أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - شبعاد جبار - رائعة العراق في زمن الجفاف أوشذى العراق وحسونه الطرب














المزيد.....

رائعة العراق في زمن الجفاف أوشذى العراق وحسونه الطرب


شبعاد جبار

الحوار المتمدن-العدد: 1870 - 2007 / 3 / 30 - 12:19
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


أجدني مظطرة لاستعارة مسامير العالم كله وليست فقط مسامير الاستاذ جاسم المطير..من اجل وخز ضمائرنا علنا نستفيق من وهم التحرير الذي نوهم به انفسنا ربما ارضاءا لكرامتنا ولكي نستمتع بفرحنا بازالة طاغية ودكتاتور اذاق العراقيين الظلم على مدى عقود ..وحيث ان الاحتلال وصل الى اكثر من غاياته ومبتغاه وها هو قريبا يعلن اسدال الستار على مسرحية التحرير ويعلن النهاية وهو يستحوذ على العراق كل العراق المحرر ويترك اهلوه المحررين ينتشون بطعم التحرير لوحدهم ويتذوقوه في بلد خال من كل وسائل العيش الكريم و"مفعما "بالحرية التي وجدناها بطعم الدم ولونه ورائحته في شوارع بغداد ودجلته ..وبلون الخراب والتراب والفساد في باقي المحافظات..وهذا في الحقيقة ليس نعيا ولا ترحما للنظام السابق , لاسمح الله, بقدر ماهويأسا واحباطا وعدم ثقة بمن بيده سلمنا امور العراق فسلمها غير آبه لمشاعرنا الى قوم لا يشبعون راضيا بلحس ماتبقى من الكيكة ومجبرا الشعب كله على النظر اليها وهي ترمى الى الدلافين بالضبط كما كان يفعل صدام حسين وقت الحصار وهو يجبر الملايين بالرقص والغناء كما القرود في اعياد ميلاده ظنا انهم سيتذوقون فتات الكعكة التي صرف عليها الملايين لتلقى في النهاية طعاما شهيا للاسماك والدلافين التي تعج بها بحيراته في حفلات لاتعرفها بقية الحيوانات الا من سكن قصور صدام ..الى متى نبقى مساكين

---------

ان اردت ان تخرس احدا وتسكته "والتجربة تقول ربما الى الابد ".. إجعله ناطقا باسمك
ان اردت لكلماته ان تفقد قوتها وتاثيرها في الناس..وظفه ناطقا رسميا والقمه بعض دريهماتك العجيبة
وحينها ستكون الكلمات كل الكلمات شاحبة بلون الكذب

----------

جئنا محررين لا فاتحين ..جملة يقولها كل مستعمر ومحتل حين يستبيح بلدا
نحن قوات احتلال وجئنا لنحتل بلدكم ..اعلنها الرئيس بوش
شكرا لكم ..انتم محررين ..قالها اغلب الشعب العراقي ومازال يقول
اتساءل لماذا ! هل لقوة الشيطان ام لقسوة الطغيان!ا
ليتنا ندرك اي ثمن ندفع نحن العراقيين..ليتنا ندرك اننا ندفع العراق ثمنا" لتحرير"العراق


-----------

كان العراق موجود وناسه ميتون ..فوق او تحت الارض لافرق..الا البعض القليل
الان العراق ميت واهله ميتون .. فوق وتحت الارض لافرق..الا البعض القليل
اي خسارة

-----------

في الانتفاضة الشعبانية ثارت خمسة عشر محافظة من مجموع ثمانية عشرولم يسقط النظام
بعد"التحرير"تمردت مجاميع وشراذم وايتام في ثلاث محافظات وامعنت قتلا بالعراقيين ..فسقطت دولة
مالذي كان يملكه صدام حسين فنجح ..ولايملكله الامريكان بكل تكنولوجيتهم واقمارهم وليزرهم ففشلوا!ا
طبعا ليس تاييد الشعب فسبعة عشر محافظة برمتها لايمكن ان يقارن ببعض شراذم من ثلاث محافظات
سؤال لو اجابت عليه الحكومة لخلصتنا من شرور هؤلاء
واظن ان ما يفعله هولاء الاوغاد بالشعب والوطن يستحقون ان نستعير لهم بعضا من شرور صدام ولو الى حين

