أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2007 شباط : مستلزمات بناء مجتمع مدني علماني ديمقراطي في العراق - سعاد خيري - الى اين يسير العراق















المزيد.....

الى اين يسير العراق


سعاد خيري
الحوار المتمدن-العدد: 1826 - 2007 / 2 / 14 - 12:51
المحور: الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2007 شباط : مستلزمات بناء مجتمع مدني علماني ديمقراطي في العراق
    



يتردد هذا السؤال على السن واذهان جميع البشر الحريصين على مستقبل شعب نهض بدور كبير في تطوير الحضارة البشرية ، وشعب قاسى من اكثر وسائل التبعية الامبريالية، لما يزيد عن قرن، بما في ذلك الاحتلال المباشر. وكان وما زال هدفا لاقطاب الامبريالية العالمية جراء امتلاكه لثروات طبيعية غزيرة وفي مقدمتها النفط وجراء موقعه الاستراتيجي كمركز لاكثر مناطق العالم اهمية. ولم يرضخ يوما للتبعية، وقدم ملايين الضحايا في النضال من اجل التحرر ، بدءا من ثورة 1920 ،التي حصل من خلالها على استقلال شكلي من التبعية للامبريالية البريطانية. وقام بعشرات الانتفاضات وصولا الى ثورة 14/تموز/1958، التي استطاع من خلالها تحقيق اجلاء اخر جندي بريطاني دنس ارض العراق.. وجميع المعاهدات الامبريالية واحلافها.. وكيف ينسى مؤرخو العالم ومناضلوه اول شعب يقضي على حلف عسكري تقوده الامبريالية الامريكية ، الامبريالية الوحيدة التي خرجت من الحرب العالمية الثانية اقوى مما كانت قبلها واخذت تهيمن على ممتلكات الامبراطورية البريطانية التي لم تغب عن مستعمراتها الشمس.. وكما ابتهجت البشرية الواعية بهذا النصر، اثار غضب الامبريالية الامريكية، فرسمت الخطط منذ ذلك الحين لتركيع الشعب العراقي واخضاعه بدءا من محاولة التدخل العسكري المباشر الذي اوقفه الانذار السوفيتي، الى تدبير الانقلابات العسكرية وتنصيب الانظمة الدكتاتورية. وكان افضعها دكتاتورية صدام حسين التي لم تكتف بكل وسائل ارهابها وتحريم كل انواع الحريات بما فيها حرية الحياة، تحت طائلة الحكم بالاعدام او التعذيب حتى الموت , بل وزج الشعب العراقي في حروب ليس له فيها لا ناقة ولاجمل، تنفيذا لطموحاته غير المشروعة في تكوين امبراطورية كبرى تحت زعامته. والتقت طموحاته بمخططات الامبريالية الامريكية في الهيمنة على ايران من خلال حرب الخليج الاولى . وامدته الادارة الامريكية بكل انواع السلاح وتسترت على استخدامه الاسلحة الكيمياوية ضد شعبه في كردستان وفي الجنوب.. ومن ثم تحريضه على غزو الكويت لتوجيه اكبر ضربة لطموح الشعوب العربية بالوحدة وتعزيز مواقع اسرائيل . وبذلك انتهى دور صدام حسين من اجل ترويض المنطقة، لاسيما بعد تجرؤه على خرمشة اسرائيل بصواريخه البدائية . وبدأت الامبريالية الامريكية، بسلسلة حروبها ضد العراق مسندة بالاقطاب الامبريالية الاخرى ، بحجة حماية العالم من صدام . فحولت العراق الى حقل تجارب لكل اسلحة الابادة الجديدة . وإذ كانت تتبجح بما تملكه من تكنولوجيا تستطيع تحديد هوية ملابسه الداخلية، نجى صدام من كل اسلحة الدمار الشامل التي استخدمتها ضد الشعب العراقي. و فرضت الحصار الاقتصادي الذي قضى على ملايين الاطفال بالموت جوعا او مرضا لانعدام الادوية في حين تغاضت عن تهريب صدام للنفط بملايين الدولارات ليتبجح في تحديه للحصار، املا في استكمال تركيع الشعب العراقي واجباره على الطلب منها لتحريره من صدام. حتى ضج ملايين البشر في جميع انحاء العالم ضد الحصار الاقتصادي ووصفه العلماء باخطر اسلحة الدمار الشامل، بعد ان اشارت احصاءات المنظمات الدولية الى تسبب الحصار بموت نصف مليون طفل عراقي .
وبنشوة نجاح مخططاتها لتركيع الشعب العراقي والهيمنة على ثرواته النفطية ، كما صورها لها ثلة من السياسيين العراقيين، من خدمة كل الانظمة التابعة السابقة فضلا عن السياسيين اليائسين الجدد والفاقدين لثقتهم بشعبهم ، بدعوتها لتحرير العراق من صدام والقبول بكل شروطها وان الشعب العراقي سيستقبلها غزت العراق واحتلته دون أي تفويض لا من الشعب العراقي ولا من مجلس الامن . ونصبت حاكم عسكري امريكي. وبذلك ارجعت العالم قرن الى الوراء الى عهد الكولونيالية، امعانا في اذلال الشعب العراقي، وتهديدا لجميع شعوب العالم من اية مقاومة لهيمنتها.
