أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - محمد الحنفي - الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....15















المزيد.....

الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....15


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 1838 - 2007 / 2 / 26 - 11:32
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


إهداء إلى

كل من آمن بوحدة المغرب، والمغاربة، وعمل فكرا، وممارسة، على ترسيخ هذه الوحدة.

كل المغاربة الذين يتمسكون بوحدتهم، في شموليتها.

كل المغاربة من أصل عربي / أمازيغي، الذين امتزجوا في دم واحد، صار يحمل اسم الدم المغربي,

كل المسلمين المغاربة الذين يحترمون الدين الإسلامي، ويرفضون استغلاله في الأمور الإيديولوجية، والسياسية.

كل الذين يتكلمون اللهجات الأمازيغية، ولم يعتبروها، في يوم من الأيام، وسيلة لتقسيم المجتمع المغربي إلى طوائف.

كل الشهداء المغاربة، الذين استشهدوا من أجل المحافظة على وحدة المغرب، ووحدة المغاربة، أنى كان جنسهم، أو لونهم، أو لغتهم، أو دينهم.

من أجل مغرب واحد، بهوياته المتعددة.

من أجل إنسان مغربي قوي، في مواجهة تحديات العولمة.

محمد الحنفي

****************




الموقف من الأمازيغية؟

وبعد استعراضنا لتمظهرات الأمازيغية، والأصولية، نجد أنفسنا مضطرين لطرح السؤال:

ما هو الموقف السليم من الأمازيغية في تمظهراتها المختلفة؟

إن الواقع المغربي، يعرف اعتماد شروط متعددة، وكثيرة، تهدف إلى بلورة مواقف متنوعة، ومتباينة، أو متقاربة، أو متفقة أحيانا، من الأمازيغية، كلهجات، وكلغات مفترضة، تقتضي النفي، كما تقتضي الاستثمار، والعمل على قيام لغة أمازيغية حقيقيةن مدسترة، ومعتمدة على جميع المستويات الإدارية، والقضائية، والتعليمية، وفي جميع مناحي الحياة.

وانطلاقا من الشروط المعتملة في الواقع، نجد تعدد المواقف من "الأمازيغية"، التي لا تنطلق في بلورتها من اعتمال الشروط القائمة في الواقع المغربي، بقدر ما تنطلق من مصلحة معينة.

ولذلك نجد أن:

1) لطبقة الحاكمة لا ترى في الأمازيغية إلا وسيلة للوصول إلى تكريس السيطرة على مستعملي مختلف اللهجات الأمازيغية، حتى تستطيع تكريس استغلالهم على جميع المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. وفي هذه الحدود، لا يمكن أن تقبل الطبقة الحاكمة، والمؤسسة المخزنية، دسترة الأمازيغية، ولا اعتمادها كلغة رسمية في التعليم، وفي الإدارة، وفي القضاء، حتى لا يقف ذلك وراء قيام حركة أمازيغية متنوعة، وقوية، تقود الصراع من أجل قيام دولة أمازيغية، تحل محل الدولة القائمة، خاصة وأن كل ذلك لا يتناسب، لا من قريب، ولا من بعيد، مع مصلحة الطبقة الحاكمة. ولا مع مصلحة المؤسسة المخزنية. ولذلك نجد أن موقف الطبقة الحاكمة، والمؤسسة المخزنية، يراوح مكانه منذ الاستقلال الشكلي للمغرب، ولا يعمل أبدا على تطوير الأمازيغية، ولا يسعى حتى إلى التعامل معها، كمكون من المكونات الثقافية القائمة في الواقع المغربي.

