أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - ايناس البدران:الكتابة ثمرة من ثمرات العقل















المزيد.....

ايناس البدران:الكتابة ثمرة من ثمرات العقل


جمال المظفر
الحوار المتمدن-العدد: 1910 - 2007 / 5 / 9 - 10:34
المحور: الادب والفن
    


حوار : جمال المظفر

ايناس البدران قاصة عراقية نشرت العديد من البحوث والدراسات في الصحف والمجلات العراقية
حاصلة على شهادة البكلوريوس في الادب الانكليزي عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق
وعضو نقابة الصحفيين العراقيين صدر لها:عيون النمرة/ مجموعة قصصية 2003،حب في زمن الحرب/ رواية 2004، افاق التربية الحديثة/2000،العوامة/ قصة مترجمة لاليسن وركن 1985،وهناك مجموعة قصصية معدة للطبع بعنوان(انعكاسات امرأة) ، تترأس حاليا منتدى نازك الملائكة الادبي في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق.
ولاجل تسليط الضوء على الادب النسوي في العراق ومسيرتها الادبية كان هذا الحوار مع القاصة ايناس البدران:
س. حين تكتب أيناس البدران القصة هل تقف داخل النص ام خارجه ؟
ج. تتجلى قضية الكاتب في أستلهام الواقع المعاش وترميزه وتجريده ليتسنى له بعد كل هذا اذابة المدلولات والمعلومات في منصهر واحد يسبر اغوار النفس البشرية ويعبر عن تجلياتها وتداعياتها صانعا حوارا مع الوجدان .
ولضمان استحقاق النص الادبي لعناصر الأبداع لابد للكاتب من ألقاء نظرة شاملة على موضوعة النص وفي ذات الوقت تكون لديه القدرة على الدوران حول الشخصية لأستدراجها والتغلغل فيها .
وفي هذا يحضرني ما ذكرته الكاتبة هالي بيرنت ، اذا كانت الفكرة تهز الذاكرة فأن مهارة الكاتب الخاصة ولا وعيه وأنشغال ذهنه وحواسه بموضوعه عن ذلك يتولى عملية السرد لتبدأ مرحلة الأبداع ، ومثلما ان السرد المسلسل للأحداث لاينتج الا صحافة فهو مع الخيال وذاكرة حساسة ينتج فنا .

س. لماذا تنحصر اغلب الكاتبات في زاوية ادب المرأة وهل انت محصورة في هذا المجال ؟
ج. في رأيي ليس هناك من ادب للمرأة وآخر للرجل فالكتابة ثمرة من ثمرات العقل والمخيلة والتجربة ، هذا النتاج لايفرق بين مايكتبه رجل أو امرأة الا فيما يتعلق بأشتراطات الأبداع الفنية والجمالية ، نعم للمرأة عالمها السحري الثري ولها أهتماماتها ، لكن لابد من التوقف عند نقطة مهمة هي وضع المرأة الحالي في المجتمع فالمرأة العراقية والمبدعة على وجه الخصوص لم تمنح الفرصة الحقيقة والكافية لممارسة حقها ودورها في الحياة والحياة الثقافية بالذات ، لذا تعرضت مسيرتها للكثير من التلكؤ والأهمال وظلت تجربتها الأنسانية باهتة ومختزلة .
ويمكن القول أن الأدباء عموما تستقطبهم الأحداث السياسية وكثيرا ماتدفعهم دوامة العمل الى التكتم والمراوغة الأمر الذي ينعكس جليا على نتاجاتهم ، أما الأديبات فقد احتفضن بعفويتهن رغم خروجهن الى معترك الحياة مثلما تميزن برومانسيتهن .
وهناك جانب آخر وهو أن ألأدب الذي يكتب من قبل الرجال يتحدث عن قضايا مصيرية ويحمل بين طياته أسئلة تاريخية وقلما يركز على الأنسان والفرد .
الأديبات وحدهن ركزن على القضايا الفردية والوجدانية بحكم رقة مشاعرهن ودقة ملاحظتهن .. لكن هذا لايعني بالضرورة أنهن جميعا اغفلن قضايا تمس عصب الحياة وشلالها الخصب وأنا بلا شك متحيزة الى هذه المجموعة.
س. لكل قاص أو روائي خصوصياته أو استنساخه لأبطاله فماذا عنك ؟
ج. .الطبيعة البشرية لم تتغير كثيرا عبر القرون لكن تجربة كل فرد في الوجود فريدة بحد ذاتها ولكل كاتب اسلوبه في التناول ، نعم هو يقرأ لادباء كبار لكن مسألة الأستنساخ تتنافى مع أشتراطات الأبداع والأبتكار .

