أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف الاول من آيار -العلاقة المتبادلة مابين الاحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني - محمد الحنفي - العلاقة المتبادلة ما بين الأحزاب السياسية، والمنظمات النقابية، والجماهيرية.....5















المزيد.....

العلاقة المتبادلة ما بين الأحزاب السياسية، والمنظمات النقابية، والجماهيرية.....5


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 1908 - 2007 / 5 / 7 - 12:23
المحور: ملف الاول من آيار -العلاقة المتبادلة مابين الاحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني
    


الأهداء إلى:

- الطبقة العاملة في عيدها الأممي.

- المنظمات النقابية، والجماهيرية المبدئية.

- أحزاب الطبقة العاملة المحترمة لمبدئية التنظيمات النقابية، والجماهيرية.

- منبر الحوار المتمدن، الذي يحتفل بالعيد الأممي للطبقة العاملة.

- من أجل بناء منظمات نقابية، أو جماهيرية مبدئية.

- من أجل صيرورة المنظمات النقابية، أو الجماهيرية، في خدمة مصالح العمال، والأجراء، وسائر الجماهير الشعبية.

- من أجل قطع دابر حزبية المنظمات النقابية، أو الجماهيرية، أو تبعيتها لحزب معين، أو جعلها مجرد مجال للإعداد، والاستعداد، لتأسيس حزب معين.

- من أجل وضع حد للممارسة البيروقراطية في المنظمات النقابية، أو الجماهيرية.

- من أجل تكريس احترام مبدئية العمل النقابي، والجماهيري.

- من أجل تسييد العمل على تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، للعمال، والأجراء، وسائر الجماهير الشعبية.

محمد الحنفي

**************






مظاهر تحريف المنظمات النقابية، أو الجماهيرية:

ومن خلال رصدنا لتصورات الأحزاب الإقطاعية، والبورجوازية التابعة، والبورجوازية الليبرالية، والبورجوازية الصغرى، والعمالية، واليسارية المغامرة، واليمينية المتطرفة، تبين لنا أن الاتجاه السائد هو هيمنة الحزبي على المنظمة النقابية، أو الجماهيرية. وهذه الهيمنة لا يمكن اعتبارها إلا مظهرا من مظاهر التحريف العمل النقابي، والعمل الجماهيري.

فما هي مظاهر تحريف المنظمة النقابية، أو الجماهيرية؟

وما هي الشروط التي تنتج ذلك التحريف؟

وما العمل من أجل قيام منظمة نقابيةن أو جماهيرية مبدئية؟

وهل يبرز في الأفق ما يمكن أن ينبئ بضرورة قيام منظمة نقابية، أو جماهيرية مبدئية؟

وهل تراجع الأحزاب ممارستها التحريفية تجاه المنظمات النقابية، أو الجماهيرية؟

وهل تسود الممارسة المبدئية في صفوف العمال، والأجراء، وسائر الجماهير الشعبية المعنية بعمل المنظمات النقابية، أو الجماهيرية؟

ونحن عندما نطرح هذه الأسئلة، وغيرها مما يمكن أن يطرح، إنما نهدف إلى تحريك الفكر، من أجل الوقوف على طبيعة الخلل القائم بين الأحزاب السياسية، والمنظمات النقابية، أو الجماهيرية، وفي أفق ذلك، نرى:

أن مظاهر تحريف المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، تختلف باختلاف المنظمات، وباختلاف الأحزاب، وباختلاف العلاقات القائمة بين المنظمات النقابية، أو الجماهيرية، وبين الأحزاب السياسية. وهذا الاختلاف، لا يلغى إمكانية تصنيف مظاهر التحريف في:

1) الممارسة البيروقراطية الهادفة إلى التحكم في التنظيم النقابي، وتوجيهه لخدمة مصالح الجهاز البيروقراطي، الذي يوظف كافة إمكانياته، من أجل الحيلولة دون هيمنة حزب معين على النقابة، عن طريق تحزيبها، أو جعلها تابعة له، أو دون تحويلها إلى مجال للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين. والذي يهم الجهاز البيروقراطي، ليس هو خدمة مصالح الطبقة العاملة، وباقي الأجراء، أو خدمة مصالح الجماهير الواسعة؛ بل إن الذي يهمه، هو توظيف إمكانيات التنظيم النقابي، أو الجماهيري، لتحقيق التطلعات الطبقية للجهاز البيروقراطي، الذي يتحول الى بورجوازية كبرى، بفعل الامتيازات النقابية، حتى يصير جزءا لا يتجزأ منها؛ لأن نفس المصالح الطبقية تجمعه بها، لضمان استمرار استفادته من التنظيم النقابي، أو الجماهيري. ولذلك يتشدد في اتجاه الإجراءات الصارمة ضد العناصر التي تختلف معه، والتي غالبا ما تجد نفسها خارج التنظيم النقابي، أو التنظيم الجماهيري.

