أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وداد فاخر - - مبروك - للعراقيين- قانون المساءلة والعدالة - المعادي للشعب العراقي














المزيد.....

- مبروك - للعراقيين- قانون المساءلة والعدالة - المعادي للشعب العراقي


وداد فاخر
الحوار المتمدن-العدد: 1868 - 2007 / 3 / 28 - 11:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أن استحوذ الجميع من ممثلي الأحزاب القومية والسياسية على المراكز الرئيسية في الدولة العراقية بعد سقوط نظام الفاشست العنصري القومي ، وجاءوا بنخبهم السياسية لتجلس على كراسي الدولة المهمة والبرلمان ، ثم عادوا وبموجب نصيحة الراعي الأمريكي للعملية السياسية لإعادة معظم المسؤولين السابقين داخل مفاصل الدولة العراقية بعيدا عن آمال وطموحات الأغلبية السائدة من المظلومين العراقيين الذين وقع عليهم ظلم النظام الفاشي المقبور ، وفقدوا أعزتهم وتم تهجير القسم الأعظم منهم ولا زال هناك عدد كبير منهم يعيش في المنافي . ثم وبقدرة قادر دخل للعملية السياسية أسوء نماذج بعثية ممن كان حتى نظام الفاشست لا يحترمهم ولا قيمة سياسية لديهم ليكونوا سادة مشاركين في السلطة والبرلمان ، بينما تم إغفال أسماء الجمهرة الكبيرة من المناضلين من الأكاديميين والتكنوقراط والفنيين الذين قارعوا الدكتاتورية وساهموا في فضحها وإسقاطها ، تاركيهم يعانون الغربة والتشرد في أصقاع الأرض.
ومع كل ما حصل من تنازلات بإصرار ومشورة الراعي الأمريكي وسفيره الحاكم في بغداد ، جائتنا الآن الحكومة العراقية ( الرشيدة ) بقانون جديد يسمح ضمن مواده بعودة ( ميمونة ) للقيادات البعثية بعد أن يتم ضمن هذا القانون التراجع عن مسائلتهم ، وإسقاط التهم والجرائم عنهم ، والسماح لهم بالترشح حتى لأعلى المناصب في الدولة كرئاسة الجمهورية بموجب فقرات مسودة القانون المسمى بـ ( قانون المساءلة والعدالة ) ذو آلـ 14 فقرة المعادي للتوجهات الديمقراطية للشعب العراقي .
إذن ستكون هناك كما قال البعثيين ( بناظير بوتو ) أخرى في العراق مستقبلا كما وصفوا ابنة المقبور رغد التي لا زالت تجيش الإرهابيين من مقرها في الأردن ( الشقيق ) كي تكون رئيسا للجمهورية . أو أن يأتينا يوما ما قتلة ومجرمين كانوا مشاركين في الجريمة مثل غوبلز البعث محمد سعيد الصحاف ومدير محطة مخابرات البعث في أوربا ناجي الحديثي وغيرهم ليعتلوا المناصب العليا في الدولة ، ويعيدوا دورة البعث من جديد ويستلم البعث السلطة بموجب اللعبة الديمقراطية والتحالفات المشبوهة كما يحصل الآن من قبل فارس البعث ورئيس كتلة العراقية ( حفظها الله ) ومن كان ضمن سياقها من أحزاب وسياسيين وعلمانيين ( وطنيين للكشر ) .
وكلنا نعرف تماما إن الأمريكان عندما جاؤوا لاحتلال العراق لم يكن في ذاكرتهم أن تسود الديمقراطية في العراق كما يدعون ، ولا لإزالة حزب العفالقة من الوجود ، بل إن هدفهم الأول والأخير هو إزاحة مجموعة مافيا صغيرة خرجت على المألوف من الجرائم المعتادة للرؤساء والأمراء والملوك العرب لكي يكونوا عبرة لغيرهم من الحكام العرب ممن يخرج عن الخط المرسوم له أمريكيا كما حصل في حالة المقبور صدام حسين وخاصة في احتلاله للكويت . لذا فان
( المحرر ) الأمريكي ترك متعمدا حدود العراق مفتوحة لكل من هب ودب من الإرهابيين العروبيين ، ومخازن الأسلحة مفتوحة وبدون حراسة ، وازلام البعث من القتلة والمجرمين بدون أن تتم مسائلتهم ، أو محاسبتهم حتى ولو ليرشدوا فقط أهل الضحايا على مقابرهم التي لا عد لها ولا حصر للآن . وكيف يعقل أي منا بان دولة جائعة ومهزومة عسكريا مثل سوريا ، أو عميلة لأمريكا كالأردن ، أو مبتلية بشعب غاضب على ملاليها كإيران أن تسكت عنهم أمريكا ، وتتركهم يزعجوها في العراق وهي من هي؟! ، أي ( امريكا ) . وأخيرا جاؤوا بقانونهم الجديد الذي يريدون به أن يكون بديلا عن قانون ( اجتثاث البعث ) الذي يطالب جميع ازلام البعث إن كانوا داخل الحكومة ( الوطنية ) ، أو تحت قبة البرلمان ( الشعبي ) بالغاء هذا القانون كونه إذا تم تطبيقه فعلا وكما كان أول صدوره يحاسبهم قبل غيرهم كالطائفي البعثي للنخاع عدنان الدليمي وجنرال صدام المهزوم خلف العليان وبوق البعث الصديء ظافر العاني و( ناظر العزبة ) لبساتين سجودة زوجة الطاغية المقبور صدام حسين( صالح المطلك ) .
فهنيئا للشعب العراقي ( عودة ) البعث ( الميمونة ) لكي يحفروا مستقبلا مزيدا من المقابر الجماعية ويعيدوا الشيعة من ( الفرس المجوس والصفويين ) مرة أخرى لمخيمات اللاجئين في إيران ، إذا لم يقف الشرفاء من أبناء شعبنا الجريح وحدة متماسكة بوجه كل التراجعات السياسية والقوانين المشبوهة التي تصدر بضغوط أمريكية بحتة كون الراعي الأمريكي لا يتخلى بتلك السهولة عمن رباه وتعب عليه كالبعث ، بعد أن جرب آخرين فلم يفلحوا إلا في سرقة اموال الشعب العراقي ، وإغداق المزيد من الوعود بعودة الماء والكهرباء واستيعاب جيوش البطالة من العراقيين الذين يزاحمهم على لقمة الخبز الأجانب من العرب الذين يأكلون خبزهم نهارا ويشاركون في قتلهم ليلا .
( هاردلك ) شعبنا العراقي كما يقال بلغة العم سام ، و( مبروك ) للبعث عودته ( الميمونه ) بعد أن فرض نفسه بقوة السلاح ، واغماضة عين أمريكية واضحة ،لان ديمقراطية المحتل لا تحاسب القتلة إلا ( ديمقراطيا ) ، وألا اين هم من تم إلقاء القبض عليه من الذباحين ومساعدي وسكرتيري الزرقاوي وقادة تنظيمات البعث من الإرهابيين ( المقاومين )، وغيرهم من المجرمين والتكفيريين من رجال القاعدة وأمثالهم ؟؟!! .

