أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحنفي - أئمة المساجد: بين الحرص على نشر الفكر الظلامي المتخلف، والعمل على إصدار الفتاوى القاتلة.....8















المزيد.....

أئمة المساجد: بين الحرص على نشر الفكر الظلامي المتخلف، والعمل على إصدار الفتاوى القاتلة.....8


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 1701 - 2006 / 10 / 12 - 10:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإهـــــــداء:

 إلى النفوس المريضة التي تبحث عن الخلاص فلا تنساق وراء كل دعوات فقهاء الظلام.

 إلى كل مسلم مومن حافظ على سلامة إيمانه بالدين الإسلامي، ولم يوظفه في شأن سياسي: صغر، أو عظم.

 إلى الشهداء: ضحايا الإرهاب الديني: عمر بنجلون، ومهدي عامل، وحسين مروة، وسهيل طويلة، و فرج فودة... والقائمة طويلة.

 إلى كل من أدرك أن مجرد وجود تنظيم سياسي ذي بعد ديني يشكل خطورة على مستقبل البشرية.

 إلى ضحايا الإرهاب الحزبوسلامي في كل بلدان المسلمين.

 إلى ضحايا 16 مايو 2003 بالدار البيضاء.

 من أجل الحد من تأثير الحزبوسلامي في وجدان، وعقول المسلمين، وإعداد الشباب للمساهمة في العمليات الانتحارية التي لا يعرف مداها.

 من أجل وضع حد لقيام الحزب السياسي على أساس ديني.

 من أجل تجريم ممارسة تحريف الدين لتحقيق أغراض حزبية – سياسية.

 من أجل مجتمع بلا إرهاب.

 من اجل حماية العرب، و المسلمين في بلدانهم من الممارسة الإرهابية في شموليتها.

 من أجل مجتمع للعرب، وللمسلمين، يتمتع فيه الناس بالحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

محمد الحنفي




*************************




دور المسجد في التأسيس لحضارة العرب والمسلمين:....3

ما هو دور المسجد في الإشعاع العلمي العربي بين شعوب العالم؟

إن انتشار المعرفة العلمية في الشرق، وفي الغرب، وفي الشمال، والجنوب، وفي كل بلاد الدنيا، مع نهاية العصور الوسطى، وبداية عصر النهضة، هو الدليل الملموس على أن المساجد في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، قد أنجزت مهمتها التاريخية بامتياز، لأن علماء العرب، وباقي علماء المسلمين، قد لعبوا دورا رائدا في جعل المساجد مقصدا للدارسين من الشرق، والغرب، كما حولوها إلى خلايا للعمل المستمر، الذي لا يعرف التوقف، على جميع المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، كما تدل على ذلك الكتب الموسوعية التي وصلتنا عن ذلك العصر، والتي شغلت أجيالا بكاملها، دراسة، ونقدا، وتطويرا، فاشتهرت في الآفاق، وطلبها الدارسون من كل مكان، وصارت وسيلة للدراسة، وموضوعا لها في أوربا، كما في إفريقيا، وفي آسيا، مما جعل منها منطلقا لبناء حضارة جديدة: حضارة رأسمالية ترتبت عن الانتقال من التشكيلة الاقتصادية ـ الاجتماعية الإقطاعية، إلى التشكيلة الاقتصادية ـ الاجتماعية الرأسمالية، التي استطاعت أن تبسط سيطرتها على الكرة الأرضية في ظرف وجيز.

وما يجب تسجيله: هو أن الدور العلمي، والتعليمي للمساجد في بلاد العرب، وفي باقي بلدان المسلمين، كان دورا شعبيا، وأن ما كانت تنتجه المساجد كان يفيد الشعب في كل بلد من البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، ولم يثبت قط أن ما كان يتوصل إليه الدارسون من معارف علمية كان في خدمة سعي الحكام إلى السيطرة على البلدان المجاورة بدافع احتلالها، والتمكن من خيراتها. وما حصل من غزو لمختلف البلاد من قبل العرب، والمسلمين حدث تقريبا في القرون الأولى، أي قبل أن يسند إلى المساجد القيام بدورها العلمي، بينما نجد أن المدارس، والجامعات الأوربية صارت أداة في يد الرأسمالية، التي شرعت، منذ البداية، في استغلال المعارف العلمية لتطوير آلياتها المعتمدة في السيطرة على العالم.