2) وبالنسبة للبورجوازية الصغرى، فإننا نجد أن موقفها من الأمازيغية، يختلف باختلاف توجهاتها الإيديولوجية، والسياسية، حتى لا نقول الثقافية، فهي عندما تنبني إيديولوجية الطبقة الحاكمة، وموقفها السياسي، فإن موقفها من الأمازيغية، لا يختلف عن موقف الطبقة الحاكمة، القاضي باعتبار الأمازيغية وسيلة للوصول إلى تكريس السيطرة الطبقية، وتأبيد تلك السيطرة، من أجل تكريس استغلال الأمازيغيين. أما عندما تتبنى إيديولوجية الطبقة العاملة، وموقفها السياسي، فإن موقفها لا يتجاوز اعتبار اللهجات الأمازيغية من المكونات الثقافية، التي تساهم في إثراء الثقافة المغربية، مما يقتضي اعتبارها ذات أهمية خاصة، على مستوى استلزام العناية بها، كمكون ثقافي، من أجل تطويرها، حتى تكون في مستوى مواجهة التحديات الثقافية المطروحة على الساحة المغربية على الأقل. وإذا تسبب موقف اليسار المتطرف إيديولوجيا، وسياسيا، فإن الأمازيغية تتحول في نظر البورجوازية الصغرى إلى إيديولوجية معبرة عن مصالحها الطبقية، وستنطلق من عملية أدلجتها للأمازيغية للمطالبة بدسترتها، وباتخاذها لغة رسمية في التدريس، والقضاء، والإدارة، وفي جميع مناحي الحياة، حتى تصير بذلك يسارا متطرفا، يؤدلج كل شيء، من أجل اتخاذه سلما لتحقيق التسلق الطبقي، الذي يعتبر السمة المميزة للبورجوازية الصغرى. وفي حالة تبنيها لموقف اليمين المتطرف، فإنها تنطلق من أدلجتها للدين الإسلامي، لتنفي بذلك جميع اللغات، واللهجات، التي تتنافى، أو تخالف لغة القرآن، باعتبارها لغة مقدسة. وبالتالي، فلا داعي للمطالبة بدسترة الأمازيغية، ولا باتخاذها لغة للتعليم، والقضاء، والإدارة، وغير ذلك. وقد تتمسك البورجوازية الصغرى بوسطيتها، فتأخذ من كل موقف طرف، ولا تكون، في نفس الوقت، مع أي طرف، حتى تتميز بوسطيتها، وبعدم وضوحها الأيديولوجي، والسياسي، لترضي بذلك الجهات الرسمية، التي تعمل على تحييد الطبقات الوسطى. وهذه الوسطية، في عمقها، ليست في نهاية المطاف، إلا قبولا بالأمر الواقع، كما تريده الطبقة الحاكمة، لا كما يجب أن يكون، وفي هذه الحالة، فإن موقفها من الأمازيغية، يكون غير واضح، بسبب التذبذب، والتلون، وغير ذلك، مما يجعلها غير مصنفة، حتى لا تحظى بعداء أي جهة من الجهات.

3) أما موقف الطبقة العاملة، ومن خلال اقتناع أحزابها بالاشتراكية العلمية، واعتماد تلك الأحزاب على توظيف قوانين التحليل العلمي الملموس، للواقع الملموس، فإن موقفها سيكون موقفا علميا صحيحا، يقضي باعتبار اللهجات الأمازيغية القائمة في الواقع، مكونات ثقافية، إلى جانب مكونات أخرى، تتفاعل فيما بينها، وتعمل على إنتاج القيم الثقافية، التي تستهدف تقويم المسلكية الفردية، والجماعية. وهذه المكونات المختلفة، تكمل بعضها البعض، في إنتاج تلك القيم، وتتحقق بسب ذلك التكامل وحدة الشعب المغربي: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وتهدف جميعها إلى المساهمة الفعالة في الفرز الطبقي، وفي إذكاء حدة الصراع، وفي هذا الاتجاه، كما تدل على ذلك مفردات اللهجات الأمازيغية، المعبرة عن ذلك.

