أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن - وصفي السامرائي - الطائفية الاسباب والنتائج و كيفية النعاطي معها














المزيد.....

الطائفية الاسباب والنتائج و كيفية النعاطي معها


وصفي السامرائي
الحوار المتمدن-العدد: 1764 - 2006 / 12 / 14 - 11:04
المحور: ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن
    


منذ ان حصل الاختلاف الشهير حول من يخلف الرسول على الحكم في سقيفة بني ساعدة
,و الرسول لما يسجى بعد والذي كانت نتيجته ان الت الخلافة الىابي بكر بعد طول جدال كادت الاموران تصل فيه الى حد الاقتتال.
حدث ما حدث و علي ما زال بعيدا عن الاحداث لانشغاله بيجهيز الرسولمع ابناء عمومته استعدادا لدفنه.وما ان تم دفن الرسول حتى بايع حسب احدى الرواياتلقناعته باحقية ابو بكر بالخلافة بينما تقول الرواية الاخرى انه بايع متاخرا لاعتقاده انه احق الناس بها وانه بايع بالقوة او لخوفه من حدوث شرخ في صفوف المسلمين.و مما يعضد هذه الرواية ان عددا من كبار الصحابة عارض هذه البيعة مثل عمار بن ياسر وابو ايوب الانصاري و غيرهما.
ولما حضرت الوفاة ابو بكر اوصى بها لعمر الذي خفت المعارضة ايام حكمه لشدته ولانشغال المسلمين بالفتوحات على انها ظلت كالنار تحت الرماد.
وما ان استشهد عمرحتى تولى عثمانالخلافة بالاغلبية البسيطةمع علي وقد احس بنو امية ان الامر قد استقام لهم وقرروا الاستئثار بالسلطة على حساب عامة المسلمين مستغلين ضعف عثمان من خهة وميله اليهم من جهة اخرى باعتبارهم عشيرته الاقربين مما يجعلهم اقرب بالمعروف ليثير ذلك سخط عامة المسلمين مما ادى الى مقتل عثمان وتولي علي.
على ان الامر لم يصفوا لعليالذي كان يعدل تين المسلمين لا فرق بين شريف و وضبع كما استغل معاوية مقتل عثمان للحصول على السلطة تحت ستار المطالبة بدم عثمان وقد حصلت معارك بين الطرفين انتهت بحادثة التحكيم المشهورة التي سببت بحدوث صدع في جيش علي بعد ان خرج جمع غفير منهم عليه سموا بالخوارج الذين كفروا عليا و من سبقه من الخلفاء وظلت تقاتل السلطة ردحا طويلا من الزمان استمر حتى الصدر الاول للدولة العباسية.
وبعد استشهاد علي صار الامر الى معاوية ليحوله الى ملك عضوضلانه اوصى بالخلافة الى ابنه يزيد من بعده لتشتعل المعارضة بقوة نتجت عنها معارك بين السلطة والمعارضة منها معركة الحرة التي استشهد فيها جمع غفير من ابناء الصحابة ثم خروج الحسين بن علي بعد ان بايعه اهل العراق على السمع والطاعة و قد استشهد في معركة الطف في كربلاء.
ظل الخلاف بين ال معاوية و ال علي مرة على شكل خلاف سلمي ومرة اخرى عنفي كخروج الامام علي بن الحسين على سليمان بن عبد الملك و الذي لاقى تاييدا من قبل الامامين ابو حنيفة ومالك
ثم انتقل الخلاف داخل البيت الهاشمي بعد تولي ال العباس الحكمحصلت خلاله ثورات مثل ثورة محمد النفس الزكية و اخيه ابراهيم بينما عمل البعص الاخر من ال علي على معارضة الحكم بشكل سلميا مما ادى الى تصفية العديد منهم داخل السجون
و بعد سقوط الدولة العباسية على يد المغول تداولت الحكم في العراق عدة دول كان اخرها دولة ال عثمان التي تبنت المذهب السني.
