أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - كامل القيّم - التلقي الاعلامي ...ابعاده النفسية والاجتماعية






















المزيد.....

التلقي الاعلامي ...ابعاده النفسية والاجتماعية



كامل القيّم
الحوار المتمدن-العدد: 1816 - 2007 / 2 / 4 - 11:20
المحور: الصحافة والاعلام
    



التعـرض لوسائل الاتصال:
يشكل التعرض (Exposure ) الهدف الأساس في عملية الاتصال، ويعد نقطة البدء لعمليات التفاعل والتأثير بين الجمهور كأفراد ، ورسائل القائمين بالاتصال .
والتعرض هو (استقبال الجمهور للرسالة الاتصالية من خلال الوسيلة الجماهيرية) ويرتبط فعل التعرض بمعايير وخصائص منها ما يتعلق بشكل ومضمون الرسالة، ومنها ما يتعلق بالوسيلة وطبيعتها كأداة مادية ناقلة للمعلومات ، ويصاحبه في ذلك عنصر إتاحة وتوافر هذه الوسيلة وتوافقها مع الجمهور ، وهناك ناحية اخرى متعلقة بخصائص وعادات الأفراد والجماعات ومرجعياتها تتضمن سمات نفسية وثقافية واجتماعية واقتصادية … الخ.
وتأسيسا" على ما سبق فقد يكون التعرض اختياريا" يتمثل بالفعل الإرادي في طلب المعلومات وتلقيها للتدعيم أو التفسير أو الاستطلاع لرسالة اتصالية من دون أخرى ، وقد يكون التعرض غير اختياري ( unchoisable ) يجري بصورة إجبارية ، أو ظرفية ، أو عارضة نتيجة لمؤثرات تتعلق بـ ( المصلحة الحقيقية في موضوع الرسالة ، أو التماسها للترفيه أو بسبب الحاجة الى التنويع )، أو لخصائص ومؤثرات تتعلق بالظرف الاتصالي ، ومنها عدم التعارض مع الآخرين ، أو وجود بديل اكثر إتاحة للوسيلة الناقلة.
ولتحديد أوسع لخلفية التعرض الاتصالي و أبعاده ، لابد أن نضع في الحسبان، مسببات التعرض لوسائل الاتصال، وما هي الاستعمالات والاشباعات التي تقوم بها هذه الوسائل ، فقد حدد (شرام) هذه الاستعمالات، لكنه وصفها بشكل إدماجي مع هدف القائم بالاتصال (وفقاً لمنظور سياسي) وتبعاً لنتائج التعرض والاستعمال لحاجة الدولة أو الأمة أو النظام.


