيم الثقافية للحزب الى مفاهيم جديدة وهو التثقيف بنظرية المؤامرة والتشكيك هذا الاسلوب الثقافي الذي أتبع لتثقيف البعثيين بالعراق ..... )) رابط المقال :

http://www.alkader.net/maj/abyyarab_070502.htm

ـ في محادثة هاتفية مع رفيق من رفاقي ، طلب مني عدم الاكثار والدخول في عمق تأريخ البعث ...! لأننا نبغي الوصول إلى التعاون مع البعث ... ! سألت وقلت : بقدر معلوماتي توجد حالياً أربعة قيادات قطرية والحبل على الجرار .. ! فأي قيادة منهم تقصد ؟
أجاب الرفيق : أي جناح يتفق معنا في التعاون ... !!!!؟
أجبت بكلمة واحدة وقلت : وفقك الله .... !

- 3 -

ـ (( سلطة المنظمة الأولى :
( حركة 8 شباط 1963م )
فاذا تحدثوا . فحديثهم عن أسرارها لا يشبع حاجة ألسنتهم .
وخصومها لا يعرفون من سرها أكثر مما يعرف الجندي من أسرار ، وهو يطلق النار على مبنى وزارة الدفاع حيث تحصن الزعيم عبدالكريم قاسم وعدد من مساعديه .
ولا أحد يعرف سر القائد العسكري الذي حاصر نفسه في المبنى . فكان هدفاً سهلاً للانقلابيين في الوقت الذي كان الشعب العراقي يقاتل المتمردين بلا قائد !
( هنا أنقل للقراء الكرام بما سمعته شخصيا عام 1959 في بغداد والحديث نصاً : بدعوة من قيادة الحزب الشيوعي العراقي زار الجنرال عفيف البزري قائد أركان الجيش السوري السابق بغداد وكان مقر إقامته هو فندق بغداد " أربعة نجوم آنذاك " ونظم للبزري برامج مكثفة للكثير من مرافق الدولة من ضمنها وزارة الدفاع المقر الدائم للشهيد عبدالكريم قاسم ، بعد زيارته لمقر وزارة الدفاع خاطب مرافقيه من الشيوعيين قائلاً : " يتسم عبدالكريم قاسم بغباء عسكري مفرط حيث انه حاصر نفسه في وزارة الدفاع وحمايته عبارة عن لواء من الجيش ... ومن السهولة في مكان محاصرة مقر قيادته والقضائ عليه وعلى الثورة .. " وهكذا فعلاً تم القضاء على حكومة الثورة والقائد عبداللكريم قاسم . ) !!!!! ؟
العودة إلى كتاب حسن العلوي :
لم يتحدث أبطال انقلاب 8 شباط ، وأغلبهم حي يرزق .
فهل يختفي وراء صمتهم سر كبير ؟
أم هؤلاء الذين نعرفهم أبطالاً للانقلاب وهم ـ أعضاء بارزون في قيادة المنظمة السرية العراقية لحزب البعث ـ لم يكونا سوى عناوين على جدار يجلس وراءه المتأمرون الكبار الذين وحدهم يحتفظون باسرار الانقلاب !
ذلك ان ظاهرة ملفتة للانتباه أن تظل خلفيات الانقلاب الدموي على الحكومة الوطنية في 8 شباط والمسمى ( بثورة 14 رمضان ) مجهولة في طيات الملفات الضائعة بينما لم يعد شئ من خلفيات ثورة 14 تموز مجهولاً على الرأي العام العربي .
لقد لمست خلال استجوابات صحفية ومناقشات ـ اخوانية ـ مع قادة حزب البعث انهم لا يعرفون إلا القليل عن القرارات الحزبية التي اتخذت قبيل الانقلاب .
وكان واضحاً من مشاعر الندم التي تختلط بالشعور بالذنب مازالت تلاحق جناحاً عريضاً من هؤلاء القادة ازاء ما حدث في 8 شباط فالسعدي زعيم الحزب في انقلاب 8 شباط ، وزملائه هاني الفكيكي، ومحسن الشيخ راضي ، وحميد خلخال . يقابلهم آخرون في القيادة القطرية ، ما برحوا متمسكين بأمجاد حركة شباط كحازم جواد ، وطالب حسين الشبيب وأحمد حسن البكر الذي يسميها عروس الثورات ! الا ان ردوداً مكتوبة يمكن الرجوع اليها عن الحركة مازالت بعيدة عن الانظار ، فقد لازم الصمت هؤلاء المدافعين عنها بالشكل الذي كان ومايزال يلازم الجناح الآخر .
