أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان المفلح - الأشقاء العرب قبل القمة وبعدها رسالة من مواطن عربي














المزيد.....

الأشقاء العرب قبل القمة وبعدها رسالة من مواطن عربي


غسان المفلح
الحوار المتمدن-العدد: 1856 - 2007 / 3 / 16 - 06:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السادة أصحاب الفخامة والسعادة والسمو:
لا نعرف بداية هل ستصلكم هذه الرسالة أم لا؟ وهل ستقرأونها أم لا؟ على كل حال ما سأكتبه لا يدخل ضمن باب الواجب، بل ضمن باب إقرار وقائع!
من البساطة بمكان لو نظرنا إلى حال المواطن العربي لوجدنا أن بداية القول:
المواطن العربي دمه ليس رخيصا، حياته ثمينة جدا لأنه ليس معرضا في كل لحظة إما للموت هدرا على يد نخب الإرهاب أو على يد أعداء آخرين، وليس معرضا في كل لحظة لكي يدخل السجن سواء لكونه صاحب رأي، أو من باب العبث. سجل سلطنا العربية مشرف في مجال حقوق الإنسان، وسجلها شفاف في مجال النزاهة في الحكم. حيث لا فساد أبدا ولا سرقة أموال الشعب، لا عمولات ولا صفقات مريبة. والأقليات عندنا تحسد نفسها أنها خلقت كأقليات في بقعتنا العربية. لأنها تحوز على كامل حقوقها، حيث لا تميز للمسلم عن المسيحي ولا للسني عن الشيعي، ولا للعربي عن الكردي. ولدينا انتخابات نزيهة وشفافة يحسدنا عليها العدو قبل الصديق. لدينا تداول سلطة ودساتير علمانية، لا يوجد ما يهدد مجتمعاتنا من تشرذم أو من حروب أهلية أو طائفية.
الاقتصاد العربي في أوج نموه، السلطات تتعامل بشفافية مع مصاريفها البروتوكولية. ليس لدينا مقنعين جاؤوا من أقبية مخابراتنا العربية لكي يهددوا بقطع الرؤوس بسيوف المجد والغار، مطلقا بل العكس هو ما لدينا حيث أقدمت المجموعات الإرهابية الألمانية على التهديد منذ أيام بقطع رأس أم عربية وابنها. هل رأيتم؟ الإرهاب عندهم لايخوض المعارك بشرف بل بغدر وأقنعة تخفي رمز سلطاتهم الإرهابية. فالإرهابي الذي يفجر نفسه ممن يخاف لكي يرتدي القناع؟ عندما يريد قطع رأس مراسلة تلفزيونية أو عندما يريد حز عنق أخته لأنه شك بها وبشرفها، وهذا الذي يرتدي القناع تراه ذليلا على عتبة ضابط استخبارات لديهم. القناع عندهم هو ليخفي دور المستشارة ميركل في تجنيد الأرهابيين الألمان. وبالمناسبة لديهم جند برلين وجند بروكسل، ونحن لدينا بعثات تبشر بروح السماح والتعايش الحر الكريم بين الشعوب.
السادة أصحاب الفخامة والسمو والسعادة:
شوارع مدنهم تعج بالمارة الذين يلهثون وراء رغيف الخبز بينما رجالات سلطهم يملكون أموالا لا تأكلها النيران. فكل ضابط مخابرات ألماني أو فرنسي مثلا لديه في قصره العشرات من الجنود يخدمون عائلته أو يشرفون على مزرعته. والاتحاد الأوروبي ليس مثل الجامعة العربية أبدا، فهو أسس لكي يقوم أصحاب القرار في بلدان الاتحاد لأوروبي بحماية سلط بعضهم بعضا من حرية الرأي والتعبير. فهم لايؤمنون مطلقا بتداول السلطة فكل حاكم أوروبي يرى نفسه منزلا واحدا وحيدا لم تنجب مثله إمرأة من قبل ولن تنجب: كل حاكم أوروبي ينظر إلى نفسه بأنه نسخة وحيدة خلقها الله ولن يكرر مثلها أبدا. لهذا هم لايؤمنون بتداول السلطة لأنها تتنافى مع خصوصيتهم الثقافية. كما أنهم يستخدمون معارضاتهم الأوروبية لكي يبتزوا بعضهم بعضا. فالرئيس الفرنسي يدعم المعارضة البريطانية حتى يحقق له رئيس الوزراء البريطاني ما يريد. ليس مثلنا نحن العرب، فالسلطة في سورية مثلا ترفض دعم المعارضة اللبنانية المسلحة في مواجهة الحكومة الشرعية. ونحن هنا الذين نعيش في الغرب كمستثمرين نقول لهؤلاء الغربيين تعلموا منا ومن سلطاتنا معنى الحرية والشفافية والنزاهة في الحكم. لهذا هم يطالبوننا بالتدخل من أجل الضغط على السلطات الأوروبية لكي تحترم سيادة القانون وشرعة حقوق الإنسان. فالمواطن الأوروبي يتمنى الهجرة إلى بلداننا لما فيها من حرية تعبير وكل شيء فيها نظيف، ويهرب خوفا على حياته من المقنعين الأوروبيين ومن المخابرات الأوروبية التي لازالت تعتقل أي مواطن أوروبي بلاحسيب ولا رقيب وفق قوانين الطوارئ عندهم. والأنكى من كل هذا أن السلطات الأوروبية تدعم الجاليات الأوروبية المهاجرة في بلداننا من أجل نشر ثقافتهم الإرهابية، حيث نسمح لهم ببناء الكنائس ودور الثقافة الأوروبية، بينما هم لايسمحون لنا ببناء المساجد ودور الثقافة الإسلامية. كما ينسى هذا المواطن الأوروبي أنه يعيش في بلداننا معزز مكرم يحميه القانون العربي ومع ذلك يهدد بتفجير مجتمعاتنا، ويحاول دوما أن ينشأ خلايا إرهابية مسيحية لتفجير المطارات العربية ومترو الانفاق العربي وأبراج التجارة العربية. إنه مواطن مقموع في وطنه وغريب في بلداننا، وكلما كان أكثر تشددا كلما استقبلته الدول الأوروبية. لماذا لاتقومون بسن سياسات هجرة جديدة وتعيدون المسيحيون المتشددون إلى ديارهم في أوروبا لكي نرى تشددهم عندما يصبحون أمام ضباط الاستخبارات في بلدانهم.
السادة أصحاب الفخامة والسعادة والسمو:
لن أطيل عليكم ولكن لماذا القمم العربية فأمورنا كلها على أحسن ما يرام؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- إرهاب قطاع خاص وثقافة قطاع دولة
- الإسلام ليس حاكما ولن يكون
- المرجعية الكردية في سورية بين القومي والديمقراطي
- لبنان الشقيق والدولة الصديقة
- أمريكا عدوة نفسها
- الدرس الكوري الشمالي بعد ليبيا
- هل المشكلة في أن أمريكا تدعم الديمقراطية ؟ 2
- مجزرة حماة كيف نفكر..؟
- هل المشكلة في أن أمريكا تدعم الديمقراطية ؟
- الفساد المالي والثقافي الديمقراطية تبيض الأثنين معا !
- الموت منفي ,,,إلى الراحل سلطان أبازيد
- رفع الغرب الغطاء أم أسدله ! المشكلة عندنا
- التياران الإسلامي والقومي بين الدولة والأمة ؟
- النفوذ السوري في تركيا وألمانيا ؟
- الفتنة مفهوم إسلامي
- الاستثمار الطائفي بين إيران والإسلام العربي !
- لماذا ينجح اليسار في أمريكا اللاتينية وعندنا ينجح الإسلاميون ...
- إعلان دمشق ما هو غير مفهوم !
- ما جرى ويجري في العراق ليس وجهتنا
- إعدام صدام حسين ثقافة الديكتاتور هي من أعدمته


