أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - جهاد نصره - وليد جنبلاط وشيراك بن حمزة..!؟














المزيد.....

وليد جنبلاط وشيراك بن حمزة..!؟


جهاد نصره

الحوار المتمدن-العدد: 1892 - 2007 / 4 / 21 - 10:49
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


من المعروف تاريخياً أن طائفة الموحدين ( الدروز ) الكريمة تنقسم إلى درجتين اثنتين هما العقال والجهال..! أما العقال، فهم المتمسكون بالقواعد السلوكية الصارمة للمذهب وينقسمون إلى طبقتين الأولى دنيا هم كافة العقال و طبقة عليا هم شيوخ العقل.
الجهال هم كافة أتباع الطائفة الدرزية بغض النظر عن سويتهم الطبقية، أو الاجتماعية، أو العائلية، كما هو حال أمراء الإقطاعيات والعائلات الكبيرة كآل بحتر، وآل علم الدين، وآل ارسلان، وآل جنبلاط، وغيرهم.!
وانطلاقاً من هذه الحقيقة المذهبية نستطيع القول: إن ـ وليد جنبلاط ـ هو من طبقة الجهال في طائفة الموحدين والجهال وهم أغلبية الطائفة الدرزية مرخص لهم بالاستمتاع بكافة الملذات وترف الحياة الرغيدة لأنهم طبقة دنيا ودنيوية لكن أن يصل الأمر في هذه الأيام لأن يكون واحداً من الجهال قدوةً لجميع أبناء الطائفة بمن فيهم العقال فهذا ينسف الأساس الفقهي للمذهب ويحط من الشأن الروحي لأبناء الطائفة وعليه فإن ما تبثه الشاشات التلفزيونية منذ بضعة سنوات أمام الملأ ويظهر فيه شيوخ العقل وهم يصطفون لتقديم فروض الطاعة والانصياع لواحد من الجهال في قصر المختارة لكونه فقط منحدر من عائلة اقطاعية أو أب كان له شأن محترم ذات يوم فهذا ينعكس على الطائفة الكريمة سلباً الأمر الذي يستدعي تحرك كافة الجهال للضغط على العقال لوضع حد لهذا الجاهل الذي لم يعرف كيف يخوض معركته السياسية ولا الفقهية..!؟
هذا الجاهل الذي يتندر على طائفة الشيعة وحكايتهم مع ولي الفقيه والمهدي المنتظر فيؤكد بهذا جهله وعدم معرفته بوجود ما يماثل ذلك في عقيدته التوحيدية التي تقول بولي الزمان ويعني صاحب زمان الكشف الموازي لولي الفقيه وهو ( حمزة بن علي بن أحمد ).. والمولى ( المقابل للمهدي المنتظر ) والمولى عند الموحدين وهو ( الحاكم بأمر الله ) سيخرج راكباً حماره من السرداب إلى البستان ومنه إلى العالم لا فرق في ذلك عن المهدي المنتظر عجَّل الله فرجه.!
الصدق أول خصال الديانة التوحيدية وهذه الخصال وعددها سبعة وردت في الرسالة التي رفعها حمزة بن علي إلى الحضرة اللاهوتية ( الحاكم بأمر الله ) لحضه على بداية دعوة التوحيد.! والصدق يُعتبر التوحيد بكماله أما الكذب فهو الكفر بعينه لكن من المؤكد أن ـ وليد بك ـ يعرف كما جميع الموحدين أن الصدق واجب فقط بين الموحدين أنفسهم ففي الرسالة التي رفعها حمزة بن علي ورد: ( وليس يلزمكم أيها الإخوان أن تصدقوا لسائر الأمة، أهل الجهل والغمة، والعمى والظلمة، وليس لغيركم عليكم فرض، ولا ذلك إلا لبعضكم بعض ).! وهذا يعني أن الكذب مرخص له فيما يتعلق بغير الموحدين ويقول حمزة في ذلك: ( وإنما رخصّنا بذلك عند الأضداد ).!
