أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد محمد - أميركا ولعبة الثلاث ورقات















المزيد.....

أميركا ولعبة الثلاث ورقات


رائد محمد
الحوار المتمدن-العدد: 1863 - 2007 / 3 / 23 - 11:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو أن الولايات المتحدة قد سلمت نهائيا بانها لن تستطيع أدارة العراق بمفردها دون التواصل مع جيران العراق لمساعدتها على هذا الامر الصعب فلذا قد يكون هذا الخيار هو اخرعلاج الكي كما يمكن ان نسميه,
فبعد مؤتمر بغداد ولجوئها الى سوريا وايران في ايجاد قواسم مشتركة للحل معها ولو بشكل قد تتصور هي قد حفظ كبريائها وهيبة كلمتها الا انها اعترفت بذلك ضمنا من خلال دعوة هذين العدويين اللدودين للمؤتمر وجدت الولايات المتحدة نفسها امام اوراق جديده ممكن ان تكون ضمن السيناريو المحتمل لتفكيك الازمة العراقية الى اجزاء وتحويلها الى لعبة اشواط قد تكون مفيدة وغير مكلفة لها من الناحية المعنوية فقط ولضمان استمرار بقائها كلاعب اساسي لاتفلت منة اوراق اللعبة الا تلك التي هو يتنازل عنها بارادته,
اليوم وبعد كل هذا التغيير في الاستراتيجيات الاميركية للتحول الى اجواء اكثر مناسبة وملائمة لها وجدت أن العاملين الخارجي والداخلي هما الانسب والاكثر قبولا لتغير المشهد العراقي للوصول الى قرار الخلاص من الوضع الكارثي الذي خلفته من خلال سياسات غير مدروسة أول هذه العوامل الاردن من خلال الملك عبد اللة الثاني الورقة التي يمكن ان تبنى على تحركاته وعلاقاتة الشئ الكثير الذي تظن اميركا انه سيغير ساحة التوازنات السياسية العراقية المقلق جدا للاميركان والذي خالف توقعاتهم من خلال جولتين انتخابيتين وصعود نجم الاسلاميين الى سدة الحكم واستلامهم السلطة الاولى في الدولة من خلال منصب رئيس الوزراء ورئاسة البرلمان *أن كان الاسلاميين شيعة أو سنه* وكذلك الاغلبية البرلمانية داخل قبة البرلمان وابتعاد الوجوه التي كانت تتوقع اميركا انها ستكتسح الساحة السياسية العراقيه وبيان ضعف قابليتها في التفاعل مع الشارع وتأثيرة علية, لذا فان هذه الخارطة التي اجزم بانها لاتروق لا لآميركا ولا لحلفاء أميركا في المنطقة ودول الجوار تحاول الولايات المتحدة ايجاد مخرج ديمقراطي له لتغييرة من خلال ايجاد تكتلات جديدة حتى وان كانت هذه التكتلات متنافرة وغير متوازنه الا انها تفي بالغرض الذي تأتي من اجلة.
الاردن هو الراعي الرسمي للطرف الخارجي الاقليمي لهذة السياسة الاميركية الجديده والطبخة التي قد تكون معدة في مطابخ البيت الابيض وهذا ليس جزء من عقيلية نظرية المؤامرة الذي نؤمن بة بل هذا هو الواقع الفعلي الملموس الذي يدور الان من خلال التحركات الموجودة والزيارات المكوكية للسيد اياد علاوي الى كل من الاردن والكويت والرياض والقاهرة وكذلك الدعوات الاردنية السعوديه للسيد مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق والخبر الذي نشر على استحياء وبشكل سريع على تلفزيون الحرة صباح يوم 21 مارس 2007 الذي يقول نصة ان وفد من حزب الفضيلة المنسحب من قائمة الائتلاف العراقي الموحدد توجة الى عمان بدعوة من العاهل الاردني ونفس الخبر حذف من التايتل الآسفل للقناة بعد اقل من ساعة , هذه الامور التي لايمكن ان يتجاهلها اي متابع سياسي وان كان مبتدئا مثل حالي لبيان مدى الالحاح الاميركي من خلال القنوات التي تبدو مشروعة من وجهة النظر الاميركيى على تغيير الوجوه الموجودة الان في الحكم وتغييرها بوجوه اخرى وان خسرت الانتخابات الا ان لديها من الطموح مايكفي للوصول الى غاياتهم بغض النظر عن الوسيلة التي تؤهلهم وبذلك يحاولو ان يلعبو اكثر من دور مرسوم لهم ويظهرو في الصورة بدون سابق انذار.