كما حدد كاتز وجور يفيتش وهاس ( Katz and Gurevitch and haas ) الحاجات والاستعمالات الاتصالية* بمعرفية، وعاطفية، وهروبية وللاندماج الشخصي والاجتماعي، لكن لي ثاير ( lee Thayer) قد أشار الى الاعتمادية والى هذا الاستعمال بشكل اكثر تفصيلاً ودمجاً بشخصية المتعرض وسلوكه الاتصالي ووفــقاً لمـا يأتي:( 1 )
(1) تزويد الناس بأشياء توافقية، إجماعية مع الآخرين، كالتحدث عن الأخبار والمشهورين بالطريقة نفسها ، انطلاقا" من أن وسائل الاتصال غالباً ما تضع اجندة اهتمامات الناس، ولاسيما فيما يتعلق بالأخبار والأحداث السياسية الساخنة .
(2) الناس تجعل من وسائل الإعلام وما تقدمه عنصراً مركزياً لتحديد، اعتيادية حياتهم وواقعهم وبالتالي العمل على تزويدهم بإحساس انهم مثل الآخرون.
(3) الاستعمال الأسطوري، أي العمل على نقل الموروثات وتصنيف الواقع بشكل يسهل ربطه بالماضي من خلال الاستعارات والرموز التاريخية والشعبية .
(4) ويرى (لي Lee) إن اعظم دافع للاستعمال يتمثل بالتعويض (Compensation ) والتوازن في حياة الناس، ويتناسب مستوى التعويض مع أنماط الأفراد، كالتعليم والعمل ومستوى الدخل.
(5) هناك استعمالات أخرى تتراوح بين الاستعمال لتحسين الوضع الاجتماعي وخلق الهيبة أو لعزل النفس عن الآخرين، أو لأهداف لتسلية البحتة ، والتعليم، وغيرها، وهذا يرجع الى عملية الاختيار و التعرض الانتقائي للرسائل.
وقد أكدت الدراسات الرائدة في هذا المجال على البناء النفسي للفرد وعلاقته بقرار الاستعمال باعتباره نمطاً سلوكياً، والتي اندمجت بعد ذلك في الدراسات الأكثر تعقيدا" لاستعمالات الجمهور و إشباعا ته ( uses and Gratification ) من التعرض الى وسائل الاتصال ومحتواها انطلاقاً من التعميمات العلمية المستقاة من نظريات* التعلم وتأثير العوامل الوسيطية.
إلا إن الدراسات الحديثة تفضل النظر الى المتلقي في إطار علاقته بوسائل الاتصال، من حيث كونه متلقياً نشطاً يمتلك القدرة على الاختيار والتمييز والنقد واتخاذ القرار بالتعرض بناءً على اتجاهاته نحو الوسيلة أولاً، ومقدار الجزاء لهذا التعرض ثانياً ( والاتجاه يشمل اتجاه الفرد نحو الوسيلة والصورة الذهنية ( Image) في البناء المعرفي ، وكذلك اتجاهه نحو القائم بالاتصال، ثم اتجاهه نحو المحتوى الذي تقدمه هذه الوسيلة ، وما يكتسبه الفرد من التعرض الى الوسيلة أو محتواها يعني دراسة الدوافع المحركة للاتصال لإشباع حاجات معينة ).
وعلى الرغم من إن التعرض والاستخدام الاتصالي وعدمه يخضع لاعتبارات شخصية واجتماعية ومعرفية، إلا انه يحمل في طياته سلوكيات متعددة، ومرجعات في غاية التعقيد، ففي ظل التقدم التكنولوجي السريع في وسائل الاتصال واتساع الثورة المعلوماتية والتي (تتجه اليوم في توسيع مفهوم الإعلام، إذ دخل على جميع القطاعات والأنشطة، وهذا المنتوج الجديد يرتكز على تطور وتعميق التداخل والترابط بين تقنيات الاعلام وتقنيات الاتصال عن بعد والذي يُعرف }بالتلماتية Telematique {.
وتغير هذا المنتوج اقترن في ظل متغيرات السياسة الدولية والحرب الثقافية والاقتصادية على جذب المتلقين وخلق زيادة قصوى في معدلات التعرض لرسائل ووسائل الدول، وبالتالي للوصول الى حالة من الاندماج والولاء الدائم مع الجمهور، وبذلك فأن التكنولوجيا الاتصالية غدت الوسيلة الطولى لمثل هذا المنحى ، حيث جعلت النشاط الإنساني يسير ويتناقل ويُعبر في وسط الرسائل بشكل شبه إرغامي أو تعسفي.