والجهاز البيروقراطي الذي يرفع شعار الخبز، والنضال من أجل الخبر، غالبا ما يقف الى جانب الباطرونا، ضدا على مصالح الطبقة العاملة؛ لأنه لا يحمل أي حس إنساني تجاهها، ولا يحرص على تمتيعها بحقوقها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، لأن ذلك في حالة حصوله، يتناقض مع مصالح الطبقة العاملة، وباقي الأجراء، وكذلك الشأن بالنسبة لعموم الجماهير المعنية بعمل المنظمات الجماهيرية.

2) تحزيب المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، التي تصير جزءا من الحزب، وتهتم بتنفيذ برامج الحزب ذات الطبيعة النقابية، أو الجماهيرية، حتى يزداد توسعا في صفوف الطبقة العاملة، وباقي الأجراء، وفي صفوف الجماهير الشعبية الأخرى.

ولذلك فتحزيب المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، لا علاقة له بمصلحة العمال، والأجراء، ولا بمصلحة الجماهير الشعبية الأخرى، بقدر ما له علاقة بالعمل على التوسع الحزبي، الذي يمكن الحزب من الوصول الى المجالس المنتخبة، وإلى الحكومة، بل وإلى امتلاك أجهزة الدولة.

والتنظيم النقابي، أو الجماهيري الحزبي، كالتنظيم البيروقراطي، لا علاقة له لا بالتقدمية، ولا بالجماهيرية، ولا بالاستقلالية، ولا بالوحدوية؛ لأن هذه المبادئ تختفي كلها، بمجرد الاقتراب من تحزيب المنظمة النقابية، أو الجماهيرية.


وانطلاقا من عملية التحزيب تلك، فإن الحزب هو المنظم للنقابة، وهو المقرر، وهو المنفذ في نفس الوقت، مادام كل منخرط في النقابة يعتبر حزبيا في نفس الوقت، ولا رأي لغير الحزبي ممن يعنيهم العمل النقابي، أو الجماهيري الحزبي.

وإذا تحقق مكسب معين لصالح العمال، والأجراء، وباقي الجماهير الشعبية، بفعل الضغط الجماهيري، فإن ذلك التحقق، لا ينسب الى المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، بقدر ما ينسب الى الحزب الذي يزداد توسعا في صفوف العمال، والأجراء، وفي صفوف باقي الجماهير المعنية، أما إذا لم يتحقق أي مكسب، فإن الحزب يبقى بريئا من كل ذلك، لتبقى شعاراته قائمة، ولتبقى النقابة الحزبية معنية بتحقيق تلك الشعارات، التي لا تروم إلا تضليل الجماهير المعنية، حتى تبقى مرتبطة بالحزب.

3) جعل النقابة تابعة لحزب معين، عن طريق سيطرة المنتمين إليه على الأجهزة التقريرية، والتنفيذية، حتى يستطيع أولئك المنتمون إلى الحزب تصريف التوجيه الحزبي في المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، وحتى يصير ذلك التوجيه، وسيلة لتحول المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، إلى وسيلة لإشاعة التوجه الحزبي في صفوف العمال، والأجراء، وسائر الجماهير المعنية، بعمل المنظمة النقابية، أو الجماهيرية.

وتبعية المنظمة النقابية، أو الجماهيرية لحزب معين، يفوت عليها إمكانية أن تصير مبدئية، أو أن تحافظ على مبدئيتها، كما هو الشأن بالنسبة للعديد من النقابات التي تم تحريفها عن مسارها المبدئي، وكما هو الشأن أيضا بالنسبة للمنظمات الجماهيرية.