بالاضافة الى ماورد من تحليل وتذكير بسيط وسريع بالاحداث التي تؤهل الوضع العراقي الى التغيير فان العامل الثاني هو الوضع الداخلي السياسي العراقي فانه عامل مساعد اخر على استكمال هذا الجهد الاميركي للتغير وعبور مرحلة جديده وطي صفحة قد تكون قاسية وثقيلة على الادارة الاميركيه ,فالمساحة الواسعة التي اعطيت لبعض الوجوه لتمثيل الصوت السني في الدولة العراقية الجديده يبدو مستغربا وغير قابل للتصديق فالوجوه هي التي فرضت* بضم الفاء* على الساحة العراقية من قبل الاميركان ولم يكن خيار السنة في العراق لان هذا الواقع الملئ بالمفارقات لم يجد امامة العراقي السني الذي يريد تمثيلا لطائفتة غير تلك الوجوه التي اوجدتها الالية الخاطئه للادارة الاميركية الموجودة في العراق التي نفذها السيد بول بريمر لذا تجدها اليوم تمثلهم اسؤ تمثيل ,فالكثير من هذه الوجوه هي وجوه بعثية مخلصة للنظام السابق بل كانت تمثل الواجهة الرئيسية للفيلق الاعلامي الثامن وبعضهم من كان يمثل الهيئة الدينيه التي افتت لصدام بكتابة القرأن الكريم بدمة ومنهم من كان قائدا عسكريا قد مارس انواع الارهاب ضد ابناء شعبنا اكثر مما مارسة الموجودين الان في قفص الاتهام في المحكمة الجنائله, مع العلم ان السياسيين من السنه الذين كانو معارضين بشكل جدي ومطلوبين من قبل نظام المقبور صدام امثال السيد مثال الالوسي او سعدون الدليمي ومضر شوكت وكثيرون منهم قد همشو بصورة او اخرى للابتعاد قصرا اوعمدا من الساحه,هذه المساحة التي نتكلم عنها لم تكن تعطى لو لا موافقة الاميركان عليها ومعرفتهم مسبقا ان هؤلاء السياسيين لم يدخلو العملية للمشاركة بل دخلوها للتشويش والتخريب والا بماذا يفسر العقل البشري وجود رجل متخلف كخلف العليان في البرلمان يترحم على ايام سيدة ويقيس الوطنية بدرجة الانسان في حزب عنصري نازي مثل حزب البعث ولايؤمن بالعملية السياسية مطلقا وكذلك وجود ارهابي متهم بقتل 150 عراقي من اهالي الديوانية على الهوية مثل ناصر الجنابي, هذه الامور جميعها لاتحصل الا بموافقة ورضا اميركي تام على وجود هذه النماذج لتحويلهم الى اوراق ممكن ان يستخدمو في اي لحظة لمساعدة التحركات والعوامل الخارجية التي تضغط باتجاة تغيير المعادلة السياسيه وابعاد التيارات والاحزاب التي أًُُرغمت الولايات المتحده على التعامل معها من خلال فرض الشعب صوته وارادته باختيارها,
هذه التحولات بمجملها ممكن ان تنسحب اثارها على الوضع العراقي اذا استكملت عناصر نجاحها من خلال الجولات المكوكية الخارجيه والاقليميه التي يقوم بها الساسة العراقيين الذين لم يستطيعو ان يجدو موطئ قدم مؤثر لهم في الساحة السياسيه ومن خلال خلخلة الوضع الداخلي لجعل المواطن العراقي يؤمن بنظرية الرجل القوي الذي يحكم العراق التي يروج لها الكثيرون وبالتالي نجد ان العراقيين انفسهم يذهبون الى هذا الخيار بانفسهم وينقذو رقبة اميركا في العراق.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,819,108,176
- مؤتمر بغداد هل يخرج اميركا من عنق الزجاجه؟
- تجليات للزمن الردئ
- المطلوب منا ان نكون اغبياء
- هل فهمنا حركة التاريخ؟
- من كسب ... ومن خسر الجولة-2
- من كسب ومن خسر الجولة؟...
- دول جوار العراق... تضارب مصالح أم قوى تصالح
- الانتخابات العراقية القادمة.. تحالفات ورؤى مستقبلية
- بقعة ضوء(((10)).. الأعلام الغائب الحاضر.
- الديمقراطية والإصلاح السياسي في العالم العربي
- بقعة ضوء(( 9)) العقل العربي غبي سياسيا...
- ((2)) بقعة ضوء...المراهنة الخاسرة....
- بقعة ضوء (( 5 )).. هل يصنع الأكراد صداما جديد في العراق
- بقعة ضوء((3)) من اين لك هذا
- (( 1 )) بقعة ضوء.. من يوقف هذا البركان...
- بناء الانسان اولا
- قراءة التاريخ بالمقلوب
- فولكر ... فضحنا
- عروبتهم لهم و عراقيتنا لنا
- الى محمد العكيدي.... الموتى يروون القصص


المزيد.....




- -القبة الحديدية- تتصدى لـ7 قذائف صاروخية من أصل 45 أطلقت من ...
- علماء: هؤلاء ممنوعون من وشم أجسادهم!
- تقرير: ليس لدى حاملات الطائرات الأمريكية ما تفعله أمام الصوا ...
- استعار المعارك بين التحالف العربي والحوثيين على الطريق الساح ...
- شاهد: صدمة وحزن المصريين بعد خسارة منتخبهم الوطني أمام روسيا ...
- شاهد: احتفال المشجعين الروس بفوز منتخبهم على مصر
- جنرال إلكتريك خارج مؤشر داو جونز
- فيرايون تتوقف عن بيع بيانات مواقع هواتف الزبائن لأطراف ثالثة ...
- أصغر ملياردير عصامي.. كيف بنى ثروته؟
- الجار الله يكشف عن طلب إيراني بشأن اليمن رفضه أمير قطر


المزيد.....

- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش
- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد محمد - أميركا ولعبة الثلاث ورقات