أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - ثلجٌ يتساقطُ














المزيد.....

ثلجٌ يتساقطُ


عبد الستار نورعلي
الحوار المتمدن-العدد: 1860 - 2007 / 3 / 20 - 10:28
المحور: الادب والفن
    


الليلُ يسامرُ شارعَهُ الخالي
ينزلقُ ............
في حضن الثلجْ .............

أرضٌ تغرقُ في ضجةِ عرباتِ الريحْ ،
والنافذةُ المغلقةُ العينينْ
ترخي ستائرَها
بينَ الوجهِ المشرع وبينَ الشارعِ .

تلكَ المرآةُ الملتصقه
بجدارِ الغرفةِ
تعكسُ صمتَ الظلمةِ
مغموساً
بالخوفْ ......

مثلَ نزيلٍ في أعماقِ الغابةِ
بينَ الأشجارِ الملتفةِ بالعُري
وسكونِ الليلْ
يسمعُ زمجرةَ ذئابِ الآفاقِ
تتقاتلُ فوقَ فريستها
في ذاك الدربْ،
والأقدامُ تفرُ
وسطَ الأوحالِ الممتدةِ
لتحطَ على صوتِ مدينتنا الغارقِ
في وحلِ هديرِ الموجْ .....

سبحانَ الخالقِ !
كيفَ تهزُ الشجرةُ سيقانَ الأغصانِ
في الريحْ ،
تصمدُ لهزيمِ الرعدِ
والبرقِ
وخيولِ العاصفةِ
طويلا
دونَ بكاءْ
في الحقلِ الملآنِ
برصاصِ الموتْ ؟!

علمَهُ الدربُ
أنَ الموجودَ بعشقِ النورْ
لنْ يهزمهُ الديجورْ
وطبولُ ذئابِ الغاباتِ المنطلقهْ.

الثلجُ يتساقطُ .............
الشارعُ مشغولٌ
بتعدادِ الصمتْ .....

الأشجارُ الواقفةُ
في وجهِ الريحِ العاصفةِ
تثبتُ أرجلَها في التربةِ
رغمَ سقوطِ الأغصانْ .

هذا صوتُ الحلاجِ يراقبهُ ،
ويعيدُ روايةَ صلبانِ مدينتنا
وسلاحَ الشعرِ الموزونِ بميزانِ الصدقِ
وعزفِ القلبِ
رغمَ ألاعيبِ السادةِ أعضاءِ الديوانْ .

الثلجُ يتساقطُ ............
.............................
الأوراقُ
والقلمُ
والقلبُ
تتبارى في الساحةِ
معَ خيولِ النومْ ............

أرتالُ الأصواتِ القادمةِ معَ الليلْ
تتشاحنُ والريحَ وأهدابَ القلبْ ،
والنافذةُ المغلقةُ ستائرُها في وجهِ أصابعهِ
تسبحُ في شلالِ الثلجْ
لكنَ النارَ تشتعلُ
في الداخلِ ............


السبت 13 يناير 2007





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مشاهدات رائد مزمن لشارع المتنبي في بغداد المتنبي
- هنا كانتْ بغداد..!
- مجلس النواب أم مجلس السواح العراقي ؟
- معنى الشعر عند بريهان قمق
- أسلمَة الحرب على الارهاب
- سِفر الخروج
- بريهان قمق بين اللغز وتراجيديا البحث
- وثيقة العهد، اعتراف صريح باقتراف جرائم الارهاب والقتل
- الرأس
- هذي السويدُ درة البلدان
- سيدة الكلمة الحية
- هل اصبحت قضية الكرد الفيليين في خبر كان؟
- هنا بيروت
- هولير وظلها البعيد
- الى التحالف الكوردستاني: الفيليون ليسوا كرداً من الدرجة الخا ...
- قراءة في دفاتر الشاعر محمود الريفي
- رسالة من شاعر
- هل الفيليون كرد مع وقف التنفيذ...؟!
- جلجامش والأفعى الى الشاعر عدنان الصائغ
- أي طرطرا تطرطري


المزيد.....




- فيلم دعائي يحاكي احتلال السعودية لإيران
- فيلم يحقق رقما قياسيا بـ -أضخم تفجير سينمائي-
- فيلمان من روسيا ولبنان في القائمة القصيرة للأوسكار
- مجلس الأمن يبحث مشروع قرار يدعو لسحب قرار أمريكا بشأن القدس ...
- شاهد.. فنانة مصرية تغني باللغة الروسية بطريقة مذهلة
- كوستانا يفوز بجائزة -ميراثنا في القدس- الدولية
- صدور المجلد الثالث من الأعمال الشعريّة الكاملة للشاعر أديب ك ...
- وزير الثقافة المصري الأسبق: مصر في خطر
- التحرش غير المسار المهني لهذه الممثلة
- الممثلة سورفينو: بان الدليل عن أن واينستين غير مسار حياتي ال ...


المزيد.....

- المدونة الشعرية الشخصية معتز نادر / معتز نادر
- من الأدب الفرنسي المقاوم للنازية - القسم الثانى والاخير / سعيد العليمى
- من الأدب الفرنسى المقاوم للنازية - الفسم الأول / سعيد العليمى
- من الأدب الفرنسي المقاوم للنازية - مقدمة / سعيد العليمى
- تطور مفهوم الشعر / رمضان الصباغ
- البخاري الإنسان... / محمد الحنفي
- يوم كان الأمر له كان عظيما... / محمد الحنفي
- التكوين المغترب الفاشل ) أنياب الله إلهكم ) / فري دوم ايزابل Freedom Ezabel
- عندما كان المهدي شعلة... / محمد الحنفي
- تسيالزم / طارق سعيد أحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - ثلجٌ يتساقطُ