أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - صباح قدوري - وجهة نظر بخصوص مشروع مجلس الجالية العراقية في الدانمارك














المزيد.....

وجهة نظر بخصوص مشروع مجلس الجالية العراقية في الدانمارك


صباح قدوري
الحوار المتمدن-العدد: 1860 - 2007 / 3 / 20 - 12:08
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    



ان التحرك والعمل في انجاز مشروع تاسيس مجلس الجالية العراقية في الدانمارك واظهاره الى حيز الوجود، بعد ان طال أمده ، يعتبر مسالة حيوية ومهمة وطنية. يتطلب من الجميع بذل جهود جدية في العمل والنهوض بمستوى المسؤولية،اخذين بنظر الاعتبار المصلحة الحقيقية لهذه الجالية في المقام الأول، ووضعها فوق كل الاعتبارات الاخرى . يجب ان لا نفكر بطريقة أستنساخ تجربة النظام السياسي المتبع اليوم في كل مؤسسات الدولة العراقية، والقائم على اسس الطائفية والمذهبية والقومية وتقسيم النفوذ الحزبي والمصالح الذاتية ، وفق كوتا المحاصصة، سيئة الصيت، ولم يجلب للعراق اليوم غير الماسئ والتخلف والعنف والقتل العشوائي والتهجير والتشريد والانهيار في كل مرافق الحياة ، وخاصة في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والبنية الأقتصادية ، وكذلك الخناق على مبادئ الديمقراطية وعدم ممارستها في الحياة اليومية، هذا مع استمرار الاحتلال الى اجل غير مسمى . محاولة نقل هذه التجربة الفاشلة وفرضها على مجلس الجالية العراقية، من اجل الهيمنة وفرض القرار على اداء هذا المجلس لمهامه الاجتماعية والثقافية والوطنية والعمل مع الاطراف الاخرى، وهو ما يزال في طور التكوين. تكاد ان تكون هذه الظاهرة كمرض ، يمكن ان يعدي لا سمح الله السفارة العراقية في كوبنهاكن، وهي لاتزال ايضا في طور تكوينها.ونامل ان تكون معايير المواطنة والكفاءة والمؤهلأت والنزاهه، اساسا في الاختيار ونيل الوظائف الدبلوماسية والعامة فيها؟!!! .
منذ طرح فكرة تاسيس هذا المجلس عام 2005 ، تم حصر نشاطات الهيئة التحضيرية في كوبنهاكن.اهمال المحافظات الاخرى، وخاصة الكبيرة منها مثل اغوس، اودنسه والبورك من المشاركة الفعلية في اعطاء تصوراتها واراءها ومقترحاتها بخصوص تركيبة المجلس، وأليات عقد المؤتمر ، وانتخاب عدد اعضاء مجلس الجالية وغير ذلك . تم انتخاب الهيئة التحضيرية ،وديباجة مسودة النظام الداخلي ، ولم يشارك اى شخص من ابناء الجالية العراقية في هذه المدن الكبيرة في هذه الأمور، ناهيك لم يدعى اى شخص من هذه المدن للحضور حتى في بعض الاجتماعات التحضيرية التي عقدت خلال السنتين للتباحث والمداولة في مشروع تشكيل هذا المجلس . ان ماتم انجازه لحد الان ضمن مرحلة انشاء هذا المجلس، يعبر فقط عن راي مجموعة من الاشخاص اكثرهم محسوبين على الكتل الحزبية، ومن الذين يساندون مبداء المحاصصة والطائفية وتقسيم النفوذ و فرض الهيمنة، من خلال السيطرة على المجلس، وبالتعاون مع عدد قليل من المستقلين لاحولة ولا قوة لهم، ولا يتجاوزعددهم اصابع اليد الواحدة والموجودين في كوبنهاكن. وهم متفقون ومصرون على تشكيل المجلس في مرحلته الأولى، حتى على حساب الديمقراطية وضمان حقوق اعضاء الجالية في هذه العملية، وتقسيم وظائفه وفق نظام كوتا المحاصصة المشار اليه اعلاه. ويستند مضمون هذا النظام على ان تعقد الاحزاب اجتماعات لها في المدن لانتخاب ممثلها ، واجتماع اخر لمنظمات المجتمع المدني لانتخاب ممثليهم لهذا المؤتمر، ومن هؤلاء يتم انتخاب اعضاء مجلس الجالية العراقية . وهذا يعني دون عملية انتخابات عامة ومشاركة فعالة لكل ابناء الجالية العراقية المتواجدة في الدانمارك . ويبررون ذلك، بعدم توفرالامكانيات الفنية والمالية اللازمة في الوقت الحاضر لاجراء انتخابات تشارك فيها كل الجالية العراقيية.
فعليه ارى ان هذه الآليات تتنافى مع مفاهيم العمل الديمقراطي والحياة الديمقراطية وممارستها في اطار المجتمع الذي نعيش فيه. ونرى ان فتح الابواب امام الجميع والإعلان المكثف عن مشروع العمل والدعوة التي لا تستثني احد، هي شرط أساسي في تمثيل المجلس لابناء الجالية، على ان تجري عملية انتخابية بكل شفافية وعلى اسس ومبادئ الديمقراطية، واعطاء فرص لكل من يتوفر فيه الشروط المطلوبة وفق مسودة النظام الداخلي بعد اجراء تعديلات عليها بخصوص شروط الانتخابات وغيرها، فمثلا(كتابة السيرة الذاتية والمهنية، وحسن السلوك، وعدم المحكومية بقضايا المخلة بالشرف والغش والاختلاس والفساد المالي ) ، وان يرشح نفسه الى الهيئة الادارية للمجلس الذي يتم انتخابه.
ان اجراء مزيد من الاتصالات والمشاورات من دون الاستعجال ، ومواصلة اقامة الندوات واللقاءات في العاصمة وكذلك في المدن الكبيرة ، ستساعد بلاشك على بلورة وانضاج مقترحات بناءة، والتي ستنصب بالتاكيد في ايجاد احسن سبل الممكنة لتوحيد الجهود، وتضمين حقوق كل مواطن من الجالية العراقية، وتحفيزه للمشاركة في هذه العملية ، حتى ينطلق هذا المجلس ببداية حسنة ويرتقي بمستوى مسؤلياته، اذ لابد سيرافقه النجاح المتواصل في تحقيق اهدافه ومهماته مستقبلا ، والتي يجب ان تنصب على ادارة شؤون الجالية العراقية في المجالات على سبيل المثال لا الحصر: الاجتماعية والثقافية، وأوضاع العائلة العراقية، ونشر الوعي في صفوف الجالية، والاهتمام بشؤن الشابات والشباب ، ومتابعة الحالة الدراسية لبنات وابناء الجالية، ومتابعة عملية الاندماج في المجتمع الدانماركي ، وكذلك متابعة شؤون طالبي اللجوء من العراقيين، والتنسيق والعمل المشترك مع السفارة العراقية والجهات الدانماركية ، ومن الضروري ايجاد اليات اللازمة لتوطيد علاقة قوية بين الجالية والوطن ، وغيرها من المهام الاخرى.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- معاناة المرأة في العراق اليوم
- الموازنة الحكومية ... والأستحقاقات الأقتصادية والأجتماعية
- لم البكاء والعويل على اعدام صدام
- الجمعيات المهنية الدولية واثرها على تطويرالنظام المحاسبي
- باقة ورد الى الحوارالمتمدن في عيده الخامس
- افضل المشتريات في اوربا*
- اشكالية النفط بين اقليم كردستان والحكومة المركزية
- لجنة بيكر...والمسار السياسي العراقي
- مرة اخرى حول المؤتمر الثامن للحزب الشيوعي العراقي
- الذكرى الخامسة لهجمات11 سبتمبر...واستمرارية الأرهاب
- هل الأن، وقت العلم أم العمل!؟
- لن نسمح ،بان يفلت أى مجرم بدون العقاب
- على هامش التدخل العسكري، تركي-ايراني في شؤون اقليم كردستان ا ...
- قمع المظاهرات في اقليم كردستان العراق ، بدلأ من حل المشكلأت
- ثورة تموز تبقى خالدة الى الأبد
- التحضير الى المؤتمر الثامن للحزب الشيوعى العراقي
- سوء الأدارة الأقتصادية ، واثرها على الأجيال القادمة في العرا ...
- افاق التطورالأقتصادي في الأدارة الفيدرالية الموحدة لكردستان ...
- السفرة العلمية لطلأب الجامعة
- لتتوحد نضال الحركة العمالية والجماهير الشعبية، للتصدي للنيول ...


