أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - دحام هزاع التكريتي - على حسقيل قوچمان!! الإعتذار للشعب العراقي والكف عن الإساءة للعراقيين















المزيد.....

على حسقيل قوچمان!! الإعتذار للشعب العراقي والكف عن الإساءة للعراقيين


دحام هزاع التكريتي
الحوار المتمدن-العدد: 1866 - 2007 / 3 / 26 - 11:49
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


هناك جيل من التيار اليساري تربى على ثقافة هي بالضد من قيم اليسار القائمة على مثل الديمقراطية، واليسار اول من رفع لواءها، والانفتاح والعقلنة وضد التعصب للرأي والتمسك بالقوالب التي ثبت خطأها. نعم هذا الجيل، وخاصة في بلداننا ومنها العراق، تحول البعض منهم الى "ملالي" للتكفير وتوجيه الإتهامات الستالينية من تهمة الخيانة أوالعمالة أو عدو الشعب الى تهمة الارتداد وعواقبها. وينظر هؤلاء الأفراد الى أفكار ماركس من منطلق تبسيطي ستاليني شعبوي مبتذل على غرار ما قرأ ستالين هذا الفكر وإنعكس بكراسه المعروف "الأسس اللينينية" وغيرها من الوريقات المبسطة لهذا الفكر عند ستالين، والتي وصلت الى حافة الإبتذال والجمود، مما أدى الى النتائج التي أدت الى إنهيار التجربة السوفييتية وما نشهده حالياً من إبتعاد أجيال عن الأفكار العلمية والمنطقية ووقوعهم في فخ من التضليل والظلامية جراء هذا الفشل.
ولا يشذ السيد حسقيل قوجمان عن هذه المجموعة التي تسئ الى منظومة ماركس المعرفية، وماركس نفسه كفليسوف ومفكر بارع لا يعتقد ان ما جاء به هي آيات إلهية منزلة لا تتغير مهما تغيرت الظروف والاحوال، حيث يطرح حسقيل تفسيرات مبسطة مبتسرة لفكر ماركس، مما يوقعه في مأزق قراءة ملتبسة للواقع السياسي الراهن في العراق تتسم بالتحجر والتطرف ومن مخلفات التفكير الذي ساد أثناء الحرب الباردة التي اسدل الستار على فصولها، وجرياً على مقولة "عدو عدوي صديقي" الخاطئ.
وللأسف ما زلنا نعاني في كل البلدان من آثار تلك الفترة المدمرة التي إتسمت بالتطرف وبالموجات التكفيرية سواء تلك التي أتبعتها "لجنة النشاط المعادي للولايات المتحدة" التي تصدّرها ماكارثي ورونالد ريغان ومحاكم التفتيش المعروفة آنذاك لمن يخالف التطرف في الرأي في الولايات المتحدة، أو تلك الموجات التكفيرية الستالينية التي كان ناطقها جدانوف ويحاكم ضحاياها فيشينسكي، والتي أودت بحياة الملايين من البشر في الإتحاد السوفييتي وفي المقدمة منهم الشيوعيون. إنها فترة من أكثر الفترات ظلامية في القرن العشرين بعد موجة النازية والفاشية والعسكرية اليابانية في أوربا والعالم.
ولو نظرنا الى كل ذلك الكم مما كتبه حسقيل قوچمان على شاشة "الحوار المتمدن" وحول مختلف المواضيع، لتأكد لنا ذلك الغرور الذي يتسم به ونزعة الاطلاق والإنشداد للستالينية فيما يطرحه وطابع الخطاب الذي يتسم بروح التعالي لدى"المعلمچية" وأخطائهم الفادحة، هذه النزعة وضعته عملياً الى جانب المتطرفين اليمينيين من أضراب بن لادن والظواهري والزرقاوي ومن لف لفهم من رموز القتل والتطرف الديني.