س. هل تداهمك القصة ام انت تداهمين عالمها بنقاط اساسية لبنائها ؟
ج. يستند فن القصة الى الخاصية القصصية المتجسدة في المقومات السردية الأساسية كالأحداث والشخوص والبعد الزمني والفضاء والمنظور السردي والأسلوب وكل هذا يتنوع حسب رؤية وقدرة القاص وتمكنه من أدواته اللغوية والفنية . والقصة كأي لون ادبي هي التي تفرض نفسها مثل قدحات الذهن بلا استئذان مبتدأة ببذرة هي عبارة عن الفكرة التي سرعان ما تنمو لتخرج الى القاريء ثمرة ناضجة .

س. ماهي طقوسك في ألكتابة ؟

ج. الكتابة بحد ذاتها طقس يومي لاغنى لي عنه ، يحملني خارج حدود الملل والحياة الروتينية لأعيشه في أجواء هادئة تمازجها الموسيقى ، لكنها ليست ترفا بالتأكيد ولا وسيلة للهرب من واقع معاش ، أنما مسؤولية ووعي يفرضان ألتزاما يكبر في الأزمات والأيام الصعبة .

س. كيف تقيمين الأدب النسوي العراقي ، وهل هو بمستوى الطموح؟

ج. أن الأدب هو انعكاس لمرحلته ، ولا نأتي بجديد أذا أشرنا الى ندرة وشحة عطاء المرأة الأبداعي مقارنة بعطاء الرجل لأسباب لاتخفى على أحد ، فألمرأة العراقية كابدت وتكابد قيودا وأشتراطات داخلية وخارجية حالت دون انضاج تجربتها الأبداعية كما يجب . فهي لم تمنح الفرصة الحقيقية لممارسة دورها في الحياة الثقافية ، وما تأسيس منتدى نازك الملائكة الأدبي في الأتحاد العام لأدباء وكتاب العراق في 25 تشرين الثاني 2005 الذي اتشرف حاليا برئاسته الا مبادرة لتسليط الضوء على المنجز النسوي الأبداعي وألأخذ بيد الطاقات الشابة وتشجيعها مع أبراز دور الرائدات .
ورغم كل شيء انا متفائلة وأرى الساحة الأدبية زاهية بأسماء رائعة وواعدة ودؤوبة تستحق كل التقدير .
س. كتبت الرواية والقصة القصيرة ودخلت قصيدة النثر مؤخرا ، اين تجدين نفسك وأيهم الأقرب اليك ؟

ج. لكل من القصة القصيرة والرواية عالمها الفريد الذي شدني اليه من حيث الأجواء واللغة والتناول والأسلوب ، رغم انهما تشتركان في التعبير
عن تجليات الأنسان وأرهاصاته وهمومه ، مع الفارق في أن، القصة القصيرة تتناول جزء يسيرا مقتطعا من الحياة للتعبير عن رؤية محددة أو لأيصال فكرة ما ، بعكس الرواية التي عدها البعض كيسا يتسع لكل شيء ، فهي حياة كاملة بكل تفصيلاتها وأبعادها بل هي فسيفساء محبوك متنوع الفنون مختلف الأبعاد متعدد الشخوص يستخدم فيها الروائي اساليب وتقنيات سردية عدة للالوان الأدبية التي لا تتحملها القصة القصيرة .
بالنسبة لقصيدة النثر اعتبرها ملاذي ومرفأي حين تنبجس المشاعر لغة مفعمة ،
ولعلي اجدني في كل هذه الالوان مما لا يترك لي مجالا للأختيار ، فكل لون هو الذي يختارني ويفرض نفسه علي بألحاح طفل مدلل متى ما شاء .

س.أي الأسماء العراقية أو العربية تستوقفك بأبداعها ؟

ج. لطالما أستوقفتني ألقاصة لطفية الدليمي بكتاباتها الأبداعية الواعية التي تتجلى فيها روحها الشجاعة وهي تغوص ببراعة الى اعماق الأشياء .
وأعجبتني واقعية نجيب محفوظ بسماتها المحلية الصميمة التي اوصلته الى العالمية ، تأثرت ايضا بالقاصة د. نوال ألسعداوي وأسلوبها الواقعي الريادي في تناول أدق تفاصيل الحياة النفسية وقضايا المرأة وأحتياجاتها ومعاناتها في مجتمعاتنا الشرقية ، وأذا ما أردت أدراج كل من لامس بكلماته شغاف قلبي ، أو لعب دورا في تشكيل ذائقتي الأدبية فأن القائمة تطول .