ورغم كل هذه المعاناة والتضحيات نهض الشعب العراقي لمقاومة الاحتلال.. بمختلف الوسائل والاساليب .. ولم تستطع بكل وسائلها من قمع مقاومته بالوسائل التي تبيحها القوانين الدولية للدولة المحتلة، فتخلت عن اسم الدولة المحتلة في هيئة الامم المتحدة مع ازدياد احكام احتلالها للعراق. من خلال تشكيل مجلس حكم تابع كليا لهيمنتها وطوع مخططاتها واقامته على اساس طائفي واثني كبداية لتاجيج الطائفية والعنصرية . وفتحت الحدود لمختلف الفرق الارهابية وشركات "حماية الامن" القائمة على تجنيد المرتزقة من جميع انحاء العالم ومن ثم تجنيد مئات الالاف من قوات صدام الخاصة الموغلة في الجرائم بحق الشعب العراقي وتشكيل فرق الموت . واغلقت كل مجال للعمل بتوقف كل محاولات اعادة بناء كل ما دمرته حروب اداتها صدام وحروبها بحجة اضطراب الامن الذي تنظمه من خلال ادواتها .. فيضطر الالاف من الشباب لتجنيد انفسهم في احدى المليشيات الطائفية او في احدى المنظمات العسكرية الحكومية او كمرتزقة في فرق الموت لكي يبقوا هم وعوائلهم على قيد الحياة.
ورغم كل هذه القسوة والظلام ، تتصاعد مقاومة الشعب العراقي ويتصاعد وعيه واخذت فئات اوسع فاوسع تدرك بان الاحتلال هو السبب الرئيس لكل ما تعانيه. وذلك، اولا من خلال استحداثه الكثير من وسائل الابادة والارعاب التي لم يعرفها الشعب العراقي ، حتى في ظل نظام صدام الدكتاتوري، مع مجئ الاحتلال. وثانيا من خلال حصول معظمها واخطرها كرد فعل لكل عمل مقاوم لقواته. وثالثا لحماية قواته والحكومة التابعة، منفذي كل تلك الجرائم . ونشأ العديد من المنظمات الجماهيرية لتعبئة وتوعية الجماهير وقيادة اشكال من النضال السلمي لمقاومة الاحتلال وكل اساليبه وادواته . ولا سيما من اجل توحيد صفوف الجماهير ودحر الارهاب والطائفية، فضلا عن دعم المقاومة المسلحة واسناده لها . كما تطورت ونشأت الكثير من المنظمات الديموقراطية التي تربط بين النضال من اجل مطالب الجماهير الحياتية الانية والنضال ضد الاحتلال، وبين النضال من اجل تحرير المرأة العراقية من اظلم فترة في تاريخ حياتها منذ قرن حيث اوغلت ادوات الاحتلال في سلبها من جميع حقوقها الاقتصادية والاجتماعية التي نالتها من خلال نضالاتها طوال قرن . فقد استبدل قاون الاحوال الشخصية الذي حققته المرأة العراقية في نضالها لتحقيق ثورة 14/تموز/1958واهدافها، باحكام الطوائف المختلفة وفقا للدستور الذي صاغته قوات الاحتلال وسنته الحكومة والبرلمان التابعان. وتعمل هذه المنظمات على تعرية الاجراء التضليلي لادارة الاحتلال بمنح المرأة حق المساهمة في صنع القرار من خلال فرض مساهمتها في الحكومة والبرلمان بنسبة 25% . باعتباره فعلا مساواة للمرأة والرجل العراقي في هاتين المؤسستين التابعتين في رفع اياديهم لاقرار أي قانون او اجراء يخدم مخططاتها.. وتطور نضال هذه المنظمات من اجل انقاذ الطفولة، اكثر فئات الشعب العراقي حرمانا من الحقوق بما فيها حق الحياة، في ظل الاحتلال. حيث يتهددهم الموت في كل لحظة جراء الاعمال الارهابية فضلا القصف الشامل للمدن والاماكن التي يشك فيها بتواجد قوات المقاومة . وتتصاعد وفيات الاطفال نتيجة اصاباتهم بامراض الاشعاعات النووية او سؤ التغذية، وفقدان الرعاية الطبية. ويهددهم في كل لحظة فقدان احد الوالدين او كليهما وفقدان المسكن او المدرسة بل والحرمان من اللعب في الحدائق العامة والملاعب ، بل وحتى في الشارع..