اما في ايران فقد تاسست الدولة الصفوية ذات المذهب الشيعي الاثنى عشري ليحصل النزاع المسلح بين الدولتين ساحته الاساسية العراق وما ان تحتل احدى الدولتين العراق حتى تنتقم من رعايا الدولة الاخرى.
وبعد سقوط الدولة الصفوية حاول نادر شاه التقريب بين المذهبين في مؤتمر النجف الشهير عن طريق الحوار .وكان من نتائج المؤتمر ان اعترفت الدولة العثمانية بالمذهب الشيعي كمذهب خامس للمسلمين اطلق عليه المذهب الجعفري نسبة الى الامام جعفر الصادق.
و عندما تاسست الدولة العراقية الحديثة في اعقاب الحرب العالمية الاةلى اراد لها مؤسسوها ان تكون دولة مدنية حديثة تعتمد مبدا المواطنة دون الهويان الفرعية و بمرور الزمن ترسخ هذا المبدا لانتشار المدارس الحديثة التي خرجت جيلا من المثقفين تربى على هذا المبدا بالاضافة ان الاحزاب التي كانت سائدة يومها كانت ذات منهج علماني وان اختلفت ايدلوجياتها.
وعندما ابتدات احزاب الاسلام السياسي بالظهور وكان اولها حركة الاخوان المسلمين-الحزب الاسلامي حاليا-رغم ان مؤسسيها ارادوا لها ان نكون اسلامية شاملة الا ان هذا الامر لم يتم اهم.ثم تبعها ظهور حزب الدعوة ذو المنهج الشيعي و الذي دخل في صراع مرير مع النظام السابق الذي قمعه بوحشية بالغة مما اضطر منتسبوه الى الهجرة خارج الوطن.
ان ممارسات نظام صدام القمعية احدثت شرخا في الهوية العراقية كان من نتائجه حدوث الاستقطاب الطائفي استغلته قوى الاسلام السياسي ايشع استغلال لاغراضها الحزبية الضيقة لتوصل العراق الى ما وصل اليه اليوم بالتوازي مع ممارسات الارهاب.
ان السبيل الامثل للخلاص من هذا الوضع الماساوي هو قيام دولة مدنية حديثة و عزل الدين عن السياسة مع احترام شعائر جميع الاديان والطوائف مع منع قيام احزاب ذات طابع اسلاموي لان كل حزب اسلاموي لابد وان يكون طائفيا كمه يجب الابتعاد عن منهج التكفير في التعامل مع الاراء المخالفة لان الانسان ياخذ هويته الثقافية من بيئته.
ومن يقرا تاريخ العراق يلاحظ ان جميع مكونات الشعب العراقي قد عاشت بسلام طوال قرمن مديدة و لم يحصل بينها اقتتال طائفي او عرقي وان القتتال الحالي هو سياسي تتحمل وزره الاحزاب الاسلاموية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الحوار الهاديء سبيلنا للخروج من المحنة


المزيد.....




- إيران تكسب في العراق من صراع كردستان وبغداد وسط تراجع أمريكا ...
- أمير قطر عن الأزمة الخليجية: كلنا إخوان.. وكلنا خاسرون
- زلزال بقوة 5.2 على مقياس ريختر يضرب مدينة أنار في محافظة كرم ...
- مقتل ثلاثة أشخاص في إطلاق نار بولاية ماريلاند الأمريكية
- تشييع العميد عصام زهر الدين إلى مسقط رأسه
- كيف اكتسبت بلدان العالم أسماءها؟
- افتتاح روضة للأطفال في طائرة قديمة في جورجيا
- هل تنجح -بولستار- باستنساخ فولفو؟!
- اكتشاف هياكل حجرية غامضة في السعودية!
- غزة.. شجب لإغلاق مكاتب إعلامية في الضفة


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن - وصفي السامرائي - الطائفية الاسباب والنتائج و كيفية النعاطي معها