أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سعد هجرس - كعب داير .. للبروفيسور الذى داس على ذيل الحمار














المزيد.....

كعب داير .. للبروفيسور الذى داس على ذيل الحمار


سعد هجرس
الحوار المتمدن-العدد: 1886 - 2007 / 4 / 15 - 11:54
المحور: كتابات ساخرة
    


هل أصبحت كل الأمور على ما يرام فى جامعة المنصورة بعد "جرجرة" الدكتور ياسر العدل إلى التحقيق؟! وهل هذا هو ما كان ينقص تلك المؤسسة الأكاديمية حتى تقفز من غياهب التخبط إلى قائمة أفضل جامعات العالم التى ضلت الجامعات المصرية طريقها إليها منذ سنوات وعقود؟! وهل كان الدكتور ياسر العدل الأستاذ المساعد بكلية التجارة هو العقبة التى تعترض سبيل جامعة المنصورة للتحليق فى سماء العالمية؟!
هذه الأسئلة الاستنكارية تفرض نفسها علينا عندما نشاهد جامعة مصرية تعانى من ألف مشكلة ومشكلة تكبلها وتعطلها عن قيامها بدورها المنشود كمؤسسة علمية وبحثية وتربوية رفيعة المستوى، ومع ذلك فانها تتغاضى عن هذه المشكلات الحقيقية التى تبحث عن حلول جادة، وتتفرغ لتعقب أحد أعضاء هيئة تدريسها ومحاولة التنكيل به، لا لشئ إلا لأنه تجاسر وكتب فى مجلة "قومية" معترضاً على أن تفتح جامعة المنصورة – التى كانت فى الأيام الخوالى تحمل إسم "جزيرة الورد" – أبواب حرمها الجامعى لمغنى "بحبك يا حمار"، وواصفاً هذه "المبادرة" بأنها مهزلة تجمع بين انحدار الذوق وانحطاط الوعى.
كان هذا المقال المنشور فى مجلة "المصور" بتاريخ 22 ديسمبر 2006. وعلى إثره تحركت جامعة المنصورة للتحقيق مع هذا الأستاذ المناكف الذى تجرأ وعبر عن رأيه فى شأن من شئون الجامعة دون الحصول على إذن!
لم يرتدع ياسر العدل بل "أخذته العزة بالأثم" وعرض مشكلته مع إدارة جامعته فى برنامج "العاشرة مساء" الذى تقدمه المذيعة اللامعة منى الشاذلى على قناة "دريم". وبينما كان "على الهواء" باغته رئيس جامعة المنصورة بمداخلة اتهمه فيها باربع جرائم:
الجريمة الأولى: السب والقذف لإدارة كلية تجارة المنصورة وإدارة الجامعة فى مقاله المنشور على صفحات مجلة المصور .
الجريمة الثانية: التفوه بألفاظ تخدش الحياء داخل مدرج من مدرجات العلم.
الجريمة الثالثة: التحرش بأحدى الطالبات فى الجامعة.
الجريمة الرابعة: السب والقذف لأحدى زميلاته فى الكلية.
وبعد مرور شهر على "إذاعة" هذه الاتهامات تم استدعاء الدكتور ياسر يوم 25 مارس 2007 للمثول أمام وكيل كلية الحقوق للتحقيق .. لكن فى وقائع تختلف عن الوقائع التى وجهها إليه رئيس الجامعة على الهواء.
وانتهى التحقيق بالكلمة التقليدية، هل لديك أقوالا أخرى.
وأجاب الأستاذ الجامعى بالنفى ووقع على المحضر الذى خلا من أى اتهام بالتحرش الجنسى أو أى اتهام مخل بالشرف أو خادش للحياء.