كجزء من ضرورات مواكبة ومسايرة المعلومات، والعالم والتكنولوجيا وتحت مظلة المجتمع الإعلامي وهنا تكمن نقطة التحول الأكبر في السلوك التعرضي للاتصال، فيغدو الفرد في ظله من مجرد متلقِ خيالي الى عنصرٍ قادرٍ ( على التأثير في محيط مادي مغاير أوله شاشة وزر، وأخره نظام جديد للحياة ومسؤولية اجتماعية أوضاع مستحدثة لا تستطيع القوانين ولا الترتيبات الإدارية الحالية ضبطها أو مسايرتها).
فقد وضعت المجتمعات البشرية وسط ثورات هذه المعلوماتية والرسائل التي غدا من الصعوبة التكوينات الاجتماعية المختلفة، الإعراض عنها أو العمل على تجاوز تأثيراتها برغم فرض الانتقائية في التعرض والتقويض الذي يشكله مع تلك الرسائل، فالوفرة والإتاحة الاتصالية في جانبي امتلاك واستخدام الأفراد لوسائلها المادية، وزيادة وتنوع وترابط هذه الوسائل من جهة أخرى، جعل من روافد وقنوات الاتصال الوطنية والوافدة في العمل على إيجاد صيغ وأساليب متعددة لزيادة تعرض الجمهور لرسائلها ولتنميط هذا التعرض وفق أسس نفسية واجتماعية وزمنية، إذ تعمل هذه الروافد والقنوات بشكلها المقروء والمسموع والمرئي لإيجاد صيغة أساليب تعمل على زيادة وثبات تعرض الجمهور لرسائلها من خلال الأتي :
(1) تصميم وترميز الرسائل الاتصالية بشكل مشوق ومثير، يغلب عليه طابع السرعة والتعددية، بوتائر وصيغ متجددة تبعاً لحاجات الجمهور المعرفية والعاطفية، والسعي لتشكيل وخلق اهتمامات ومضامين جديدة من شانها ان تشكل رواجاً لسلع اتصالية جديدة.
(2) ترميز الرسائل بشكل يتوافق مع الطبيعة الاجتماعية والموروثات الحضارية والفكرية للجمهور والعمل على ابعاد الملل والنمطية لضمان استمرار التعرض وزيادته.
(3) تعمل مؤسسات الاتصال على توسيع التغطية الجماهيرية من جهة، والتوسع في بنيه الرسائل مساحةً، وزمناً، وموضوعاً من جهة أخرى، فالصحف تعمل على توسيع انتشارها الجغرافي وفي تنويع موضوعاتها، والإذاعات تعمل على زيادة رقعة البث الجغرافي وتنويع موجاتها تارةً، وتارةً رقعة البث الزمني، ويسير الأمر ذلك على التلفزيون، فالجميع يبادر لتصيد جمهور اكبر ولوقت اكبر من التعرض.
(4) إقامة علاقات ودية وتشجيعية مباشرة مع الجمهور، كتسهيل حصول الأفراد على الوسيلة والاهتمام بطلبات واقتراحات وأراء الجمهور، وتنظيم المسابقات وتقديم الهدايا والمحفزات لتقوية الصلات والروابط المباشرة مع المتلقين.
(5) العمل على دراسة الخصائص النفسية والاجتماعية وأجراء البحوث المسحية الميدانية للوقوف على ما يفضله الجمهور من رسائل أو قوالب رمزية وإيجاد التفسيرات العلمية لمحفزات التعرض الدائم للوسائل(2). وإجراء الدراسات والاستبيانات للتحقق من جدوى البرامج والرسائل والوقوف على التي تلقي رواجاً وإقبالاً لتنشيطها وتعزيزها .
لكن ذلك لا يعني ان تلك المؤسسات هدفها النهائي تقديم ما يرغب أو يهدف لهُ الجمهور، أي ليست السير وراء ما يريد، إنما تتخلله أهداف مرتبطة بالسياسة الاتصالية المركزية وفلسفة الحكومة أوالمؤسسات الخاصة والشركات، فغالباً ما تحصل عمليات دمج في الاهداف و الطروحات ، أي ان القائم بالاتصال (يرمّز) ما تمليه عليه سياسة المؤسسة وخلفياته تجاه الجمهور وحاجاته، إذ ان العملية تشبه الى حد بعيد أيهما (يتصيّد) الآخر، وتسير الرسائل الاتصالية بين هدف القائم بالاتصال وما يريده جمهوره، وتبقى الثقة، والمصداقية والتجربة، وموضوع الرسالة هي الفيصل في حسم الأمر .
