أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - جاسم المطير - 1303مسامير جاسم المطير














المزيد.....

1303مسامير جاسم المطير


جاسم المطير
الحوار المتمدن-العدد: 1892 - 2007 / 4 / 21 - 10:49
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


رسالة إلى الشاعرة وئام ملا سلمان .. رقم (2) ..!
ليس بالأمر الغريب أن نسمع آراء بعض الرجال أو حتى نقرأ لبعض الكتاب أنهم لا يثقون بقدرة المرأة على مشاركة الرجل أو مساواته بإنتاج الأعمال الإبداعية فذلك ناتج عن سيكولوجية ذكرية ، مفادها أن أفضل مبادئ الحياة هي أن لا تفكر المرأة إلا في تكريس وقتها لخدمة الرجل معويا وجنسيا ..!!
بالمصادفة سمعتُ يوم أمس حديثا بين صديقين كانا يتناقشان حول القاصة العراقية ( هدية حسين ) كان احدهما يقول أنها تكتب باسمها لكن الكاتب الحقيقي لقصصها ورواياتها هو زوجها ( عبد الستار ناصر ) . وقد ذكرني حديثهما بإدعاءات سابقة لبعض ( الحساد ) من الرجال حين ( أفتى ) أحدهم ذات يوم بأن الكاتب الحقيقي لرواية ( ذاكرة الجسد ) للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي هو الشاعر العراقي ( سعدي يوسف ) وذلك بهدف التشكيك بمقدرتها الإبداعية، فمنذ صدور روايتها ( ذاكرة الجسد ) عام 1993 وعلامات الاستفهام تلاحقها، مُشككة في كتابتها للرواية ، فأحيانا يتّهمونها بسرقتها من الكاتب المرحوم مالك حداد الذي أهدته إيّاها في تقديمها. والبعض ينسب الرواية للشاعر العراقي سعدي يوسف ، الذي لم يفصح صراحة في لقاءاته الصحفية عن كل الحقيقة أو تأكيد أن مستغانمي هي كاتبة روايتها واكتفى بالتلميح فقط . .! وهناك رجاء النقاش من اجتهد لعقد مقارنة بين رواية " ذاكرة الجسد " ورواية " وليمة لأعشاب البحر " للكاتب السوري حيدر حيدر، والهدف هو إنكار إبداع أحلام مستغانمي للرواية وتبعيتها لما يبدعه( الرجل ). .!
الشاعرة الكويتية سعاد الصباح تعرضت هي الأخرى لحملة تشهير واتّهام بأن الشاعر نزار قبّاني هو الذي يكتب لها القصائد ، والبعض يقسم بأنّه رأى مسوّدات القصائد بخط يد نزار. أنهالت عليها الاتهامات خصوصا من كتاب عراقيين بعدما أنشدت في مهرجانات المربد قصائد لا أريد التطرق لمضمونها لكن نزار قباني مات - رحمة الله عليه - وظلت هي تكتب الشعر ..!
هناك أمثلة كثيرة عربية وعالمية تحمل من الأكاذيب التي يطلقها رجال ونساء لتقليل قدرة المرأة على الإبداع لأنهم مثل ملايين البشر من الجهلة الذين يعتقدون أن المرأة لا تصلح إلا للفراش والمطبخ ولا شك أن الأفلام المصرية قد ساهمت كثيرا في ترويج هذا الواقع الذي رسخ في أذهان الناس العرب بان ( الفنانة ) هي الإنسانة التي تتحدث عن فيلمها الأخير وزوجها المقبل ..! وحتى يوم أمس شاهدت وسمعتُ ما قالته الشابة شذى حسون ، نجمة ستار أكاديمي ، في لقائها مع الشرقية بأنها تنتظر مبادرة الرجل الفنان كاظم الساهر ليأخذ بيدها إلى طريق الفن ..!
أعني هنا أنه يوجد نساء مبدعات لا يثقن بأنفسهن أيضا ويشعرن بحاجة دائمة إلى رجل ليدخلن طريق الإبداع . ومن النساء من يعتقدن أن الله خلقهن جميلات لكنهن بحاجة إلى ( رجل ) يزيدها جمالا ولذلك نجد الآن كل المجلات العربية النسائية وكل المواقع النسائية الانترنيتية تركز في صفحاتها على " ثقافة " صبغ الأظافر ولون الفساتين وتسريحات الشعر وموديلات الأحذية والاستمتاع بقصص " الخناقات " بين الأزواج والزوجات وقصص الشتائم المتبادلة بين الجارات ..!
انتهى في الشهر الماضي يوم المرأة العالمي 2007 كما انتهت كل أيام المرأة في السنوات الماضية. تكلمنا كثيراً وتمنينا للمرأة أياماً أكثر إشراقاً، ومع ذلك لم يتغير وضع المرأة كثيراً ولا تزال سلسلة من المعوقات تعترض طريق تطورها. الأمر إذاً يتطلب من جميع النساء ، أولا وأخيرا ، أن يتوقفن قليلاً ويدرسن كل معوقات الحياة السياسية والثقافية والتربوية على حدة ويقمن بعملية تفكيكها من أجل فهم مسبباتها ويضعن الخطط الكفيلة بالتغلب عليها.
*********************
• مسمار الكلام :
• أقول هنا أن الله يكون في عون الشاعرة والكاتبة والرسامة حين يكون من الصعب عليها أن تختار أحسن الناس ( من النساء والرجال ) ليكونوا أصدقاء لها ..!
************************
بصرة لاهاي في 14 – 4 – 2007