وهذا الموقف الدقيق الذي تستنتجه أحزاب الطبقة العاملة، يواجه بعداء مطلق من قبل الأمازيغيين الشوفينيين، المدعومين من قبل جهات غير معروفة، لبث النزعة الطائفية في المجتمع المغربي، ومن أجل قيام صراع طائفي / طائفي، يضلل الكادحين، ويصرفهم عن المساهمة في رفع وثيرة الصراع الطبقي، الذي يستهدف نفي الاستغلال الطبقي الحقيقي، في بعديه: المحلي، والعالمي، كما يواجه بعداء مطلق من قبل مؤدلجي اللهجات الأمازيغية، ومن قبل اليسار المتطرف، الذي يعتمد الأمازيغية كوسيلة للاستقطاب ليس إلا.

وعلى أحزاب الطبقة العاملة، أن تعمق الرؤيا في هذا الاتجاه، من أجل اعتماد التعامل الثقافي الصرف، مع جميع المكونات الثقافية، على أساس المساواة فيما بينها، والعمل على تطويرها، على جميع المستويات، على تساهم في تعميق، وتأكيد بلورة وحدة الشعب المغربي، الذي يجب أن لا نفرق فيه بين الأمازيغي، وغير الأمازيغي. فجميع المغاربة سواء، ويجب أن يتمتعوا بنفس الحقوق، كما هي في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

4) وبالنسبة لموقف اليسار المتطرف، فإننا نجد أن طبيعة هذا النوع من اليسار، هو رفع الشعار، والشعار عندما يرفع، فانه يستهدف التعبئة، من أجل حشد الأتباع، وتجييشهم، لإنجاز مهام محددة. ومن الشعارات التي يرفعها اليسار المتطرف، شعار: "دسترة الأمازيغية"، وشعار ترسيم اللغة الأمازيغية، وشعار استعمال اللغة الأمازيغية في التعليم، وفيالإدارة، وفي الفضاء، وفي جميع مناحي الحياة. وهذه الشعارات، وبالحدة التي ينهجها اليسار المتطرف، لا يمكن أن تنتج إلا إذكاء الصراع اللغوي / اللغوي، العرقي / العرقي، الذي لا يمكن اعتباره إلا صراعا طائفيا. ولذلك فموقف اليسار المتطرف من الأمازيغية، هو موقف مثير للقومية الشوفينية عند مستعملي اللهجات الأمازيغية، ومكرس للممارسة الطائفية من بابها الواسع.

وهذا الموقف الذي يعتمد اليسار المتطرف، وعلى مستوى التراب الوطني، يقتضي التشريح، والنقد، من أجل بيان خطورته على مستقبل الشعب المغربي، وسعيا إلى إمكانية نقضه، وتسفيه أهدافه، من أجل تجاوزه إلى ما يحقق وحدة الشعب المغربي، ويؤكد هذه الوحدة.

5) وفيما يخص اليمين المتطرف، فإن موقفه من الأمازيغية، هو نفسه الموقف من جميع اللغات، واللهجات المخالفة للغة القرآن. والأمازيغية لذلك، ليست، في نظر اليمين المتطرف، إلا وسيلة للتواصل مع الأمازيغيين، من أجل إقناعهم بتعلم لغة القرآن، حتى يستوعبوا مضامينه المباشرة، ومن أجل أن يقبلوا باستيعاب أدلجة الدين الإسلامي، كشرط للتجييش، وراء مؤدلجي الدين الإسلامي، المشكلين لليمين المتطرف.

وهذا الموقف، ومن هذا النوع، لا يختلف، في جوهره، عن موقف اليسار المتطرف، لكونه يعمل على استدراج الأمازيغيين إلى الانخراط في طائفة مؤدلجي الدين الإسلامي، لأنه، في الحالتين معا، هناك تغذية بلورة قيام النظام الطائفي، الذي يعتبر أساسا لخراب الدول، ولضرب وحدة الشعوب. ونظرا لتنوع مكونات الشعب المغربي الثقافية، ولتعدد الأعراق، ومذاهب مؤدلجي الدين الإسلامي، فان السماح بظهور مؤدلجي الدين الإسلامي، ونظرا لتأثير هؤلاء في المجتمع المغربي، فإن مساهمتهم في بلورة طوائف المجتمع المغربي، تعتبر أساسية، وفعالة. وقبول هؤلاء، مرحليا، بالتعامل مع الأمازيغية، لا يتجاوز أن يكون وسيلة لتغذية طائفة مؤدلجي الدين الإسلامي، حتى تصير لها الغلبة في المجتمع.

