أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عنوز - أربعة سنوات وأربعة أصابع 3















المزيد.....

أربعة سنوات وأربعة أصابع 3


محمد عنوز
الحوار المتمدن-العدد: 1886 - 2007 / 4 / 15 - 11:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



• هذا ولدّي رسالة مملحة أخرى للعزيز نضال الليثي، ونضال إقتصادي وصحفي معروف ومتابعاته في جريدة الزمان حيوية إلى جانب موضوعاته المتنوعة حول الشأن العراقي، وقبل أن أكتب الموضوع الأساس من رسالتي إليه ، أوجه التحية له ومن خلاله للعزيزة العلوية ( أم منار ).
أعتقد التذكر وفاء، والوفاء من القيّم التي اخذت تتلاشى في هذا الزمان، على كل حال أنا تذكري هو من الإعتقاد القائم على الود الإحترام، ورسالتي هذه من حيث الجوهر لا تختلف مع جوهر رسالتي لسماحة السيد حسين الشامي ، وهي حديث عن الهّم العراقي، وهل لدينا هّمٌ غير العراق؟!
حيث نَحنْ لأبسط الأشياء فيه من أماكن وحاجات وعلاقات، فهي مكونات ذاكرتنا، نتألق بها حباً بالعراق وأهله ونخلص له فيتألق بجدنا وجهدنا، فالعراق عراق الدينا بجنانها وجحيمها، عراق التعايش الإنساني الرافض لكل أناني، فالجاري يومياً من أحداث يعالج بجدية البحث حل وطني.
لقد كنت أيضاً متردداً بعض الشيء في كتابة هذه الرسالة خصوصاً بعد ما حصل من معارك عسكرية عديدة وشديدة في مدن مختلفة، وما سمعنا من تصريحات متناقضة من قبل وزراء حكومة واحدة، وعندما تصاعدت عمليات الخطف والتفجيرات، وتعدد مراكز القوى من هيمنة ومليشيات، وهذه كلها تشير بكل وضوح إلى تعدد السلطات من دون أدنى شك، وكنت أقول لأكتفى بالوقائع هي خير ما يكشف للجميع الأمور، ولكن ذكرى 9 نيسان الرابعة، حفزتني للكتابة وتذكر ذلك الحديث وخصوصاً الملاحظة التي أشار إليها وهي محور هذه الرسالة .
نعم بمناسبة مرور 4 سنوات على التغيير، وبسبب إستمرار الحال، أي تـعدد السلطات وتباين التصريحات، أكتب متذكراً الحديث الذي دار مع العزيز نضال الليثي في أيلول / سبتمبر عام 2003 على وجه التحديد، حول موضوع حوار أجراه معي الأخ محمد ناجي في حزيران / يونيو 2003 ، وكانت أسئلته تخص مواضيع تتعلق بالدولة والقانون وقرارات مجلس الأمن الدولي ووضع العراق في الظروف الجديدة، وقد أرسله لجريدة الزمان في حينه وبعد مرور أيام غير قليلة نشره على صفحات الإنترنيت لعدم نشره في الجريدة، وهذا أمر طبيعي، وشاءت الصدف أو الضرورات أن أكون في لندن وألتقي الأخ نضال في مكتب جريدة الزمان، ونحن لم نلتقي من زمان، وتحدثت إليه عن ذلك الموضوع الذي أرسله الأخ محمد ناجي إلى الجريدة من زمان، مستفسراً لا أكثر عن سبب عدم نشر ذلك الموضوع في حينه بجريدة الزمان !!! طبعاً لغرض تعلم حيثيات ما هو صالح للنشر من غير الصالح، والإستفادة من خبرة أبا منار فهو أخٌ ناصحٌ لأخيه كما عهدته وعهده غيري من الأصدقاء، ..... وقال لي بان الموضوع كان ( يحتاج شوية شغل )، وفهمت من هذا إعادة صياغة أو ترتيب بشكل أخر، وهذا مفهوم، وهو في إطار حرفة إبداعية لا أجادل فيها، ولكنه أضاف متذكراً فكرة كنت قد تحدثت عنها في الحوار، وهي بأن الأوضاع ستذهب بإتجاه إزدواج السلطة في العراق سلطة المحتل وسلطة المعارضين له، ومما جاء في نص الحوار هو( ....... فالحياة هي صراع وهذا الموضوع لابد أن نأخذه في هذا السياق، إلى حد قيام سلطة تلبي حاجات الشعب كتوفير الأمن والإستقرار كي يلتف حولها وتكون الصوت الذي يفاوض سلطة الإحتلال كي يتمكن الشعب من إدارة نفسه بنفسه وبذلك يعود الإستقلال للبلاد، بمعنى آخر نحن نرى بأن الأمور ستسير عاجلاً أم آجلاً في طريق إزدواج السلطة حتى تحسم وتقوم سلطة الشعب في نهاية المطاف، بسبب من إجراءات سلطة الإحتلال البعيدة عن متطلبات المجتمع والتباطؤ في إشراك العراقيين في جملة القرارات، وهذه دعوة لإثبات القدرة والأهلية في إدارة البلاد وليس إلى المغامرة، وهذه مسؤولية القوى السياسية العراقية الوطنية منها والأسلامية، والتهرب منها يعنى ترك الوطن والشعب أسير المشاريع الأجنبية من دون شك ).
ومنذ لقائي ذلك بالعزيز أبا منار، تؤكد لي الوقائع يومياً صواب ما ذهبت إليه من جواب على سؤال محاوري حول موضوع السلطة في العراق وتقييم الأوضاع، وتعليقه المملح حول ما زعمت في حينه فقال لي ( شلك بهل بلشفيات )، وبصراحة قلت له هذا واقع الحال في العراق، وهناك سلطات متعددة، إلى جانب سلطة الإحتلال وليس فقط سلطتان، وقلت في كردستان هناك حكومتان (آنذاك)، والأصوات تتعالى بتجمع العشائر ومراجعة الرجعيات الدينية والأحزاب السياسية التي لها مسلحين.
واليوم نحن لا نعيش حالة إزدواج للسلطة، والأحداث لم تبلور إصطفاف وطني لقيام السلطة الرجوة والقادرة على السيطرة الفعلية، والأيام تجاوزت زعمي ذلك وحملت سلطات متنوعة ومتعددة أخرها سلطة الأمارة الأسلامية في العراق، ولكن نؤكد زعمنا بأن الأمور لابد أن تعود وستعود إلى ما ذهبنا إليه عن طريق توحيد تلك السلطات كضرورة بعد أن تتوحد الأهداف وفق أولويات وطنية وإنسانية. واليوم السلطة ليست مثنى أوثلاث أورباع بل أضعاف عدد أصابع اليدين، وبمعزل عن قبول رأينا أو رفضه، ماذا يقول لنا العزيز نضال الليثي إزاء واقع السلطة في العراق الجديد ؟؟؟!!! وهل كان في زعمنا المبكر ذلك شيء من الحق وليس الحق كله مع التقدير .

