أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد زهير - مقاربة لظاهرة انتشار الفكر السلفي الجهادي بمدينة اليوسفية















المزيد.....

مقاربة لظاهرة انتشار الفكر السلفي الجهادي بمدينة اليوسفية


احمد زهير
الحوار المتمدن-العدد: 1863 - 2007 / 3 / 23 - 11:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أصبح من المؤكد، أن الانتحاري عبد الفتاح الرايدي الذي فجر نفسه مساء يوم 11 مارس الجاري بنادي الانترنيت بمدينة الدارالبيضاء ينحدر من مدينة اليوسفية، حيث قضى بها، رفقة أسرته، جزء من طفولته، قبل أن ينتقل للاستقرار بمدينة الدار البيضاء، في حالة شبيهة بكل الإرهابيين الذين انتجتهم مدينة اليوسفية، إذ يعمدون كلما استكملوا تكوينهم الإجرامي إلى الانتقال إلى العاصمة الاقتصادية و الاستقرار بأحد أحيائها الهامشية تمهيدا لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية، تماما كما حدث لكل من يوسف فكري و ميلود منظور و محمد حسونة و يوسف عداد وعبد الله بوزكارن و ابراهيم حمدي و عبد الوهاب الرباع وجلال العلمي و آخرون..
و حسب رواية زوجة جد الانتحاري عبد الفتاح الرايدي، و التي تقطن بمدينة اليوسفية، فان أسرة هذا الأخير التي تنحدرمن قرية الزعاكنة ( تبعد عن اليوسفية ب 7 كيلمترات ) كانت تسكن بإحدى الدور بحي السلام، على بعد أمتار قليلة من المنزل الذي ترعرع به أمير الدم يوسف فكري، و أنها استقرت بعد ذلك، بحي الأمل، مرتع الانتحاري محمد حسونة، احد المنفجرين في انفجارات 16 ماي، و انه، بناء على ذلك، كانت تجمعه بالاثنين علاقات الجوار و الرفقة و المعاشرة التي تتميز بها الأحياء الشعبية بالمدن الهامشية، و التي تتحول فيها الأزقة إلى فضاءات للمسامرة و تبادل الحديث، و لا يستبعد أن يكون الانتحاري قد رافق هذين المجرمين لتلقي الخطوات الأولى في عالم الإرهاب الديني عند الأب الروحي للسلفية الجهادية باليوسفية بوشعيب اركيبة، المدان ب30 سجنا نافدا..
و في سيناريو متطابق مع ما قام به حسونة أياما قبل انتحاره التفجيري، حيث زار مدينة اليوسفية وودع أقاربه و رفاقه، مدعيا انه سيسافر بعد ذلك، و من المحتمل انه ما عاد للمدينة إلا لتناول جرعات إضافية في عالم الإجرام الديني على يد فقهاء السلفية الجهادية بها، أشارت نفس المصرحة أن الانتحاري عبد الفتاح الرايدي زار المدينة مؤخرا، و مكث بها أياما عديدة، دون أن تتمكن من تحديد أسباب زيارته، و انه كان يرافقه في ذلك أخوه أيوب الذي أصدرت في حقه مذكرة بحث وطنية..
و إذا كان من الضروري الكشف عن مختلف العلاقات التي نسجها الانتحاري بمدينة اليوسفية، و المواقع و الأمكنة التي كان يتردد عليها و تحديد الأشخاص الذي كان يخالطهم و يجالسهم لضبط مختلف الخلايا اليقظة والنائمة التي تترقب الفرصة لإنجاز مسلسلها الإرهابي فانه أصبح من نافل القول التأكيد على أن اغلب الإرهابيين الذي شهدتهم البلاد قد مروا من مدينة اليوسفية، و لائحة هؤلاء بدأت تتضخم و تزداد كلما تم الكشف عن عملية من عملياتهم، بل إن أول تمظهر إرهابي شهده المغرب تم بمدينة اليوسفية.