آخر المطاف : قيل في الأمثال :
إن القذى يؤذي العيون قليله .......... ولربما جرح البعوض الفيلا

* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,003,873,457
- شيخنا ( الكريم ) القرضاوي افتنونا فيما لبس علينا ( يرحمكم ) ...
- محور المالكي – أكرم الحكيم فيما يسمى بالمصالحة الوطنية
- َمنْ َيكذب’ على َمنْ يا حكام جزيرة البحرين ؟؟!!
- دراسات / شيعة العراق والتشيع والصفويين
- من الشروكي حامل مكعب الشين الشهير للجاهل بالسنة والقرآن الدع ...
- غياب سطوة وهيبة الدولة السبب المباشر للمجازر الدموية كمجزرة ...
- صدام الأسطورة التي خلقها الأمريكان ثم سحقوها بأقدامهم
- جيوش المهدي بين تيارات عدة وهي تقابل جيوش الإرهاب البعثو- أم ...
- صفحات من التاريخ البعيد تتحكم بمصير ملايين العراقيين وتبعث ا ...
- مرض الديمقراطية العراقي وحرية قمع الآخر
- القوى والأحزاب الوطنية العراقية في النمسا تناشد العالم الوقو ...
- اربعاء دام ٍ آخر ينفذه القتلة من دعاة الارهاب التكفيريين
- موقع البيت العراقي والخبر الفاجعة بالذكرى السنوية للمجرم عبد ...
- ما حصل لثورة 14 تموز 1958 من تآمر وحصار يحدث الآن وبنفس الأش ...
- ترحيل قسري في مناطق معينة من العراق بغية زرع بؤر ارهابية ثاب ...
- الحادث الإرهابي الأخير في الكويت هل يعيد للكويتيين الوعي الم ...
- الحرام والحلال حسب الفتوى الإسلامية بين دعوتي الإفطار النمسا ...
- تصريحات جورج بوش الأخيرة دعم واضح للبلطجة والإرهاب
- ها هو منطق القتلة ، وليكن جوابنا العين بالعين
- نداء لكل المحبين للديمقراطية ونبذ العنف أعوان مقتدى الصدر في ...


المزيد.....




- شاهد.. هدف -ذهبي- يمنح البرازيل الفوز في -السوبر كلاسيكو-
- -الماكينات- تخسر مجددا ولوف يدير محركاته للمغادرة
- السلطات الألمانية تحدد جنسية محتجز الرهينة في كولونيا
- اليمن... قيادي في حزب الإصلاح: إعفاء بن دغر مخالف للمبادرة ا ...
- أغلبية دولية تؤيد رفع صلاحيات إضافية لفلسطين لرئاسة مجموعة ا ...
- الجيش اليمني يسيطر على قرى شمال وشرق صعدة
- البنتاغون: تقلص تدفق الأجانب إلى سوريا والعراق للالتحاق بـ-د ...
- شاهد أشرس الديناصورات العملاقة في أدق رسم تصوري
- نواب أردنيون يطالبون بعدم تجديد عقود تأجير أراض لإسرائيل
- سائق جرار يحاول اقتحام السفارة الإسرائيلية في تركيا


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وداد فاخر - - مبروك - للعراقيين- قانون المساءلة والعدالة - المعادي للشعب العراقي