أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - روسيا وامريكا ..لا تحالفات دائمة ولا صداقات دائمة،إنما المصالح هي الدائمة-















المزيد.....


روسيا وامريكا ..لا تحالفات دائمة ولا صداقات دائمة،إنما المصالح هي الدائمة-


محمد النعماني

الحوار المتمدن-العدد: 1870 - 2007 / 3 / 30 - 05:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نعم المصالح هي الدايمة ويبدو للمتابعين للشان الروسي الامريكي يوكدون المقولا السياسيه الراسخه في ادهان كل السياسين في العالم لا تحالفات دائمة ولا صداقات دائمة،إنما المصالح هي الدائمة" وبالفعل هناك مصالح مشتركة للولايات المتخدة الامريكيه وروسيا الاتحاديه تقاطع دايما في كل دول العالم ويدرك السياسين كذلك

وقد أبدى الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم استعداده للنظر مع روسيا بالتفصيل في مسألة إقامة قاعدة أمريكية
للدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا، كما أفادت الدائرة الصحفية في الكرملين.

وأوضح رئيس روسيا الاتحادية أسباب قلق الجانب الروسي إزاء مخططات الولايات المتحدة لإنشاء قاعدة الدفاع المضاد للصواريخ في وسط أوروبا.

واتفق بوتين وبوش على مواصلة الحوار بصورة منتظمة على جميع المستويات.

وأشارت الدائرة الصحفية إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من الجانب الأمريكي.

يذكر أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية نشر عناصر من منظومتها الشاملة للدفاع المضاد للصواريخ في بولندا وتشيكيا.

ولا تخفي موسكو موقفها السلبي من نوايا واشنطن هذه، إذ تعتبر أن نشر القاعدة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا سيؤدي حتما إلى إحداث تغيير جذري في شكل التواجد العسكري الأمريكي في هذه القارة.
وكتب: نيكولاي زلوبين، مدير البرامج الروسية والآسيوية في معهد الأمن الدولي (واشنطن )

ينبغي على موسكو أن تحدد مبادئ ومضمون سياستها تجاه الولايات المتحدة قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة كي لا تكون واشنطن هي من يتحكم في العلاقات الثنائية من منطلق المصالح الأمريكية.

ولا يجوز أن تكون موسكو غارقة في التفاؤل بل ينبغي عليها أن تتصرف من منطلق المصالح الوطنية الروسية. ويجب ألا تفعل موسكو شيئا من أجل الولايات المتحدة لأن الأخيرة لن تثمن ذلك في أية حال، فالولايات المتحدة لا تلقي بالا إلا إلى لغة المصالح الوطنية وهي لا تفعل شيئا ينافي مصالحها.

وهكذا يجب أن تبني روسيا علاقاتها مع الولايات المتحدة على أساس مصالحها الوطنية كما أشار إلى ذلك فلاديمير بوتين في مؤتمر ميونيخ للسياسات الأمنية. ويرجى من روسيا أن تستعد خلال عام ونصف للتعامل مع الإدارة الأمريكية الجديدة اعتمادا على ما أعلنه بوتين في ميونيخ. وسوف يسهل ذلك مهمة خليفة بوتين وهو بصدد إجراء الحوار البناء المتكافئ مع نظيره الأمريكي.

وأكدت وزارة الخارجية الروسية في تقرير تحليلي حول السياسة الخارجية الروسية أن روسيا تتبع خطا مستقلا في مجال السياسة الخارجية داعية إلى ضرورة تسوية جميع المسائل بالطريقة السلمية ومواصلة نزع الأسلحة وإقامة علاقات الصداقة مع جميع البلدان.

وفي ما يخص حلف شمال الأطلسي قالت إن خطط الناتو التوسعية تؤدي إلى تعقيد للعلاقة بين الحلف وروسيا.

وحول العلاقات مع الولايات المتحدة قالت إن طبيعتها تبقى متضاربة تشتمل على نقاط مشتركة من جهة ونقاط خلافية من جهة أخرى.