س. كيف تعامل النقاد مع نتاجاتك ؟

ج. أسمح لي أن اتحدث اولا بشكل عام فالنقاد عموما منقسمون في نظرتهم للمنجز الأدبي النسوي ، فهناك من غالى في الأحتفاء به على اساس ندرته في الساحة الأدبية لدرجة التغاضي عن نقاط الضعف وهزال التجربة الأنسانية للكاتبة ، الأمر الذي وجدت فيه بعض الطارئات فرصة لولوج عالم الأبداع طمعا في الحصول على مكانة تتطلب الكثير من السعي والمتابعة والأجتهاد لبلوغها ، هذا أذا افترضنا وجود الموهبة اصلا .
أما النوع الثاني من النقاد فنجده عموما ينظر بعين التعالي الى اي منجز ادبي نسوي على اساس انه لن يبلغ شأو مايقدمه المبدعون من الرجال .
أما بالنسبة لنتاجاتي فلا أستطيع أن اقول اكثر من أن الذي كتب عنها بأقلام نقاد لهم وزنهم في الساحة الأدبية الامر الذي جعلني أطمئن الى أنني اسير في الأتجاه الصحيح .

س: انت كاتبة نشأت في جو أسري ثقافي ، والدتك شاعرة معروفة وزوجك كاتب وصحفي معروف ، هل اثر هذا بتكوين شخصيتك كأديبة؟
- انت تحملني الى عوالم الطفولة وبواكير الصبا الى حيث البيت الكبير ، بيت العائلة ، المتسع لعوالم وأمنيات لاحصر لها ، وحدائق وراء الافق المنظور ، الى المكتبة العامرة بكل اصناف الاداب والفنون والعلوم والثقافة .. تحضرني صورة اول كتاب قرأته ، ينبعث عطرها من صندوق الذكريات ، وكان رواية " ثرثرة فوق النيل " لعملاق الادب نجيب محفوظ ، وقد قرأتها وانا لم ازل في الصف السادس الابتدائي .. وقد دفعني نهمي للقراءة الى قراءة كل ما في تلك المكتبة ، فكانت والدتي تشتري لي ما اشاء من الكتب الاخرى ، ولما ضاقت بي عقدت معي اتفاقية ومع صاحب مكتبة قريب يعمل بمبدأ االايجار ، فكانت تؤجر لي عدة كتب اسبوعيا واذا ما اعجبني احدها او بعضها فانها تشتريها لي .. ولا أبالغ اذا قلت ان بيتنا كان صالونا ادبيا نستقبل فيه كبار الادباء والاديبات والاساتذة والاستاذات وبخاصة في الفروع الادبية والنقاد والصحفيين والاعلاميين.. وقد ساهم كل هذا اضافة الى ارتباطي بالكاتب والصحفي اكرم سالم في بلورة شخصيتي الادبية وساعدني على شق طريقي وهيأني للانضمام الى اسرة الادب الكبيرة .

