أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - أحمد رجب - اليتيم باقر إبراهيم الموسوي يدافع عن المجرم صدام حسين وزبانيته















المزيد.....

اليتيم باقر إبراهيم الموسوي يدافع عن المجرم صدام حسين وزبانيته


أحمد رجب
الحوار المتمدن-العدد: 568 - 2003 / 8 / 19 - 02:44
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


 

بعد انهيار نظام المجرمين القتلة وهروب الطاغية صدام حسين انبرى اليتيم المدعو باقر إبراهيم الموسوي ( أبو خولة ) بالدفاع عن النظام الذي قاتل العراقيين خلال 40 عاماً. ومن أجل الدموي صدام حسين وزمرته الجبانه بدأ بكتابة الأكاذيب ونشرها في صحيفة عبدالباري عطوان " القدس العربي " ، يحاول فيها تجميل الوجوه الكالحة للمجرمين القتلة والتعرض إلى القوى السياسية المناضلة على الساحة العراقية ومنها الحزب الشيوعي العراقي.

كان باقر ابراهيم أحد أقطاب خط آب اليميني عام 1964 ، هذا الخط الداعي إلى تصفية الحزب الشيوعي العراقي بذوبانه في الاتحاد الأشتراكي العربي.

في ديباجته " آخر صرعات العولمة ، شيوعية الاحتلال " يتهجم الموسوي على الحزب الشيوعي العراقي وسكرتيره، ويقحم نفسه في مغالطات لتزيده حقداً على تاريخ الحزب الذي قدم الآلاف من أعضائه ومؤازريه في مقارعة الأعداء ، ومنهم أعتى نظام دكتاتوري في العالم ، لم يتورع عن قتل مئات الآلوف من أبناء الشعوب العراقية من العرب والكورد والتركمان والكلدوآشوريين. وبدلاً من الكتابة عن المجازر التي قام بها النظام الأرعن ، وعن المقابر الجماعية الممتدة من كوردستان إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب ، يلجأ اليتيم أبو خولة إلى إنتقاد الحزب الشيوعي العراقي ، لدخوله في " الجبهة " مع حزب البعث عام 1973.

وهنا من الضروري أن يراجع باقر " تاريخه " الماضي ويتوقف قليلاً  ( ليجر نفساً- كما يقول العراقيون ) حتى يتذكر بأنه كان آنذاك عضواً في المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي ، وأنه كان محسوباً على اليمين في الحزب وله مواقف قومية ضيقة تدعو إلى التقارب مع البعثيين بأي شكل كان !!. ويمكن القول بأنه كان عرّاباً " للجبهة " التي قال عنها المجرم المتخاذل احمد حسن البكر : نريدها جبهة لا تنعقد اليوم ، وتنفرط غداً !!.

وكان باقر يدبج المقالات لإرضاء رفيقه نعيم حداد عضو القيادة البعثية الذي كان يجالسه  دائماً ، ومن أجل ديمومة " الجبهة  "، نرى من الضروري تذكيره فقط بمقالاتين كتبهما في مدح " الجبهة " وقائدها :

الأولى : الجبهة ولدت لتبقى ( وللعلم أحدثت هذه المقالة ضجة كبيرة بين أعضاء الحزب ، إذ جاءت بعد أن أقدمت السلطة الدكتاتورية على اعدام 31 شيوعي، وبعد تقرير اللجنة المركزية للحزب الذي كان وقعه كالصاعقة على زمرة قيادة " البعث " ، ومن جراء تلك المقالة التي كتبها باقر قدم العديد من الشيوعيين استقالاتهم من الحزب ) ، والثانية : متراس جبار في مواجهة الامبريالية. وكان من عادة أبو خولة الموسوي الإشارة إلى ذاته ، وكتابة عبارة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي في أسفل الصفحة ، التي تحولت في صحيفة عبدالباري عطوان إلى عبارة كاتب من العراق يقيم في السويد !!.

عندما شن الرئيس الهارب حربه ضد ايران، كان باقر ابراهيم واحداً من القياديين الذين أدانوا الكفاح المسلح ضد النظام الدكتاتوري في بغداد بإعتباره طعنة للجيش المدافع عن الوطن ضد الأطماع الفارسية حسب زعمهم، وكان يميل ويتعاطف فكرياً الى المصالحة مع نظام القتلة والمجرمين باسم " الدفاع عن الوطن " .

وكان العراق يومئذ ( بلداً ) يسوده نظام سياسي ذو طبيعة فاشية ،  وهذا النظام نفسه أشعل الحرب ضد إيران وأثبت قادته أنهم  مجرمو حرب وفق القوانين الدولية , ووفق كل القيم الانسانية والاخلاقية.

وهنا لا بد من تذكير باقر إبراهيم بوقوفه ضد نشاط الانصار الشيوعيين في كوردستان ، ودعا بحماس إلى إنهاء الكفاح المسلح  وذلك كان يعني عملياً إنهاء الوجود التنظيمي والخضوع للنظام الدموي في العراق .

لقد اتخذ الحزب وطبقاً للنظام الداخلي إجراءات تنظيمية بإعفاء عدد من أعضائه، بينهم أعضاء في اللجنة المركزية ، أو مرشحين لعضويتها لأسباب تتعلق بخروقات سياسية وتنظيمية وإساءات بالغة للحزب صدرت من بعضهم ، أو تتعلق بمواقف ضعيفة لا تنسجم مع مراكزهم الحزبية والأمانة الحزبية الموكولة إليهم.