وتعطي روسيا أولوية للعلاقات مع الجمهوريات السوفيتية السابقة أعضاء رابطة الدول المستقلة وفقا للتقرير. وقال التقرير إن روسيا وأوكرانيا ستبقيان شريكين إستراتيجيين. وأخذ التقرير على قيادة جمهورية جورجيا أنها تنتهج سياسة ترمي إلى تخريب آليات صناعة السلام في المنطقة، وهي السياسة التي تحظى بدعم الولايات المتحدة الأمريكية. ويتفاقم - نتيجة ذلك - الوضع حول ابخازيا واوسيتيا الجنوبية.

وحول الوضع في العراق قالت وزارة الخارجية الروسية إن تطورات الوضع في هذا البلد الذي صار "قاعدة للإرهابيين" تدفع به إلى شفير حرب أهلية كاملة وإن العمليات الهدامة يمكن أن تؤدي إلى تقسيم العراق.

وقالت وزارة الخارجية الروسية عن المشكلة الإيرانية إن اعتراف عدد من المسؤولين الأمريكيين بأن سياستهم تهدف إلى تغيير النظام (الإيراني) يثير قلقا. ومن جهة أخرى ترى وزارة الخارجية الروسية ضرورة الأخذ في الاعتبار أن بعض الخبراء المستقلين يرون أن طهران لا تسعى إلى صنع السلاح النووي بقدر ما تسعى إلى إحراز القدرة على إنتاجه في وقت سريع باستخدام إمكانيات القطاع النووي غير العسكري.

ويمكن اعتبار التقرير الذي وضعته وزارة الخارجية الروسية بمثابة توصيات بوتين الذي ترفض رؤيته للسياسة الخارجية الهيمنة الأمريكية التي تحاول روسيا
مجابهتها بقوتها كبلد غني بموارد الطاقة وكبلد غني بالطاقات الإبداعية.
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا سترد على مخططات الولايات المتحدة المتعلقة بنشر عناصر من منظومة الدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا على أساس "الاكتفاء المعقول".

فجاء في مقالة الوزير التي نشرتها صحيفة "هاندلسبلات" الألمانية أن "روسيا على استعداد للنظر بشكل واسع في الوضع الذي أخذ ينشأ. ولكنها لا تستطيع النظر بخمول إلى عدم استعداد الشركاء للنظر بصورة جماعية في القضية بما في ذلك تقييم الأخطار المحتملة واتخاذ قرارات مشتركة وتنفيذها".

وقال لافروف إن الجانب الأمريكي لا يستطيع توضيح التسرع والطابع الأحادي الجانب لإجراءاته بصورة مفهومة.

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن "هذا يثير القلق. ويتعين علينا بلورة ردنا لأنه يجب صيانة أمن روسيا وسيصان في كافة الأحوال".

ويرى لافروف انه يجب أن يسبق التغيرات في التشكيلة الجيوإستراتيجية في أوروبا نقاش مفتوح.
وتعقد روسيا العزيمة على التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن القضايا المختلف عليها في مجال الأمن الإستراتيجي بما في ذلك مسألة نشر عناصر من المنظومة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا، كما جاء في استعراض السياسية الخارجية الروسية الذي نشر نصه اليوم في موقع وزارة الخارجية الروسية الرسمي على الإنترنت.

وجاء في النشرة "أن ظهور قاعدة الدفاع المضاد للصواريخ الأمريكية في أوروبا سوف يعني التغيير الجوهري لشكل التواجد العسكري الأمريكي في أوروبا وإكساب القوات الأمريكية المرابطة في هذه القارة بعدا إستراتيجيا من شأنه أن يؤثر سلبا في قدرة الردع النووي الروسية".

وتشير الوثيقة إلى أن آثار انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الدفاع المضاد للصواريخ أخذت تتجلى منذ الآن بصورة ملموسة في البناء العسكري. وقد أقدمت الولايات المتحدة على نشر منظومة شاملة للدفاع المضاد للصواريخ حيث أنشأت قاعدتين لصواريخ الاعتراض في ألاسكا وكاليفورنيا وتخطط لإنشاء الثالثة منها في أوروبا الشرقية.

