أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2007 -حجاب المرأة بين التقاليد الأجتماعية والبيئية والموروث الديني - نادية المفتى - المرأة فى الإسلام















المزيد.....

المرأة فى الإسلام


نادية المفتى
الحوار المتمدن-العدد: 1848 - 2007 / 3 / 8 - 12:46
المحور: ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2007 -حجاب المرأة بين التقاليد الأجتماعية والبيئية والموروث الديني
    


ظلم كتير جدا بيقع على المرأة بإسم الإسلام. مفهوم طاعة المرأة للرجل فى حد ذاته مفهوم غريب جدا موجود فى كل الأديان السماوية، مش قادرة أفهم إيه السبب ف إن مخلوق بعينه يخضع بالأمر لمخلوق تانى، ما تسيبوا الحكاية تمشى طبيعى و كل واحدة و واحد تترك لها الفرصة إنها تثبت مواهبها أو يثبت مواهبه بدون تحيزات، يعنى مثلا من الحاجات العجيبة جدا ف الدين الإسلامى الإنحياز العجيب جدا للراجل و تعيينه القائد العام لكل حاجة لمجرد تفوقه ف القوة البدنية على المرأة، يعنى من حق الراجل تأديب مراته بالضرب (و الله حتى العيال عيب أوى نعلمهم بالضرب، فما بالك بمراته إللى بينام معاها؟! إيه شغل البهايم ده! و الله مرة سمعت كريمان حمزة بتوصف ف برنامجها إللى كان ف التليفزيون مقاسات العصا الشرعية! يا مصيبتى، كرامتك راحت فين يا ست إنتى لما تكلمى عن جنسك بالشكل ده، أى نوع من الخنوع الستات مفروض يقبلوه على نفسهم بإسم الدين! و إيه فايدة مسح شخصية جنس بأكمله بالشكل ده! ما هوه عشان كده الراجل من دول يمل م الصنف ده ف ثوانى، يحبسها ف البيت يطلع عقده عليها و يروح يدور بره على رقاصة تبهدله) لكن مش من حق الست إنها تستخدم أنوثتها لمصلحتها، يعنى الحديث إللى بيكلم عن الملايكة إللى بيباتوا يلعنوا الست إللى جوزها بيطلبها و مش بترضى، مش ف المود يا أخى، إفرضوا طلبها الصبح، حيفضلوا يلعنوا فيها لحد إمتى! شىء غريب، و لو مادتوش نفسها من حقه يسيبها ترن و يروح يجوز عليها، إيه التخلف العقلى ده يا عالم، فين توازن القوى، إذا كان هوه بيتفوق عليها ف القوة البدنية ليه ماتتحلهاش الفرصة إنها تدافع عن نفسها بطريقتها؟! و بعدين فين الإحترام الواجب لواهبة الحياة، لأكبر قوة منتجة ف العالم، إللى بينطلب منها لحد دلوقت أنها ترجع تقعد ف بيتها كأن قعاد البيت ده نزهة، (لسه شايفة برنامج عن الموضوع ده ف 20/20 على إم بى سى 4النهارده، حتى ف أمريكا عندهم تخلف، بس مش زى إللى عندنا طبعا) مش أهم و أخطر وظيفة ف البشرية بأكملها و إللى المفروض أنها تحاط بكل الرعاية و الإهتمام، إتصوروا لو الستات عملوا إضراب ف البيوت زى كل النقابات ما بتعمل إضرابات، الخساير حتكون كام بليون ف اليوم الواحد! ما فيش فطار، إخدم عيالك بنفسك، غير و لبس و أكل و وصل للمدرسة و أطبخ و ذاكر لهم بعد المدرسة و فض خناقاتهم لما يشبكوا ف بعض و خدهم النادى و إغسللهم هدومهم بعد التمرين و خليهم يناموا بعد كل ده، حتجيب شغالة لكل ده، أوكيه، خلف و رضع لوحدك لو تعرف، هاتلك أنبوبة تعمل معاك كل ده و بعدين كمان ربيهم و علمهم الأدب و الأخلاق و الحرام و الحلال، مش تبقى إنت اللطيف الحبوب بتاع الخروج و الفسحة يوم الأجازة و أنا البعبع بتاعة النكد و عيب و غلط إللى ف الوش طول الوقت، تخيلوا لو ربات البيوت إللى الكل مستهون بدورهم عملوا إضراب حتكون الخساير عاملة إزاى!! و بعد كل ده يتقال إن الرجل من طبعه التفوق على الست ف كل حاجة بدليل إن حتى أشهر مصممين الأزياء و الطباخين رجالة مش ستات! إنت بتطبخ بره بأجر يا خفيف، مين بيطبخلك ف البيت ببلاش و طول العمر بتأكل العيلة كلها أطعم أكل؟! الستات بقالهم كام سنة بره بيوتهم؟ أقل من ميت سنة، و مع كده الطفرة الخرافية إللى حققناها، مافيش مجال ما بقيناش موجودين فيه أو يقدر يستغنى عنا و معظمنا بيجمعوا بين كارير و بيت و أطفال و منا إللى بتجمع ف حياتها بين كارير و مصيبة زى حالاتى، أكيد الرجالة إتغيروا عن زمان حتى ف الشرق و لو بنسبة بسيطة و دول الرجالة إللى بيحسوا و عندهم دم و ميحبوش الإستغلال و لا بيعاملوا الستات زى بقرة يربطوها ف الساقية و وقت اللزوم يحلبوها، فى رجالة حساسين و عندهم دم بيحبوا ستاتهم وما يقبلوش يشوفوهم تعبانين، و كمان فى ستات جدعان لو مع راجل معندوش دم و يعينى مدبسة و مش عايزة تخرب بيت ولادها تلاقيها ما تسيبش حقها و تقلب للراجل من دول البيت نكد لحد ما يحس على دمه و يتحرك و يبقاله دور ف البيت معاها، مش يرجع م الشغل يقعد يتفرج ع التليفزيون و يسيب العبدة تتقور عينها ف المطبخ و مع العيال، و فى ستات بيستخدموا الحيلة أو الكلمة الناعمة، و الكلام الناعم حلو جدا و زى البلسم بس صعب أوى ع الواحدة إنها تضطر تلف و تدور و تركب الهوا و تعمل شفيقة القبطية عشان تاخد حقها و بعدين كمان لو عودته على الأسلوب ده حيدور على واحدة بره تشوف مزاجه أكتر و أكتر، ماهو دلع بدلع بأه، أنا الحقيقة عن نفسى أموت نفسى و لا إنى أشحت حقى م إللى سارقه منى و أظن فى ستات زيى كتير، يعنى أنا من المدرسة إللى بتؤيد النكد، و فى ستات و دول كتير يعينى مغلوبين على أمرهم، لا يهشوا و لا ينشوا، إتربوا كده و حظهم كمان جه كده، و طبعا فى رجالة زيهم بس مش بنفس النسبة على الإطلاق، للأسف الشديد الإنحياز الغريب للرجالة كجنس مش حتى لمعنويات معينة شىء غريب جدا، دايما القوامة للى عنده penis ، طب إفرض إن فى راجل بيحب مراته هى إللى يبقالها القيادة ليه نحسسه بالشذوذ، بره ف السويد لو الست مرتبها أكبر من الراجل هوه إللى بياخد parental leave، طبعا فى رأييى أنا إن لو الإختيار بين الأم و الأب حتكون الأم أقدر على فهم و رعاية الطفل إللى إتكون جواها بس أهى الحياة بتمشى كده أو كده و المهم الطرفين يكونوا متفاهمين، بال stereo typeإللى بنحطه للراجل بنعقده أكتر لأنه لما بيلاقى ست أيا كانت متفوقة عليه أو رئيسته ف الشغل بيشعر بالنقص بصورة مضاعفة عن لو كان حاسس إن الست دى مخلوق زيها زيه و مش من الضرورى إنه يكون متفوق عليها و كمان على طول الخط عشان يكون غير منقوص الرجولة، و كمان بكل الحقوق المكتسبة إللى واخدها بالشرع وإتحولت كمان لقوانين بنحرضه على الإفترا على الست من دول فيلجأ لإستخدام ناحية تفوقه على المرأة و هى قوته البدنية فيستعمل أساليب البلطجة من شخط و نطر و ضرب و إغتصاب من كتر إحساسهم بالنقص قدام صورة الراجل القاهر الفحل إللى بيقارنهم المجتمع بيها دايما و ترسخ فكرة دونية المرأة فى أذهانهم، و فى محاولة للدفاع عن نفسها أو حتى لفهمها لطبيعة المجتمع تلجأ المرأة لإستخدام أنوثتها ف السيطرة على الرجال و المجتمع من حولها فتشتغل رقاصة و برستيتيوت و تعمل ثروات و يكونلها مكانة ف المجتمع و ف صنع القرار من أوضة النوم مليون مرة عن وجودها ف المعمل، يبقى إحنا كده ظلمنا الطرفين لما قسمناهم لآمر و مطيع و حرمنا عليهم التفاهم، المهم يعنى حتى الراجل الشرقى بنظلمه أما نعيشه ف أوهام الفحولة و الخشونة المسيطرة الغاشمة إللى مش عارفة جبناها منين و لا