أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الطائي - لماذا انهار العراق ؟















المزيد.....

لماذا انهار العراق ؟


عماد الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 1780 - 2006 / 12 / 30 - 12:05
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لا يوجد اليوم مواطن في العالم ليس لديه وطن الا العراقي. فالجزائري والمغربي، الكردي والمصري,اللبناني و الإنكليزي , اليهودي والتركي كلهم لديهم وطن وحتى الشيشاني لديه وطن ولكن ليست لديه دولة هؤلاء جميعا يتغنون ببلادهم يتغزلون بطبيعتها وهوائها بجمال نساءها وعذوبة مياهها بذكريات الطفولة هنا لعبوا وهنا رقصوا هذا المقهى الذي كان ملتقى ادباء وشعراء بلاهم بهذا الجنينة غرد المغني فلان، هنا قضوا ايام شبابهم احتسوا الخمر مرة وتابوا لربهم مرة اخرى هنا زاروا مرقد امام مقدس او حضروا قداس ، قضوا أيام العيد على ضفاف هذا النهر او بظل أشجار ذلك النهر الخالد وغيرها من الذكريات عن وطن اراد ( نوع حاقد من البشر) ان يلغيه من الوجود ويمحوه من الخارطة ( انتقاما او طمعا به ) فاختار طرق ذكية انتهت بالسبي المباشر للعراق وبقيام دولة الطائفية ورجالات الدين لضمان نشوب الحرب الأهلية التي تنتهي بالتقسيم الجغرافي للبلاد !!!!!
مهدوا لهذه الخساسة كثيرا بقصد تدمير وتشويه أخلاق ونفسية اهل البلد قبل الانقضاض عليهم لتشكيل القاعدة العسكرية والنفطية الجديدة.
وهو ما اكده مسؤولون كبار في الادارة الامريكية كما انهم لم ينكروا أمركة الكثير من القادة المتشددين للكثير من الطوائف وقد تزامن ذلك مع عمل صبور لاجل تشويه التاريخ الطويل لثورية وأممية الشخصية الوطنية العراقية واستحالة جرها الى مصيدة الفتن الطائفية والشعوذة الدينية ولتحقيق ذلك استخدموا في الغالب الإرهاب الدموي والتعذيب الجسدي والنفسي والذي غطي في أغلبيته بستار دينيا بحجة مكافحة الكفرة والأفكار الهدامة لذلك شهد شهر رمضان الكريم1963 نشوب اول مذابح ذات طابع ديني مما شجع الادارة الأمريكية على مسك صمامات أمان المستقبل في العراق عبر تحريض السلطات المتعاقبة لتصفية الحساب مع اعداء الادارة الامريكية في المنطقة بدون تدخلها المباشر وهي الحالة التي عبر عنها بجرأة بعثيون عراقيون من عهد احمد حسن البكر بقولهم( يجب ان لا ننكر كوننا جئنا الى الحكم مرتين ولكن بقطار أمريكي )
فالنظام القسري كان في الغالب يلبي تطلعات الادارة الامريكية التي حرصت على مد الجسور لاكثر العصابات اهلاكا بالتقدميين لغرض تجريد الشعب من أحزابه وقواه الوطنية القوية النفوذ التي حضت في الغالب بمساندة وتأييد الاتحاد السوفيتي واستمرت الخطوات متزامنة مع تبعات ويلات اكبر ثلاثة حروب بعد الحرب العالمية الثانية مما عجل بتدمير الانسان العراقي وتدمير كل شيء ايجابي وإنساني في البلد
ولكي يستسلم لمأساته وهو يتلفظ أنفاسه الاخيرة حقنوه بالجرعة الاخيرة من سموم (حكم الدين الباطل) الذي انحشر بالعملية السياسية بناء على رغبة قديمة للمخابرات الامريكية لمكافحة المعادين لسياستها تمهيدا لاحتلال المنطقة مباشرة وبمباركة من( دجالي الدين والمتاجرين باسمه )الذي سهل عملية تخدير المواطنين البسطاء واختراق صفوفهم لكنه من جانب آخر فرض بلا شك سياسة التفرقة والفتنة الطائفية.