وتوصي الوثيقة بالعمل على التوصل إلى اتفاقات مع الولايات المتحدة بشأن التقليصات الفعالة الجديدة للأسلحة الهجومية الإستراتيجية وبشأن مسائل الأمن الإستراتيجي المختلف عليها مع واشنطن بما في ذلك قضايا بناء المنظومة العالمية للدفاع المضاد للصواريخ وبالأخص نشر العناصر منها في أوروبا.





وقال قائد القوات الجوية الروسية الجنرال فلاديمير ميخايلوف في مقابلة مع مجموعة من الملحقين العسكريين الأجانب إن روسيا تبدأ العمل لصنع نظام جديد للدفاع الجوي يفوق كفاءة نظام "س - 400".

وتستطيع صواريخ نظام "س - 400" تدمير شتى الأهداف الجوية المطلوب تدميرها بما فيها الصواريخ البالستية على بعد يصل إلى 400 كيلومتر وعلى ارتفاع يصل إلى 30 ألف متر. أما النظام الجديد المزمع إنشاؤه فإنه سوف يتضمن إلى جانب وسائل الدفاع ضد الطائرات والصواريخ، وسائل الدفاع الفضائي.

وقال قائد القوات الجوية الروسية ردا على سؤال عن الإمكانيات المتوافرة لتدريب الطيارين العسكريين الأجانب إنه توجد في روسيا مؤسسة للتعليم العسكري تتخصص في تأهيل كوادر البلدان الأجنبية علميا وفنيا في قيادة وتشغيل الطائرات العسكرية.

وتخرج نحو 14000 ضابط من أبناء 53 بلدا، مؤهلين للخدمة كطيارين ومهندسين عسكريين، في هذه المؤسسة - كلية الطيران العسكري في مدينة كراسنودار - منذ عام 1960.

وفي ما يخص الطائرات المخصصة لأغراض تدريب الطيارين العسكريين هناك طائرة تدريب جديدة قيد الاختبار هي "ياك - 130". ومن المقرر أن تتسلم القوات الجوية الروسية 12 من طائرات "ياك - 130" بحلول العام المقبل. كما ستتسلم القوات الجوية الجزائرية 16 من طائرات التدريب من هذا الطراز ابتداء من عام 2008. وتستطيع هذه الطائرة محاكاة طيران طائرات قتالية روسية من طراز "سو - 27" و"سو - 30" و"ميغ - 29" وطائرات أجنبية الصنع: "أف - 15" و"أف - 16" و"أف - 18" و"أف - 35" و"رافال" و"ميراج".
وقال ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الفيدرالية الروسي في حديث للصحفيين في موسكو اليوم أن مطلب مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن إجلاء القوات الأمريكية على مراحل من العراق يبين قوة مواقع الحزب الديمقراطي في البلاد.

ويرى مارغيلوف أن بند مشروع القانون القائل بأن النزاع الجاري في العراق "يتطلب بالدرجة الرئيسية حلا سياسيا" سوف يطرح إلى جانب شعارات الديمقراطيين الأخرى في انتخابات الرئاسة القادمة في الولايات المتحدة.
ويعتقد أن كل قرارات الديمقراطيين في مجال السياسة الخارجية سوف تصب في مجرى حملتهم الانتخابية.
أفاد المكتب الصحفي في البيت الأبيض أن جورج بوش مستاء من قرار مجلس الشيوخ الأمريكي الذي صوت يوم أمس الثلاثاء تأييدا لسحب وحدات القوات المسلحة الأمريكية تدريجيا من العراق حتى 31 مارس (آذار) عام 2008.

فجاء في بلاغ للمكتب الصحفي وزع في واشنطن في وقت متأخر من مساء أمس أن "مواصلة مجلس الشيوخ تقديم مسودة القانون الذي سيكون مصيره الفيتو من جانب الرئيس الأمريكي وليس لديه أي فرص للتحول إلى قانون خيبت آمال بوش".

وأشير في الوثيقة إلى أن بوش يرى أنه يتعين على مجلس الشيوخ "تأمين التمويل الضروري للقوات" بدل "إفشال مهمتها".