بنقدسها أوى كده ليه زى شخصية سى السيد المنحل، و ماله التفاهم راح فين، يعنى مثلا لما نشوف فى المتوارث من الأفلام إن الست من دول مفترية و متتعدلش إلا بعلقة أو ضرة، أى تشويه عاش المجتمع ده فيه! مش شايفة الحقيقة إن الستات عندهم إنقياد بالشكل ده بسبب تكوينهم الفسيولوجى، على مر التاريخ مافيش ست جوزها إجوز عليها إلا و عملت مصايب بتحبه أو مش بتحبه، يعنى الشىء المطلوب شىء منافى للطبيعة البشرية مهما مر الزمن و الحالات إللى بتتطابق معاه هى الحالات الشاذة مش الطبيعية، و غير الغيرة الناتجة من الحب، فين الغيرة على ثمرة مجهودها؟ الجواز أصله مش مجرد حب و هيام و بس، ده مؤسسة، يعنى الواحدة من دول لو إجوزت و إستثمرت عمرها فى جوزها و بنت معاه من الصفر و إستحملت السهر بره البيت و إنشغاله عنها طول الوقت و شالت هم الولاد و البيت لوحدها عشان يتفرغ هوه للبنا بره البيت (و شفت نماذج كتير بالشكل ده) و بعد كده تلاقيه يديها إستمارة ستة و يحيلها للمعاش المبكر و يجيبله لعبة ع الزيرو ف العشرينات تقش كل إللى الكركوبة بنته بتعبها و تشارك عياله ف حقوقهم و يتقال ف الآخر إنه حقه شرعا و دى فلوسه إللى تعب فيها عمره، يبقى إذا ما كانش ده الظلم بعينه يبقى إيه هوه الظلم؟! ياعالم أقسم بالله إللى ما بقيت عارفة لسه بحلف بيه إزاى بعد كل إللى شايفاه و حساه ده إنى ف الديش سمعت واحد من أبو دقون متر ف مترين بيقول إن من نعم ربنا على الواحدة إنها لو أحسنت تبعلها لزوجها و أدت فروض ربها حتكون رئيسة على الحور العين بتوع جوزها (بضحك ضحك رهيب مش عارفة أكتبه إزاى) ياخراشى يا دهوتى!! الواحدة منا بعد كل ده يوم ما يكافؤها و فين ف الجنة يعملوها ريسة الحرملك بتاع جوزها، يعنى تمسكله دفتر الحضور و الغياب و تنظمله الجدول! يا خراشى يا نا ع الظلم و التلج إللى عايزين يفرضوه علينا بإسم الدين، حقيقى الواحدة مخها ماكانش ملخبط من شوية، لما عشان الواحدة منا تكون صالحة ف دين و مجتمع زى ده تبقى لازم تكون بالبرود ده و عندها إحساس غريب بالدونية كده تتلخبط و لا ماتتلخبطش و هى لاقية مشاعرها و إحساسها و طباعها ف ناحية و الصح بمفهوم المجتمع العيان إللى هيا عايشة فيه حاجة منافية للمنطق تماما، و ده دين مش لعب، يعنى مبدأ و إلتزام مش حاجة بسيطة، و مكتوب ف شهادة ميلادى من قبل ماتولد و أستوعب أى حاجة إنى مسلمة، آجى أدور على دينى ده عشان أملى بيه روحى و أتقوى بيه من جوايا ألاقيه بيهدمنى أنا بالذات كست من جوايا و بيحرملى عيشتى كلها و تفكيرى كله و بيحرم عليا أعترض و بيقوللى إن ليس ف الإمكان أبدع مما كان. بالتأكيد واحدة حنبلية زييى كان لازم الموضوع ده حيسيب أثر فيها على الأقل بسبب الإحساس بالذنب لإعتراضى على تابوهات بقدسية الدين. المهم، نقطة تانية بالنسبة لإجبار الست على طاعة الرجل، هل ده لدوره ف العلاقة، يعنى يعينى عشان ياخد ثقة ف نفسه و يعرف يعمل حاجات؟ طب ما إذا كان مش عارف إحنا ذنبنا إيه نعيش ف وجع الدماغ ده بسببه، لازم يتعلم أنه يبقى طبيعى و بسيط كده مش الواحدة لازم تضربله تعظيم سلام عشان يعرف، و بعدين الموضوع دلوقت مابقاش زى زمان، يعنى الواحدة مابقتش تقعد برا كروازيه و سايباه هوه لوحده شغال، بقت الستات بتشارك برضه، و كل ما الست تحس إن الراجل ده حبيبها و شريكها مش مجرد جيب بيصرف و ده هوه التمن أو سجان بيظلمها و يقهرها حتحبه و ساعتها دلعها فيه لوحده حيكون أأوى من أى فياجرا، فيعنى التفاهم حلو ف كل شىء و بلاش الهبل