ففي مقالته الاخير التي نشرت على مواقع الانترنت وتحت عنوان "المصالحة الوطنية ظاهرة طبقية" والمنشورة في 22-3-2007 على شاشة "الحوار المتمدن"، يصر الكاتب على ممارسة التشويه والتزوير لفكر ماركس. ويورد السيد حسقيل في بداية مقالته الجملة التالية:" في العديد من كتاباتي اكدت على المبدأ الماركسي بان الدكتاتورية والديمقراطية وحدة نقيضين لا يمكن فصلهما ولا توجد احداهما بدون الاخرى واذا اختفت واحدة منهما لابد ان تختفي الاخرى ايضا". لا نعلم من أين لفق الكاتب هذا المبدأ الماركسي وعمومية إستنتاجه اولاً، وثانياً نلاحظ الاطلاق والذهنية الميكانيكية عند قوله إن الديمقراطية والديكتاتورية لا يمكن فصلهما .... وإذا إختفت واحدة منهما لا بد أن تختفي الاخرى!!، وهو إطلاق غير صحيح وغير واقعي. فالديمقراطية كانت مختفية في أكثرية بقاع العالم، وهي مختفية في كل الدول العربية تقريباً الآن، فلماذا لم تختف الديكتاتورية في هذه البلدان؟؟. ويردد الكاتب في مقالته أنه إذا إختفت الديمقراطية وهي مختفية!! فهذا يعني أن لا وجود للديكتاتورية حسب فهمه في العالم العربي؟؟. فهل هذا هو واقعنا فعلاً.
إن الكاتب يطرح أفكاراً فوضوية عندما يرفض القانون ودولة القانون حيث يقول:"فدولة القانون بما فيها ما يسمى المجالس النيابية والمحاكم المستقلة هي وسائل لتثبيت وتفعيل ديكتاتورية الطبقة الحاكمة". إذن لماذا يناضل الجميع في العالم العربي والعالم، وبمن فيهم الشيوعيون، من أجل قيام المؤسسات التمثيلية وفصل السلطات وسن القوانين؟؟ هل من باب الرياء السياسي والضحك على الذقون وخداع الناس، أم هو مسعى و "نضال" يصب في تكريس الديكتاتورية والإستبداد وهذا ما يشكل إدانة لتلك القوى التي تناضل من أجل اقامة المجالس النيابية وفي مقدمتهم الشيوعيون؟؟. وإذا كان السيد قوچمان ينصح الناس بعدم القبول بدولة القانون والمجالس النيابية، فأي بديل ينصحهم به وبأية دولة ينصحهم ويفتي لهم بالمطالبة بها؟ دولة للعابثين والزعران والفوضويين؟ إذ لا بديل عند السيد حسقيل سوى هذه الدولة الكاريكاتورية، دولة على غرار إمارة "الحوثي" في اليمن و "الإمارة الاسلامية" في عامرية الفلوجة ودولة "المحاكم الاسلامية" في الصومال ودولة ملا عمر في أفغانستان او هرطقات بن لادن وأيمن الظواهري وغيرها من التشكيلات الفوضوية عن جنتهم الموعودة؟
ثم يعرج السيد حسقيل قوچمان على بيت القصيد وهي المصالحة الوطنية في العراق، ومن أجل "شرشحتها" ويشرح في البداية في مقدمة "نظرية!!"ماهية المصالحة ويقول ما يلي:"ويتمثل هذا النوع من المصالحة بان تقوم الطبقة المستغلة بتقديم شيء تافه او شيء لا قيمة له للطبقات الكادحة لقاء اسكاتها وتحطيم نضالها ودفعها في طريق تحقيق مصالحها الاقتصادية والسياسية والعسكرية". من المعروف لكل من له بصيرة ومعرفة في التاريخ ان كل ما تحقق لصالح الشغيلة والطبقات الكادحة في اوربا على وجه الخصوص جاء نتيجة لصراع ضاري خاضه العمال ومختلف فئات الشعب من أجل توفير ظروف افضل لمعيشتهم والحد من الاستغلال، وما زال هذا النضال مستمر ونشهده كل يوم من قبل النقابات أو في البرلمانات الاوربية بل وحتى داخل الحكومات نفسها. وهذه المكتسبات الكبيرة ليست بالفتات أو رشوة كما يدّعي الكاتب وهو بالذات، الذي يعيش في المملكة المتحدة كما أعتقد، ينعم بهذه المكتسبات، حيث تتوفر له الظروف للعلاج المجاني