أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حزب كادحي العراق التقدمي الديمقراطي - ثمانمائة الف عراقي شهيد في رقبة عملاء الاحتلال..لا للمفاوضات مع المحتل راهنا














المزيد.....

ثمانمائة الف عراقي شهيد في رقبة عملاء الاحتلال..لا للمفاوضات مع المحتل راهنا


حزب كادحي العراق التقدمي الديمقراطي

الحوار المتمدن-العدد: 1725 - 2006 / 11 / 5 - 10:45
المحور: المجتمع المدني
    


ثمانمائة الف عراقي شهيد في رقبة عملاء الاحتلال... لا للمفاوضات مع المحتل راهنا

بعد ان اعلنت مؤسسة علمية امريكية في دراسة لها عن الخسائر البشرية العراقية منذ الاحتلال الامبريالي الصهيوني الامريكي البريطاني الاسرائيلي للعراق في 9 نيسان 2003 حتى تأريخ نشر هذه الدراسة , بأن شهداء العراق وصلوا الى ثمانمائة الف شهيد , استشهدوا على يد القوات البربرية الغازية وعملاؤها من العصابات الطائفية العنصرية وفلول البعث الفاشي . فأن الشعب العراقي يكون قد وقع في دائرة الابادة البشريةوفق هذه الاحصائية المرعبة

ان تدمير العراق وطنا, ونهب ثروات شعبه , هي اعمال بربرية فاقت في بشاعتها الاعمال الاستعمارية التقليدية , كما انها قد ترافقت مع ابشع حملة تدمير للمخزون الحضاري التأريخي بواسطة نهب المتحف الوطني وسرقة الاثار من مواقعها وتخريبها ان بقت على الارض

ان حملة الاغتيالات التي استهدفت العلماء والاطباء والاساتذة ورجال القانون والقادة العسكريين , هي عملية مبرمجة , معدة سلفا في الدوائر الامبريالية الصهيونية نفذت على ايدي قوات الاحتلال والعصابات الصهيونية المتخصصة والمرتزقة والعصابات الطائفية شيعية وسنية والعصابات الكردية العنصرية , ادت الى الى افراغ العراق من البنية التحتية العلمية هجرت كادره ,ومن ثم شلت دور من تبقى منهم داخل العراق عن القيام بأي عمل مثمر

ان عملاء الاحتلال الذين يشكلون سلطته في المنطقة الخضراء وعلى راسهم جماعات العميل عبد العزيز الحكيم وحلفاؤه والعميل جلال الطالباني والعميل مسعود البارزاني يتحملون المسوؤلية التأريخية الاولى عن مرحلة ابادة الشعب وتدمير الوطن منذ سقوط النظام البعثي الفاشي على يد اسياده الامريكان في 9 نيسان 2003 حتى يومنا هذا

لقد وفرت اعمال القتل والنهب والتدمير الذي قام بها الاحتلال وعملاؤه فرصة ذهبية لفلول البعث الفاشي, لتستجمع صفوفها وتتحالف مع القوى الارهابية السنية لتقوم بدورها الدموي جنبا الى جنب مع قوات الاحتلال والعصابات الطائفية الشيعية والعصابات العنصرية الكردية,في الحملة البربرية لابادة شعب باكمله, وتقطيع اوصال الوطن أربا اربا

ان الشعب العراقي , شعب الانتفاضات والثورات , يقاوم المحتلين وعملاؤهم , ويكبدهم الخسائر الجسيمة , وليس امام المقاومة الوطنية العراقية من طريق اخر , سوى المسك على الزناد ومقاتلة المحتل واذنابه, حتى يرضخ صاغرا لمطلب الشعب العراقي في التحرير , وعليه فأن حزب كادحي العراق التقدمي الدبمقراطي يحمل بعض فصائل المقاومة المسوؤلية التأريخية على خطأ تفاوضها مع المحتل الامريكي في اللحظة الراهنة, انها مفاوضات تنفيسية للمحتل من ازمته الخانقة , مفاوضات لا مبرر لها على الاطلاق راهنا , مفاوضات في التوقيت الخاطئ تماما , مما يدفعنا الى التشكيك في نوايا من يشترك فيها مهما كانت هويته المقاومة وشعاراته التي يرفعها