وتصور أستاذ الاحصاء الساذج أن الموضوع قد انتهى بعد أن اتضحت الصورة، لكنه سرعان ما تسلم صورة من خطاب مرسل من الدكتور عبد الحميد عثمان الحفنى أستاذ القانون المدنى ووكيل كلية الحقوق لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة موجه إلى الدكتور عميد كلية التجارة جامعة المنصورة يقول بعد التحية والسلام .. بالإشارة إلى ما ورد إلينا من السيد الأستاذ الدكتور مجدى أبو ريان رئيس الجامعة وذلك بتاريخ 27/3/2007 بشان الحوار الذى تم بين السيد الأستاذ الدكتور ياسر العدل وأحد طلاب الدراسات العليا على الأنترنت وحتى نتمكن من استكمال التحقيق وسماع أقواله فى التحقيق فى هذه الواقعة يرجى إخطار الأستاذ الدكتور ياسر العدل بالحضور إلى مكتبنا بكلية الحقوق يوم الأربعاء الموافق 4/4/2007 وذلك فى تمام الساعة الثامنة مساء لسماع أقواله فيما ورد بمذكرة الإحالة المشار إليها. مع خالص شكرى وتقديرى مع اعتبار الموضوع سرى وعاجل"!!
إنه "كعب داير" إذن للبروفيسور الذى داس على ذيل الحمار!
هل هذا معقول يا سادة؟ وما هى علاقة "خدمة المجتمع وتنمية البيئة" بهذا الاتهام السخيف؟! ولماذا هو "سرى وعاجل"؟! ولماذا هذا الاصرار على تلويث عضو بهيئة التدريس بحيث إذا نجا من "نقرة" حاولت الإدارة دفعه إلى "دحديره"؟! وهل هذا الانتقام هو جزاء من تسول له نفسه اتخاذ موقف نقدى؟ واذا كان هذا يحدث مع استاذ جامعة فما بالك بالطلبة اذا حاولوا التعبير عن أنفسهم؟ وهل هذه هى الحرية الأكاديمية؟
والأهم .. هل انتهت مشاكل الجامعة بحيث تتفرغ قياداتها العليا لهذه التحقيقات السخيفة وتبدد جهدها فى تفاهات بينما تنتظرها قضايا عظيمة الخطورة؟!
واذا كان ياسر العدل قد تعرض لكل هذا التعنت بسبب انتقاده لمطرب الحمار .. فما هو مصير من يتطلع إلى انتقاد كائنات أرقى فى سلم التطور؟!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,091,838,656
- هل الإعلامي .. صديق الإرهابي؟
- مداهمة -الدبلوماسية-المصرية فى العراق
- عيش .. وملح !
- رغم كل شئ :مصر مازالت بخير
- ملاحظات شاهد عيان للاستفتاء الحزين
- الأحزاب والنشاط السياسى داخل الجامعة.. العقدة والحل
- هل نستعيد أمجاد النقل البحري لعصر محمد علي؟!
- ميلودراما مصطفى البليدى
- فلتكن نهاية حياتنا بكرامة!
- عرب من أجل إسرائيل!
- كل استفتاء وأنتم بخير!
- ملف استحقاقات الدولة المدنية سيظل مفتوحاً
- دبرنا يا وزير التضامن الاجتماعى
- بروتوكولات حكماء الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات .. وأزمة الث ...
- المادة الثانية .. وإرهاب فهمى هويدى
- فتحى عبدالفتاح .. عاشق الحياة والوطن
- جوزف سماحه
- المادة الثانية.. ليست مقدسة
- -حبيبة- .. و-إيمان-: تعددت الأسباب والكرب واحد
- صدق أولا تصدق: نقد رئيس مصر مباح .. وعتاب أمير عربى ممنوع!


المزيد.....




- الشارقة: انطلاق فعاليات وأنشطة أسبوع التراث الإماراتي
- جبل طارق.. الهوية التائهة بين أوروبا والتاج البريطاني
- مغربي ينقذ طبيبة إيطالية من الموت
- عدد مستخدمي المكتبة الإلكترونية في مترو موسكو بلغ 100 ألف شخ ...
- أول فنان عربي يشارك بحفل -أعياد الميلاد- في الفاتيكان
- رحيل الشاعر اللبناني مرشح -جائزة نوبل- موريس عواد
- المحقق كونان.. يعود من جديد في السينما
- متاحف الكرملين تستعد للانتقال إلى مبنى جديد
- بالصور: حول العالم في أسبوع
- أشاد بالمبادرة الملكية للحوار مع الجزائر.. اليوسفى يوحد الأ ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سعد هجرس - كعب داير .. للبروفيسور الذى داس على ذيل الحمار