اليوسفية: الارهابيون مروا من هنا
تبدو المدينة مرتعا خصبا لنشأة و تطور الفكر الإرهابي، حيث تعددت بها مختلف التنظيمات الإرهابية، سواء السلفية الجهادية، أو خلايا التوحيد و الجهاد أو مجموعة أنصار المهدي أو عناصر من حزب التحرير الإسلامي، أو عناصر السلفية الوهابية، و تعتبر قلعة تقليدية لجماعة التبليغ التي شكلت و ما زالت المنبع و الممد لهاته الجماعات، إلى جانب ذلك، تضم المدينة المئات من أتباع جماعة العدل و الإحسان تستعرض عضلاتها كلما سنح لها الأمر بذلك كقيامها بحشد أزيد من 4 حافلات لنقل أعضائها لأحدى التجمعات التي عقدتها سابقا بمدينة الدار البيضاء، و حسب مصدر امني، فان عدد المستمع إليهم – في إطار الحملة التي شنت على هاته الجماعة الصيف الماضي - من طرف باشا المدينة و مختلف المقاطعات الجماعية بالمدينة تجاوز 400 فرد، أحيل بعضهم على المحكمة الابتدائية التي قضت ببراءتهم لغياب الإثباتات الإجرامية في حقهم.. كما ينشط بالمدينة فرع العدالة و التنمية الذي يتبجح بكونه الغطاء السياسي العلني لكل هاته التنظيمات، والذي يشكل الإرهابيون و عائلاتهم قاعدته الانتخابية، عملا بقاعدة الأقل ضررا التي تم الترويج لها بقوة خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة..
هذا ويقبع الآن أزيد من 40 عنصر من عناصر إرهابيي مدينة اليوسفية في أقبية السجون، بعد إدانتهم بناء على تهم تتعلق بأعمال إجرامية، و تتراوح الأحكام التي صدرت في حقهم ما بين الإعدام ( يوسف فكري، إبراهيم حمدي و يوسف عداد ) و المؤبد ( ميلود منظور، عبد الله بوزكران،) و 30سنة ( بوشعيب اركيبة ) و ثماني سنوات ( جلال العلمي، سنان و موقيت ) و 4 سنوات ( إبراهيم ظنان ) أما الذين أدينوا بسنتين و اقل فعددهم اكبر من أن يحصى و من بينهم عبد الجليل العماري ادريس بوسعود محمد الدوبالي حسن بن شاردة احمد الدبالي يوسف المنديلي ميلود الجاي رضوان مدموم الكرايسشي منير قبلال محمد البيان عبد الحكيم العمري و اللائحة طويلة..، في حين تشكل أحياء الداخلة، لغدير ، الأمل ، التقدم و حي النهضة مراكز استقطاب لا تنضب ، مستغلين في ذلك حالات التهميش و الإقصاء التي تعرفها هاته الأحياء.
كما تبث أن اغلب فقهاء السلفية الجهادية بالمغرب زاروا مدينة اليوسفية و عقدوا بها تجمعات لمناصريهم، اغلبها كان علنيا و بدون مواراة، و أصبح هؤلاء الفقهاء يحضون بشعبية كبيرة بين مختلف مكونات المشهد الديني بالمدينة و أضحت وجوههم أليفة لدى اغلب المواطنين بها، كالفيزازي و أبو حفص و الكتاني و غيرهم، مستغلين في ذلك جهل العناصر الأمنية لطبيعة مشاريعهم، و تدثرهم برداء رجال التبليغ، الجماعة التي كانت تتحرك بالمدينة بدون أن تثير ريبة رجال الأمن..