المزيد.....




- موسكو: انهيار -نووي إيران- يهدد التسوية مع كوريا الشمالية
- موغيريني: سوريا ليست لعبة سياسية وللشعب السوري الحق في تقرير ...
- أول عربيات تصلن القطب الشمالي
- 4 قتلى و15 جريحا بسقوط قذيفة على سوق في دمشق
- الفلبين تعتذر على تدخل سفارتها "لإنقاذ" عاملات بال ...
- قمة أميركية-فرنسية في البيت الأبيض
- أموال إماراتية لبناء مسجد النوري
- موقع سري بريطاني لأبحاث الصواريخ يعود إلى الحياة مجددا
- صحف عربية: مقتل صالح الصماد -ضربة موجعة- للحوثيين في اليمن
- الفلبين تعتذر على تدخل سفارتها "لإنقاذ" عاملات بال ...


المزيد.....

- الاستعمار – موسوعة ستانفورد للفلسفة / زينب الحسامي
- الإضداد والبدائل.. وهج ولد الحرية / shaho goran
- تێ-;-پە-;-ڕ-;-ی-;-ن بە-;- ناو ... / شاهۆ-;- گۆ-;-ران
- الأسس النظرية والتنظيمية للحزب اللينينى - ضد أطروحات العفيف ... / سعيد العليمى
- صناعة البطل النازى – مقتل وأسطورة هورست فيسيل / رمضان الصباغ
- الدولة عند مهدي عامل : في نقد المصطلح / محمد علي مقلد
- صراع المتشابهات في سوريا)الجزء الاول) / مروان عبد الرزاق
- هل نشهد نهاية عصر البترودولار؟ / مولود مدي
- الصراع من أجل الحداثة فى مِصْرَ / طارق حجي
- داعش: مفرد بصيغة الجمع: إصلاح ديني أم إصلاح سياسي؟ / محمد علي مقلد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان المفلح - الأشقاء العرب قبل القمة وبعدها رسالة من مواطن عربي