فما الذي جعل المساجد لا تهتم بالدور العلمي، والمعرفي الذي قامت به قديما في عصرنا هذا؟

وإن جملة الشروط الذاتية، والموضوعية التي تحيط بالمساجد في البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين، لا يمكن أن تسمح بقيامها بنفس الدور الذي كانت تقوم به قديما في هذا العصر، أهمها أن البنية التحتية للمساجد لم تعد قادرة على المساعدة على اعتبار المسجد مركز إشعاع علمي، ومعرفي بقدر ما صارت بنيات تؤهل المساجد لكي تصير ذات وظيفة دينية صرفة، وأن الدولة الحديثة في كل بلد من البلدان العربية، وباقي بلدان المسلمين، فصلت الكثير من الوظائف عن المسجد، و صارت تعد لها أماكن خاصة بها، مثل المدارس التعليمية، والجامعات، والمعاهد العليا، ومقرات الجماعات المحلية، والمحاكم، وغيرها من الوظائف التي كان يقوم بها المسجد قديما، وتعود المسلمون على اعتبار المسجد مكانا مقدسا، وخاصا بأداء شعيرة الصلاة، ونشر المعارف الدينية، كما هو الشن بالنسبة للكنيسة عند المسيحيين، والبيعة عند اليهود، وتحول المساجد إلى منابر لنشر الفكر الغيبي، والخرافي، الذي يعمل على تغييب الناس عن الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي، و السطو من قبل الطبقات الحاكمة في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين،على المساجد، لجعلها مجالا لنشر أدلجتها للدين الإسلامي، والعمل على استغلالها من قبل الاحزابوسلامية المؤدلجة للدين الإسلامي، من اجل نشر أدلجتها للدين الإسلامي، المؤيدة، والمساندة للحكام، أو الساعية إلى تجييش الناس، من أجل السيطرة على السلطة لفرض استبداد بديل. وهو ما جعل المساجد تتحول إلى عامل كبح، وتخلف بدل أن تبقى عامل تقدم، وتطور كما كانت.

فما هو أثر ظهور الحركات المؤدلجة للدين الإسلامي في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين على المساجد؟

إن ظهور الحركات المؤدلجة للدين الإسلامي، بتزامن مع مقتل عثمان بن عفان، ثم بسبب الصراع بين علي، ومعاوية، وبعد ذلك بتزامن مع مقتل علي بن أبي طالب، لتستمر بعد ذلك في الظهور على مر العصور. ومع اختلاف العصور، لابد أن يكون له أثر مباشر على المساجد في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين.

فهذه الحركات تعمل على:
ا ـ استغلال المساجد القائمة للترويج لأدلجة الدين الإسلامي، بين المسلمين، تأييدا للطبقات الحاكمة في البلاد العربية وفي باقي بلدان المسلمين، من أجل تأبيد سيطرتهم على البلاد العربية، وعلى باقي بلدان المسلمين.

ب ـ استغلال المساجد للترويج لأدلجات الاحزابوسلامية للدين الإسلامي، من أجل تجييش المسلمين وراء هذه الأحزاب، سعيا إلى تحقيق السيطرة على أجهزة الدولة في كل بلد من البلدان العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، لفرض استبداد بديل بالمسلمين، الذين يفرض عليهم، وبالقوة، أن يصيروا في خدمة مؤدلجي الدين الإسلامي، المنتمين إلى الاحزابوسلامية. وكل من يرفض التجييش وراء هذه الأحزاب، قبل وصولها إلى السيطرة على أجهزة الدولة، وكل من يرفض خدمة مؤدلجي الدين الإسلامي، فإنه يعتبر، في نظر الأحزابوسلامية، كافرا، وملحدا، يجب التخلص منه، حتى يكون عبرة لغيره، وحتى يكون، ذلك التخلص، وسيلة لإخضاع جميع المسلمين لإرادة الأحزابوسلامية.