فوجد العراقي نفسه امام خوض حرب علنية بين المسلمين بدأت بمذابح عنصرية ضد الأقليات الطائفية وهم الذين سكنوا وادي الرافدين قبل آلاف السنين لتجريد العراق من هويته وبنيته الأممية السمحاء التي انتهت بفتنة يذبح فيها المسلمون بعضهم مع فتح ابواب تسلل اكبر عدد ممكن من مجرمي العالم وتجار الحروب من كل الملل والمذاهب لغرض توسيع رقعة هذه الحرب الحقيرة وليضعوا الشعب أمام خيار واحد لا غير(( تقسيم البلاد وتقطيع أشلاء الشعب))
حينها وجد السني نفسه في المناطق(( العربية المتبقية من العراق)) مضطرا لان يترك زوجته الشيعية ويرحل الى الاحياء التي تخلو من الشيعة قابله الشيعي بإجراء ( إسلامي ) حاسم بان طلق زوجته لان والديها من السنة وانتشر الابداع والابتداع بتطبيق التعاليم ( الربانية )التي ميزها الطابع الديني المتشدد والذي اصر على إبقاءه المحتل عمدا...
وحالا دخلت دماء الطائفية بيوت العراقيين الواحد تلو الآخر وأصبح ( نحر رأس الشيعي كالنعجة ) يعني إشارة الى القصاص الإلهي العادل الذي أوصى به الرب بحق كل من ورث هذا المذهب في العراق؟؟؟؟؟
فأجابهم الشيعة بطريقة افضل تتلائم والدولة الاسلامية الديمقراطية التي انتشرت بعد الحملة الإيمانية للاحتلال حيث لجئوا الى طريقة أسهل عن طريق ( زرف رأس الكافر السني ) بالمزرف الكهربائي لتأشيره على انه من أهل النار قبل مجيء يوم القيامة واشتد التنافس بين الطرفين المسلمين على حجز اكبر عدد ممكن من مقاعد الجنة وقتل وتشريد اكبر عدد ممكن من الابرياء؟؟؟؟؟
بهذه الطريقة السمحاء ( لدولة إسلام الاحتلال ) أصبح العراقي يعرف هوية ابن جلدته وانتماءه المذهبي فسهل على اللجان الأمريكية التي تشرف على( الانتخابات الطائفية )جرد التركيبة الطائفية في المجتمع تمهيدا للانتخابات ( الديمقراطية ) لتقسيم العراق الجديد الى دويلات تمهد لحروب اسلامية لا نهاية لها لذلك أصرت هذه القوى مجتمعة على إلغاء تشكيلات الجيش والشرطة فور اتمام الاحتلال وباشرت بمسح الاراضي العراقية شبر بعد شبر؟؟؟؟؟
لم يسلم من سياسة التطهير هذه حتى الحراس الليليين الذين حرسوا مؤسسات الدولة العادية ونظفت (حكومة الثورة الامريكية ) المتاحف التاريخية لتمحو ما تبقى من تراث البلد ولتستبدل جذريا (ثقافة البلد) بفتوات رجال الدين الباطلة فتحول الشعب الى بشر مشوّه الثقافة والهوية لترسيخ أسس النظام المعد خصيصا لترتيب الامور في المنطقة.
وباشر فعلا حرس الثورة الديمقراطية باستئصال كل جذور البعث حيث قصفوا أطفال الابرياء وذبحوا نساء العسكريين لكي لا يعيق هؤلاء العملية الديمقراطية الرائدة لتشييد (دولة ايران الطالبانية) التي حددت المستقبل الرائد للعراق الحر المتطور؟؟؟
فارتفعت (سمعة الدولة الاسلامية الجديدة) خفاقة عالية وخاصة من ناحية( اجتثاث) الجريمة والسرقة والفساد الإداري وتهريب النفط والآثار( وحتى المواشي ) وحافظ عملاء الاحتلال على أموال الدولة (بان حفظوها في بيوتهم ومصارفهم في الخارج) ثم شرعوا بمكافحة الامية والتخلف والمخدرات حسب مشروع رامسفيلد- بوش لضمان مستقبل سمعة الدين الاسلامي التي ساءت لدرجة لا توصف تمهيدا لتعميم التجربة على المنطقة بعد ان تلطخت كل زاوية من زوايا العراق بالدماء والتخلف والفرقة فانفجرت الحروب الطائفية لتقوية( روح الإسلام الأمريكي في العراق الدرع الواقي للتصدي لعودة كابوس الافكار التقدمية المعادية لسياسة عملاء المستعمر والطائفية والتقسيم في العراق)
نجحت الخطط بدقة خاصة بعد (( إشاعة الفوضى العارمة في البلد )) والتي لم يتحقق ما يشابهها في العالم!!