والسكن المجاني والراتب الشهري المجاني والدعم للشيخوخة وهو لم يعمل في هذه الدولة ولم يدفع الضرائب لها، والتي تكلف الخزينة المركزية البريطانية البلايين من الجنيهات الاسترلينية. إنها ليست فتات ولا رشوة تقدم للسيد حسقيل قوچمان لإسكات صوته، حيث يتمتع بالحرية الكاملة لتوجيه الاتهامات الى الدولة البريطانية وكيل الشتائم لها، (وهي التي تقدم له المساعدات والإعانات) يميناً ويساراً وبحق وبدون حق دون ان تلاحقه اجهزة الامن البريطانية حتى ولو إحتوت مقالاته على الاكاذيب وهو أمر يُعاقب عليه في البلدان الديمقراطية ويقف أصحاب هذه الأقلام أمام المحاكم التي يدينها الكاتب. ويدخل الكاتب في متاهات تاريخية وأمثلة مملة حول دور الكنيسة وغيرها من المراكز الدينية، وهي مراكز قد فقدت دورها فيما حاول الكاتب الاستناد اليها واصبحت في عداد الشواهد التاريخية، ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرين والظروف تغيرت أيضاً دون أن يعني ذلك أن العالم يعيش في نعيم.
ولو توقف الكاتب عند هذا لهان الأمر، ولكنه إنتقل الى توجيه السباب والشتائم للعراقيين مستخدماً كل خزينه الستاليني من إتهامات وشتائم رخيصة وسخرية وتطاول وبدون دلائل ولا حق يبيح له انتهاج هذا الإسلوب. وهذا ما يهمنا في هذا المجال. فيورد في البداية الكلمات التالية:" وهنا نأتي الى جوهر موضوعنا، موضوع المصالحة الوطنية الذي ما زلنا نسمع عنه وعن النجاحات الرائعة في تحقيقه منذ تولي نوري المالكي رئاسة حكومة الاحتلال الرابعة. من المعروف ان الفئات المكونة لحكومات الاحتلال المتعاقبة لا تحتاج الى المصالحة فيما بينها رغم وجود شتى الاتجاهات الدينية والمذهبية والطائفية والخلافات السياسية فيما بينها. لان ايدي هؤلاء المشتركين فيما يسمى بالعملية السياسية مطلقة وحرة في نهب وسرقة اموال الشعب العراقي دون محاسبة او رقابة وفي توجيه ميليشياتها الى قتل وذبح ابناء الشعب العراقي والقتل على الهوية وتهجير الملايين من الشعب وجعلهم لاجئين في بلدهم وخارج مدنهم التي دمرها المحتلون بطائراتهم ودباباتهم واسلحة الدمار الشامل وباستخدام ما يسمى الجيش العراقي والشرطة العراقية التي دربوها وثقفوها لتصبح دروعا لجيوشهم بحيث ان هذا الجيش لم يقم منذ تأسيسه بعد الاحتلال وحتى اليوم باي عمل يحمي الشعب العراقي من جرائم جيوش الاحتلال بل كان عونا لها في اضطهاد وتقتيل واهانة واذلال وتدمير الشعب العراقي ارضاءا لجيوش الاحتلال. فما يسمى بالمصالحة لا يقصد به المصالحة بين عملاء الاحتلال الذين الذين باعوا العراق بأبخس الأثمان". لابد أن يتحلى الكاتب بالموضوعية ويعترف ان الحكومة الحالية حكومة منتخبة من قبل مجلس النواب العراقي الذي إنتخب من قبل 70% من الشعب العراقي وفي إنتخابات حرة وتحت إشراف دولي. ومهما حاول الكاتب تحريف ذلك وتزويره، فإن تعامل الدول الاقليمية والعربية والدولية يدحض ما ذهب اليه. ومهما كانت الملاحظات على من انتخب الى مجلس النواب ومن إستوزر، فالحقيقة التي يرتعب منها السيد حسقيل هي أن الحكومة شرعية وإن الاحتلال غير قائم في العراق بموجب قرارات دولية ومن الامم المتحدة، التي يعتبرها الكاتب ايضاً اداة بيد الاحتكارات الاجنبية.