ج ـ استغلال المساجد لخدمة مصالح الأحزابوسلاميين مباشرة، بسبب اعتقاد الناس بقداسة تلك المساجد، وقداسة من يصير قيما على تلك المساجد، ومن يقدم المحاضرات، والخطب، والدروس فيها، مما يعني أن كل من ينتمي إلى الاحزابوسلامية، ويتقمص نوعا معينا من الخطاب، ويعمل على إصدار الفتاوى، ويتخذ له شكلا معينا، يظهر به أمام الناس، يصير مقدسا، ويسعى إلى استغلال المساجد لخدمة مصالحه، عن طريق تسخير المسلمين الذين يتعاملون معه كمقدس.

د ـ إنشاء مساجد عشوائية، في كل الأحياء الشعبية، من أجل التغلغل في صفوف المسلمين، وبين أسرهم، من أجل إعدادهم إعدادا جيدا، للقبول بتنفيذ الأوامر الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية والمدنية، والسياسية، التي يجب تنفيذها في التو، حتى يتم إعداد جميع أفراد المجتمع: رجالا، ونساء، وأطفالا، وشبابا لخدمة مصالح الحزبوسلاميين.

وبذلك يصل الحزبوسلاميون، على اختلاف توجهاتهم، وبدعم من الطبقات الحاكمة، ومن الإمبريالية العالمية، مسيطرين على المساجد، وعاملين على نشر أدلجتهم منها، بشرط أن تعمل على غسل الأدمغة، من كل ما هو تنويري، وشحنها بكل ما هو ظلامي، حتى لا يقوم لليسار قائمة في المجتمعات العربية، وفي مجتمعات باقي بلدان المسلمين، وبشرط أن لا يمس ذلك بمصالح الإمبريالية العالمية، وبعولمة اقتصاد السوق، حتى يستمر، في استغلاله للمساجد، في نشر أدلجة الدين الإسلامي، ليكون بذلك تأثير ظهور الأحزابوسلامية على مسار المساجد واضحا، ومؤثرا، وفاعلا في الواقع، ومتسببا في تخلفه الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي.

فما هو أثر ظهور الفقهاء المتزمتين المتعصبين لأدلجة الدين الإسلامي على مسار المساجد؟

فقد كان، من المفروض، أن لا ننكر الدور الذي قام به الفقهاء المتنورون، الحاملون للفهم الصحيح للدين الإسلامي، في جعل المساجد تلعب دورا أساسيا في ازدهار الفقه، وتكاثر الفقهاء، وتنوع المذاهب الفقهية المجتهدة، والملتزمة بضرورة ملاءمة الأحكام الفقهية مع روح العصر، على جميع المستويات الفقهية، حتى يصير الفقه وسيلة لتطور المجتمع في جميع المجالات، وعلى مستوى البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، كما تشهد بذلك الأحكام الفقهية، التي تزخر بها كتب الفقه القديمة. إلا أنه، إلى جانب الفقهاء المنفتحين، والمتنورين، فقهاء آخرون، يصح تسميتهم بفقهاء الظلام، كما سبق إلى ذلك الكاتب الفلسطيني: إيميل حبيبي في وضع هذه التسمية التي عنون بها إحدى رواياته.

فهؤلاء الفقهاء، مهووسون بمعاداة كل ما هو متنور، ويعملون على نشر أدلجة الفقه، الذي يصير مطبوعا بالتعصب، وعدم الانفتاح على التحولات المختلفة، التي يعرفها العصر الذي يعيشون فيه. وممارسة هؤلاء الفقهاء، هي التي تحول المساجد إلى مراكز ظلامية، تنشر فقه الظلام، وفتاوى الظلاميين في مختلف القضايا المطروحة بين المسلمين، الذين يفتقدون القدرة، بسبب ذلك، على الرؤيا الواضحة للواقع، وللدين الإسلامي، وللفقه الذي يتضمن أحكاما في مختلف القضايا التي يتخبطون فيها.

