أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أماني محمد ناصر - يا عباءته














المزيد.....

يا عباءته


أماني محمد ناصر
الحوار المتمدن-العدد: 1691 - 2006 / 10 / 2 - 09:39
المحور: الادب والفن
    


مترفةٌ أنتِ بالسحر...
ملهمة بعطائكِ...
ريحُ مسكٍ أم مسك عنبر يلوح من بين ثناياكِ، يا التي التحفكِ نصر الكون بأسره...
بلغيه سلامي وأنني على دربكِ سائرة، أينما اتجهتِ يممتُ شطر وجهي إليكِ...
بلغيه شوقي لنصرٍ آخر يدكّ حصون الأعداء...
عبر الطريق الواصل إلى الجنوب قلبٌ يمدُّ إليكِ شغافه، أنتِ يا من احتويتِ قلباً وعقلاً وحزماً...
آهٍ لو أنني أمرغ وجهي بتراب النصر العالق في حواشيكِ...
يا واحة زمن القحط والجفاف، قُبَلٌ تسري إليكِ محمولةٌ على ثغرٍ يلهج بالدعاء لمن أعاد لي شعور الكرامة العربية الأصيلة...
أتعقب وقع حفيفكِ، أتنفّسكِ كل صباح مشرق بعطرك...

عبر الطريق الواصل إلى الجنوب نسمة معطرة بالنصر التحفت عباءة من نور...
ليتني خيطاً من خيوطكِ، أتبارك فيها بلمسة من يدِ نجمك...
نجمكِ؟؟!! آهٍ من نجمكِ الآسر...
رفرف النصر من بين ثناياكِ... باسطاً فيها جناحيه لغيم الكرامة العربية...
دعيني ألتحف جزءاً منك، دعيني أشعر بنبضات قلب هذا الناصر الذي أعاد للتراب طهارته...

يا عباءته...
يا عباءة الشهامة والكرامة والإباء...
يا عباءته...
يا من طهّر نجمكِ نفوسنا بالوعد الصادق...
يا عباءته...
يا من صحّى نجمها الكرامة العربية من سباتها العميق العميق!!!
طمع الذئاب بموطنكِ، فكان السيف المغوار...
أي عطاء هذا الذي جدتِ به؟؟!! وجاد به صدركِ، وصدرك النصر...
فأي وعد هذا الذي وفى به نصركِ؟؟!!
نصركِ الذي بلسم آلام كل شرفاء العرب...
نصركِ الذي ضمّ فيه كل آمال شرفاء العرب...
يا عباءته...
هلا أهديتِ منها لغيركِ؟
هلا علّمتِ الآخرين كيف يلبسونها؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,843,396,890
- بقدر ما أحترق... أحبك
- بشار الأسد، أنت إرهابيٌّ أباً عن جد
- دعوة للسيد جورج بوش لزيارة سورية
- عرب نحن، أبانا الأرنب وأمنا النعامة
- رواية سطوة الألم
- شيء ما في داخلي يهمس لك
- دم العذارى ليس لك
- نبض الأماني
- سودٌ عيناك كأحزاني
- خبر عاجل
- يا لبحركَ
- بتوصي شي؟؟
- تقبرني... تقبشني
- كل عامٍ وأنا أفتقدك
- سأسرق... ولتقطعوا يدي
- كل لحظة وقلبك بخير
- صفحاتٌ من رواية -سطوة الألم- 2
- صفحاتٌ من رواية -سطوة الألم- 1
- لغروب الشمس معنىً آخر
- خبّرني يا طيرْ 1


المزيد.....




- اللغة العربية لم تعد لغة رسمية في إسرائيل
- مكتب مجلس النواب يتدارس مواضيع تتعلق بالأسئلة الشهرية
- السعودية توضح بخصوص نداء وقف الحرب في اليمن
- بين ثراء المتخيل السردي والواقعية السحرية بأسلوب عراقي
- رئيس الحكومة: خطة المساواة -إكرام 2- خطة الشعب المغربي
- العثماني يتباحث بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية بجمهورية الد ...
- -دفنة عائلية- داخل تابوت الإسكندرية الأثري
- هلال يعبر عن غضب المغرب من توزيع الأمم المتحدة لرسالة البولي ...
- المغرب يشارك في الاجتماع التشاوري بين مجلس الأمن ومجلس السلم ...
- فنانون وإعلاميون عراقيون يتضامنون مع مظاهرات الجنوب


المزيد.....

- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أماني محمد ناصر - يا عباءته