وبذلك نصل إلى أن الموقف من الأمازيغية، يتأرجح بين اعتبارها وسيلة لفرض السيطرة الطبقية على جزء، أو أجزاء من مكونات الشعب المغربي، وبين الموقف المتذبذب، والمتلون، وبين الرؤيا العلمية، التي تعتبر أن اللهجات الأمازيغية، هي من جملة مكونات الثقافة المغربية، وبين الرؤيا المؤدلجة للأمازيغية، وبين اعتبارها مجرد قنطرة يتم المرور منها إلى مستعملي مختلف اللهجات الأمازيغية، لإقناعهم بأدلجة الدين الإسلامي، والدفع بهم للانخراط في عملية التجييش وراءهم. وهذا التأرجح، سببه الإهمال الذي تعاني منه العديد من المكونات الثقافية الفاعلة، والمتفاعلة، في صفوف الشعب المغربي، وقد كان المفروض أن يتم احترام الحقوق الثقافية لمجموع مكونات الثقافة المغربية، من أجل إلغاء الحيف، الذي يلحق تلك المكونات، ومنها اللهجات الأمازيغية، لتمكينها من الانخراط في التطور في أفق بلورة لغة أمازيغية متطورة، تصير قابلة لأن تكون لغة التعليم، ولغة الإدارة، ولغة القضاء، حتى تتم دسترتها بعد ذلك. وحينها، سيصير الموقف من الأمازيغية هو موقف الشعب المغربي، الذي يصير قادرا على مواجهة مختلف التحديات، انطلاقا من خصوصيته الثقافية التي تميزه.

فهل يتمكن الشعب المغربي من الانخراط في عملية تطور، وتطوير مكوناته الثقافية، بعيدا عن الاستغلال الإيديولوجي، والثقافي؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....14
- الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....13
- الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....12
- الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....11
- الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....10
- الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....9
- الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....8
- الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....7
- الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....6
- الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....5
- الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....4
- الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....3
- الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....2
- الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....1
- الكونفيدرالية الديموقراطية للشغل بين المحافظة على التقدمية، ...
- الكونفيدرالية الديموقراطية للشغل بين المحافظة على التقدمية، ...
- الكونفيدرالية الديموقراطية للشغل بين المحافظة على التقدمية، ...
- الكونفيدرالية الديموقراطية للشغل بين المحافظة على التقدمية، ...
- الكونفيدرالية الديموقراطية للشغل بين المحافظة على التقدمية، ...
- الكونفيدرالية الديموقراطية للشغل بين المحافظة على التقدمية، ...


المزيد.....




- شاهد.. احتفالات بزيمبابوي بعد إعلان استقالة موغابي
-  الحريري في مصر للقاء عبدالفتاح السيسي
- الخارجية الأمريكية تحذر مواطني الولايات المتحدة من السفر إلى ...
- عالم: السفر عبر الزمن ممكن!
- بوتين يطلع ترامب على نتائج لقائه الأسد
- لماذا تجاهل صدام معلومات البشير عن غزو قادم للعراق أعد له من ...
- السيسي يبحث مع الحريري مستجدات الأوضاع في لبنان
- العراق يستأنف دفع التعويضات للكويت
- -هاري بوتر- يساعد في علاج أمراض الدماغ
- تحضيرات في لبنان لاستقبال شعبي حاشد لسعد الحريري


المزيد.....

- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم
- الفكر المقاصدي عند ابن رشد الحفيد 520_ 595 هــ - قراءة تأويل ... / الباحث : بوبكر الفلالي
- في ذكرى ثورة أكتوبر الاشتراكية المجيدة / وديع السرغيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - محمد الحنفي - الأمازيغية / الأصولية، أو العملة ذات الوجهين.....15