فازت بهذا العطاء السمح ارض الرافدين كهدية سماوية أملتها الملائكة على الرئيس جورج بوش ووزير دفاعه المعمم رامسفيلد من حين أوحى لهم صوت من السماء يدعوهم لتثبيت الفوضى الاجتماعية والامنية لضمان استمرارية الحرب الطائفية )
وليصبح العراق العفن برائحة جثث القتلى رمزا للهمجية الجديدة وحملاتها الإيمانية التي حجبت رأس النساء وثقبت جماجم الرجال ففاضت دماء التعصب الطائفي وانتهى العراق شعبا وأرضا.

لقد مر العراق بأطوار تمهيدية لإخلائه اولا وقبل كل شيء من قياداته الوطنية اللامتعصبة لا دينيا ولا قوميا فامسكوا بالشأن الديني اولا كمحاولة للتعتيم على الخطة التي ادت فيما بعد الى تفسخ كل انسجة المجتمع وقد دق ناقوس الخطر الجاد من ايام الحرب العراقية الايرانية كذلك يوم الفاجعة الجبارة المعروفة باستيراد اربعة ملايين من الايدي العاملة الرخيصة والتي بسبب خطورتها تم تنبيه الرئيس( النموذج ) صدام حسين بان عدد هائلا من المخربين والجواسيس كانوا دخلوا العراق بهذه الطريقة فأقاموا شبكاتهم وزرعوا مخدراتهم وباشروا بافساد مرافق الدولة والمجتمع بطريقة لم يعرفها العراق طيلة تاريخه فهزأ المتخاذل من هذه الظاهرة وفضل تعليق صوره والدعاء له للضحك على ذقنه
ويعرف العراقيون عن الوشايات العديدة التي نالت من قياديين في حزبه وجهازه الأمني الذين أحاطوا القائد ( المعضلة ) بخطورة الوضع الا انه استمر بسياسته المدمرة حتى تكلل غروره بدخول حفرة مصيره وحيدا وبإرادته الخائبة( سالما منعما وغانما مكرما )بعد ان انتهت مهمته بتدمير الاقتصاد والأحزاب والشخصيات السياسية والوطنية وبإعدام امهر قادة الجيش العراقي الباسل من عهد الحكم الملكي وحتى لحظة هزيمته وحتى الكوادر العلمية والثقافية لم تسلم من جرائمه.
فبدأ الخراب وتغيرت أخلاق الغالبية بسرعة جنونية وبسبب ويلات الحروب الطويلة التي انتهت بالتراجع والخسارة والخذلان واصلت الادارة الأمريكية مجرى الاحداث ووجدت الشعب العراقي كمادة مناسبة لمختبرات تجربتها وقوالب نماذجها لمستقبل المنطقة التي يجب أن تتلاءم وخطتها التي تحققت بعد التخلص من أعداءها الواحد بعد الاخر قبل ان(( ينفذوا الديمقراطية في العراق الإسلامي لأمريكا الجديدة))
لضمان بناء العالم حسب فلسفة معجزات التاريخ المعاصر وعلى رأسهم المؤمن بالله النابغة التكساسية جورج بوش.
