أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - جورج المصري - ثواني حملت كل المعاني














المزيد.....

ثواني حملت كل المعاني


جورج المصري

الحوار المتمدن-العدد: 1743 - 2006 / 11 / 23 - 06:35
المحور: حقوق الانسان
    


ازيك يا أبني وحشتني... لم تأخذ هذه الكلمات ألا ثواني نطقها رئيس الأقباط متحدون بصوته المميز.
كانت هذه الكلمات البسيطة بمثابة الحضن الدافئ من أب وقائد .كلمات نابعة من قلبه العامر بالحب و المفعم بكل أخلاص لمن تبناهم في رحلة كفاحه الطويلة.

لا أبالغ أن قلت لكم أن هذه الكلمات أشعلت في قلبي نور ونار وجددت في داخلي شباب الكفاح وأعطتني دفعة غير عادية من الإصرار للعمل بلا كلل من أجل سلام مصر وشعب مصر. قال لي ربنا يوفقك يا أبني ولم أستطيع ألا أن أقول له ربنا يعطيك الصحة وطول العمر يا أبي الغالي. ومن غمرة الفرح بسماع صوته بعد فترة منعه الأطباء فيها عن المقابلات و الحديث شعرت بأن شخصي تضائل جدا أمام هذا الرجل الذي أعطي حياته كلها هدية إلي مصر ووهب ما يملك من أغلي الغالي والنفيس من حياته وصحته و التي هي أغلي شيء في حياة رجل في مثل هذه المرحلة من العمر وكل هذا الغالي النفيس من أجل قضية عادلة قضية المظلومين و المعذبين و المطحونين.

هذه هي القدوة الحية العملية علي أن الأيمان بمصر وشعبها يعطي الإنسان الأمين ما وعدنا به الرب، فيتجدد مثل النسر شبابك وتعيش قصة كفاحك في القلوب وتصنع تاريخ مشرف لامه لم تعرف الراحة يوما، ولن يجرؤ أحد أن يعايرنا يوما بأننا لم نقف متصديين لقوي الفساد و الطغيان في مصر. كفاح شريف ونظيف وعادل لم يفجرفية بشر وحرمهم من الحياة بل كلماته فجرت في القلوب حب مصر و الكفاح من أجلها وأعطت لنا طريق للحياة.

كلمات الحب اقوي من المتفجرات واعتي من صناديد الكراهية و الغش و الخداع. كلمات الرجل صعبة ولكنها كمشرط الجراح الذي ينظف به جرح ثورة اللصوص الجرح الذي مازال متقيح عفن ولكن بدأ الطبيب المداوي الجراح عدلي ابادير يوسف في تنظيفه للجراح أمام العالم أجمع لكي يظهر للعالم مدي قبح وبشاعة النظام الحاكم في مصر. لم يرضي بتضميد الجراح قبل تنظيفها وكأنها النار التي تأكل قلب مصر ، لم يبيع قضيته من أجل وعود رخيصة ولم ولن يرضي الا بتطهير مصر . لم يعد يهمني أين أكون واقفا في سرية التحرير طالما أنني فيها. فتحية من القلب لهذا العملاق الذي في ثواني نقل إلينا جميعا كل معاني الشرف و القوة و الحب. يا أبناء مصر أتحدوا يا أبناء اعرق شعب علي وجهة الأرض قفوا أمام قوات الظلام و الظلمة. عاهدت الرب وعاهدت معلمي وإخوتي في الكفاح بأنني لن أتوقف عن كفاحي حتى ولو لم يعرف من أكافح من أجلهم أنني واقف في دشمتي ساهرا حارثا عليهم ليل نهار من أجل حريتهم و مستقبل أولادهم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,468,564,709
- الحجاب ليس قطعة قماش يا وزير الثقافة
- حريتي لن يقيدها بشر
- طلعت عبد الكريم سليمان السادات
- الليبراليين المحلين و المحافظين المتشددين
- الصحافة المصرية صحافة الجاهلية
- هل الصحفي أو الكاتب القبطي له الحق في حرية التعبير
- اللحمة طز في طعمه الويكه دي مافيش أحسن منه
- الدولة المصرية الهلامية
- رأي في رأي الأهرام
- الحكيم يلوم نفسه و الغبي يلوم الآخرين
- محامي الجامعات الإرهابية الحكومية يرفض مجرد فكرة أن يصل حزب ...
- خراب يا مصر بسبب قضاء نفوسة
- بلاغ إلي بوليس النجدة
- قم ياعم بيسنتي وأنت ياعم طنطاوي وبلاش الحاجات دي عيب‏
- التوريث خيال وليست حقيقة
- من رماك علي المر
- العالم كله أصبح محشور في عنق زجاجة التطرف
- يا قلب مصر لا تحزن
- دعوة التغيير و التجديد
- خمس سنوات و نعم لم يكن كابوسا


المزيد.....




- القضاء الجزائري يرحل ناشطا مغربيا مسؤولا بـ«هيومن رايتس ووتش ...
- تركيا تعترض مئات المهاجرين خلال توجههم إلى اليونان
- أميركي مغربي.. الجزائر تقرر ترحيل مسؤول بـ-هيومن رايتس ووتش- ...
- وظيفة في الأمم المتحدة للسعوديين فقط
- اعتقال العشرات في عمليات أمنية لتأمين احتفالات ذكرى الاستقلا ...
- إسبانيا تعرض استقبال المهاجرين العالقين على متن سفينة إنقاذ ...
- إسبانيا تعرض استقبال المهاجرين العالقين على متن سفينة إنقاذ ...
- آلاف المعتقلين في كشمير منذ إلغاء الحكم الذاتي
- تزكيات انتخابات الرئاسة في تونس... في قبضة المجتمع المدني
- نحو 4000 معتقل في كشمير والسلطات الهندية ترفض الإفصاح عن أعد ...


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - جورج المصري - ثواني حملت كل المعاني