أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - وليد حكمت - بوركت ايها الحوار المتمدن














المزيد.....

بوركت ايها الحوار المتمدن


وليد حكمت
الحوار المتمدن-العدد: 1900 - 2007 / 4 / 29 - 12:06
المحور: حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير
    


في اطار الحملات التضامنية التي يطلقها الحوار المتمدن هذه الايام ليقف الى جانب المضطهدين في جميع انحاء العالم مساندا وداعما ومؤازرا لهم لاجل نيل مطالبهم وحقوقهم ورفع الاضطهاد والظلم عنهم طالعتنا الحملة التضامنية مع عمال مصر الشقيقة من اجل دعمهم ومؤازرتهم في نضالهم ومطالبهم الحقوقية المشروعة من تحسين اجور ومستوى معيشة كريمة تضمن للعامل العيش بكرامة وايضا حقوق اخرى تتعلق بالحقوق النضالية المطلبية من دعم للنقابات العمالية والقوى السياسية والمنظمات الفاعلة والمهتمة بالشان العمالي الحقوقي والمطلبي

لقد اتت تلك الحملة النضالية في وقت عصيب تعيش فيه الطبقة العاملة المصرية اوضاعا مأساوية تنعكس سلبا على مستواها المعيشي الذي يسير نحو التدني في حين تتضخم البرجوازية التي تعمل على استغلال تلك الطبقة الشريفة المكافحة القابضة على الجمر من اجل توفير لقمة العيش الصعبة وتبحث عن الامان الاسري والانساني

وانا هنا ساقف هنيهة لأعرج على الاوضاع الماساوية التي تعيشها الطبقة العاملة المصرية في الاردن والتي يقدر تعدادها بثلاثمائة وخمسون الفا يكدون ويعملون ليلا ونهارا في ظروف صعبة للغاية يقاسونها من نواح عديدة منها الاجور المنخفضة للغاية وضبابية قانون العمل الاردني بهذا الشان من حيث احتساب ساعات العمل والمطالبة بالحقوق والتعويضات ومختلف الحقوق الطبية والصحية المتعلقة باصابات العمل ومنها سوء المعاملة وعدم وجود هيئات مصرية فاعلة تتابع شؤون المصريين في داخل الاردن وتعمل على مراقبة اوضاعهم والدفاع عن حقوقهم ومتابعة احتياجاتهم وتوعيتهم من فخاخ المستغلين البرجوازيين الذين بنوا واسسوا مستعمراتهم على اكتاف المصريين من جنوب الاردن وحتى شماله

ان تلك الحملة المباركة التي اطلقها الحوار المتمدن لتشكل انطلاقة جديدة بروح نضالية اممية تجاه العمال في عيدهم الاممي قل نظيرها وهي بذلك ستسجل مكرمة جديدة تضاف الى مكرمات هذه الصحيفة وهيئتها الادارية وسيبقى الحوار المتمدن دائما وابدا التعبير الحقيقي لصوت العمال والطبقات المضطهدة في كافة ارجاء العالم

وشكرا






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,048,732,351
- استمرار النضالات المطلبيةلابناء اقليم الجنوب الاردني
- الانتخابات البلدية وخداع الاردنيين
- بعض ملامح التغيير في بنية الطبقة الوسطى الاردنية المعلمون نم ...
- استبداد وجشع ارباب المقالع والمحاجر في الاردن يدفع ثمنه العم ...
- الفلتان الأمني في معان نتيجة حتمية لسياسات فئات غير مسؤولة
- من ذاكرة المكان في معان .... المحطة ....5
- نقابة المعلمين الاردنيين ... ضرورة مع غياب الحقوق
- الاستبداد البيروقراطي يسطو مجددا على غذاء اطفال البادية الار ...
- العاملات الآسيويات في الاردن بين غموض قانون العمل واستغلال م ...
- عاملات آسيا في الاردن بين غموض قانون العمل واستغلال مكاتب ال ...
- قد سألت القانون يوما : لم تحم قتلة النساء
- الا لك من عصابة ... خلا لك الجو فافتكي وابطشي
- دجل الخصخصة تفضحه معاناة عمال شركة مناجم الفوسفات الاردنية
- اذا فشلت الامتحانات ... فشلت الدولة
- نظرة في علم الأنساب .... وهل عدنان وقحطان أسطورة.؟؟...1
- حول اعدام صدام ... اسمع عويلا طائفيا واليسار العراقي مرتعب
- في زمن العجب .... ابو الذهب يرشد الى استعمال نشارة الخشب
- شيء من ذاكرة المكان في معان..4...معان الشامية
- شعب الاردن اولا يحصل على براءة اكتشاف جديد
- شيء من ذاكرة المكان في معان...3. بعض المعالم القديمة


المزيد.....




- إسرائيل: نتانياهو يسعى إلى إنقاذ ائتلافه الحكومي الذي زعزعته ...
- ماكرون ومحمد السادس يدشنان في طنجة أول قطار فائق السرعة في أ ...
- أمريكا عن فرض عقوبات على 17 سعوديا بسبب مقتل خاشقجي: خطوة مه ...
- نجل خاشقجي يعلن موعد صلاة الغائب على والده في السعودية
- وزير الدفاع القطري يلتقي وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي في واش ...
- لبنان.. هل أقفلت أبواب الحل؟
- قائمة "بأخطر عشرين بلداً في العالم" ودولة عربية في ...
- اكتشاف حفرة في غرينلاند تسبب بها نيزك قوته تعادل 47 مليون قن ...
- غضب في مدينة صربية من "تمثال البومة".. الذي لا يشب ...
- -حراس القرى- أداة الدولة التركية في المناطق ذات الغالبية الك ...


المزيد.....

- حملة دولية للنشر والتعميم :أوقفوا التسوية الجزئية لقضية الاي ... / أحمد سليمان
- ائتلاف السلم والحرية : يستعد لمحاججة النظام الليبي عبر وثيقة ... / أحمد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - وليد حكمت - بوركت ايها الحوار المتمدن