والحزب الذي يحرص على أن تصير المنظمة النقابية، أو الجماهيرية تابعة له، هو حزب بورجوازي صغير، يسعى إلى اعتماد تلك التبعية لتحقيق التطلعات الطبقية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، للبورجوازية الصغرى، ولنخبتها الحزبية بالخصوص، على حساب العمال، والأجراء، وباقي الجماهير الشعبية.

وتعتبر تبعية النقابة لحزب معين، ذات خطورة خاصة على مسار المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، وعلى مسار العمل النقابي، والعمل الجماهيري؛ لأنه يوهم العمال، والأجراء، وسائر الجماهير، بأن تلك التبعية ستقود الحزب المعنى إلى الوصول إلى المؤسسات المنتخبة، المحلية، والوطنية، وإلى الحكومة، من أجل أجرأة تحقيق المطالب العمالية، والجماهيرية، التي تطرحها المنظمات النقابية، أو الجماهيرية. وهو وهم سرعان ما يتبخر، بمجرد وصول تلك الأحزاب إلى مبتغاها، لتتحول إلى أحزاب لا تهتم إلا باستغلال المؤسسات المنتخبة، والحكومة، لتحقيق تطلعات نخبتها الطبقية، وليذهب العمال، والأجراء، وسائر الجماهير الشعبية الى الجحيم.

ولذلك فتبعية المنظمة النقابية، أو الجماهيرية لحزب معين، تعتبر أكثر خطورة على مستقبل العمل النقابي، أو الجماهيري، من حزبية المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، كما أثبتت التجارب ذلك في العديد من البلدان العربية، وفي باقي بلدان المسلمين.

وخطورة التبعية تكمن في أنها تقود العمال، والأجراء، وباقي الجماهير الشعبية، إلى اليأس من المنظمات النقابية، أو الجماهيرية، ما دامت لا تشكل إلا قنطرة لتحقيق التطلعات الطبقية.

ولتجنب خطورة التبعية على مستقبل العمل النقابي، والجماهيري، يجب العمل على المحافظة على ديمقراطية النقابة، وتقدميتها، وجماهيريتها، واستقلاليتها. وكذلك الشأن بالنسبة للمنظمة الجماهيرية، أنى كان تخصصها، حتى يصير العمل النقابي، والعمل الجماهيري في خدمتها.

4) اعتبار المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، مجرد مجال للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، لأن بعض التوجهات السياسية، التي لا تستطيع الاعتماد على نفسها في تأسيس حزبها، أو أحزابها، تخطط للسيطرة على الأجهزة النقابية، أو الجماهيرية، حتى تتمكن من تحويلها إلى مجال لربط العلاقة مع المنتمين إلى التنظيم النقابي، أو الجماهيري، من أجل استقطابهم إلى تصور المشروع الحزبي، الذي قد يعتمد في تأسيس حزب معين. وحتى إذا ما تم إقناع العديد من النقابيين، أو العديد من المنتمين إلى المنظمات الجماهيرية بذلك التصور، يتم الشروع، ومن داخل المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، في الإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين.

ومعتبرو المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، مجرد مجال للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، لا يهمهم النضال من أجل تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، لعموم الجماهير الشعبية الكادحة، بقدر ما يهمهم العمل على تأسيس الحزب، وحتى إذا ما تأسس هذا الحزب، تصير النقابة مجرد منظمة حزبية، أو تابعة للحزب الذي خرج من رحمها، أو راعية له، حتى لا يتحول الى حزب ضعيف.

ومن الممكن القول: بأن اعتبار المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، مجرد منظمة للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، لا تقل خطورة عن حزبية المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، أو عن تبعيتها لحزب معين؛ لأنها تؤدي إلى التشرذم النقابي، أو الجماهيري، الذي يقود بدوره إلى ضرب الوحدة النقابية، أو الجماهيرية، وإضعاف العمل النقابي، أو الجماهيري.

وبذلك نصل إلى أن مظاهر تحريف العمل النقابي، أو الجماهيري، تجمل في الممارسة البيروقراطية، وفي حزبية المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، وتبعيتها لحزب معين، وفي اعتبارها مجرد مجال للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين.