أما بخصوم الانقلاب فقد أنصبت اهتماماتهم على مشاهد الموت ، وأحداث درامية رافقت شهور الانقلاب التسعة . وهو في معاييرهم وأحكامهم ، يوم تحولت الوحدة العربية إلى سمكة قرش جائعة وصارت أهداف الأمة النبيلة مخالب مزروعة في أجساد الموقوفين داخل معتقلات الحرس القومي .
والحرس القومي . أسم جديد لم يعرفه لا البعثيون ولا الناس خارج الحزب ، قبل ذلك اليوم .
وقد قيل في حركة 8 شباط شئ من هذا القبيل ، فاذا مر على احداثه المحللون ، تحولوا ـ وهم فريقان ـ إلى خطباء وتحول الخطباء الى مهرجين .
فأى من الفريقين على صواب ؟
ان الطرف المنتصر هو الذي يصح أن يكون الجزار الكبير .
فالبعثيون الذين كانوا الفريق المنتصر ، انهم قتلوا واحداً في كل مكان....
لكن أعداد البعثيين في جميع انحاء العراق كانت من القلة بحيث يستحيل عليها تلبية حاجات القتل والتعذيب المطلوبة لمواجهة حزب واسع كالحزب الشيوعي ، وشعب كان عبدالكريم قاسم وثورة 14 تموز يعيشان في وجدانه .
فهل كان حديث المجازر مجرد بلاغات معادية تخلو من القيمة التاريخية أم ان مؤسسة أخرى نهضت بمهمة التقتيل هذه والتي اسندت الى حزب البعث .!؟
لاشك ان مؤسسات لا مؤسسة واحدة ساهمت في أعمال ابادة المدافعين عن ثورة 14 تموز ومنها :
أولاً : شرطة الأمن العام وهي الشرطة السرية المدربة على ضرب الوطنيين وقد أبقاها عبدالكريم قاسم كما هي !
ثانياً : مؤسسة الحرس القومي ، وهي مفتوحة للراغبين بحمل السلاح والقيام بادوار رجال الشرطة السرية في التحقيق مع الموقوفين في الملاعب والنوادي الرياضية .
وكانت أعدادا تتدفق على مقرات الحرس القومي وتتمتع بوجاهة حمل السلاح وامتيازات العمل في أقبية التحقيق ، لم تكن لها صلة مع حزب البعث .
ثالثاً : الشقاواة اعتمدهم الحزب في وقت سابق وقد امتلكوا بعد الانقلاب اعناق السلطة . ( بالمناسبة ، في مقال سابق أشرت إلى أحد هؤلاء الاشقيائية ، خليل أبو الهب ، حيث تصور أحدهم من الأغبياء إنني أقصد السيد صلاح المختار ، في الوقت الذي قصدتُ الراحل صدام حسين ، حيث كان يرافق فرق الموت لملاحقة البعثيين بعد القضاء على حركتهم الانقلابية الفاشية على يد الراحل عبدالسلام عارف ومشاركة أحمد حسن البكر وبراءته المعروفة من حزبهم حيث قال : " سوف أتفرغ لأمور بيتية " ... صدام حسين كان يتحرك بأوامر حاكمهم العسكري الدموي والفاشي صاحب بيان 13 آذار بإبادة الشيوعيين اثناء انقلابهم عام 1963 ... ولاحقاً أعدمه صدام على اعتبار انه جاسوس في شبكة الموساد الاسرائيلي وكان الهدف من الاعدام هو القضاء على آخر رجل كان على معرفة تامة بخلفيات صدام ) !!!!؟
العودة مجدداً إلى كتاب حسن العلوي :
رابعاً : جماعات متضررة بثورة 14 تموز ، وقد حان يوم الثأر وتصفية الحساب .
ان تلك المجموعات كانت تخضع لاشراف مركزي من خلال مندوب حزبي .
وبالتالي ، فان الكلام عن مسؤولية الحزب في تلك الاعمال كان صحيحاً .هذا الكلام استغرق صفحات الكتب وشهادات الشهود ولم يقف المتحدثون الا الماماً أمام العامل الدولي في حركة 8 شباط 1963 م .