ويعتبر تعرض الجمهور للوسائل والرسائل تعبيراً عن اكتمال عملية الاتصال، ومدى استجابتهم ونفورهم منها، و يشكل معياراً لقوة العلاقة أو بناء الصلة بين مختلف الرسائل الاتصالية من جهة وبين الجمهور الذي تصله الرسالة، مقروءة، أو مسموعة، أو مرئية من جهة أخرى.
وتسير تلك الرسائل وفقاً لبناء ونظام المساندة والتكامل والتحفيز بعضها تجاه بعض لخلق مفاهيم شمولية متجانسة مع بنيه المجتمع والتي تحدد المدى والكيفية في التعامل مع المؤسسات المختلفة.
وعملية التفضيل للرسائل من دون أخرى والتي أسماه (رايت) ( preferring ) لرسائل دون غيرها والذي يسمى ( التعرض المتخيّر غير العشوائي )، حيثُ الأفراد يميزون الأجهزة الجماهيرية، والمضمون الذي يعتقدون انه سيكون مشوقاً مدعماً لآرائهم ووجهات نظرهم وتجاربهم، هذه الاهتمامات والميول والتفضيل – على حد قول تشالرلزرايت (تسترشد بها الجماهير في الاختيار الذاتي وتعتمد الى حد كبير على التركيب الجماعي الذي يعيش في داخله كل فرد من أفراد الجمهور).(1)
والتعرض للاتصال الجماهيري هو تعرض مباشر، أي ان الرسائل وفق ذلك تنساب من الوسيلة المادية الى الحواس البشرية، فالأفراد يقرأون المطبوعات، ويستمعون للراديو أو يشاهدون التلفاز بعلاقة حقيقية ومباشرة، ولكن حدود هذا التعرض فهماً، أو تفسيراً أو تأثيراً لاتقف عند حدود الأفراد، إنما تنتقل وتفسر الرسائل الى الآخرين بشكل غير محسوس، لذلك فحدود التعرض للوسائل الجماهيرية لا تقتصر على المعترضين لها بشكل مباشر، إنما يسير أيضاً على وفق ( نظريات التأثير غير المباشر ) الى الجماعات الأولية.
ويعمل الأفراد على ان يحصلوا من كل وسيلة على احتياجاتهم من الترفيه والإعلام والتوجيه والتثقيف وغيرها، وفقاً لإمكانات وصياغات كل وسيلة ، وتوافقا" مع رغباتهم وميولهم وإمكاناتهم الدلالية واللغوية .
ويخصص الجمهور وقتاً اكبر للوسيلة الجديدة وخاصة في أيامها أو أسابيعها الأولى، من خلال البحث عن صيغة للتوافق والمهارة في التعامل معها، (أوفك كود رسائلها) أو فهم مضمونها، فكلما قلت هذه المهارات أو التدريب والتوافق الذي يحتاج إليه المتلقي للتعرض للوسيلة وفهم مضمونها، كلما زاد الجمهور الذي تجتذبه هذه الوسيلة وزاد الوقت المخصص لها، وقد تدفع الوسيلة ذاتها الجمهور الى اكتساب المهارات لاستخدامها والتوافق مع مضمونها.
وغالباً ما يكون تعرض الجمهور لموضوعات وسائل الاتصال في ظل تجربتهم الشخصية و آفاقهم المعرفية وتوقعاتهم، ذلك ان الناس ( لا تميل الى البحث عن المعلومات التي تتصل بموضوعات جديدة لكنهم يميلون الى زيادة معلوماتهم عن الموضوعات التي يعرفونها أصلاً).
وهذا الأمر يرتبط بمدى ما تقدمه الرسالة من إشباع للأهداف والحاجات، ذلك ان فعل الاختيار يقع وفقاً لمدى العلاقة أو التجربة السابقة مع رسائل الإعلام، ونسبة تحقيق ( الجزاء ).
وكلما حققت الرسالة أهدافاً بطريقة واحدة، معتادة ، ومبسطه، كلما كان احتمال الاختيار والتعرض لها بالطريقة والكيفية نفسها (2)، والرسالة التي لا تجد لها استعمالاً أو ما يجعلها غير مرتبطة بفائدة أو توقع منفعة فإنها لا تؤثر في الأفراد حيث ان ( قيم الناس واهتماماتهم وروابطهم و أدوارهم الاجتماعية، إنما هي عوامل أساسية تجعلهم يختارون وينتـقون الأسلوب الاتصالي المناسب فيما يسمعون، ويشاهدون، ويقرؤون بالنظر الى هذه الاهتمامات والمصالح والعلاقات والأدوار).
الدكتور كامل القيّم /العراق /جامعة بابل