بعد المؤتمر الوطني الرابع الذي عقده الحزب في الفترة 10-15 تشرين الثاني ـ نوفمبر 1985 ازداد واستفحل النشاط التخريبي للجماعات المنهزمة ، أو المطرودة بهدف إلحاق الأذى والضرر بالحزب.

و باقر إبراهيم كواحد من أولئك المنهزمين أختار لنفسه خط معاداة الحزب ، وترك ساحات النضال ووصل إلى موسكو، وفي موسكو أراد التأثير على العراقيين المتواجدين هناك من طلبة ومواطنين ينتظرون السفر إلى البلدان الأخرى، ولما لم يجد أي إندفاع لدى الآخرين، أعتكف في غرفة أحد الطلاب الذي سلمه المفاتيح، في القسم الداخلي المخصص للطلاب في منطقة كنكوفا البعيدة نوعا ما من مركز المدينة.

وفي الوقت الذي كان العراقيون ينظمون المظاهرات في موسكو ضد الإرهاب والقمع وممارسات النظام الدموية أمام السفارة العراقية ، كان باقر يتصل خلسة باعضاء في المخابرات العراقية لكي يستلم منهم عربون التعاون.

وعندما وصل باقر الى السويد واصل التعاون مع أعضاء المخابرات وأيتام النظام ، وأصبح عضواً في جمعية المغتربين السيئة الصيت وعضواً في المؤتمر العربي ، ليجلس مع العروبوي معن بشور وخيرالدين حسيب ووميض جمال عمر نظمي.

وبعد زوال نظام الطاغية صدام يجد المرء باقر إبراهيم الموسوي باكياً على مصير الرئيس المنهزم وزمرته الباغية، ويكثف اتصالاته مع بقايا أيتام النظام والمخابرات العراقية وزمرة عبدالأمير الركابي ويؤيد الزمر الحاقدة من المخربين

ولا غرو فان الخاسرين من رحيل المجرم صدام حسين وجلاوزته هم باقر إبراهيم من كتبة صحيفة عبدالباري عطوان  ومن على شاكلته من المتباكين عليهم وباسم " الدفاع عن الوطن " أيضاً.

أمّا الحزب الشيوعي العراقي فسيبقى كما كان دائماً في المقدمة ً مدافعاً قوياً عن الشعب والوطن، وشوكة في عيون وخاصرة أيتام النظام البائد  ومرتزقته الخائبين.

 

18-8-2003





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,929,534,869
- رغد صدام حسين تقول : والدي لم يكن قاسياً !!
- وأخيراً لم يصبح قصي رئيساً للجمهورية !
- دكاترة متخصصون في النفاق والدجل !
- القتل الجماعي والمقابر الجماعية من بركات حزب البعث الفاشي
- مقبرة جماعية جديدة تشهد على وحشية النظام الصدامي الساقط !
- المقابر الجماعية تظهر الوجه البشع للدكتاتورية المجرمة
- الحوار المتمدن مساهمة جادة في تنوير المخالفين لأفكار التقدم
- لماذا يتعرض الحزب الشيوعي العراقي وقيادته الى هذه الهجمة الش ...
- لماذا تكذبون يا شراذم أبواق الشر ؟
- جبناء يتحدثون باسم الآخرين !
- هل كان المجرم قصي مهذباَ حقاَ ؟!! وما هو التهذيب في عرف أمين ...
- أبواق الدعاية الفاشية وأيتامها يتباكون على سقوط المجرم صدام ...
- في ذكرى الانتصار العالمي على الفاشية ما هو المشترك بين الانت ...
- ماذا تحمله الأيام القادمة من مفاجئآت للعراق ؟
- ماذا تريد تركيا ؟!
- العراقيّون يحتفلون بسقوط الدكتاتورية البغيضة
- خانقين مدينة القوميات المتآخية في العراق تنتصر وتتحرر
- من يتحمل مسؤولية تدميرالقيم الأخلاقية و الأنسانية في المجتمع ...
- مجرومون يكذبون ويجرّون الويلات والكوارث على العراق
- جبناء ينحازون الى الطاغية صدام ونظامه العفن !


المزيد.....




- فرقة -سمة-..أجساد تتمايل في العالم العربي لتكسر قواعد الرقص ...
- وجوه دامية وعيون منزوعة.. هل تجرؤ على تناول هذه الحلوى؟
- الحكومة التونسية تعقد مجلسا وزاريا لاتخاذ إجراءات بعد فيضانا ...
- يوميات رحلة: من ريو غراندي إلى تييرا ديل فويغو
- خامنئي يتهم السعودية والإمارات بتمويل منفذي هجوم الأحواز.. و ...
- ترامب يدافع عن كافانا ويقول إن إدعاءات التحرش هدفها سياسي
- فضل شاكر يعود بـ-بديت أطيب-.. هل يتعافى فعلا؟
- ترامب يدعم كافناه بعد اتهامات جديدة
- ترامب يتوقع عقد قمة ثانية مع كيم قريبا
- الرمز والترميز في الدين والتاريخ


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - أحمد رجب - اليتيم باقر إبراهيم الموسوي يدافع عن المجرم صدام حسين وزبانيته