واقترح فريق من أساتذة الجامعات والمفكرين والسياسيين الأمريكيين بمن فيهم هنري كيسنجر وزبيغنيف برجينسكي وفرانسيس فوكوياما وستوب تلبوت، على حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أن تعتمد إستراتيجية جديدة تجيز استخدام القوة ضد دول "مارقة" ودول "فاشلة"، أي ضد أي دولة لا تروق سياستها للولايات المتحدة.

ودعا واضعو ما يسمى "مشروع بناء عالم الحرية والشرعية" إلى نبذ القانون الدولي العام الذي تعتمد عليه منظمة الأمم المتحدة، وتشكيل "حكومة عالمية" تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، من حقها تأديب أي دولة لم تحصل على العضوية في "نادي الديمقراطيات".

ويرمي المشروع في حقيقة الأمر إلى السيطرة على الثروات الطبيعية الكامنة في أراضي البلدان الأخرى. وربما كان أقرب مثال لهذا هو حثّ الولايات المتحدة للحكومة العراقية الجديدة على سن قانون يجيز استقدام الشركات الأجنبية إلى الصناعة النفطية العراقية على أساس اتفاق للمشاركة في الإنتاج يمكن أن تصل مدته إلى ثلاثين عاما (وهي مدة كافية لاستخراج كل النفط من باطن الأرض في العراق).

وجدير بالذكر أن الولايات المتحدة سعت إلى تنفيذ سيناريو مماثل في روسيا في تسعينات القرن العشرين، حيث سارع الرئيس الروسي يلتسين إثر حل البرلمان في عام 1993 إلى توقيع عدد من القرارات منها القرار بشأن اتفاق المشاركة في الإنتاج. ومهد القرار لتوقيع اتفاقيتين مع شركات متعددة الجنسيات تجيزان للأخيرة وضع اليد على حصة الأسد مما سوف تستخرجه من النفط والغاز في جزيرة ساخالين الروسية وفي المياه المحيطة بها.



وأعلن نائب رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الروسية أوليغ أوزيروف في مؤتمر صحفي عقد في وكالة نوفوستي اليوم أن الرؤية الروسية لتسوية قضية الشرق الأوسط تلتقي مع البنود الأساسية من مبادرة السلام العربية.

وأكد أوزيروف "أن التعاطي الروسي والموقف العربي العام ينطلقان من حقيقة غياب الحل العسكري لقضية فلسطين".

وأكد الدبلوماسي أن روسيا والعالم العربي يؤمنان بضرورة تنفيذ قرارات المجتمع الدولي والأمم المتحدة من أجل تحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط. وأضاف أوزيروف أن الدبلوماسيين الروس متأكدون من ضرورة التعاطي الشامل مع مشكلة النزاع العربي - الإسرائيلي في كل مسارات التسوية الشرق أوسطية - اللبناني والسوري والفلسطيني.

هذا وقد افتتحت في الرياض اليوم أعمال قمة الجامعة العربية التي يعتزم المشاركون فيها تفعيل مبادرة السلام العربية المطروحة منذ عام 2002 التي تعرض على إسرائيل تطبيع العلاقات مع العالم العربي مقابل الانسحاب من الأراضي المحتلة منذ عام 1967 والحل العادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين بالاستناد إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.

وفقا لتقدير أعدته شركة "رينيسانس كابيتال" فإن إنتاج روسيا من النفط سيرتفع خلال عام 2007 بنسبة 7ر3 بالمائة المقارنة بالعام الماضي، والمتوقع أيضا أن تستقر الزيادة في إنتاج النفط عند مستوى 2 بالمائة في السنة بحلول عام 2010.

وتعتبر توقعات "رينيسانس كابيتال" متفائلة. فقد توقع المحللون من IEA وOECD في عام 2006 أن تسجل روسيا انخفاضا في إنتاج النفط قبل عام 2012 بينما لم يستبعد المحللون من CERA أن يبدأ إنتاج روسيا من النفط بالتراجع بحلول عام 2009.

وفي كل الأحوال فإنه لا يمكن توقع زيادة في إنتاج روسيا من النفط تزيد نسبتها عن 3 أو 4 بالمائة سنويا خلال الفترة من 2007 إلى 2009.

ويُتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الروسي في هذه الفترة بنسبة تتراوح بين 5 و6 بالمائة سنويا بينما لا يُتوقع أن يقلل الاقتصاد الروسي من استخدام الطاقة إلى حد كبير. ومن هنا فقد تصدق التوقعات القائلة بأن الحكومة الروسية ستجد نفسها قبل عام 2010 أمام خيارين: إما أن تخفض الصادرات من النفط لسد احتياجات الاقتصاد الوطني وإما أن تخفض الضرائب في مجال تكرير النفط.

وفازت شركة "ستروي ترانس غاز" الروسية بمناقصة بناء خط أنابيب النفط في المملكة العربية السعودية. وقد أعلن ذلك لمندوب نوفوستي مندوب هذه الشركة في المملكة.

وقال "إن الخط البالغ طوله 217 كم سيمتد عبر صحراء ربع الخالي بين شيبة وبقيق في شرق البلاد.

وحازت الشركة الروسية على حق مد خط شيبة - بقيق بعد المنافسة الضارية مع الشركات الدولية المعروفة وباتت أول مقاول روسي في تاريخ مشاريع النقط والغاز السعودية.

ومن المفترض أن يبدأ تنفيذ مشروع شيبة - بقيق في يونيو القادم وسيستغرق سنة ونصف علما أن الشركة الروسية تضطلع بهذه المهمة لوحدها من أولها إلى آخرها.

ومن المتوقع أن يتم توقيع العقد بين "ستروي ترانس غاز" وصاحب الطلب السعودي في شخص شركة أرامكو السعودية في 31 مارس الجاري.

وعلمت نوفوستي من مصدر في وزارة البترول السعودية أن القيمة الإجمالية للمشروع تزيد على 100 مليون دولار.

وتتخصص شركة "ستروي ترانس غاز" من حيث الأساس في تصميم وبناء شبكات الأنابيب ومنشآت إنتاج النفط والغاز وبناء خزانات الغاز التحت أرضية ومحطات الضخ وتجهيز حقول النفط والغاز واستثمارها.



ووقع رئيسا وزراء روسيا ولاتفيا معاهدة الحدود. ويُفترض أن تكون روسيا أنهت موضوع الحدود مع جمهورية سوفيتية سابقة كانت تطرح الادعاءات بملكيتها لأجزاء من الأراضي الروسية - منطقة بيتالوفو. ولكن الأهم من ذلك أن رئيسي حكومتي البلدين اتفقا على تشييد صهريج كبير لتخزين الغاز الروسي في لاتفيا سوف تنهل أوروبا كلها الغاز منه. وليس هذا فحسب بل وافق رئيس الوزراء اللاتفي على إجراء محادثات مع شركة الغاز الروسية "غاز بروم" للدخول في تعاون مع الكونسورتيوم الروسي الألماني الذي يبني أنبوبا في قاع بحر البلطيق لنقل الغاز الروسي إلى ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية. وكانت لاتفيا تعلن معارضتها لإنشاء ما أطلق عليه اسم "خط الغاز الشمال أوروبي" من منطلق الحرص على سلامة البيئة.

ولا تزال السويد تعلن معارضتها لبناء أنبوب الغاز في قاع بحر البلطيق بحجة أن ذلك سيضر بسلامة البيئة. وإذ تدخل لاتفيا في حلف مع روسيا تتاح لروسيا الفرصة لمد الأنبوب في الجزء الخاص بلاتفيا من بحر البلطيق إذا رفضت السويد أن يدخل الأنبوب إلى مياهها الإقليمية. ويرجح أن تتأثر السويد بموافقة لاتفيا على تسوية المشكلات مع روسيا بالتراضي.

ومن المتوقع أن يرجو رئيس الوزراء اللاتفي من شركة الغاز الروسية أن توافق على إبرام عقود طويلة الأجل لتوريد الغاز لبلاده بأسعار محددة لا تتغير خلال مدة سريان العقود


وكتب في نيزافيسيمايا غازيتا: ليونيد إيفاشوف، جنرال روسي نائب رئيس أكاديمية الدراسات الجيوبوليتيكية

أجرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تجربة ناجحة على قنبلة موجهة جديدة مخصصة لأغراض تدمير المنشآت المحصنة في بداية مارس.

