أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن - سعاد خيري - الحوار المتمدن في عيده الخامس














المزيد.....

الحوار المتمدن في عيده الخامس


سعاد خيري
الحوار المتمدن-العدد: 1759 - 2006 / 12 / 9 - 10:50
المحور: ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن
    


سجل ميلاد السفر الالكتروني الرائع "الحوار المتمدن" نقلة نوعية في مسيرة العولمة الانسانية، في العالم العربي، لما للاعلام في عصرنا من دور جبار في توجيه وتنظيم وتنسيق نضالات الشعوب وجمع كلمتها وتوجيه كفاحها ضد عدوها المشترك : العولمة الراسمالية. ان هذا العدو الجبار، والسائر الى حتفه، يمتلك مختلف الاسلحة الفتاكة : اجهزة اعلام جبارة واسلحة عسكرية مدمرة للبشر والبيئة ووسائل افساد طاغية قادرة على تحويل الانسان الى اخطر اسلحة الدمار. ومع ذلك سيبقى النصر للعولمة الانسانية لانها على الرغم من حاجتها المؤقتة للكفاح المسلح في مواجهة هذا الوحش الذي يقاوم نهايته بكل ضراوة فان اعتمادها الرئيس على وعي الانسان وطموحاته نحو التحرر والتقدم وبناء المجتمع الانساني الحقيقي الخالي من جميع اشكال الاستغلال والاضطهاد: عالم التطور غير المحدود للعلم والفن والادب، هو سلاحها الامضى والاشد.
اتاح سفر الحوار المتمدن خلال سنيه الخمس لملايين القراء والكتاب العرب والملمين بالعربية الاطلاع على تطور متطلبات العصر من خلال اتاحة المجال لمختلف الافكار والاجتهادات التي من خلالها يمكن تطوير الافكار العامة وبلورة الحلول لمشاكل العصر التي تضغط على انفاس وتفكير البشرية عموما بمختلف الوسائل والاساليب والسبل ، ولم توفر لا الاطفال ولا الشيوخ او الشباب ، ودون ان تميز في ثقلها على النساء او الرجال ولا بين المتعلم والامي والممارس للسياسة الفعالة او السياسة السلبية تحت شعار الابتعاد عن السياسة. والفرق بين كل هذه الفئات بين المدرك لمسيرة التاريخ وسبل التاثير فيها لازالة القوى المعرقلة لها ، المدرك لقيمة الانسان كاثمن ما في الوجود ، وبين من شوه ثقل المشاكل وعيه فاستسلم لليأس والبؤس وهو بذلك يقدم اكبر خدمة لاعدائه عن وعي او دون وعي، في حين يتعامل الواعي مع جميع الاحداث والمشاكل اولا بانها عابرة وعليه مجابهتها ليس بكل ما يستطيع من قوة كفرد لوحده بل وبقوة كل من يستطيع ادخال الثقة بنفسه وبشعبه وبالبشرية .
واصبح سفر الحوار المتمدن سجل لتاريخ التطور الفكري فضلا عن تاريخ تطور نضال الشعوب من اجل التحرر من الكوارث التي تحملها العولمة الراسمالية وقطبها الاكبر الامبريالية الامريكية، بكل ما فيها من اخفاقات ونجاحات . فقد سجل الكثير من الكتاب بمواقفهم من جميع الاحداث التي تمر بها شعوبهم تاريخ هذه المرحلة الاشد خطورة في تاريخ شعوبهم. وبذلك يقدم الحوار المتمدن خدمة جليلة ليس للجيل الحالي بل وللاجيال المقبلة بما يتضمنه من خبر وتجارب.
ويقدم سفر الحوار المتمدن لكتاب الحوار اجنحة يطوفون فيها العالم ولاسيما بلدانهم ويسجل مدى تطورهم الفكري ومواكبته لمتطلبات العصر ومدى تحقيقه لهدفهم الرئيس : خدمة شعبهم والبشرية.ولاسيما للكتاب الذين اعجزهم الوضع الصحي عن النضال بين صفوف شعبهم. وانا منهم .
نعم لقد منحني الحوار المتمدن اجنحة اطوف بها مدن العراق وضواحيها معاملها وحقولها بعمالها وفلاحيها باطفالها ونسائها ، بشبابها وشيوخها اقبل يد كل من يخدم شعبه بالكلمة والنضال الجماهيري السلمي والمسلح وبكل من يعتز بتاريخ وتجارب شعبنا ويثق بقدرته على التحرر من الاحتلال وبناء العراق المزدهي بالعلم والفن والادب ويحارب اليأس والخوفواتوجع لكل طفل يعاني من جرائم الاحتلال المرض والجوع ومع كل امرأة تنوء تحت ثقل ما تتحمله من كوارث تحت ثقل مضاعف باعتماد قوات الاحتلال على التعصب الديني لترسيخ التمييز ضدها واغراء بعض النسوة بالديموقراطية المزيفة التي الغت لحد ما التمييز بين خنوع اعضاء برلمانها ووزراءها من النساء والرجال وسلب كرامتهم . واطوف البلاد العربية من مشرقها الى مغربها لاشد على ايدي مناضليها ، واطوف امريكا اللاتينية واتبين التجارب الجديدة لشعوبها ، بل واطوف العالم واتابع تطور ازمات ومشاكل العالم الراسمالي فضلاعن تطور الحركة الثورية العالمية ودورها في تطور العولمة الانسانية.
فالف شكر للحوار المتمدن واخلص التمنيات لها في التطور المستمر فيما تقدمه من خدمات تاريخية لمسيرة البشرية