هذا عن الكذب الذي يمارسه الرفيق ـ وليد ـ و يتحدث عنه اللبنانيون كل يوم مثلما يتحدثون عن القتل وقد لا يدرك البعض مرجعية القتل والقتال الفقهية أيضاً ففي رسالة البلاغ يقول حمزة بن علي: ( لو طلب الحاكم من أحدكم أن يقتل ولده لوجب عليه ذلك بلا إكراه قلب لأن من فعل شيئاً وهو غير راضٍ لم يثب عليه ومن رضي بأفعاله وسلم الأمر إليه ولم يراء إمام زمانه كان من الموحدين الذين لا خوف عليهم ).!
أما عن غرائب الأقوال والأفعال عند الرفيق ـ وليد ـ وهو موحد أصيل فيلزم التذكير بغرائب أقوال وأفعال الحاكم بأمر الله نفسه وقد جاء في كتاب حمزة لتبريرها والمعنون ( كتاب فيه حقائق ما يظهر قدام مولانا من الهزل ):
( أما بعد معاشر الإخوان الموحدين أعانكم المولى على طاعته إنه وصل إليّ من بعض الإخوان كثر الله عددهم رقعة يذكرون فيها ما يتكلم به المارقون من الدين ويطلقون ألسنتهم فيما يظهر لهم من أفعال مولانا الشاذة ـ جلّ ذكره ونطقه ـ والتي فيها حكمة بالغة جداً كانت أم هزلاً، إن مولانا سبحانه تظاهر قبل غيبته بلباس السواد وتربية الشعر وسجن النساء وركوب الأتان إشارة إلى ما نحن فيه..!؟)
بقي أن نقول وبعد تأكيد احترامنا الشديد لكافة الأديان والمذاهب: لا داعي لكل هذا الاستغراب الذي يبديه البعض حيال تصرفات ـ وليد بك ـ فهو ابنٌ وفي للموروث الفقهي و لا يختلف في ذلك عن باقي البكوات في الطوائف الأخرى.!؟ وإذا قيض للحاكم بأمر الله حينذاك ـ حمزة بن علي ـ ليقوم بتأويل وترميز تصرفاته المسرحية الشاذة والمضحكة بالاستناد إلى مذهب الباطنية فإنه لمن الغرائب المستهجنة في أيامنا هذه أن يقيض للرفيق ـ وليد جنبلاط ـ واحداً مثل الرئيس الفرنسي ـ شيراك ـ ليقوم كما قام حمزة بتصدير، وتمرير، تصرفات ـ وليد جنبلاط ـ المتقلبة، و العجيبة، والمضحكة.!؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,396,732,292
- وماذا عن مرشحي ( هدوليك ) الأحزاب..!؟
- ملحق انتخابي..!؟
- المستنخبون البررة..!؟
- مجلس الشورى الليبرالي..!؟
- زمن العداوات القبلية..!؟
- فن الصفاقة والإست حقاق..!؟
- القمة ولسان أم علي..!؟
- حديث العرافين..!؟
- براءة اختراع سورية..!؟
- محكومون بالأمل..!؟
- انتخابات دايت..!؟
- العبودية المقدسة..!؟
- موقع الحوار المتمدن.. وتسونامي الإعلام..!؟
- العقل عورة الرجل العربي..!؟
- خر.. بر* الشيخ أبو درع.. والديموقراطية التلفيقية..!؟
- الرسول ( صلعم ) يتمشى في القاهرة..!؟
- حين يقلق الأوباش..!؟
- الشرف لمرة واحدة..!؟
- العميانيون الجدد..!؟
- النصر الإلهي..!؟


المزيد.....




- غضب في الشارع الجزائري إثر حبس 19 متظاهرا رفعوا الراية الأما ...
- سجن أمريكي 12 عاما أدين بالتخطيط لانقلاب في فيتنام
- السفارة الأمريكية: بومبيو بحث مع الإمارات سبل التصدي للخطر ا ...
- الاميرة ريما بنت بندر تغرد عن زيارة بومبيو للسعودية
- قوات الأمن السودانية تفرق احتجاجاً طلابياً باستخدام العنف
- لقاءات وتحركات شعبية بلبنان ترفض مؤتمر البحرين
- نفاد المحروقات يهدد بتوقف حركة القطارات في تونس
- مجلس الأمن يدين الهجمات على ناقلات النفط في خليج عمان
- -أنصار الله- تعلن إلحاق خسائر فادحة بقوات يمنية في عسير جنوب ...
- كوشنر: اتفاق السلام سيكون وسطا بين المبادرة العربية والموقف ...


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - جهاد نصره - وليد جنبلاط وشيراك بن حمزة..!؟