وتناقلت وكالات الأنباء نبأ التجربة في وقت تواترت فيه أخبار تشير إلى أن واشنطن تعد عدتها لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران.

وتحمل حاملات الطائرات والسفن الحربية الأمريكية المتواجدة قبالة الشواطئ الإيرانية 450 طائرة وأكثر من 500 صاروخ مجنح. وازدادت احتمالات وقوع مواجهة عسكرية بعد أن أعلن الرئيس الإيراني موقفه المتشدد من قرار مجلس الأمن الدولي بشأن فرض عقوبات اقتصادية وعسكرية على بلاده. وما من شك في أن الأمريكيين سيستخدمون القنبلة الجديدة إذا قرروا ضرب المنشآت النووية الإيرانية. ولا يستبعد أيضا أن تستخدم الولايات المتحدة أو إسرائيل السلاح النووي لضرب إيران.

وبدأ العمل في صنع القنبلة الجديدة التي ينوي الأمريكيون استخدامها لتدمير المخابئ والمنشآت التحترضية الخاصة بإنتاج اليورانيوم المخصب أو تخزينه منذ عام 2004.

وبعدما تبنى مجلس الأمن الدولي في 26 مارس قرارا يقضي بمعاقبة إيران إذا استمرت في القيام بالأعمال وفقا لبرنامجها النووي أعلنت طهران أنها لن تجمد برنامجها النووي.

ومن الممكن أن ترجع أسباب تشدد طهران إلى سياسة الرئيس بوش العدوانية في المنطقة وتجاه العراق بصورة خاصة، إذ قررت واشنطن أن تشن حربا جديدة رغم أن العراق أنهى برامج صناعة أسلحة الدمار الشامل ونفذ مطالب الأمم المتحدة. وتشير كل الدلائل إلى أن إيران ستمضي حتى نهاية الشوط في مواجهة السياسة الأمريكية فيما تصبح القوات الجوية والبحرية الأمريكية مستعدة لتوجيه الضربة في الأسابيع القليلة المقبلة.
وتشير أجهزة الاستخبارات العسكرية الروسية إلى تزايد نشاط القوات المسلحة الأمريكية قرب حدود إيران.

فقد أعلن مصدر رفيع في مؤسسات القوة الروسية في تصريح أدلى به لنوفوستي أن "أجهزة الاستخبارات العسكرية تلقت في الآونة الأخيرة معلومات تدل على تنشيط تحضيرات القوات المسلحة الأمريكية لشن عملية سواء جوية أو برية ضد إيران، وإن لم يبت البنتاغون - حسب معلومات المصدر - في تحديد موعد لشن العملية ضد إيران بصورة نهائية.

ويعتقد المتحدث أن "هذا يرتبط ببحث البنتاغون عن خطة مقبولة أكثر لضرب إيران تتيح للأمريكان تركيع هذا البلد بأدنى حد من الخسائر".

وجدير بالذكر أن تواجد القوات البحرية الأمريكية في منطقة الخليج العربي عاد من حيث كثافته لأول مرة على مدى 4 سنوات إلى المستوي الذي كان عليه عشية اجتياح العراق في مارس (آذار) عام 2003.

وتبنى مجلس الأمن الدولي في الرابع والعشرين من هذا الشهر بالإجماع القرار 1747 الذي يشدد العقوبات المفروضة على إيران بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيووم.

وأقنعت روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا بقية أعضاء المجلس بعدم معارضة القرار. وقد تم الحفاظ على وحدة مجلس الأمن بفضل روسيا بدرجة كبيرة، خاصة وأنها أكدت منذ البداية على أن تشديد العقوبات يجب أن يجري بصورة تدريجية وأن تتطابق تلك العقوبات مع الوضع وألا تكون مفرطة.

أما طهران المستاءة من التقارب الكبير بين موقفي روسيا والولايات المتحدة تجاه ملفها النووي فأنها لم تقدر جهود موسكو حق قدرها.