إللى إحنا لسه عايشين فيه هنا، يعنى يا عالم لما أتفرج ع الديش على قناة من بتوع الماتش ميكينج على النايل سات مش فاكرة إسمها و ألاقى رجالة 26 سنة و مجوزين و عايزين يجوزوا تانى، الحقيقة مالقتش رد عليهم غير إنى بعتلهم رسالة كتبت فيها إمرأة، عمرى 29 سنة، متزوجة و أعول و أرغب ف الزواج، أعمل إيه؟! و إللى عنده 26 سنة ده مراته عندها كام سنة و بقاله كام سنة مجوز عشان يجوز تانى؟! و ساعات بيكتب ميسور الحال يعنى مش عشان يلاقى واحدة تصرف عليه، لخبطة غريبة لسه الشرق عايش فيها و لسه قضايا الشرف و العذرية و التخلف العقلى ده شغلانا، أفهم لو كان على الطرفين، لكن طرف نسيبله الحبل ع الغارب و طرف نكتفه عشان الطرف السارح ده يتمتع بيه؟ إيه الوثنية دى؟ لحد إمتى حتفضل خرافة عدم إحتياج المرأة للعلاقات الجسدية بقدر الرجل تحكمنا؟! دى مش أكتر من أوهام خلقها الرجل للسيطرة على المرأة و "التكويش" على أكبر قدر يستطيع الحصول عليه من المتعة و قصرها على نفسه فقط، مالهاش علاقة حتى بتحسين النسل، لإن تحسين النسل ما يجيش من ناحية الرجل بس بل من الطرفين. و حاجات كتير أوى عايزة تتغير، شهادة الرجل بإمرأتين، يعنى شهادة شحات م الشارع بشهادة وزيرتين، بالذمة ده عقل؟!، و ميراث المرأة لنصف ميراث الرجل مع إن الست بقت بتصرف دلوقتى زيها زى الراجل و بتفتح بيت لوحدها كتير، و مشاركة أولاد العم فى الميراث فى حال عدم وجود إبن، إشمعنى! إحنا مش لسه فى العصور الوسطى و الستات مكسورات الجناح و إللى مش عايز يسأل حنشترى سؤاله بالفلوس، و وضع المرأة المتزوجة بالنسبة لزوجها و الكم الهائل من القوانين التى تتيح له السيطرة عليها لا لشىء سوى للإنتقام، و عقد الزواج و شروطه و أولها المهر إللى بيحسس الراجل من دول إنه داخل يشترى بهيمة مش بنى آدمة تشاركه حياته، لازم يتوجدله مسمى تانى و يتفهم كويس إن المهر إللى المرأة أصبحت مطالبة برده فى قانون الخلع هوه على أده مرتين من عندها بيتصرف فى العفش الجديد إللى العروسة بتشتريه و دواليب الهدوم إللى بتشتريها عشان تعجبه فى شهر العسل و تظهر قدامه و كل الحاجات بتدوب و بتستهلك يبقى إيه إللى فضل م المهر عشان ترجعه!، و الختان الذى لا يزال يمارس حتى الآن و ينتج عنه جيل كامل من الفتيات المشوهات نفسيا و جسديا، المساواة واجبة بين الطرفين فى المعاملة الآدمية، و أى شىء غير كده يبقى محاباة مالهاش أساس و وضع إستمراره ليس من العدل فى شىء..








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- تصادم بين حافلة مدرسية وقطار يخلف أربعة قتلى من الأطفال وعدد ...
- مصادر عسكرية لـCNN: مواجهة بين مقاتلات أمريكية وروسية في سور ...
- واشنطن: نريد تشكيل تحالف دولي ضد إيران
- زعيم -الإصلاح- اليمني يشكر التحالف العربي على -دوره التاريخي ...
- تونسي يصنع الأعلام الفلسطينية ويوزعها مجانا على المدارس نصرة ...
- أبو ردينة: تصريحات البيت الأبيض غير صحيحة ومرفوضة
- البنتاغون: بحثنا مع الروس حادثة اعتراض طائرتين أمريكيتين لمق ...
- دراسة: السجائر الإلكترونية خدعة تخفي خطرا عظيما
- مصر تفتح معبر رفح لـ4 أيام اعتبارا من السبت
- زيارة نائب الرئيس الأمريكي للمنطقة تستثني فلسطين


المزيد.....

- اثر الثقافة الشرقية على المرأة والرجل / جهاد علاونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2007 -حجاب المرأة بين التقاليد الأجتماعية والبيئية والموروث الديني - نادية المفتى - المرأة فى الإسلام