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ( 8) رسائل حب خليجية
- (6) رسائل حب خليجية
- ( 5) رسائل حب خليجية
- ( 3) روابة - سائل حب خليجية
- 1305 رسالة إلى الشاعرة وئام ملا سلمان .. جواب رقم (3) ..!!مس ...
- مسامير جاسم المطير 1304
- (4) رسائل حب خليجية
- ( 2 ) رواية-رسائل حب خليجية
- 1303إلى الشاعرة العراقية وئام ملا سلمان .. جواب رقم (1) ..!م ...
- (1) رسائل حب خليجية
- شكسبير يحلم أن يكون عضوا في البرلمان العراقي ..!!مسامير 1302
- 1301لا ثقافة في وزارة الثقافة .. !!مسامير
- 1300طشطشوا الماء تحت قدمي الكويتية نورية الصبيح ..!! مسامير
- 1299مسامير جاسم المطير
- 1298مغص وزارة الثقافة يسبب صداعا حتى للأطفال.... مسامير
- 1297جاسم المطير
- 1295جاسم المطير
- 1294جاسم المطير مسامير
- 1292مسامير جاسم المطير
- 1293مسامير جاسم المطير


المزيد.....




- «قوة العمل من أجل قانون موحد لمناهضة العنف ضد النساء» الأحد ...
- دراسة تُنصف النساء وتنفي شائعة تلاحقهن
- مدرسة في يوتبوري تحذر الاهالي من تطبيق -للمواعدة- بين الاطفا ...
- اعتقال محاور أمريكي شهير بزعم التحرش الجنسي
- مبلغ ضخم للملمة فضيحة التحرش الجنسي في -فوكس نيوز-!
- مهرجان سويدي للنساء فقط.. والسبب؟
- تتويج هندية ملكة جمال العالم 
- دعوات لتعزيز دور المرأة المصرية بالحياة السياسية
- -داعش- يفتتح أسواق نخاسة لبيع الفتيات الايزيديات في تركيا
- مسؤولية المرأة كبيرة – عبد المحسن عباس الوائلي


المزيد.....

- حول تحرير المرأة / أڤيڤا وﺇهود
- المرأة: الواقع الحقوقي / الآفاق..... / محمد الحنفي
- المرأة والفلسفة / ذياب فهد الطائي
- النسوية الإسلامية: حركة نسوية جديدة أم استراتيجيا نسائية لني ... / آمال قرامي
- حروب الإجهاض / جوديث أور
- تحدي النسوية في سوريا: بين العزلة والانسانوية / خلود سابا
- تحرير المرأة لن يكون إلا في الإشتراكية / الحزب الشيوعي الثوري - مصر
- الجنس والجندر في الجنس الآخر لسيمون دي بوفوار / لجين اليماني
- الماركسية والمدارس النسوية / تاج السر عثمان
- المرأة والسُلطة: قوانين تساعد النساء وقوانين تضرهن / أميرة المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - جاسم المطير - 1303مسامير جاسم المطير