ذكر خبير المعهد الروسي للتقييمات الإستراتيجية والتحليل فيكتور ميزين في مقابلة أجرتها معه صحيفة "فريميا نوفوستي" أن من الطبيعي أن تؤيد روسيا القرار الجديد. وأضاف: "لقد استغلت طهران لأغراضها الخاصة لفترة طولية سعي روسيا لبناء علاقات جيدة مع إيران - الجار الجنوبي لروسيا، والبلد المهم في العالم الإسلامي". وأكد أن موسكو أصبحت قلقة الآن من احتمال ظهور دولة نووية جديدة قرب حدودها. ولم تقدم إيران بعناد على تقديم تنازلات في حين ازداد استياء روسيا لأن جهودها لم تحقق النتيجة المرجوة بسبب الموقف الإيراني.

ويشدد القرار 1747 الجديد العقوبات التي فرضت على إيران في أواخر عام 2006 حيث ينص على تجميد حسابات 28 منظمة ومؤسسة وشخصية مرتبطة بالبرامج النووية والصاروخية، وتجميد الحسابات الخارجية لبنك "سيباه" التابع للدولة والذي يعتبر أحد أكبر البنوك في إيران. كما تتضمن العقوبات الجديدة فرض حظر على شراء الأسلحة الإيرانية أو بيع الأسلحة لإيران.

ولا يعيق القرار 1747 روسيا عن إكمال بناء محطة بوشهر الكهرذرية الأمر الذي تعتبره موسكو انتصارا دبلوماسيا لها. وقد أصرت روسيا على أن تصاغ بنود القرار بالشكل الذي لا يؤثر على التعاون التجاري الاقتصادي مع إيران.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,363,847
- روسيا شعور بخيبة الأمل مع امريكا وتوسيع التعاون وتزايد التنا ...
- المكتب السياسي العالمي وخلافات جديدة في مجلس الأمن الدولي
- نصيحتي الى سيادة الرئيس
- نعم لا أحد يريد أن تصبح إيران دولة نووية
- وانتهي زمن النفط الرخيص
- روسيا وايران ومابنهم ؟
- روسيا بروفة أخيرة- لانتخابات مجلس -الدوما ديسمير 2007
- التقارير الدوليه .. تشخص بان اليمن علي وشيك الانهيار المرتقب
- علاقه اليمن بالكويت تميزت بالاحترام و45 عاما من التعاون
- اليمن ومجلس التعاون الخليجي
- نعلنها صراحه
- صباح الخير يا موسكو البرد قاسي والدفئ صادق
- ليون تروتسكي قصه حياة وموت متيرة
- نعم يا صديقي لسنا -طوائف- لكن الرئيس يهوى التجريب
- فخ الدحبشه
- الرئيس اليمني علي عبدالله صالح والإخوان المسلمين في اليمن ال ...
- تحولا في الاقتصاد الروسي ؟؟
- اليمن .. تاريخ ضائع في ملفات المخابرات الأجنبية
- الازمه الروسية البيلوروسية حول الغازوالنفط :...... بدايه الن ...
- روسيا..... انتقادات واسعه للاستراتيجية الأمريكية الجديدة


المزيد.....




- أردوغان: العملية التركية ستمتد 30 إلى 35 كيلومترًا داخل سوري ...
- مصنع يُنتج أرقى أنواع الأوراق..طُبع عليها الدستور الفرنسي
- احتفالات في تونس بفوز قيس سعيد بالرئاسة طبقًا لاستطلاعات الر ...
- المجر: أول انتكاسة انتخابية لرئيس الوزراء القومي فيكتور أورب ...
- الرئيس الصيني يهدد ب"طحن عظام" من يحاولون تقسيم ال ...
- الرئيس الصيني يهدد ب"طحن عظام" من يحاولون تقسيم ال ...
- عقب إعلان الأكراد تسليم مناطقهم للنظام.. تركيا ترسل تعزيزات ...
- القوات الأمريكية في سوريا تقع في فخ
- صحيفة: أردوغان فعل المستحيل... توحيد جميع اللاعبين ضده
- ترامب يطالب تركيا والأكراد بمنع فرار الدواعش


المزيد.....

- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - روسيا وامريكا ..لا تحالفات دائمة ولا صداقات دائمة،إنما المصالح هي الدائمة-