• من الموضوعات التي أخذت وقتاً طويلاً وتسابقاً حميماً، ولا تزال موضع جدال، هي موضوعة الحرب الأهلية، هل لها وجود في العراق أم لا ؟؟؟!!! وهي واحدة من الموضوعات التي تجع بها الساحة العراقية وكل وسائلها الإعلامية المقروءه والمسموعة والمرئية والأنترنيتية، والتي تظهر لنا جميعاً عمق أزمة المفاهيم يومياً وتكشف لنا إختلاف المؤتلفين وإئتلاف المختلفين، وقد نأتي على بعضها تلك المفاهيم بالتوضيح بهذه المناسبة، ومحاولة فهم أسس تلك المفاهيم، حيث الكيثر ممن يٌكثر التصريح ولا يعطي قليلاً من الدقة للتعبير، ولا يكترث بإيصال ما هو غير حقيقي لذهن الأخرين، وبالتالي ما قد يصبح سبباً لسوء الفهم ويشكل دافعاً يٌدخل البلاد في أسوء حال .
إن الحرب في العراق قائمة حتى لو إنكرها المؤمنين بإمكانية حجب الشمس بالغربال، فاللافتات السوداء والمكتوبة بالصبغة الصفراء توشح جدران مختلف مدن العراق، والأخبار إستقرت على الرقم 100 يومياً ... كضحايا جراء عبوة ناسفة، سيارة مفخخة، شاحنة ملغومة، سيطرة موهومة، حزام ناسف، إغتيال غادر، ونسف محل حلاق، وقتل الناس في الأسواق، والدخول للمؤسسات بلا حساب، حتى مراكز الشرطة والوزارات كانت عرضة للنسف والتفجيرات، وفوق كل هذا جاء التهجير وليزرع التقسيم ويحدد طائفة هذا الحي عن الحي الأخر والمنطقة عن المنطق كل ذلك والأاصوات لا تخفت تصيح الوطن واحد. أعتقد إن الأمر ليس عجيب، فمن الطبيعي ما يجرى على الأرض غير مايصل إلى السمع والله جل جلاله هو السميع المجيب.
فهل تلك الأرقام والأماكن تحتمل التكذيب؟! وماذا يدعى القتل على الهوية؟! حرب هندية، وماذا يدعى تفجير المسجد والجامع والكنيسة والمندي .... ؟! حرب وهمية، ماذا يدعى رمي الجثث يومياً؟! حرب أخوية، ماذا يدعى ما يجري في الجنوب من قتل وقصف بالهاون بين الحين والأخر؟! حرب إستعراضية، ماذا يدعى ما يجري في كركوك من قتل وسلب وتفجير؟! أحداث صورية..... .
إن الذين ينفون وجود الحرب الأهلية، بالتأكيد لا ينفون وجود الحرب، فالحرب الأهلية هي إستمرار للنزاعات الأهلية، وهذه موجودة في المجتمعات قاطبة ولكل مجتمع له سبيل للحل وفق آليات سلمية تستند إلى قواعد قانونية محددة من قبل جميع القوى الإجتماعية، أما ظروف العراق الحالية فالتنازع قائم بألف شكل وشكل، ولا يوجد ألف حل وحل، إنما حل واحد حول الحوار والإتفاق، وغير ذلك هو إعلان حرب، والحرب قائمة قبل بدأ التغيير في 9 نيسان / أبريل 2003 ، ولا تزال قائمة، وفي كلا الفترتين هي أهلية الطابع بمعزل عن أحقية هذه الجهة أو تلك، وحمل السلاح في ظل وجود نزاع معين لا يحتاج إلى إستئذان، وإلا بماذا نفسر المفاوضات السرية والمستمرة بين مكتب رئيس الجمهورية، ومكتب رئيس الوزراء، ووزارة الحوار من جهة، والقوى المسلحة وغير المسلحة من جهة أخرى، والتي لا يعرف المواطن من هي ؟؟؟!!! أم إن في الأمر خدعة ؟! قد يكون المقال أختلف بإختلاف المقام، فقبل الإنتخابات السلطة للشعب هو يقرر ما يشاء والمرشحين كلهم تٌبح أصواتهم في كيل الوعود وإحترام الحاجات والشعور، وتكثر تصريحاتهم بيانتهم حول إحترام أهل القبور، أما الأحياء فلهم الجنان وكامل الفرح والسرور، وبعد الإنتخابات على الشعب أن لا يعرف ما يدور، وبالتالي يسقط حقه في السؤال عن مختلف الأمور، لأن النائب أصبح في مجلس النواب والوزير في مجلس الوزراء ولذلك غدا أعلم بمصالح المواطن والوطن وهو مصدر السلطات.
