أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - أحمد رجب - دكاترة متخصصون في النفاق والدجل !















المزيد.....

دكاترة متخصصون في النفاق والدجل !


أحمد رجب
الحوار المتمدن-العدد: 509 - 2003 / 6 / 5 - 15:12
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


                                                                         

تكاثرت في الأونة الأخيرة على شبكة الانترنيت إفتراءات وأكاذيب مجموعة من المنافقين والدجالين بينهم عدد من حملة شهادة "الدكتوراه" التي تفترض بهم الإلتزام ولو بالحد الأدنى من الإتزان والموضوعية والإبتعاد عن الكذب والدجل، ونشر الروايات والأكاذيب المغرضة والملفقة  ضد هذه القوة الوطنية أو تلك، وضد هذا الحزب أو ذاك ومنها الحزب الشيوعي العراقي، لغايات قذرة ترسبت في عقولهم ، تفوح منها روائح نتنة وكريهة تكاد تتماثل مع روائح أسلحة سيدهم صدام  المنهزم الكيماوية والبيولوجية السامة التي أزهقت أرواح الآلاف من أبناء الشعب العراقي، دون أن يرف لأصحابها جفن، أو تندى جباههم بقطرة حياء واحدة إن لم يكن لشيء ، فعلى الأقل إحتراماَ لألقابهم العلمية.
لا أريد هنا الدفاع عن عبدالكريم قاسم ونهجه الدكتاتوري الفردي لأنني ذقت، شأني شأن الآلاف من الشيوعيين والوطنيين العراقيين مرارة السجن في عهده، ولا أنسى قط التعذيب الذي جرى لي في أقبية مديرية الأمن العامة عام 1962 !.إلا أن ما ينبغي التأكيد عليه هو أن : عبدالكريم قاسم لم يكن سفاحاَ، وإن من الإجحاف مقارنته بأي شكل من الأشكال، بأي من الحكام الدكتاتوريين الذين أذاقوا شعبنا الأمرين طوال سنوات عديدة بعد جريمة الثامن من شباط ـ 1963
يدعي البعض من هؤلاء الدجالين بأن عبدالكريم قاسم أطلق يد الشيوعيين للقيام بجرائم عديدة منها ما حصل في الموصل وكركوك.
إن على هؤلاء أن يعلموا بأن التصدي للمؤامرة الدنيئة التي قادها المجرم عبدالوهاب الشواف كان واجباَ وطنياَ لحماية مكتسبات ثورة 14 تموز 1958، ولم يقتل في المواجهة بين القوات الحكومية ومرتزقة الشواف في الموصل سوى عدد محدود من المواطنين ، ولم يتمكن أحد من إثبات أنه كان للحزب الشيوعي العراقي يداَ فيها ، وعلى من يزعم بأن عددهم تجاوز الـ 5000 آلاف أن يثبت ذلك .وامّا في كركوك فقد وقعت حوادث مؤسفة افتعلها نفرمن الحاقدين ومن عملاء شركات النفط ، ومن الطورانيين الذين كانوا قد تهيأوا للقيام بذلك مسبقاَ، بضربهم المظاهرة، التي شارك فيها أبناء مختلف القوميات ومن بينهم التركمان والتي جرت بمناسبة الذكرى الأولى لثورة تموز المجيدة بالسلاح والطابوق في أكثر من موقع وبشكل خاص من فوق سينما أطلس ،  وتمكنوا فيما بعد من اتهام الشيوعيين بالقيام بالمجازر الدامية مستخدمين عدداَ من الصور لجرائم إرتكبها الأستعمار الفرنسي في الجزائر، على أنها مجازر إرتكبها الشيوعيون في كركوك، مما أدى إلى إعتقال عدد كبير من الشيوعيين والوطنيين، وعند قيام المؤامرة القذرة في 14 رمضان 1963 ، تم إعدام أكثر من 25 منهم من بينهم الشهداء الشيوعيين المعروفين : الشيخ حسين البرزنجي، الشيخ معروف البرزنجي، مجيد حسن، عبدالجبار بيروزخان، نوري سيد ولي وعبدالصمد خانقاه وغيرهم.
إن على هؤلاء "الدكاترة" أن ينتبهوا، ويكونوا يقظين، ويحترموا " شهاداتهم" ، ويبتعدوا عن سرد الأكاذيب، وأن لا يحاولوا محاربة الآخرين عن طريق الدجل والتضليل والتهديد، بل بالإتيان بالدلائل الموثقة، إن كانت لديهم حقاَ، وعليهم الإستفادة من مجنون كان صديقاَ حميماَ لسيدهم الهمام صدام وهو فلاديمير جيرنوفسكي إذا أرادوا القضاء على الشيوعيين !.
كان المجنون جيرنوفسكي أيام خيانة ميخائيل كورباتشوف ، يجمع عدداَ من الناس في حديقة ساكولنيكي في موسكو ويخطب فيهم تحضيراَ للانتخابات ، ويهدد أمريكا والغرب في برنامجه الانتخابي ، وقد هدد في إحدى المرات الغرب باستخدام سلاح سري جديد اسمه ( ايليبت) ، وهو السلاح الاشعاعي الموهوم الذي يدمر الابنية والبشر ويصيب كل الأهداف، وعند الاستفسار منه: هل يمكن بواسطة هذا السلاح تدمير العالم بأسره؟!!. فأجاب جيرنوفسكي طبعاَ ممكن !!.
وأعتقد جازماَ بأنه إذا ما توفر لهؤلاء " الدكاترة " مثل هذا السلاح الآن، لما ترددوا لحظة واحدة في إستخدامه .