فمن هي الجهات التي تقف وراء ذلك التحريف؟

إننا، بإيجاز، يمكن أن نعتبر أن الجهات التي تقف وراء تحريف العمل النقابي، والجماهيري، تتلخص في:

1) الجهاز البيروقراطي المتسلط على أجهزة التنظيم النقابي، أو الجماهيري، الذي لا يختلف في ممارسته عن أجهزة الدولة الاستبدادية، التي تعتمد الحكم المطلق، والتي ترفض قيام شيء اسمه الممارسة الديمقراطية داخل التنظيم النقابي، أو الجماهيري.

2) الأحزاب الإقطاعية، أو البورجوازية التابعة، التي لا ترى في المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، إلا منظمة حزبية.

3) الحزب الليبرالي الذي يأخذ باستقلال المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، ولكن بالمنطق الليبرالي، الذي يحول تلك المنظمة إلى منظمة حزبية، أو تابعة للحزب الليبرالي.

4) أحزاب البورجوازية الصغرى، التي تسعى إلى تحقيق تطلعات نخبتها الطبقية، عن طريق تحزيب المنظمات النقابية، أو الجماهيرية، أو اعتمادها مجرد منظمات تابعة لهذه الأحزاب.

5) الحزب اليساري المغامر، الذي يحول المنظمة النقابية، أو الجماهيرية، إلى منظمة حزبية، حتى يستطيع تحويل المستهدفين بالعمل النقابي، أو الجماهيري، إلى يساريين مغامرين، من أجل التمكن من المزايدة على جميع الأحزاب الأخرى، وعلى الطبقة الحاكمة في نفس الوقت.

6) الحزب اليميني المتطرف، المؤدلج للدين الإسلامي بالخصوص. هذا الحزب الذي لا يرى في التنظيم الحزبي، أو الجماهيري، إلا تنظيما حزبيا، يخضع خضوعا مطلقا لإرادة الأحزاب اليمينية المتطرفة.

فمن المستفيد من مظاهر التحريف، ومن المتضرر؟

إننا، وانطلاقا من النظرة الشاملة، والمركزة، لواقع التحريف، نستطيع أن نعتبر أن المستفيدين من سيادة مظاهر تحريف المنظمات النقابية، والجماهيرية، ومن خلال مظاهر تحريف العمل النقابي، والعمل الجماهيري، يتمثل في:

1) الجهاز البيروقراطي، الذي تصير مصالحه جزءا لا يتجزأ من الطبقات المستفيدة من استغلال الطبقة العاملة، والأجراء، وسائر الجماهير الشعبية الكادحة.

2) القيادات الحزبية، ونخبها الساعية إلى تحقيق تطلعاتها الطبقية، وإلى المحافظة على مصالحها، عن طريق استغلال المنظمات النقابية، أو الجماهيرية، لأجل ذلك.

3) الأحزاب اليسارية المتطرفة، التي تستغل المنظمات النقابية، أو الجماهيرية، من أجل إشاعة التياسر في المجتمع، كوسيلة معتمدة لتحقيق تطلعات البورجوازية الصغرى المتياسرة.

4) الطبقة الحاكمة التي تستفيد كثيرا من التشرذم النقابي، الذي يضرب في العمق استقلالية التنظيمات النقابية، أو الجماهيرية، ووحدويتها، مما يغيب الصراع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي المستقل، عن طريق التنظيمات النقابية، أو الجماهيرية.

5) مؤد لجو الدين الإسلامي بالخصوص، الذين يحولون التنظيمات النقابية، أو الجماهيرية، إلى إطارات لنشر الفكر الظلامي، وإشاعته في صفوف العمال، والأجراء، وفي صفوف الجماهير الشعبية، حتى تقبل بتأبيد الاستبداد القائم، أو تنخرط في العمل على فرض استبداد بديل، قبولا مطلقا.

والمتضرر من هذه الممارسات التحريفية، بالدرجة الأولى، هو الطبقة العاملة، والأجراء، وباقي الجماهير الشعبية الحالمة بتحسين أوضاعها المادية، والمعنوية، والتي تصطدم بمظاهر التحريف، التي تنتصب سدودا دون تحقيق أحلام الجماهير الشعبية.