كميات من الواح الذهب وجدت في قصور المقبور صدام
والأمر الثاني هو إتهام الحكومة بالفساد والنهب والسرقة، وهو مجرد إتهام لا يستند الى دلائل ولا أسماء محددة. الكل يعلم أن الفساد يطحن المجتمع العراقي بسب كونه قد تحول الى سياسة رسمية في ظل صدام، والذي لا يشير الكاتب الى نظامه لا في السابق ولا حالياً. وهناك هيئة النزاهة التي تقدم قوائم حول من سرق اموال الدولة بعد الغزو، ومنهم من يقف على نفس موقف الكاتب من الناحية السياسية كمشعان الجبوري الذي نهب ما نهب وهرب الى سوريا ويدير "مقاومة الشقاوات" منها ويردد نفس ادعاءات حسقيل قوجمان وأكاذيبه على شاشته الفضائية "الزوراء".
ومنهم أيضاً أيهم السامرائي وحامد الشعلان المطلوبين للقضاء العراقي بتهمة الفساد وهاربين الى خارج العراق، ومنهم من تم الحكم عليه وقابع في السجن. إن تهمة الفساد لم توجه الى عدد كبير ممن ساهم ويساهم في العملية الجارية في العراق ومنهم حميد مجيد موسى و نصير الجادرجي و السيد محمد صالح بحر العلوم و غازي عجيل الياور وغيرهم، والذين وبإعتراف الجميع من العناصر الوطنية النزيهة التي لم تتلوث اياديها بقاذورات الفساد. كما أن الوزارة الحالية تضم عناصر نزيهة يشار اليها بالبنان في وطنيتها وحرصها على مكافحة الفساد ومنهم نوري المالكي ورائد فهمي وحسين الشهرستاني وسلام الزوبعي وعبد القادر محمد وزير الدفاع ووزير الداخلية وغيرهم. كما يحتل منصب رئيس البنك المركزي، وهو منصب هام كان مصدر نهب في عهد صدام، أحد الشخصيات النزيهة وابن العائلة الوطنية العراقية المعروفة الدكتور سنان الشبيبي. ولا يسع المجال بالاشارة الى قوائم من الشخصيات النزيهة الكثيرة التي تسعى الى انقاذ العراق من براثن الارهاب والفساد وشبكات التزوير والتشويه العاملة في الداخل والخارج، والتي يسعى جاهل بأمور العراق بتشويهها، دون التقليل بالطبع من حجم الفساد والفاسدين الذين ترعرعوا في العهد السابق في الاساس والتي يدافع عنهم بحماس حسقيل قوچمان ويغطي على جرائمهم وآثامهم وسرقاتهم الكبيرة، وينثر المديح لهم ويقول فيهم:" لا اعتقد ان عضوا من اعضاء حزب البعث مؤمنا بمبادئه ومحبا لوطنه يمكن خدعه بهذه الوعود الزائفة وجذبه الى ما يسمى العملية السياسية وابعاده عن النضال في سبيل تحرير الشعب العراقي والعراق من نير الاحتلال الاجنبي لقاء الحصول على راتب شهري او راتب تقاعدي". إنه يتناسى عمداً مسؤولية هذا الحزب عن جرائم شنيعة ومرعبة إرتكبها منذ انقلابهم الاسود عام 1963 وحتى ايامه الاخيرة مروراً بمجزرة حلبجه والانفال والقبور الجماعية واستخدام الاسلحة الكيمياوية والحروب المتنوعة الداخلية والخارجية والنهب والتصفيات بالثاليوم، فمرحى لحسقيل قوچمان بهذا الحزب المبتلى بجرائم الابادة الشاملة للعراقيين. إن الجيش العراقي والشرطة العراقية الحالية تقوم بمهمة مشرفة ، ويقدم أفرادها التضحيات والشهداء يومياً للحفاظ على ارواح العراقيين وليس كما يزور حسقيل من إتهامات باطلة ضدهم، فهم يلقون الدعم والإسناد من كل قوى الخير في بلادنا النازفة. أما من يقوم بإيذاء وتدمير العراق وفرض الهجرة على ابناء وبنات الرافدين ويفجر الجامعات ودور العبادة والاسواق والمتاجر ويقتل الحلاقين ويطارد النساء، وهو ما يسكت عنهم ولا يشير اليهم الكاتب ببنت شفة، فهم زمر التخريب والارهاب العالمية الخطيرة وفلول التجبر والطغيان الصدامي والتكفيري وعصابات الجريمة المنظمة والميليشيات العبثية وهي معروفة لكل العراقيين صغيراً كان ام كبيراً ولا يحتاج ذلك الى فتوى من "ملالي ابو دو دو و ابوسيفين".
إن السيد حسقيل كما يبدو مولع بالقتل وسفك دم العراقيين ولا يريد "المصالحة"، ويريد أن تستمر أعمال العنف حتى يبرر نظرياته وفكره المريض. كما أنه يريد أن ينشأ جبهة من أيتام ملا عمر في أفغانستان وعصابات ميلوسوفيتش الارهابية في يوغسلافيا ومن ايتام العهد السابق في العراق وعصابات القتل والترويع للقاعدة وأذناب الزرقاوي وابو قتادة كي "ينشنش" بهذا الخليط من المجرمين المحترفين ويمرح بهذا النزيف المريع للعراقيين من اطفال ونساء وشيوخ.
فعلاً ان الطيور على أشكالها تقع، ويصح المثل الشعبي العراقي "تدهدر الجدر ولگا غطاه" على حسقيل قوچمان. فهذا المتطرف اليساري لم يجد حليفاً له في العراق وغير العراق الا من متطرفين رماهم التاريخ في مزبلته، وهو يتناغم مع أسوء اشكال التطرف وهو التطرف الديني. وهو ليس بالعجيب، حيث يجتمع المتطرفون بكل ألوانهم تحت خيمة واحدة. اما العراق الذي ولد فيه هذا الانسان وشرب من فراتيه فلم يلق من هذا الانسان الا النكران والعوق. وما عليه الا الاعتذار للعراقيين والتراجع عن موقفه واستنكاره والاحجام عن هذه المقالات المضللة والمسيئة للعراقيين والعراق ووقف الشتائم والإتهامات الرخيصة التي تذكرنا بإتهامات سابقة ممن أثاروا كذباً ضد الشيوعيين العراقيين بعد ثورة تموز تهمة حرق القرآن ورمي القضاة في النهر وإنتهاك "حرمة المناضلة حسنة ملص- صابرين الجنابي ذلك الزمان- والمناضل عباس بيزه، أو تهمة العمالة لبريطانيا الى شهيد العراق الكبير عبد الكريم قاسم!!!. كما نتمنى على "الحوار المتدن" ان تتردد في نشر المقالات المزورة التي تسئ الى العراقيين او التي توجه الشتائم والإتهامات الكاذبة او غير الموثقة ضد الشخصيات العراقية، او تلك المقالات التي تحرض على العنف وتبرره او أن تدافع عن مجرمين تمت إدانتهم. كما ينبغي أن يتوخى موقع الحوار المتمدن الحذر وكل الحذر كي لا يتحول هذا الموقع الى بوق للتطرف وداعية للعنف والقتل والتدمير في العراق تحت أية ذرائع، على غرار ما تقوم به مواقع صفراء تنطق بإسم فلول النظام المنهار أو المنظمات الارهابية المتطرفة، وبذلك يفقد هذا الموقع دوره كموقع لحوار متمدن متحضر ورصين وبناء يتوخى الحقيقة وتعميق الوعي والمعرفة، وليس موقعاً للكذب وتوجيه الاتهامات الظالمة والباطلة ضد العراقيين وتسطيح الفكر وإرجاعه الى الوراء.