اليوسفية: الارهاب نبع من هنا

أ – رؤية من الداخل:
تجسدت الخطوات الأولى، و بشكل عملي للسلفية الجهادية بمدينة اليوسفية في بداية التسعينات، حيث انزوى المسمى بوشعيب اركيبة عن التنظيمات الإسلامية التقليدية ( جماعة التبين، الجماعة الاسلامية ) و شكل تنظيما موازيا، مستمدا« منهجه » من تفاعلات الثورة الإيرانية و من العمليات الانتحارية التي أنجزتها المقاومة الإسلامية ( جماعة الجهاد الإسلامي اللبنانية ) ضد قوات المارينز الأمريكية ثم الفرنسية بلبنان، بدا مرهفا و هو يتابع هاته الأحداث و يقيمها انطلاقا من « معالم في الطريق » ( لسيد قطب ) الذي حفظه بوشعيب عن ظهر قلب.. ومن الانتاجات الانعزالية لجماعة التكفير و الهجرة المصرية و من تراكمات« الندوي » و « النووي » و أعلام الجماعة الإسلامية بباكستان الذين شكلوا النواة الأولى للفكر الجهادي.. و من تقييم « جاهلية القرن العشرين » لمحمد قطب للواقع العربي المعاصر و نزع طابع الإسلام عنه..
كان اركيبة يصارع بالكاد لفهم محتويات هاته الكتب و استيعاب الرجة الإسلامية التي بدأت تنتشر بالمغرب خاصة مع ظهور الطلائع الأولى لما سمي حينها بجماعة « الخط الايراني » ، و بتفاعلات « جند الله » و غيرها من التيارات التي انبثقت بعد الفراغ التنظيمي الذي تركته « الشبيبة الاسلامية » بعد فرار عبد الكريم مطيع خارج المغرب.. وقد تزامن ذلك مع الموت الذي نخر اغلب التنظيمات الإسلامية بالمدينة، خصوصا بعد رحيل اغلب « أمرائها » إلى مدن أخرى إما طلبا للعلم على اعتبار أن اغلبهم كانوا من الطلبة الذين يدرسون بمدينة مراكش، أو بموجب توظيفهم بمدن أخرى.. و مما زاد الأجواء شحنا، أن إسلاميي الحركة الإسلامية باليوسفية كانوا قد اتخذوا قرارا بعدم الالتحاق تنظيميا بأية جماعة، خصوصا وان الأوضاع كانت حينها تتميز بالالتباس و بالتصادم بين مختلف مكوناتها، و هكذا فشلت بقايا الشبيبة الإسلامية في تعزيز صفوفها بالمدينة، في حين تصارع بعض عناصر جماعة التبين و التي كانت ينتمي لها بعض أساتذة ثانوية عمر الخيام من اجل استقطاب أربع إلى خمس عناصر، أما الجماعة الإسلامية فبدت هجينة في المشهد الإسلامي باليوسفية، و لم يستطع احد عناصرها الذي كان يدرس بثانوية كشكاط من استقطاب أية عناصر رغم المجهودات المتعددة التي قام بها.. إلا أن هذا التماسك التنظيمي المحلي الهجين ولد الفكر الانعزالي و الشعور بالاستعلاء التنظيمي و التزمت وعدم مواكبة مستجدات الساحة السياسية الوطنية، كما ولد فكرة الزعيم الذي برحيله المفاجئ إلى مدينة أخرى في الجنوب المغربي و حصول سلسلة من الانتقالات المباغثة لبعض مساعديه ترك إسلاميي المدينة في مهب تصورات بوشعيب اركيبة..
و كانت المدينة قد شهدت قبل ذلك طفرة من العمل الإسلامي بلغت درجة مخيفة، حيث ساهم الشيخ السحابي احد أعمدة الفكر السلفي بالمغرب من موقعه كإمام و خطيب لأحد أهم المساجد بالمدينة ( مسجد المكتب الشريف للفوسفاط ) في ترسيخ مظاهر التدين و نشر الفكر السلفي بها، و كانت خطبه النارية تحشد الآلاف من المصلين، بل بلغ صداها و تأثيرها إلى القرى المجاورة، فكان منظر الدواب و العربات المجرورة المصطفة أمام المسجد وقت صلاة الجمعة يثير الاستغراب لكثرتها، و كان رجال الأمن و مسيرو المكتب الشريف للفوسفاط يقدمون كافة التسهيلات المعنوية و اللوجستيكية و حتى المادية لنشر هذا الفكر طمعا منهم في توقيف الفكر النقابي و اليساري الذي بدا يحقق مكاسب بالمدينة.. و عندما أحست هاته الجهات أن جرعة التدين تجاوزت الحد المسموح به، قامت بطرد الشيخ السحابي خارج المدينة لتترك العديد من المتدينين لقمة سائغة تلقفها بوشعيب اركيبة فيما بعد..
كل هذه المعطيات، ساهمت في تثبيت أقدام اركيبة داخل المشهد الإسلامي بالمدينة على الرغم من أميته و تواضع مستواه الفكري، يضاف إلى ذلك تشعبات حياته التي تميزت بالفقر و الحرمان، فهو قضى اغلب فترات طفولته خارج الدفء العائلي، و تنقل في كثير من الأسر خاصة بعد تفكك عائلته نتيجة حالة الطلاق بين والديه، ليجد نفسه في مواجهة الشارع، فعاث فيه فسادا، خمرا و نهل منه مختلف أنواع المكر و الخداع قبل أن يغلفها بدثار التقوى و الإيمان، ليقوم بتكوين معسكر إرهابي اشرف بنفسه على تدريبه جسمانيا و عاطفيا بغابة العروك، ليغزو به المدينة سنتي 1997 – 1998 و يقوم بتطبيق القصاص على طريقته في حق مخالفي الشرع الإسلامي – في نظره – من عامة مواطني المدينة، فكان رجاله يسبون المارة، و يجنون الفيئ، قبل أن يتم اعتقال عناصره بفعل تدخل ساكنة بعض الأحياء و تتم إدانتهم في 1998 بتهم تتعلق بالاعتداء و السلب و النهب.. لتكون بذلك أولى عمليات السلفية الجهادية و بشكل منظم بالمغرب.