إذا لم تكن حرباً وحرباً أهلية حيث الناس منقسم بين رافض للإحتلال ورافض للدكتاتورية أو للأثنين معاً، وهناك من هو رافض للدكتاتورية القادمة مع الأيام، وهناك من هو رافض للإحتلال من أتباع النظام ، كما هناك من يقاتل من أجل أجندة أجنبية كما يقال، وهناك من يقاتل للدفاع عن سلطته وإمتيازاته حتى لو كانت بمقدار مثقال، كما إن الإختلاف الصارخ على جدول الأولويات بين مختلف القوى المشاركة في العملية السياسية، كما هو حال القوى خارج العملية السياسية، مما يجعل الأمور أعقد من ظروف الحرب الأهلية، بل نحن نقول على رؤوس الإشهاد إذا كان المقصود ليس من السليم إنكار الحقائق التي يعيشها المواطن، والإرتكاز على أن العراقيين متعايشين منذ سنين والتاريخ لم يفرز حرب بين أهلية بين القوميات أو الطوائف الدينية، ولكنه أفرز إحتراب وحروب بين القوى السياسية التي تمثل جزء منها مصالح قومية او دينية، فنظال الشعب الكردي من أجل حقوقه القومية في العراق كانت مظهر جلّي على الحرب الأهلية، حيث الشعب منقسم بين مؤيد لتلك الحقوق والأخرين غير مؤيدين والسلطة كانت راس الحربة في تنفيذ سياسة القمع والإضطهاد القومي، فعلاقة السلطة ومشاركة الأحزاب لا تلغي جوهر الحرب الأهلية، فهي ايضاً تحتاج إلى درجة معينة من التنظيم ومن هنا تكون للأحزاب والسلطات دور فيها، وليس من السليم القول بأن وصف الحال بالحرب الأهلية خرافة، وإن الإحتراب بين القوى السياسية لا يمثل المواطن ، وإن الحرب الأهلية معناها حرب بين طوائف اهلية أكانت قومية أو دينية، هذه الأراء تنتج عندما يحاول قائلها لوي عنق الحقيقة ، وبما أن الحقيقة لا يمكن لأحد لي عنقها، لذلك فهو يلوي عنقه فلا يرى الحقيقة، بدليل عند الحديث عن السلطة والمشاركة فيها ووصفها يقول لنا إنها تمثل كل مكونات الشعب العراقي، في حين الإحتراب بين هذه القوى المشاركة في السلطة لا يعتبره إحتراب بين مكونات الشعب العراقي، أليست مفارقة ما يذهبون إليه ولا ضير في ذلك، فنحن في زمن المفارقة الكبرى بعد أن كانت لنا ثورة كبرى!!!!
وعندما لا يتمكن القضاء من تأدية مهامه، وهو أحد السلطات الثلاث في أي دولة بمعنى الدولة من الناحية النظرية والعملية، حيث يتجه المواطنون إلى وسائل أخرى لحل الكثير من مشاكلهم والسلطة التنفيذية لا تستطيع توفير الحماية له فكيف يستطيع تنفيذ قراراته التي تحتاج إلى بيئة تحترم القانون وجهاز ردع قادر على إنزال العقاب بالمدانين؟!
بل إن حالة الطوارئ تمدد شهرياً ومنع التجوال لم يتوقف وبين الحين والأخر يكرر، وهناك أحياء مغلقة في العاصمة لا يستطيع أحد التحرك فيها بسهولة، والسيطرة فيها للمسلحين، إرهابين أو قديسين، فنحن ندين القاتل مهما كان، خصوصاً عندما يقتل الأبرياء.
وتجناً للجدال الذي يخرجنا من المجال، مجال الحرب فضائعها، نقول غنها حرب رسمية لا أهلية، ونقصد إنها حرب رسمية، بمعنى أن العديد من الأطراف التي في العملية السياسية أوخارجها من احزاب وتجمعات وهيئات وافراد تساهم فيها بدرجات وبوسائل مختلفة مادية ومعنوية، بشكل واعي وغير واعي، فكل من لا يدفع بإتجاه وقف نزيف الدم هو جزء من هذه الحرب التي لم يعيش العراق أقذر منها في تاريخه المعاصر.