24-3-2007
تكريت- جمهورية العراق





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هل يحرق أياد علاوي مراكبه؟
- الى السيدة سعاد خيري : لطفاً حذاري من لوي عنق الحقيقة
- عندما يتحول الاجتهاد الى تخريف، يتحول هتلر وموسليني وصدام ال ...


المزيد.....




- وزير الكهرباء المصري يكشف عن تدخل السيسي لخفض تكاليف محطة ال ...
- فيديو.. الكشف عن أهداف استراتيجية -رؤية مصر – 2030-
- هل تقيم روسيا قاعدة عسكرية في قلب الناتو؟
- Garage Sale مشروع نسائي بنكهة الأعياد لمساعدة المحتاجين
- يوميات زوجة
- مئات المعلمين يعاقبون التلاميذ بطرق قاسية.. ما الذي يغذي هذه ...
- ألاباما اليوم.. حمراء أم زرقاء؟
- تعويضات للأسر الفقيرة.. السعودية ترفع أسعار الوقود
- المعارضة السورية تدعو النظام لمفاوضات مباشرة بجنيف
- أفغانستان تعتقل 3 أتراك وأفغاني بتهمة الانتماء لمنظمة فتح ال ...


المزيد.....

- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي
- عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي - الجزء الاول / عزيز سباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - دحام هزاع التكريتي - على حسقيل قوچمان!! الإعتذار للشعب العراقي والكف عن الإساءة للعراقيين