ويبقى السؤال المطروح في نهاية هذه الفقرة هو:

ما موقع حزب الطبقة العاملة من مظاهر التحريف التي تسود في المنظمات النقابية، والجماهيرية؟

إننا عندما نرتبط بالحديث عن حزب الطبقة العاملة، نرتبط في نفس الوقت بحزب يبني تصوره على أساس التحليل الملموس للواقع الملموس، وانطلاقا من تصوره الذي يراه علميا، فإننا نجد انه يتصدى لكل مظاهر تحريف المنظمات النقابية، والجماهيرية، ويعتبر المظاهر المختلفة للتحريف التي أتينا على ذكرها، خطرا على مستقبل العمل النقابي، والعمل الجماهيري، ويرفض اللجوء إلى ممارستها على جميع المستويات، ويعتبر أن ممارسيها مخربون للعمل النقابي، والعمل الجماهيري، انطلاقا من حسابات حزبية ضيقة.

ولذلك، فحزب الطبقة العاملة، يتمسك بقيام منظمات نقابية، أو جماهيرية، تأخذ بالمبادئ المتمثلة في الديمقراطية، والتقدمية، والجماهيرية، والاستقلالية، والوحدوية، حتى تصير تلك المنظمات إطارات حقيقية، من أجل تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، للعمال، والأجراء، وسائر الجماهير الشعبية الكادحة، ومن أجل أن تكون تلك المنظمات للعمال، والأجراء، وللجماهير، وليس لحزب معين، أو لمجموعة من الأحزاب، أو لجهاز بيروقراطي معين.

وعلى هذا الأساس، يبني حزب الطبقة العاملة تصوره الذي لا يرى مانعا من انتماء الحزبيين الى المنظمات النقابية أو الجماهيرية، شريطة احترام المبادئ المعتمدة، والالتزام بالضوابط التنظيمية المتفق عليها، انطلاقا من تلك المبادئ، لضمان العمل من أجل المستهدفين بالعمل النقابي، أو الجماهيري.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- العلاقة المتبادلة ما بين الأحزاب السياسية، والمنظمات النقابي ...
- العلاقة المتبادلة ما بين الأحزاب السياسية، والمنظمات النقابي ...
- العلاقة المتبادلة ما بين الأحزاب السياسية، والمنظمات النقابي ...
- العلاقة المتبادلة ما بين الأحزاب السياسية، والمنظمات النقابي ...
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف الواقع، والآفاق.....12
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف الواقع، والآفاق.....11
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف الواقع، والآفاق.....10
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف الواقع، والآفاق.....9
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف الواقع، والآفاق.....8
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف الواقع، والآفاق.....7
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف الواقع، والآفاق.....6
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف الواقع، والآفاق.....5
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف الواقع، والآفاق.....4
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف الواقع، والآفاق.....3
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف الواقع، والآفاق.....2
- ثقافة الالتقاء / ثقافة الاختلاف
- أجور البرلمانيين بالمغرب: ( أجور البرلمانيين في المغرب ليست ...
- من أجل ريادة المرأة، أو الأمل الذي لازال بعيدا الجزء الخامس: ...
- من أجل ريادة المرأة، أو الأمل الذي لازال بعيدا الجزء الخامس: ...
- من أجل ريادة المرأة، أو الأمل الذي لازال بعيدا الجزء الخامس: ...


المزيد.....




- بعد أكثر من عامين على سقوط "متروجيت".. موسكو والقا ...
- Financial Times: الوليد بن طلال يرفض التسوية ولا أحد مستعد ل ...
- عشراوي: قرارات هامة عند عودة الرئيس عباس الاثنين المقبل
- بيت الحجاج الروس في بيت لحم يساعد السكان من جميع الأديان
- كوريا الشمالية: سنصبح أكبر قوة نووية وعسكرية عالميا والولايا ...
- ولد الشيخ يدعو إلى وقف -تعنيف وترهيب- قيادات حزب صالح
- فرنسا تتوخى الحذر بشأن إعلان واشنطن عن أدلة على وجود أسلحة إ ...
- إبراهيم أبو ثريا.. فلسطيني قاوم الجيش الإسرائيلي بنصف جسد (ص ...
- ترامب وبوتين يتفقان على مبادرات لحل أزمة كوريا الشمالية
- العبادي والصدر في ميدان سياسي وعر.. الفاسدون والمسلحون.. الم ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف الاول من آيار -العلاقة المتبادلة مابين الاحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني - محمد الحنفي - العلاقة المتبادلة ما بين الأحزاب السياسية، والمنظمات النقابية، والجماهيرية.....5