ان الاحتلال يكابد الامرين , خسائر جسيمة على الجبهة العسكرية , وضغط شعبي داخلي يطالب بالانسحاب من العراق , ناهيكم عن حركة شعبية كونية متعاضمة تقوم بالاعمال الاحتجاجية ضد حكوماتها المساندة لسياسة بوش الاستعمارية, مما يستلزم من المقاومة الوطنية العراقية تصعيد ضرباتها ضد المحتل واذنابه لا التفاوض معه راهنا

لقد بدأ عملاء الاحتلال التقدم نحو الخطوة الاخيرة في مشروعهم الطائفي العنصري , القاضي بتقسيم العراق الى اقطاعيات طائفية عنصرية , وكان اعلان جماعة المقبور الزرقاوي الارهابية عن امارتها الاسلامية في غرب العراق بالتلازم مع اقرار الاسطبل الامريكي للفيدرالية, تعبيرا عن التطابق التام بين المشروع الامبريالي الصهيوني والمشروع الطائفي الشيعي - السني والمشروع الكردي العنصري , فهي جميعا تشكل مشاريعا, تمثل المصالح الطبقية الضيقة للطبقات الاقطاعية المتخلفة بالتحالف مع الامبريالية الاستعمارية

ان القوى الوطنية التقدمية الديمقراطية مدعوة الى اقامة اوسع تحالف وطني ديمقراطي يضم جميع قوى المجتمع الحية المعادية للاحتلال والدكتاتورية والطائفية والعنصرية , لتعبئة كل الطاقات الشعبية العراقية من اجل الحفاظ على وحدة العراق وتحريره من الاحتلال واقامة دولة القانون والعدالة الاجتماعية,

ان الارضية المشتركة للطبقات الكادحة بحكم طابعها الوطني التحرري قادرة على استيعاب كل الطاقات الوطنية في معركة التحرر والتقدم

حزب كادحي العراق التقدمي الديمقراطي
بغداد
31 تشرين الاول 2006





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,993,758
- مبادرة حزب كادحي العراق التقدمي الديمقراطي التشاورية مع شخصي ...
- رسالة الى العناصر الثورية غير المنظمة خارج الوطن
- البصرة تتلاحم مع السليمانية في حركة احتجاجات عمالية ضد الظلم ...
- رفع اسعار المحروقات يحرق حكومة الجعفري طائفيا وعنصريا ويوحد ...
- حزب كادحي العراق التقدمي الديمقراطي : الحركة الثورية العراقي ...


المزيد.....




- اختفاء ناشط جزائري وسط جدل حول اعتقالات واسعة
- هل يبقى نبيل القروي قيد الاعتقال في حال انتخب رئيسا لتونس؟
- خبراء من الأمم المتحدة إلى السعودية للتحقيق في الهجمات على ا ...
- الأمم المتحدة تتواصل مع واشنطن بشأن إصدار تأشيرة دخول لروحان ...
- قطر الخيرية تنظم فعالية جانبية بالأمم المتحدة حول الرياضة وت ...
- اعتقالات واسعة بمصر تزامنا مع مطالبة السيسي بالتنحي وتحسبا ل ...
- الأمم المتحدة توفد فريقا إلى السعودية للتحقيق في هجمات -أرام ...
- روحاني قد لا يحضر اجتماعات الأمم المتحدة لهذا العام بسبب تأخ ...
- أردوغان يكشف نية تركيا للمنطقة الآمنة في شمال سوريا... لإيوا ...
- المغرب: محاكمة تحت الأضواء


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حزب كادحي العراق التقدمي الديمقراطي - ثمانمائة الف عراقي شهيد في رقبة عملاء الاحتلال..لا للمفاوضات مع المحتل راهنا