ب - رؤية من الخارج
كانت المدينة، اواسط السبعينات و بداية الثمانينات، تعيش زخما فكريا و إبداعيا لم تشهده من قبل، يطعم ذلك التواجد المكثف لمختلف التنظيمات السياسية و النقابية، و انتشار الفكر التقدمي و الحداثي بين مختلف مكوناتها، فكانت المهرجانات السينمائية و المسرحية و العروض و المحاضرات تتوالى و بشكل مكثف في مختلف الفضاءات الثقافية بها، إلا أن تصاعد الحركة النقابية وتداعيات الإضراب التام الذي عرفه قطاع الفوسفاط بها في 1986 جعل الدولة تعيد النظر في ذلك، و تقبر - بطرق عديدة - كل التنظيمات السياسية و النقابية فاسحة المجال على مصراعيه للتنظيمات الرجعية لتحتكر الساحة و تنوب عنها في وأد الفكر التقدمي، و هكذا نهجت سياسة تهميش المدينة و توقيف كل الأنشطة التنموية بها مما ادى الى خلق نوع من اليأس القاتل بين سكانها و جعلتهم فريسة لكل خطابات التيئيس و الحقد المغلفين بالطابع الديماغوجي للدين، يضاف إلى ذلك ضعف الانعكاسات السوسيومجالية لاستخراج الفوسفاط بمدينة اليوسفية و التي بقيت محدودة حيث لم يتمكن قطاع المكتب الشريف للفوسفاط من خلق إقلاع اقتصادي بها، فاغلب المنجزات الاجتماعية التابعة له من مخلفات المستعمر، و تعرف تدهورا فظيعا بسبب غياب الصيانة و عدم تجديدها، كما أن المضاربات في الأسعار على مستوى السوق العالمي و البيروقراطية الجشعة أملت على مجموعة م ش ف تبني استراتيجيات همش فيها الجانب الاجتماعي من التنمية، يضاف إلى ذلك نهب المال العام الذي يميز التسيير الجماعي بالمدينة، حيث أن ثلاث رؤساء للجماعة المحلية متابعين حاليا بتهم تبديد أموال عمومية و اختلاسها.
و تبدو المدينة حاليا تجمعا تغيب عنه كل مظاهر التمدن، فهناك تدهور قاتل على مستوى التجهيزات العمومية من طرق و صحة عمومية و تعليم و خدمات، و غياب تام للمصالح الإدارية و الخدمات الاجتماعية و الصحية و التعليمية الثقافية و الرياضية، كما أن الحالة العمرانية بها تتميز بالتشتت و تتكون من مجموعة غير متناسقة من البنايات الهامشية المفتقرة للتجهيزات الضرورية..
من جهة أخرى، تشهد المدينة تقاطعا تاما ما بين فعاليات المجتمع المدني الجادة و المنتخبين، و ما بينها و بين السلطة المحلية، و يتجلى ذلك في تعدد الوقفات الاحتجاجية التي يقوم بها نشطاء حقوق الإنسان بالمدينة.. كل هذا ساعد بشكل أو بآخر في إنعاش الفكر السلفي الجهادي، الذي يبدو أن مواجهته لا تتم إلا من خلال نشر الفكر التقدمي الحداثي، و خلق إقلاع تنموي شامل بالمدينة، و متابعة كل من ثبت نهبه للمال العام.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- اليوسفيةالمغرب / : ندوة وطنية في موضوع المدن المتوسطة و اشكا ...
- من نتائج فوضى تسيير الجماعات المحلية بالمغرب ( اليوسفية نموذ ...
- من نتائج فوضى سوق الشغل بمدينة اليوسفية
- اليوسفية: حتى الحمقى يتابعون بتهمة المس بالمقدسات
- في غياب استراتيجية بيئية واضح.. غبار الفوسفاط يقتل مدينة الي ...
- مشاريع ملكية بالمغرب تنشر الرعب
- رجل العنيكري ( رئيس الأمن بالمغرب )الأول باليوسفية يجلد احد ...
- المقومات النظرية لمفهوم المجتمع المدني
- – مؤتمرات الأمم المتحدة حول البيئة- 2
- -مؤتمرات الأمم المتحدة حول البيئة – 1
- -نبضات من السجل الدموي لسنوات الجمر بالمغرب - 3
- نبضات من السجل الدموي لسنوات الجمر بالمغرب - 2 -
- مقاربة لمسودة مشروع قانون الاحزاب
- نبضات من السجل الدموي لسنوات الجمر بالمغرب - 1 -
- غواتنامو اليوسفية، من اصطبل للبغال الي معتقل اداري
- حين يعيق المكتب الوطني للسكة الحديدية تنمية مدينة اليوسفية..
- الحقيقة الغائبة في ملف ميلود منظور المحكوم بالمؤبد ضمن مجموع ...
- تسوية ملف شركة ايكوز بمدينتي وادي زم و قصبة تادلة ( المغرب)
- مدينة اليوسفية تقتات من فضلاتها