وقد كان عبدالكريم قاسم يلوح في خطاباته إلى ( تربص الاستعمار بالثورة ) .
ان خروج العراق من منطقة النفوذ الغربي بعد ثورة 14 تموز وإلغاء حلف بغداد أوجد خللاً في التوازن السياسي القائم أنذاك .
وكان تحرش عبدالكريم قاسم زعيم الثورة بالمصالح النفطية واصدار قانون رقم / 80 الذي أعاد أكثر من 90% من مناطق الاستثمار النفطي إلى الحكومة العراقية ، قد ترك هزة كبيرة وخسائر كبرى في أسواق العالم المالية والنفطية ولم يكن اجراء بهذا الحجم من التحدي سيمر بسهولة .
حدثني العلامة السيد مرتضى العسكري ( 87 عاماً ) اثناء زيارتي له في لندن يوم 30 حزيران / 1990م ان وزيراً من وزراء عبدالكريم قاسم أخبره بعد صدور قانون رقم / 80 بأن رئيس الوزراء ( عبدالكريم قاسم ) بدأ جلسة مجلس الوزراء المخصصة لمناقشة واصدار قانون النفط رقم / 80 بقوله :
تعالوا نوقع على الحكم بأعدامنا ثم وقع ووقعنا بعده .
لعل عبدالكريم قاسم في هذه المرة كان يستشرف صورة المستقبل وصورته على شاشة التلفزيون وهو ينزف بآخر القطرات ورأسه محني على كتفه الايسر ، وعيون تحدق إلى قاتليه وكأنه يقرأ بيان النفط .
وحول العامل الدولي في انقلاب / 8 شباط يستشهد المتحدثون والكتاب بمقولة وردت على لسان علي صالح السعدي زعيم الحزب والمساهم في حركة شباط ونائب رئيس الوزراء آنذاك ( إننا جئنا إلى السلطة بقطار أمريكي ) . وقد نقلت الصحافة العالمية في بيروت كلامه هذا .
حدثني هاني الفكيكي عضو القيادة القطرية وعضو المجلس الوطني لقيادة الثورة التي اطاحت بحكومة عبد الكريم قاسم قائلاً وبحضور عدد من الاصدقاء في شهر شباط / 1987 ان عضواً في حزب البعث وقد ( ذكر أسمه ) سأله قبل أيام عن حقيقة ما ينقل على لسان صديقه السعدي وهل من الممكن توضيح فكرة للرد بها على منتقدي ثورة 14 رمضان فأجاب الفكيكي :
نعم سمعته يقول ذلك أكثر من مرة . ولديّ أكثر من ذلك !
عن الجانب الدولي أيضاً نشير إلى الاجتماع الذي دعا الى عقده ميشيل عفلق في المانيا الغربية صيف عام 1962 وفيه اتخذ قرار الثورة المضادة على حكومة 14 تموز .
ان ذلك كله يعطي لقرار القيادة القومية في سوريا والصادر في عام 1966 بطرد ميشيل عفلق وجناحه من الحزب مضموناً وطنياً وقومياً صائباً .
على مستوى التطورات المحلية التي أعقبت وصول الحزب الى السلطة يلاحظ غياب سريع لشعار ( الوحدة الفورية ) الذي ظل مرفوعاً بوجه عبدالكريم قاسم وقد اعدم الرجل لانه لم يستجيب للشعار لكن تلفزيون بغداد عرض مقابلة مع ضباط وحدويين وهم يقدمون اعترافاتهم حول تورطهم بانقلاب وحدوي وقد نزعت رتبهم العسكرية ، وأغلب الظن ان اظافرهم كانت منزوعة وتوالى تقديم اعترافات أشخاص مدنيين يزمعون القيام بحركة عسكرية تنتهي بأعلان الوحدة مع الجمهورية العربية المتحدة ، وقد أعقب ذلك حملة اعلامية من قبل حزب البعث الحاكم ضد الرئيس جمال عبدالناصر والقوميين العرب والوحدويين الاشتراكيين المطالبين بالوحدة الفورية في نفس الوقت الذي كانت افتتاحيات الصحف وتعليقات الاذاعة تشدد لهجتها الهجائية ضد عبدالكريم قاسم ، الذي لم يبادر الى الوحدة الفورية ؟ )) انتهى الاقتباس ... حسن العلوي ـ العراق ـ دولة المنظمة السّرية ص / 24 الى 27 .
****