وما يقوم به فقهاء الظلام، لا يمكن أن يخدم في العمق إلا التوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، لصالح الطبقات الحاكمة، أو لصالح الاحزابوسلامية، التي تسعى إلى إقامة استبداد بديل. وهذه التوجهات تتلقف فقهاء الظلام، وتحتضنهم، وتعمل على توظيفهم التوظيف المناسب لها، ومن خلال المساجد المنتشرة في ربوع البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، لخدمة مصالح الطبقات الحاكمة، ومصالح الأحزابوسلامية، في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين.

ونحن نرى: أنه ممن الضروري العمل على الدفع في اتجاه انتشار الفقهاء المتنورين في ربوع البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين، من أجل جعل المساجد مراكز للتنوير على أيديهم، حتى يتحول ذلك التنوير إلى وسيلة لمحاصرة فقهاء الظلام، الذين يعملون على إدخال المسلمين إلى جحور مظلمة ،لا يدرون ماذا يصيبهم منها؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أئمة المساجد: بين الحرص على نشر الفكر الظلامي المتخلف، والعم ...
- أئمة المساجد: بين الحرص على نشر الفكر الظلامي المتخلف، والعم ...
- أئمة المساجد: بين الحرص على نشر الفكر الظلامي المتخلف، والعم ...
- أئمة المساجد: بين الحرص على نشر الفكر الظلامي المتخلف،والعمل ...
- أئمة المساجد: بين الحرص على نشر الفكر الظلامي المتخلف،والعمل ...
- أئمة المساجد: بين الحرص على نشر الفكر الظلامي المتخلف،والعمل ...
- أئمة المساجد: بين الحرص على نشر الفكر الظلامي المتخلف،والعمل ...
- مكبرات الصوت في شهر رمضان، و تكريس إزعاج راحة المواطنين .... ...
- بمناسبة الدخول الاجتماعي:2006 / 2007: نقطة نظام: الانتهازية ...
- بمناسبة الدخول الاجتماعي:2006 / 2007: نقطة نظام: الانتهازية ...
- بمناسبة الدخول الاجتماعي:2006 / 2007: نقطة نظام: الانتهازية ...
- بمناسبة الدخول الاجتماعي:2006 / 2007: نقطة نظام: الانتهازية ...
- بمناسبة الدخول الاجتماعي:2006 / 2007: نقطة نظام: الانتهازية ...
- حول الموقف من تصريحات -بابا- الفاتيكان المتعلقة برؤيته للدين ...
- بمناسبة الدخول الاجتماعي:2006 / 2007: نقطة نظام: الانتهازية ...
- بمناسبة الدخول الاجتماعي:2006 / 2007: نقطة نظام: الانتهازية ...
- بمناسبة الدخول الاجتماعي:2006 / 2007: نقطة نظام: الانتهازية ...
- بمناسبة الدخول الاجتماعي:2006 / 2007: نقطة نظام: الانتهازية ...
- بين مبدئية الك.د.ش. وانتهازية بعض الكونفدراليين، يصير العمل ...
- بمناسبة الدخول الاجتماعي:2006 / 2007: نقطة نظام: الانتهازية ...


المزيد.....




- مسيحيون مغاربة يطالبون بحرية المعتقد
- اغتيالات رجال الدين في اليمن مستمرة
- يقودها مسلمون.. مبادرة لترميم كنائس دنسها داعش في الموصل
- المصارف الإسلامية .. نشأتها و طبيعتها – محمود ال جمعة المياح ...
- إسرائيل تريد قبور يهود كييف
- ‎أبو الفتوح يطلب دعم الإخوان لخوض انتخابات الرئاسة
- -يدا بيد- فلسطينيون ويهود يتشاركون صفوف الدراسة في القدس
- مشروع جديد يهدف لزرع الثقة بين اليهود والمسلمين في مالمو
- مرصد الإفتاء يحذر من تصاعد الهجمات الإرهابية بأفغانستان
- قائمة الخمسين.. -تأميم- الفتوى بالفضائيات المصرية


المزيد.....

- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي
- بين إسلام أمريكا و إسلام الطالبان… / محمد الحنفي
- دولة المسلمين لا إسلامية الدولة / محمد الحنفي
- الإسلام/ الإرهاب…..أية علاقة؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحنفي - أئمة المساجد: بين الحرص على نشر الفكر الظلامي المتخلف، والعمل على إصدار الفتاوى القاتلة.....8