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,560,479,130
- البناء الاتصالي للبحث العلمي واهدافه
- عصر المعلومات والمعرفة ووسائل الاعلام
- دور الإعلام في مكافحة الفساد الإداري
- مراكز البحوث العلمية ....الى اين؟


المزيد.....


- إنه الليل يا صديقي زادت عتمته وقربت نهايته فانتظر / عبد الرحمن حزام الأشول
- لو كان بيريز في بغداد.. فما قول الجزيرة ؟ / باسم السعيدي
- وسائل الإعلام الجماهيري من التلقائية الى المظلة التكنلوجية / كامل القيمّ
- قانون هيئة الاعلام العراقية واعادة تأهيل الذائقة العراقية / ابراهيم سبتي
- الدكتور حامد فضل الله وبعض بؤساء الفكر والصحافة في السودان / كاظم حبيب
- نثرية الطلباني والمالكي تفوق نثرية صدام! / ثامر قلو
- رسالة إلى الصحفي الرائع أبو بكر الجامعي / مليكة طيطان
- رحيل ريتشارد كابوشتشينسكيRyszard Kapuściński وداعا ... / نضال حمد
- صوت .. يساري.. يتوقف / رديف شاكر الداغستاني
- فريدة النقاش / صلاح الدين محسن


المزيد.....

- تركيا: تحقيق رسمي بعد إلقاء العريفي خطبة الجمعة
- الاتحاد الأوروبي يضع مقترحات لفرض عقوبات جديدة على روسيا في ...
- دونالد توسك و فيديريكا موغيريني في قمة هرم المسؤوليات المؤسس ...
- الشرطة في السويد تفرق العشرات حاولوا عرقلة اجتماع لحزب الناز ...
- تحطم طائرة شحن أوكرانية جنوبي الجزائر
- تظاهرات في برلين ضد تجسس الحكومة على بيانات المواطنين الشخصي ...
- صحيفة: مفاوضات القاهرة تنطلق خلال 48 ساعة
- صحيفة: مفاوضات القاهرة تنطلق خلال 48 ساعة
- إصابة مستوطن بالقدس بعد استهدافة بقنابل حارقة
- كاليفورنيا أول ولاية تحظر الأكياس البلاستيكية


المزيد.....

- هل تحولت علوم الإعلام والاتصال في المنطقة العربية إلى ساحة ل ... / بن سالم رشيد
- النظرية السوسيولوجية وقضايا الإعلام والاتصال / حسني إبراهيم عبد العظيم
- وسائل الاتصال الجماهيري وتأثيراتها في الواقع الاجتماعي(*) / حسني إبراهيم عبد العظيم
- الصحافة العراقية والتطور السياسي والاقتصادي والثقافي 1869-19 ... / ابراهيم خليل العلاف
- الصافة المطبوعة والصحافة الرقمية( الالكترونية ) دراسة مقارنة / ناجى عبدالسلام السنباطى
- مقالات لا تخلو من فوائد / ماجد الكعبي
- الصهيونية والوطنية الفلسطينية في مجلة -حيفا- / محمد باسل سليمان
- الراصد النشرة الثانية من العام 2006 / مركز التنمية البيئية والاجتماعية
- مختارات من حكي الجرايد الشامية / أثير محمد علي
- واقع الممارسة الصحفية في المغرب من خلال ماورد بتقرير النقابة ... / عمر الفاتحي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - كامل القيّم - التلقي الاعلامي ...ابعاده النفسية والاجتماعية