هناك من يطالب البعث بـ :
هل المطلوب من حزب البعث تقديم الاعتزار الى الشعب العراقي !
أم الكشف عن مسيرتهم لمدة 35 عاماً وما ارتكبتها سلطتهم بحق الشعب العراقي عامة من جرائم بشعة بحق العراقيين جمعاء !
الرابط :
http://video.google.de/videoplay?docid=6689352723369212153&q=saddam



ايها العراقي الشهم لا تنسى هذه المآسي في عهد البائد ( البعث ) !!!؟ إن كان بالنسبة لمقاتلي جيشنا العراقي المقدام ، أم بالنسبة للأحزاب والحركات الوطنية العراقية كرداً وعرباً وتركماناً ومن بقية الطيف العراقي الأشم !!!
ملاحظة : في احدى مقالاتي ( آه ... يا حكومتي الحبيبة ) أشرت في الخاتمة ، لديّ ( .... ) ما يخزيكم ولن ألجأ اليها إلا بعد زوال الاحتلال لكنهم ظلوا في غيهم .... عدد غير قليل من رفاقي يناشدونني بالكف عن نشر الوثائق التأريخية !!!! وأقول الآن إن لم يكفوا عن تخريب مقاومتنا الوطنية وإنخراطهم في صفوف تنظيم القاعدة الاجرامية واللجوء إلى السيارات المفخخة ضد المدنيين لن أكف عن نشر غسيلهم القذر !!؟
منذ سنوات أحتفظ بفلم ( فيديو ) والفلم ليس لاعوان الولايات المتحدة الأمريكية ولا لاعوان الاحتلال ... الفلم يعود إلى أحد الابطال في جهاز أمن الحزب وكيف تم إختراقهم في عقر دارهم ... أتمنى أن لا أصل لبث الفلم ليس من أجلهم وانما من أجل شعبنا العراقي وفي اللهجة العراقية الدارجة يقال : لا تندك بتيلي ، فتيلي ينتل !!!!؟ أو كما يقال : للصبر حدود !!!؟ هذا الكلام لرفاقي وحدهم !





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لا أحد يملك الحقيقة الكاملة .. !!!أنا أملك جزءاً من الحقيقة ...
- ! أيهما أخطر الأرهاب الفكري أم السيارات المفخخة
- إذن ؟ التطبيع أولاً
- صه يا رقيع !!
- الموقف المبدئي من الاحتلال لوطننا
- الاحزاب الثورية والحركات الاسلامية الراديكالية
- خاطرة !
- وجهة نظر
- (المشكلة تكمن في : (1
- آه ...يا حكومتي - الحبيبة ؟- والسابقة
- صدام حسين وناظم كزار والذكريات الاليمة
- ليس المهم ! الذكريات مع التوضيح
- السير بالاتجاه المعاكس لحركة التاريخ(خطاب مفتوح للسيد مقتدى ...
- السير باتجاه المعاكس لحركة التاريخ !
- الثورية تكون هكذا وإلا ؟
- فصل الدين عن الدولة ؟ أم الدولة الاسلامية ؟
- يا شغيلة اليد والفكر اتحدوا
- فهم المخططات الأمريكية بالمقلوب
- تحية الاكبار والاجلال للقائد البروليتاري الفذ الراحل فهد
- التاسع من نيسان / ابريل 2003 يوم أسود في تاريخ العراق والعرا ...


المزيد.....




- شاهد.. موقع CNN بالعربية يقدم تدريباً إعلامياً لـ100 شاب وشا ...
- قرابة 10 أيام على اختفاء غواصة بالأرجنتين.. كم من الوقت بقي ...
- سيارة رياضية جبارة تبصر النور عام 2019!
- 41 نائبا تونسيا يرفضون بيان وزراء الخارجية العرب بشأن تجريم ...
- الخارجية الروسية: لا جدوى من إنعاش آلية التحقيق في استخدام ا ...
- -الجوية الجزائرية- تتجه نحو تسريح آلاف العمّال
- بوتفليقة للجزائريين: -شاركوا بقوّة- في الانتخابات !
- رئيس أركان الجيش الروسي: قد يتم تقليص حجم قواتنا في سوريا
- موسكو تعتبر الحكم بحق ملاديتش استمرارا للنهج المسيس للمحكمة ...
- -الإعصار- يجوب بحر البلطيق


المزيد.....

- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي
- عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي - الجزء الاول / عزيز سباهي
- الأمن والدين ونوع الجنس في محافظة نينوى، العراق / ئالا علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - شوكت خزندار - قديماً قال العرب : إن لم تستخدم العقل فالعقل يتصدى~