س : كيف ترين واقع الثقافة في العراق في ظل الاحتلال؟
- لاشك ان الادب في كل زمان ومكان يرسم بريشته الحساسة ملامح المرحلة التي يعيشها ، والمشهد الثقافي اليوم يسعى الى اعادة تشكيل حركته وتخطي الانماط السابقة وتجاوز سلطة الرقيب التي تلعب دوما دور السجان لحرية المبدع ، الحرية التي بدونها لايمكن لأي مبدع التحليق في مديات العطاء ، الامر الذي افرز توجهات ادبية يحكم بعضها الاندفاع التلقائي او التطرف او الانحياز اللامسؤول ، الامر الذي يشعر الاديب والمثقف عموما بالاقصاء والاهمال والاسى .. وليت الامر ينتهي لهذا الحد الا انه واعني المثقف بات مستهدفا اكثر من العراقيين الاخرين في حياته وفي لجة حرية الانفلات .
س: ماهي آخر نتاجاتك الادبية؟
- هنالك مسودات عديدة تنتظر طريقها للطبع واخرى اخذت طريقها الى المطبعة منها كتاب يحمل عنوان " من اجل شباب دائم " يتناول بطريقة علمية كيفية الاستعداد لمرحلة الشيخوخة والتمتع بهذه المرحلة العمرية المهمة ، وقد قام بمراجعة هذا الكتاب استاذ متخصص في امراض الشيخوخة هو الدكتور هشام البرزنجي .. وقد انتهيت مؤخرا والحمد لله من وضع اللمسات النهائية لمجموعتي القصصية الثانية " انعكاسات امرأة " . وحاليا اعكف على تنقيح واعادة صياغة روايتي الثانية التي تحمل عنوان " بنات آل سلطان " التي تدور احداثها في اواخر العهد العثماني ، الا انها ليست رواية تاريخية بالمعنى الحرفي ، فانها تتناول تفاصيل انسانية لأسرة عراقية اصيلة ، وعلاقة افرادها ضمن سياقات الاحداث ومجريات العمل الروائي .
- س: منتدى نازك الملائكة التي ترأسينه انت هل هو منتدى يختص بالادب النسوي أم مجرد تسمية لاديبة رائدة؟
ج: على عكس ما قد يظنه البعض فالمنتدى لم يقم على اساس فكرة الادب النسوي ، اذ ان ذلك الفرز الادبي عى اساس الجنس هو عملية عقيمة لاتحظى بأهمية موضوعية ، فالابداع هو نتاج موهبة ودراسة وخبرة متراكمة ومتابعة ، وكل هذا لايفرق بين ما ينجزه رجل او امرأة . لقد حرص المنتدى الذي اتشرف حاليا برآسته ، ومنذ نشأته على تسليط الضوء على الطاقات الادبية والمنجز الابداعي النسوي العراقي ، لذا فانه عمل منذ عامه الاول على الاهتمام بهذا العطاء وفي المجالات الثقافية كافة فعمد الى استذكار ابداعات الاديبات العراقيات وبخاصة الرائدات كما استضاف العديد من الاساتذة والمثفين الذين قدموا دراسات شعرية اضافة الى محاضرات في المسرح وثقافة الاطفال ، اضافة الى ندوة بحث المعوقات والكوابح التي تعترض تقدم المبدعة العراقية ، مع العديد من جلسات القراءات القصصية والشعرية الخاصة بأديباتنا ، مع التركيز على اتاحة اوسع الفرص للطاقات الشابة الواعدة .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- جمالية الصورة والمعنى في شعر رنا جعفر
- واحدا واحدا يرحلون/ اصدارات جديدة
- موت آخر النبوءات
- مرقاب خفي/ الجدل الشعري والأيحائية المستترة
- مرقاب خفي/ الجدل الشعري والايحائية المستترة
- اغتيال سيدة الاقمار الثلاثة
- غرام في خانة الشواذي
- اغتيال الشرف العراقي
- عرض لمجموعة ( بغداد نرحل منك.. اليك )
- قراءة في غيوم من قصب
- اغتيال أمير الصعاليك
- لعينيك أغني
- تشظيات على جدران المنافي
- مومسات في الذاكرة/ قصة قصيرة
- أمية النهد الشرقي
- ترانيم على بقايا المقصلة
- قراءة في رواية البلد الجميل... التنافذية والبناء الاسطوري في ...
- كتابات للعقل الباطن
- من ينصف المظلومين
- أنشودة الخريف


المزيد.....




- بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات المحلية..لاشئ تغير في الجزائ ...
- فلم القاتلة المسيرة: تكنولوجيا الالم في رثاء القارات
- عمرو دياب ومحمد رمضان يعزيان الشعب المصري
- هند صبري: السينما التونسية أجرأ من المصرية
- تذكارات لمشاهير بينهم ديلان في مزاد بنيويورك
- فيزيائيون روس يستخدمون المحاكاة الكمومية لفك وتشفير رموز آلي ...
- عائلة  خفوروستوفسكي تدعو محبيه للتبرع بالمال بدل الزهور
- مهرجان يجمع موسيقيين من 85 دولة بالرباط
- فنانون احترفوا -السرقة-.. فهل تجاوزوا حدودهم؟
- خفوروستوفسكي.. الحب من القبلة الأولى


المزيد.....

- يوم كان الأمر له كان عظيما... / محمد الحنفي
- التكوين المغترب الفاشل ) أنياب الله إلهكم ) / فري دوم ايزابل Freedom Ezabel
- عندما كان المهدي شعلة... / محمد الحنفي
- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق
- abdelaziz_alhaider_2010_ / عبد العزيز الحيدر
- أنثى... ضوء وزاد / عصام سحمراني
- اسئلة طويلة مقلقة مجموعة شعرية / عبد العزيز الحيدر
- قراءة في ديوان جواد الحطاب: قبرها ام ربيئة وادي السلام / ياسين النصير
- زوجان واثنتا عشرة قصيدة / ماجد الحيدر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - ايناس البدران:الكتابة ثمرة من ثمرات العقل