في بداية ديباجته لمقالته العصماء يتهجم أحد هؤلاء "الدكاترة " على المجرم صدام حسين وحزب البعث، ولكنه بعد أن (داخ) من الهجوم على الحزب الشيوعي العراقي ، نسى نفسه فأخذ يكيل المديح لمؤامرة 8 شباط الأسود، وهو يسيميها بثورة 14 رمضان المباركة. إن من يمدح الآن مؤامرة 14 رمضان القذرة التي جاء بها البعثيون الى الحكم بقطار أمريكي لأول مرة، ما هو الا خادم ذليل للطاغية صدام الذي أغرق العراق بالدماء، وخير شاهد على ذلك المقابر الجماعية التي بات من الصعب إحصاؤها.
إن واحداَ من هؤلاء " الدكاترة " هو من مدينة النجف الأشرف البطلة، وإن هذا الشهر هو شهر حزيران، شهر النكسة، والكل يتذكر حرب الأيام الستة عام 1967، لذا يهمني أن أطرح عليه هذا السؤال :
من أخرج وقاد في النجف من علوة المخضر إلى الصحن الشريف مظاهرة ضخمة عام 1969 مروراَ في شارع الإمام الصادق ،والإستدارة إلى باب الطوسي ، وباب العمارة، فشارع الرسول تأييداَ للقضية الفلسطينية، والتنديد بالحكومات العربية العميلة ؟.
ألم يكون الحزب الشيوعي العراقي ؟
ولمصلحة من محاربة الحزب الشيوعي العراقي والإفتراء عليه ؟
إذا كان قاسم قد أطلق يد الشيوعيين في كل شيء حقاَ، فلماذا حرمه دون باقي أحزاب جبهة الاتحاد الوطني التي كانت الأداة السياسية التي هيأت للثورة من المشاركة في أول حكومة تم تشكيلها بعد قيام الثورة ؟ ، ولماذا لم يحصل الحزب على إجازة له بالعمل القانوني دون جميع الأحزاب الأخرى ؟، ولماذا تم تكوين حزب آخر إنتحل اسمه ؟.
أي حزب طالب بتأمين حقوق الأحوة التركمان وأقر ذلك في وثائقه الأساسية حتى قبل أن يفكر هؤلاء المتباكين على التركمان بها ؟.
وكيف تسنى للقوى الحاقدة على الحزب إغتيال المئات من أنبل أبناء شعبنا من الشيوعيين والوطنيين على مرأى ومسمع من سلطات الأمن في كل من كركوك والموصل بالذات ؟.
هل يستطيع هؤلاء " الجهابذة " أن يجيبوا على هذه الأسئلة الكفيلة بإماطة اللثام عن أوجههم الكالحة وفضح إدعاءاتهم الزائفة ؟!.
أنني أتحداهم، لأن يجيبوا على هذه الأسئلة، إن وجدوا إلى ذلك سبيلاَ !!.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,929,554,541
- القتل الجماعي والمقابر الجماعية من بركات حزب البعث الفاشي
- مقبرة جماعية جديدة تشهد على وحشية النظام الصدامي الساقط !
- المقابر الجماعية تظهر الوجه البشع للدكتاتورية المجرمة
- الحوار المتمدن مساهمة جادة في تنوير المخالفين لأفكار التقدم
- لماذا يتعرض الحزب الشيوعي العراقي وقيادته الى هذه الهجمة الش ...
- لماذا تكذبون يا شراذم أبواق الشر ؟
- جبناء يتحدثون باسم الآخرين !
- هل كان المجرم قصي مهذباَ حقاَ ؟!! وما هو التهذيب في عرف أمين ...
- أبواق الدعاية الفاشية وأيتامها يتباكون على سقوط المجرم صدام ...
- في ذكرى الانتصار العالمي على الفاشية ما هو المشترك بين الانت ...
- ماذا تحمله الأيام القادمة من مفاجئآت للعراق ؟
- ماذا تريد تركيا ؟!
- العراقيّون يحتفلون بسقوط الدكتاتورية البغيضة
- خانقين مدينة القوميات المتآخية في العراق تنتصر وتتحرر
- من يتحمل مسؤولية تدميرالقيم الأخلاقية و الأنسانية في المجتمع ...
- مجرومون يكذبون ويجرّون الويلات والكوارث على العراق
- جبناء ينحازون الى الطاغية صدام ونظامه العفن !
- ما هذا السخاء يا نضال حمد؟!!!
- فئة ضالة تدافع عن المجرم صدام ونظامه الدموي !
- النظام الدكتاتوري وحده يتحمل المسؤولية عن الخراب والدمار


المزيد.....




- بنما تلغي تسجيل سفينة -أكواريوس- الإغاثية وتطالبها بإنزال عل ...
- التحالف يكشف عن سفينة -تجسس- إيرانية قرب باب المندب
- بولتون: تسليم روسيا -إس-300- لسوريا يهدد بتصعيد خطير
- إنقاذ مراهق إندونيسي تاه في المحيط 49 يوماً
- بحسب إحصاءات.. العرب أقلية في 3 دول عربية
- وسائل إعلام أميركية: استقالة نائب وزير العدل رود روزنشتياين ...
- بولتون: إيران مسؤولة عن هجمات على سوريا ولبنان وإسقاط الطائر ...
- التحالف في اليمن يعتزم فتح ممرات إنسانية 
- حقوقيون سعوديون يفوزون بجائزة -نوبل البديلة-
- ثعبان ذو رأسين يفاجئ أحد البيوت بولاية فرجينيا الأمريكية


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - أحمد رجب - دكاترة متخصصون في النفاق والدجل !