نعم انه واقع مظلم وقاسي جدا . ووسائل الاعلام العالمية التي تهيمن عليها العولمة الراسمالية تهدد باوخم العواقب وترسم احلك الصور لمستقبل العراق اذا ما انسحبت قوات الاحتلال من العراق وحتى اذا ما فشلت خطته الامنية الاخيرة، بل وليس العراق لوحده بل وللمنطقة.ولكن طلائع الشعب العراقي من منظمات سياسية ومهنية وديموقراطية لم تفقد الثقة بشعبها وقدراته على دحر الاحتلال وبناء الاسس لتحقيق العراق المتحرر الديموقراطي . كما تدرك صعوبة مقاومة احتلال قطب الامبريالية الاكبر، ومن ثم صعوبة حماية النصر، وازالة ما سيتركه الاحتلال من جروح عميقة في قلوب الجماهير وعقولهم من طائفية وغيبية ، ومكافحة جميع اشكال المنظمات الارهابية والمليشيات وفرق الموت العراقية والاجنبية والاف الخبراء والمستشارين الذين زرعهم في كل مؤسسة . نعم انها تدرك ذلك جيدا وتستعد له جيدا، لاسيما وان كل هذه الادوات ستفقد ممولها ومدربها وحاميها بانتهاء الاحتلال. ومعينها كل وسائل التوعية والكفاح المستمدة من تجارب شعبنا وشعوب العالم فضلا عما تتيحه الثورة العلمية التكنولوجية . والعمل على تطوير وعي المقاومة العراقية المسلحة وربط كفاحها ضد قوات الاحتلال باهداف شعبنا في بناء نظام ديموقراطي لكسب ثقة شعبنا الذي هو مصدر وجودها واستمرارها وانتصاراتها والتمهيد لذلك بحماية الجماهير من اعتداءات قوات الاحتلال وادواته والتنسيق بين نضالاتهم ونضالات الجماهير . وتطور نضال القوى السياسية في توعية وقيادة النضال الجماهير والربط بين الاهداف الطبقية لعموم الشغيلة وبين تحرير الوطن، وبين تحرير الوطن وبناء العراق الديموقراطي . واستعادت الحركة النقابية قوتها وتصاعد ت نضالاتها في جميع انحاء العراق . وكان لبيان اتحاد نقابات النفط في مقاومته لمشروع قانون استثمار النفط وفضح تأثيره على حاضر ومستقبل العراق وطرحه البدائل التي تضمن استثمار ثروات العراق الغزيرة لبناء عراق ديموقراطي مزدهر وقدرة عمال العراق ومهندسيه على تحقيقها. فاستثارعموم عمال العراق وجماهيره من جهة وقوات الاحتلال من جهة اخرى لتهيئة الاجواء لاقرار البرلمان للقانون بدون أي تحرك جماهيري بنشر 85 الف عسكري في شوارع بغداد ضمن خطة امن بدأتها قبل شهر من موعد مناقشة القانون في البرلمان. ورغم كل وسائل الارهاب والترويع تتطور جميع المنظمات الديموقراطية وتربط بين نضالها من اجل تحقيق أي هدف مهما كان بسيطا بالنضال ضد قوات الاحتلال، من جهة وبينها وبين بناء الاسس لمواجهة متطلبات بناء مستقبل العراق الديموقراطي..
كما لايمكن لكل من يتابع تأثيرهذه المقاومة الشعبية وسير تطورها، على البشرية من تقديم المثل بصموده امام اقوى اقطاب العالم الراسمالي ورغم كل ما يستخدمه من وسائل وادوات قديمة ومبتكرة من قبل معاهده ومراكز تدريبه. وما تثيره معاناته من ارهاب وترويع وتفرقة فضلا عن فقدان لكل متطلبات الحياة الطبيعية، من تضامن واسناد عالمي بمختلف الوسائل وما تقدمه من مساعدات واقامة مشاريع ثقافية وانتاجية كما تفعل مؤسسة بالما. وما تنهض به منظمات نسوية اقليمية وعالمية لدعم نضال المرأة العراقية التي ارجع الاحتلال وضعها على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي قرن الى الوراء. وكان للمظاهرات المليونية التي شملت كل ارجاء العالم بما فيها السويد لمنع الحرب على العراق وادانتها ومن ثم من اجل انهاء الاحتلال وسحب القوات الامريكية من العراق تأثيره البالغ على توحيد نضال البشرية ورفع وعيها من جهة وعلى تعرية الامبريالية الامريكية وزيف ادعاءاتها بالديموقراطية وحقوق الانسان. كما ان مقاومة الشعب العراقي وما كبدته من خسائر وتضحيات لقوات الاحتلال اثارت الشعب الامريكي وتصاعد نضاله من اجل سحب القوات الامريكية من العراق وتطور الى سحب الثقة عن الادارة الامريكية. فضلا عن تاثير تصاعد متطلبات استمرار الحرب على العراق لما يقرب من اربع سنوات على الاقتصاد الامريكي المتأزم اصلا، ادى الى التحول النوعي نحو التصنيع العسكري الذي يزيد في انهاك الاقتصاد . فتدهوت قوة الدولار الامريكي الى مستوى لم تصله عملة امبريالية في العالم. واصبحت تعتمد لسد متطلبات شعبها المدنية على الاستيراد ، الامر الذي جعل الكثير من الاقتصاديين والعلماء في العالم يتوقعون نهاية وشيكة للعالم الامريكي الجديد او القرن الامريكي.
ان من يثق بمصير البشرية وقدرتها على الانتصار وتحقيق حلم البشرية في بناء عالم متحرر من استغلال الانسان للانسان ومن كل اشكال التمييز الطبقي والعنصري والجنسي لا يتساءل : الى اين يسير الشعب العراقي، لانه واثق من سيره ليس فقط نحو وطن حر وشعب سعيد، بل والمساهمة في بناء عالم حر وبشرية سعيدة..
سعاد خيري في 12/2/2007