بفضل كل هؤلاء نتعايش اليوم ولأول مرة في تاريخ البشرية مع شعب مشوه ليس لغالبيته أي صلة بماضيه العتيد، وأخلاقه ليست بأخلاق أهل العراق ولا بطباعهم ولا يشبه مواطنوه في تكوينهم وسلوكهم حتى عراقيو فترة الثمانينات فهو أسوأ نموذج اختبره علماء التشويه السياسي والاجتماعي فخرج جيل محطم نتج عنه شعب مهاجر ومنبوذ لم تعد له قيمة وليس له ثمن او احترام. تعامله اليوم كل الدول على انه شعب لأجئ يفر من بلده المدمر هاربا من النظام الإسلامي المستورد من أفغانستان وإيران بلد بدون حدود ولا كرامة تحكم مجتمعه ميليشيات وعصابات تعلم الناس الشرف والطهر مع انها حطت من أخلاق الملايين بحيث ان تفشي الفساد والنهب لم يستثني حتى اكبر العوائل الدينية وباعتراف بعض المتنفذين الذين صرحوا و لم يخفوا على احد بان سمعتهم ساءت جدا بعد تدخل قياداتهم الدينية بالسياسة وحشر أنفسهم بشؤون المواطنين اليومية وان( تسييس الدين كان قلل من قدسيته ) كما عبر عنها المرجع الشيعي العراقي المعروف أية الله حسين الصدر.
وصار المواطن الواعي يتعامل مع سياسة القيادات الدينية على انها أداة خانعة(( لتعميم وفرض نظام طالبان عبر شيعة العراق لمواصلة تصدير النموذجين التشويهيين للثورة الاسلامية؟؟؟))
وهو ما ادى الى إلصاق وصمة الخزي والعار بالذين كذبوا على الله والشعب قبل احتلال العراق يوم وعدوا بدولة الحرية والبناء والتقدم. فقد أصبحت زراعة وبيع المخدرات، السرقة ,النهب والتهريب واختطاف الابرياء(( جهادا )) او "غزوات" مقدسة للدفاع او لضمان( جمع المال للمجاهدين في سبيل الدول الاسلامية الكبرى ) وما لبث القانون الديني الجديد للقيم العظيمة هذه الا وانتشر كالبرق في مؤسسات الدولة فتحولت الرشوة " الحلال" في العراق الديمقراطي الى تقليد عادي لان الغرض منها جمع اكبر عدد ممكن من المتنفذين بدوائر ومؤسسات الدولة لترتيب اللازم للفوز بالانتخابات القادمة ولضمان كسب اكبر عدد ممكن للتحريض على التقسيم ولإدارة دولة النزاهة المبالغ بها التي يعيشها اليوم العراق.
لذلك فرض على العراق الإسلام السياسي لانها ( الطريقة المثلى لإشعال الفتنة الطائفية ) وقد اعتمدت الخطة على بناء قاعدة كبيرة من جيل مرهق محبط وفاقد تماما لأعصابه, جيل الجريمة والقسوة المتناهية جيل التخلف والفقر والحرمان عالم تدني القيم الاجتماعية والإنسانية لغرض طمس ما عرف به العراقي من انفتاح وكراهية للعنصرية وعشق للثقافة مع ولع مبالغ به بالقراءة والإطلاع والإبداع الفني فقد حرص شعب هذا البلد بكل أطيافه الدينية والقومية على التقدم ونشر الثقافة والأدب الأصيل أما اليوم فقد انتشر نوع من التدين يناسب فقط تطلعات الإدارة المشتركة لعمليات التغيير الجذري في العراق وهو ما تيقن به رسل الله او فلاسفة عقائده المعروفون.
.......سيأتي اليوم الذي يصبح الدين فيه ثقل على الناس....علي بن أبي طالب(ع )
.......ان الشياطين أيضا يؤمنون ان الله موجود.... المسيح بن مريم(ع)
ومن سوء الصدف ان طبقت كل هذه المهازل على العراقيين فهم الضحية في كل شيء وأمامنا العراق المسبي نراه بعد قرابة الاربعة اعوام وهو بدون حكومة تضبط الفوضى وتسيطر على امن المواطنين وتمنع على الاقل من ان يصبح لكل ألف عراقي سلطة وجيش خاصين بهم
وبدلا من حملات محو الامية والقضاء على الجهل والتخلف التي فرضها التقدميون العراقيون المعادون لأمريكا في العهود السابقة حلت الحملات( الإيمانية للتشويهيين ) الذين حضوا بإسناد متعمد من المخابرات الأمريكية من عهود طويلة انفضحت اكثر بعد يوم الفتح العظيم يوم الاحتلال الطائفي المباشر يوم فتحت الجنات أمام العراقيين( جناة عدن تجري من تحتها الدماء والتخلف..... لنبقى فيها خالدين.....)