المزيد.....




- واشنطن تبحث كيفية الضغط على جنوب السودان لتحقيق السلام
- بانيتا: دخلنا فصلا جديدا من الحرب الباردة مع روسيا
- لوحة بقلم ترامب تباع بـ16 ألف دولار! (صورة)
- موسكو: منع واشنطن وصولنا إلى مبنى قنصليتنا بسان فرانسيسكو ان ...
- السجائر الإلكترونية أشد خطرا من التقليدية!
- مصر.. إحباط محاولة تسلل مسلحين من ليبيا
- الولايات المتحدة الأمريكية تدرس فرض عقوبات على ميانمار بسبب ...
- "نيمو".. كلب الرئيس الفرنسي الذي "قاطع" ...
- حزب ليبيري يطعن في نتيجة الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة
- إيفانكا ترامب: الإصلاح الضريبي سيساعد العائلات


المزيد.....

- تقدير أعداد المصريين في الخارج في تعداد 2017 / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- كارل ماركس: حول الهجرة / ديفد إل. ويلسون
- في مسعى لمعالجة أزمة الهجرة عبر المتوسط / إدريس ولد القابلة
- وضاع محمد والوطن / شذى احمد
- نشرة الجمعية المصرية لدراسات الهجرة حول / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية / أحمد شوقي
- ألمانيا قامت عملياً بإلغاء اللجوء كحق أساسي / حامد فضل الله
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الأول / هاشم نعمة
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الثاني / هاشم نعمة
- الإغتراب عن الوطن وتأثيراته الروحيّة والفكريّة والإجتماعيّة ... / مريم نجمه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - صباح قدوري - وجهة نظر بخصوص مشروع مجلس الجالية العراقية في الدانمارك