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هل القرن الواحد والعشرين ، قرن امريكي بدون منازع
- الف تحية لاتحاد نقابات عمال النفط في تصديهم للهدف الرئيس من ...
- نعم لكل ازمة اسباب عديدة والمهم تحديد السبب الرئيس اوالحلقة ...
- احصائيات عالمية ودولية تفضح مسؤولية قوات الاحتلال عن جميع جر ...
- 3-الاهمية العالمية لمقاومة الشعب العراقي للاحتلال تتطلب منه ...
- 2 - مقاومة الشعب العراقي للاحتلال عامل هام في تطوير العولمة ...
- - احتلال العراق والعولمة . 1 -احتلال العراق اسلوب امبريالي ت ...
- ، رسالة مفتوحة الى جميع المنظمات النسوية العراقية في لندن وف ...
- رسالة مفتوحة الى الاتحاد النسائي الديموقراطي العالمي بمناسبة ...
- يا طلبة العالم وشبيبته
- ايتها البشرية الشعب العراقي يخوض معركة تحررك الكبرى يتعرض لل ...
- استراتيجية بوش تعمق ازمات الامبريالية الامريكية قطب العولمة ...
- تسليم الادارة الامريكية ملهاة صدام الى ادواتها
- تحية لفصائل الجيش العراقي المقاومة للاحتلال في عيدها
- نهاية ملهاة صدام خطوة نحو نهاية اعداء البشرية
- اتركوا العراق لشعبه
- رسالة شكر للاستاذ احمد الناصري
- انقذوا بغداد من خطة امن بوش -المالكي
- اليسار العراقي والحزب الشيوعي
- الاهمية الآنية لتجربة حركة الانصار الشيوعية ضد النظام الدكتا ...


المزيد.....




- كارلس بوجديمون: عُدنا لزمن السجناء السياسيين في إسبانيا
- الأمم المتحدة ترحب باجتماع رئيس جمهورية أرمينيا ونظيره الأذر ...
- انتخاب قطر لولاية ثانية بمجلس حقوق الإنسان
- تحديد الدول التي ستدخل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في 2 ...
- عون بخصوص النازحين السوريين: لبنان غير قادر على تحمل المزيد ...
- الإعدام لرئيس تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا...والجزائر تنتظر ...
- المنظمة المصرية تعقد حلقة نقاشية بعنوان ” لماذا نحن في حاجة ...
- محكمة جزائرية تنطق بالإعدام للمرة الثالثة على مختار بلمختار ...
- عون يدعو إلى عودة آمنة للاجئين السوريين من لبنان إلى المناطق ...
- السعودية تفتح النار على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غ ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2007 شباط : مستلزمات بناء مجتمع مدني علماني ديمقراطي في العراق - سعاد خيري - الى اين يسير العراق