تجري من تحتها الفتن الدينية والحروب الطائفية لتدمير الشحيح المتبقي من ثقافة وفنون وادي الرافدين
فنحرت الذبائح وسالت دماء مدينة بابل الأثرية واحتفالا بهذه المناسبة المقدسة وزعت ثروات البلاد على الاحزاب المؤيدة للمحاصصة الطائفية وانتفخت البطون من موائد ( بريمر ) وسفير( الباب العالي ) في بغداد الذي يمدهم بتعليماته العفيفة لصيانة دولة المحاصصات الطائفية لكي يقاتل المسلمون بعضهم.
فوعود رجال الادارة الامريكية هي التي تتحقق لأنهم رجال حقيقيين ( رجال القول والفعل)
منذ تصريحات وزير خارجية الولايات المتحدة الذي أملاه على طارق عزيز بقوله ( سنعيدكم الى القرون الوسطى فما رأيك مستر طارق؟؟ فابتسم المسكين مستهزئا بالقرار)
ووفى الرجال( الاماجد الحقيقيون )بما توعدوا به وها نحن نعيش اليوم عن كثب نتائج تنفيذ ما لوحوا به منذ قرار تحويل كل برميل نفط معادي لأمريكا الى نار تحرق بيوت العرب.. الى قرار اعادة العراق الى القرون الوسطى فقد أصروا حتى على تغير الانظمة الدينية بدلا من إلغائها فصارت المساجد اكثر من المستشفيات والمرشدون الدينيون اكثر من المدرسين ووساخة العقل والضمير طفحت فوق العمائم لتشعل نار المذابح الطائفية فعمت بالكامل الفوضى لتنفذ دستور البلد الذي يحمي سراق الدين وعصابات ذبح الكفرة ليحل الخراب وينتهي العراق شعبا وأرضا؟؟؟

عماد الطائي2006 كانون الثاني





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,726,187
- عبقرية الإدارة الأمريكية - القسم الاول
- عبقرية الإدارة الأمريكية - القسم الثاني
- الرسالة التي لم تنشر
- هل سيتداعى استغلال الدين الإسلامي !! .....
- من سيشكر ايران على دعوتها الفارغة؟
- المسلمون كبش للفداء!
- اما المرجعية الدينية او دولة القانون
- ما الذي ننتظره من الجبهة العلمانية؟
- الحوار المسؤول لا يحتمل التأجيل
- العراق بحاجة إلى سلطة اليد الحديدية
- مصالح الانسان الذاتية اقوى من التأثيرات الدينية والسياسية
- القضاء على الفساد الإداري بين الواقع والحلم
- مصائب قوم عند قوم فوائد
- ما هي شروط خوض انتخابات المستقبل
- أعداء الاحتلال ليسوا بالضرورة أعداء لأمريكا
- احد عشر شهراً...هل هي امتحان لرئيس الوزراء أم للشيعة؟
- إدارة بوش تعمل على خنق العلم
- الديمقراطية أصناف ونحن لا نستوعب حتى أسوأ أنواعها
- الوطنية بين التشويه المتعـمد ومكر المحتـل!
- التضامن مع اليسار نصر للديمقراطية


المزيد.....




- مطعم جديد للحوم يجذب الأثرياء الشباب في أفغانستان..ما سره؟
- بعد جلسة عاصفة.. مجلس النواب الأمريكي يدين تغريدات ترامب الع ...
- ما هي أفضل 10 أطعمة لوجبة الفطور؟
- فرنسا: تعيين إليزابيث بورن وزيرة للبيئة خلفا لدو روجي المستق ...
- الكونغرس الأمريكي يصوت على قرار يدين -عنصرية- ترامب إزاء نائ ...
- الحوثيون يستهدفون مطار أبها مجددا.. و-تحالف الشرعية- يعلن إس ...
- قطر تقول إنها باعت الصاروخ الفرنسي الذي عُثر عليه في إيطاليا ...
- لماذا يختار كثيرون إقامة جنازات لأنفسهم وهم أحياء؟
- مجلس النواب الأمريكي يدين هجوم ترامب على عضوات بالكونغرس
- مجلس النواب الأمريكي يدين ترامب بسبب تغريداته "العنصرية ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الطائي - لماذا انهار العراق ؟