-------------
هل عجز العراق ان ينجب عراقيا واحدا يكون رجلا رجلا أو حتى امرأة ليعلن انسحابه من البرلمان احتجاجا على قانون النفط والغاز بصيغته الحالية ..أم ان اصحاب البرلمان ليسوا عراقيين فباعوا ماليس لهم وهم الرابحون

وانت ايها العراقية الرائعة لقد لمست جروحنا بدعوتنا للتصويت.. أقول لشذى حسون وهي تطاول بصوتها وقامتها اصوات مطربات لهن حضور في ساحة الغناء فيرمقنها بنظرات القلق وهن يخضعن اصواتهن للمقارنة مع صوتها العملاق..اقول وانا استلم عشرات الرسائل تدعوني للتصويت لشذى حسون- التي تصورتها عضوا بالبرلمان لجهلي بثقافة الستار اكاديمى وحينها فقط اكتشفت كم مخطئة انا بحق نفسي اذ احرمها من لذة الاستمتاع بنبرة هذا الصوت الشجي وانغمس كليا باخبار العنف والدم وجرح العراق الذي يطاول السماء- اقول.. سأصوت لك وسادعو اولادي واهلي واصدقائي للتصويت رغم اننا للتو قد خرجنامن تجربة مريرة شكلت لنا عار في التصويت فكان عارنا في البرلمان ..لااريد ان تمنحنيني مالا ولانظرة ولا ثناء مقابل تصويتي لك ..اريد ان تمنحنيني ماعجز البرلمانيون عن منحي اياه..اريد ان تمنحيني العراق اريد ان ارى العراق كل العراق في صوتك العملاق واريد ان يراه العراقيين معي.. اي شذى
شذى ,وان لم تفوزي ,انك رائعة العراق في زمن الظلام ..دعوة للملحنين وبالاخص الاستاذ كاظم الساهر لتبني هذا الصوت الندي في زمن الجفاف





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,302,323
- يقطع عليّ الصمت هذا -اليوربلوكري-ا
- تعقيب على انتحار القاص..لمَ ولديكَ الرصاص
- شكرا لكم اضحكتموني..لكنم لن تجعلوني أنزف العراق
- لاول مرة تعلن المقاومة الشريفة عن نفسها
- دعونا لوطننا..وخذوه لكم بطلا
- يخطئون ..ونحن ندفع الثمن
- من حسنات الحكومة .. او هناك القليل مما يفرح
- تبا لقد أوجعتم العراق
- حتى لا يكثر الخطاؤون بحق شعوبهم
- هل كان اللحم مكشوفا في شوارع القاهرة لينهشه الذباب
- يوميات معيدي بالسويد:عفوك صاحبة الجلالة انك متهمة بالصمت
- يوميات معيدي في السويد-دعونا نتبطر قليلا..دعونا نجرب البطر
- على باب الوزير
- يوميات معيدي بالسويد..في الاسفل
- يوميات معيدي بالسويد :عارنا في ..البرلمان
- يوميات معيدي بالسويد لولا نهرتهم ..انهم يسيئون اليك
- يوميات معيدي..يامالكي خذ الامور بقوة
- يوميات معيدي في السماء:كنت هناك
- لماذا يحق لحيواناتهم الحياة ولايحق لاطفالنا ذلك- يوميات معيد ...
- يوميات معيدي بالسويد-معاناتنا ليست معاناة


المزيد.....




- تحقيق حول فيديوهات تظهر جرائم اقترفتها ميليشيات موالية لتركي ...
- روسيا: ننتظر معلومات من تركيا حول اتفاق وقف إطلاق النار شمال ...
- مئات اللبنانيين يخرجون إلى الشارع احتجاجاً على "رسوم وا ...
- تركيا ستعلق عمليتها العسكرية في شمال سوريا شرط انسحاب القوات ...
- سفير واشنطن لدى الاتحاد الأوروبي: ترامب ضغط على أوكرانيا للت ...
- 20 سنتا على كل مكالمة عبر واتسآب.. "حلّ" الحكومة ف ...
- مئات اللبنانيين يخرجون إلى الشارع احتجاجاً على "رسوم وا ...
- إيران: الإمارات تقدمت بمبادرة لتسوية القضايا السياسية بين ال ...
- حزب النهضة يؤكد بدء مشاورات تشكيل الحكومة التونسية
- قرار عاجل من الحريري بعد اشتعال -احتجاجات واتسآب- في لبنان


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - شبعاد جبار - رائعة العراق في زمن الجفاف أوشذى العراق وحسونه الطرب