أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نبيل الحسن - متى سيحرق نصرالله (الرايخشتاغ؟)














المزيد.....

متى سيحرق نصرالله (الرايخشتاغ؟)


نبيل الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 1725 - 2006 / 11 / 5 - 07:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



مابناه الحريري في سنوات يدمره السيد في أسابيع ويزيد فعينه الآن على البرلمان ومجلس الوزراء يريد محاصرتهما بجيش القمصان الصفراء من أفواج العاطلين عن العمل المضافين زورا إلى رجال قاوموا الاحتلال واجبروه على الانسحاب كما تتصرف الشعوب على مر الأزمان كواجب وطني وليس منة وورقة ارتهان بيد سياسي له برنامجه الخاص للسلم والحرب وتحالفاته الخارجية التي تشكل بالنسبة له مصادر التمويل لهذه الآلاف المؤلفة من الأتباع المعبئين بالفكر الغيبي المفتقدين واقعا لفرصتهم في حياة حرة كريمة ومستقبل مضمون داخل لبنان بوضعه الحالي والمتأملين ربما كما أقنعهم السيد وقائده الأعلى نائب الإمام بالشهادة والانتقال الى جنان الخلد في الآخرة وانضمام من يتبقى إلى جيش الإمام المهدي في حالة ظهوره وعجل الله فرجه الشريف!! . فإلى أين المفر ياسنيورة أنت وحكومتك ومشاريع إعادة الاعمار ومؤتمراتها الجديدة ؟؟ .
كان منطق السيد نصر الله السابق دوما هو الجنوب حيث المقاومة على الحدود لتحرير الأرض وإزالة الاحتلال , ولا تدخل ولا استدارة الى عمق الوطن والبندقية في اليد كطرف سياسي يمسك سلاحه فما الذي تغير الان؟؟
المحكمة الدولية على الأبواب . ومن ذقن إلى ذقن ستنتقل المسؤولية , فما الذي يمنع من اكتشاف ان تكون مفخخة الحريري ضيفة على الضاحية قبل تفجيرها ؟؟ والملف النووي لولي النعمة الإيراني مطروح للمناقشة في مجلس الأمن . والاهم من ذلك وهذا هو الشعور باقتراب ساعة الصفر والحسم ! وكما يصورون للسيد فالقوات الأمريكية في العراق يزداد موقفها حراجة وتراجع . والانتخابات التشريعية النصفية لديهم ستأتي بمجلس نواب وشيوخ ديمقراطيين يفضلون الانسحاب مما يضعف موقف بوش وينعكس ذلك سلبا على مقدرة ونفوذ الإدارة الأمريكية للتأثيراو التدخل في أحداث لبنان القادمة فيما لو قرر السيد ومن معه وورائه تطويق البرلمان وشله وبعثرة قوى 14 آذار وإسقاط حكومة الأكثرية وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة يجب ان تكون فيها بالتأكيد حصة الأسد لأعوان سوريا في لبنان لا لعملاء أمريكا وإسرائيل لتكتسب مصداقيتها! .
نعود لما قاله السيد لقناة المنار قبل أيام تلميحا وتصريحا حول النزول للشارع ومحاصرة البرلمان ومجلس الوزراء ونتذكر بعض حوادث التاريخ وكأن الفاشية تكرر نفسها خاصة حينما ترى الظروف مواتية او هذا ماتتصوره , ولدينا المثال الألماني ومرحلة جمهورية فايمار ومجلس نوابها الدستوري المنتخب والدخول في الأزمة الاقتصادية 1929 ومحاولة تجاوز آثارها من قبل الأكثرية الحاكمة ديمقراطيون وجمهوريون ويساريون من جهة ومحاولة استغلالها من قبل الأقلية النازية في البرلمان من خلال الشارع بتجييش العاطلين عن العمل وتحويلهم الى وحدات قتال مدربة واستنهاض هممهم لتحرير ماسلب من ارض الوطن وايقاض المشاعر العنصرية القومية تمهيدا لخرق القوانين الدولية وشريعة المعاهدات والاتفاقات الموقعة بين الدول واستبدالها بشريعة القوة وتكديس السلاح والانطلاق لمحاربة العالم دون التطلع بروية الى موازين القوى والقدرة الذاتية ليزحف بعدها جيش الجهالة وعشرة ملايين ألماني الى حتفهم . ولكن البداية ككل مرة يجب ان تكون من الداخل وتصفية كافة القوى الرافضة لمنطق المغامرات . والسؤال هو كيف تستطيع أقلية السيطرة الكاملة على المجتمع والسلطة وهي لاتزال محكومة بدولة مؤسسات وهنالك أكثرية منتخبة ديمقراطيا تحاول ان تتجاوز العقبات الاقتصادية والتضخم وتراجع النمو وتكاد ان تنجح باستعادة التوازن ؟ هتلر لايفهم ولا يقيس الأمور هكذا ويستفيد من ضعف الحكومة ومسؤوليها في المواجهة المسلحة غير الراغبة فيها ليبدأ هو بالتصفيات كما يتحالف مع بعض القوى والفئات البورجوازية غير المقتنعة أصلا بالمسار الديمقراطي والمتخوفة من سيطرة اليسار . ويتطلع النازي الى (الرايخشتاغ) رمز الشرعية وسلطة الأكثرية فيحرقه أعوانه ثم يتهم الشيوعيين بالعملية , وهتلر هنا (يفعل) ولا يصرح او يلمح لان للبرلمان عندهم حرمة وفترة زمنية انتخابية , ثم يتهم الآخرين وتبدأ التصفية لكل القوى والأحزاب الألمانية ويبسط هذا القومي العنصري سيطرته ويلغي كل أنواع السلطات عداه (هو) وتشمل الإعدامات حتى المشكوك بولائهم الخالص والأعمى من داخل حزبه . ويثبت أقدامه للانطلاق وتطبيق نظرية (المجال الحيوي ) ويغزو ماحول ألمانيا ثم العالم وبقية الحكاية معروفة .
فهل سيكرر السيد (المنتصر بالله إعلاميا ) القصة القديمة ويحرق البرلمان بعد تطويقه ؟ ولا بأس من اتهام عملاء إسرائيل . وكما يبدو فهو يفسر طولة بال القوى الديمقراطية ورغبتها في البناء لا المواجهات المسلحة بالضعف خاصة بعد كسب متعطشين للسلطة والرئاسة كالجنرال عون وأحزاب فاشلة انتخابيا وباقي أيتام حكم المخابرات السورية للبنان .
بعد الحرق والتدمير تبقى التفاصيل التي أرجو من الله ان لايدخل لبنان فيها . مأخوذ بعضها من السيناريو العراقي (فهنا نفس اللاعبين) وتنطلق جحافل جيش المهدي اللبناني لتعيث فسادا في مناطق بيروت والجبل والشمال ناشرة ملصقات السيد المنتصر وشعارات إنشاء الجمهورية الإسلامية اللبنانية وترقب عودة المنتظر المهدي او الصدر ! لافرق مادامت ستتمزق وتندثر كل قوة مدنية لبنانية ديمقراطية وحرة وتتوحد او تتصادم المجموعات الغيبية المؤمنة وتتناثر الجثث المشوهة او المقطوعة الرأس وتمتلأ الأزقة والغابات بها (ويعود عون معارضا من باريس) وتتفجر المفخخات والبشر , ويزحف ماتبقى من مجموعات أثنية أو عرقية أو دينية أو طائفية إلى دمشق (تتوسل ) عودة القوات السورية لفرض الأمن والنظام





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,655,832
- ماركسيوا العروبة واللعبة القديمة
- الظواهري يتحدث بالفارسية
- الافيال الايرانية الطائرة
- عودة الى موضوعة وحدة اليسار
- عادل عبد المهدي وعودة الروح
- الناس والسلطة في العراق
- تي72
- محاكمة صدام والنمور في يومها العاشر
- عاشوراء اللبناني استشهاد الحسين ام تتويج الملك نصر الله
- زناجيل عاشوراء


المزيد.....




- التمرد على المؤسسة الدينية والإلحاد!
- معاداة الإسلام في بريطانيا: الحزب الحاكم -يعلق- عضوية عدد من ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة الإمام الأكبر شي ...
- بمناسبة اليوم الوطني الـ 89..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تس ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- القروي من زنزانته: ستكون معركة حامية ضد الإسلاميين
- روبرت أوبراين المسيحي المحافظ الذي يعتبر إيران أكبر راعية لل ...
- بعد.. استهداف معامل تكرير البترول..نائب رئيس الإفتاء بالسويد ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يلتقي مبعوث رئيس الوزراء البري ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نبيل الحسن - متى سيحرق نصرالله (الرايخشتاغ؟)