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- رسالة مفتوحة لصحيفة المشترك الالكترونية الموقرة
- العراق ليس فيتنام
- لايمكن للادوات السياسية والايديولوجية انقاذ الاحتلال الامريي ...
- هل يكرر بوش هزيمة الامبريالية الامريمية في عصر العولمة
- اسئلة مفتوحة الى سيادة حميد مجيد
- مساهمة ارستقراطية الطبقة العاملة في خطة قوات الاحتلال قي افر ...
- مساهمة قيادة الاتحاد العام لنقابات العمال في خطة قوات الاحتل ...
- تجيد قوات الاحتلال اختيار ادواتها
- يفتقر مشروع البرنامج والنظام الداخلي الى الهوية الوطنية والا ...
- شبح الشيوعية يقض مضاجع بوش
- لايمكن حماية شارع المتنبي وتطوير رسالته التاريخية في ظل الاح ...
- قيادة النضال الجماهيري ضد الاحتلال وجميع ادواته ، المحك الرئ ...
- مخاضات الحركة الشيوعية العراقية جزء من مخاضات الحركة الشيوعي ...
- الاستاذ توفيق التميمي
- شهداء الانفال والاجيال المقبلة تطالب باستخلاص دروسها
- الشعب العراقي يسير في طليعة المعركة الاستراتيجية الكبرى للبش ...
- لايمكن حماية النصر الا في تطويره
- الف تحية للفنان العراقي المبدع والموسيقار المناضل نصير شما
- الحروب الامبريالية تعمق تناقضات العولمة الراسمالية وتطور اصط ...
- هل يمكن ان يكون النصر اللبناني حاسما


المزيد.....




- ما هو الوقت المسموح فيه للأطفال بالنظر إلى شاشات الأجهزة الم ...
- أمريكا تقدم طائرات للجيش اللبناني لدعم "أمن الحدود ومحا ...
- سلطات ميانمار تعتقل صحفيين اثنين من رويترز
- عودة دفعة إضافية من المقاتلات الروسية من سوريا
- بوتين يجيب عن أسئلة الصحفيين الروس والأجانب
- الإمارات: نعمل على إيصال المساعدات لليمن
- إسرائيل تغلق معابرها مع قطاع غزة
- الخزعلي: -عصائب أهل الحق- أصبحت حزبا سياسيا.. مقاتلوه تحت إم ...
- بايدن لابنة مكين: تمسكي بالأمل
- الخزعلي يعلن اطلاق حملة لازالة مظاهر عسكرة المجتمع ويؤكد حصر ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن - سعاد خيري - الحوار المتمدن في عيده الخامس