المزيد.....




- إشترى أم لم يشتر؟ ما هي قصة محمد بن سلمان مع لوحة المسيح؟
- إشترى أم لم يشتر؟ ما هي قصة محمد بن سلمان مع لوحة المسيح؟
- مفتي ليبيا: إعلان ترمب جريمة ضد المسلمين والمسيحيين
- عرض عسكري في بغداد احتفالا بالانتصار على تنظيم "الدولة ...
- عرض عسكري في بغداد احتفالا بالانتصار على تنظيم "الدولة ...
- القوى الوطنية والدينية الفلسطينية تدين زيارة وفد بحريني لإسر ...
- فلسطينيون يطردون وفدا بحرينيا من باحات المسجد الأقصى (فيديو) ...
- مسيحيو نابلس يجمعون الطوائف الثلاث لنصرة القدس
- عرض عسكري في بغداد احتفالا بـ-النصر- على تنظيم الدولة الإسلا ...
- بابا الفاتيكان يدعو إلى تصحيح صلاة -أبانا-


المزيد.....

- الأوهام التلمودية تقود السياسة الدولية! / جواد البشيتي
- ( نشأة الدين الوهابى فى نجد وانتشاره فى مصر ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي
- بين إسلام أمريكا و إسلام الطالبان… / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد زهير - مقاربة لظاهرة انتشار الفكر السلفي الجهادي بمدينة اليوسفية