للموضوع صلة ...
9 / 4 / 2007





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,917,545,378
- أربعة سنوات وأربعة اصابع 2
- (1)أربعة سنوات وأربعة أصابع
- محنة شباب الكرد الفيليية جرم مشهود وأمل مفقود
- الوزارة الخامسة
- وحدة موقف أهل الدار أولاً أم وحدة موقف دول الجوار؟
- الأفعال الدموية دليل على فقدان الوطنية
- بتشكيل الوزارة الرابعة .. هل ستكون الناس هي الرابحة ؟
- بتشكيل الحكومة الرابعة..هل ستكون الناس هي الرابحة(2) ؟
- بتشكيل الحكومة الرابعة ... هل ستكون الناس هي الرابحة ؟
- إختطاف الدكتور الموسوي مؤشر خطير
- نحن أمة تجيد الإمتعاض و لا تجيد الإتعاض
- يا ستار ..... إستدراك ظالم بعد قُبلة وإعتذار
- المطلوب قليل من الدقة ... هذا ما يحتاجه العراق
- متى ندرك كي نتدارك ؟؟؟
- موقف الوزير يستحق كل التقدير
- زيادة اسعار الوقود بين المخادعة والضغوط
- موقع حر ومتمدن حقاً
- فاجعة بابل تكرار من دون طائل
- دولة العراق بين الشرعية الدولية والتطورات الحالية
- إجراء خاطئ ولكن غير مفاجئ


المزيد.....




- الولايات المتحدة: إطلاق نار قرب واشنطن يوقع قتلى وجرحى
- أزمة الهجرة: حل عربي لإشكال أوروبي؟
- فرنسا: كيف تستفيد لوبان من طلب فحص -صحتها العقلية-؟
- ما مدى انعكاس توقيت تناول الوجبات على صحتك؟
- شاهد: أنوف مسافرين تنزف دما بسبب اختلال الضغط الجوي على متن ...
- شاهد: والدة ميغان دوقة ساسكس تنضم لابنتها لإصدار كتاب طهي من ...
- كتب مدرسية تركية تشوه صورة متظاهري -غيزي بارك-
- الحرس الثوري الإيراني يعتقل كاتبا ساخرا
- -الأصنام- تثير جدلا في الكويت
- ما مدى انعكاس توقيت تناول الوجبات على صحتك؟


المزيد.....

- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت
- سجالات فكرية / بير رستم
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين العرب
- أمريكا: من الاستثنائية إلى العدمية – بانكاج ميشرا / سليمان الصوينع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عنوز - أربعة سنوات وأربعة أصابع 3