أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي المصري - لجنة تثبيت أم إفساد العقيدة .. والأب متي المسكين















المزيد.....

لجنة تثبيت أم إفساد العقيدة .. والأب متي المسكين


سامي المصري
الحوار المتمدن-العدد: 1684 - 2006 / 9 / 25 - 10:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في بيت التكريس بحلوان رن جرس التليفون وفوجئ الجميع بصوت الأب ليف جيليه يطلب الأب متَّى المسكين. كان ذلك في أوائل الستينات من القرن العشرين، كان الأب متََّى قد فرغ من ترجمة أحد كتب الأب ليف جيليه الذي كان معروفا باسم راهب من الكنيسة الشرقية والذي ذاعت شهرته كواحد من قادة الفكر الروحي النسكي اللاهوتي الأرثوذكسي في العالم. وعندما رد أبونا متي على التليفون زادت دهشته عندما عرف أن الآب ليف موجود بأحد فنادق القاهرة وأنه قد حضر خصيصا من فرنسا لكي يرى الأب متى المسكين. وسرعان ما تم تدبير اللقاء. لم يكن أبونا متي يتصور أن الأب ليف يعرفه أو حتى يعيره هذا الاهتمام، لكن العجيب أنهما فد تعارفا والتقيا بالروح من خلال كتابتهما الروحية الخصبة، وقد كان أبونا متي يتمني أن يلتقي بهذا الأب المبارك. وتحقق اللقاء الروحي بصورة لم يتوقعها أحد فكان أشبه بلقاء الأنبا أنطونيوس بالأنبا بولا. كان ذلك اللقاء بمثابة تعزية لأبونا متي الذي كان في ذلك الوقت يدفع ثمنا غاليا جدا بسبب ذيوع شهرته الروحية. فقد طرد من دير السريان مرتين وأجتمع المجمع المقدس لمحاكمة كتبه بتهمة الهرطقة بناء على طلب من أبونا أنطونيوس السرياني (الأنبا شنودة). وبالرغم من أن المجمع المقدس قرر مع جميع أعضاء المجلس الملي (عام 1959) رفض تهمة الهرطقة تماما، حيث قال الأستاذ راغب حنا المحامي أن هذه التهمة أتاحت له الفرصة لقراءة أعظم كتب روحية قرأها في حياته. وبالرغام من أن التهمة لم تحقق أهدافها فقد كانت الحرب المعلنة علي أبونا متى شرسة وعنيفة، بلغت إلي حد محاولة تسميم بئر المياه الذي كان يشرب منه هو ورهبانه بالزرنيخ. (راجع السيرة الذاتية للأب متى المسكين).

كان موضوع الصراع كله يتمركز حول الكرسي البطريركي وبالرغم من أن أبونا متي لم يسعى أو يبذل أي جهد في هذا الاتجاه إلا أن شهرته وسمعته الروحية وشعبيته لم تكن فقط ترشحه للبطريركية بل وتمنع وصول أي شخص آخر غيره للمنصب. هذا كان مصدر كل متاعبه ومتاعب كل من يتبعه. وبدأت المؤامرات تتوالى خلال عصر الأنبا كيرلس بشكل مفزع يقودها كل من الأنبا صموئيل والأنبا شنودة وكانت تستهدف أولا أبونا متى المسكين ثم ألأنبا غريغوريوس حيث كان لهما السمعة الطيبة والأغلبية الشعبية.

بدأت أول محاولة اتهام الأب متى المسكين بالهرطقة في عام 1955 عندما كلفه البابا يوساب بالعمل كوكيل للبطربركية في الإسكندرية، لكن هذه المحاولة الفاشلة عرض القائمون بها أدلة تافهة وساذجة (قام الدكتور وليم سليمان بالرد عليهم في مجلة مدارس الأحد). ومنذ عام 1959 بدأت تهمة الهرطقة تأخذ شكلا أكثر قوة وعنفا وذلك عندما تولى الاتهام أبونا أنطونيوس السرياني (الأنبا شنودة). كان أبونا أنطونيوس يقول أن حلول الروح هو مجرد اكتساب صفات وفضائل روحية وليس حلول الروح بذاته. وفيما بعد كان يقول أن من يحل عليه الروح القدس يصير مسيحا تسجد له الناس!!!

وعند الترشيح للبطريركية لم تكن تهمة الهرطقة الموجهة ضد أبونا متى بذات قيمة حيث كان هناك وعي شعبي يعرف الحقيقة ويتابع الأحداث كما كان الناس يعرفون كيف يقرءون التعاليم اللاهوتية. رشح الشعب الأب متي المسكين الذي كان له السبق بلا منازع. ولم تتجرأ لجنة الطعون أن توجه إليه أي نوع من الملامة من ناحية العقيدة أو أي شيء آخر، وهنا تدخلت السياسة حيث كانت حكومة السادات تشايع التحالف المكون من الأنبا صموئيل والأنبا شنودة. أبعد أبونا متى من قائمة الترشيح بطرق ملتوية غير قانونية وغير مشروعة تحت إشراف الأنبا أثناسيوس رئيس لحنة الانتخابات. وعندما رفع الأقباط قضية في مجلس الدولة لعدم قانونية الترشيح، تأجلت القضية مرات إلى أن تمت الانتخابات ثم الرسامة، فسحب المحامون الأقباط القضية من مجلس الدولة مرغمين. وبذلك وصل الأنبا شنودة إلي كرسيه عن كل طريق غير مشروع سواء من الناحية الرسمية أو الكنسية. وندم السادات على ما فعل (سنعود لهذا الموضوع بكل تفصيل فيما بعد).

الأب متي المسكين الذي لم يكن يفكر بأي شكل في الموضوع كان منكب على الصلاة والدراسة. فكان ابتعاده عن المناصب فرصته الذهبية حتى يقدم للكنيسة إنتاجه الفاخر الذي يعتبر أقوي إنتاج روحي لاهوتي فكري باللغة العربية في تاريخ الكنيسة. أستطيع أن أقول بكل جرأة أن إنتاجه قد أضاف إلى تراث الفكر المسيحي كله بما لا يقل عما أضافه أثناسيوس وكيرلس فهو بعث جديد للاهوت الأرثوذكسي. وليس هذا كلام مبني على تخمينات أو أوهام بل على رؤية عمالقة اللاهوت في العالم لفكر أبونا متى المسكين. ولذلك بدأت حديثي برأي واحد من أعظم معلمي اللاهوت الأرثوذكسي في الفرن العشرين هو الأب ليف جيليه والذي قرر أن يحضر لمصر لكي يحظى بشرف وبركة رؤية أبونا متى المسكين. لقد انطلقت تعاليم الأب متى المسكين نورا باهرا في سماء مصر أضاء المسكونة بتعاليم المسيح. عند نياحة الأ ب متى المسكين كم من عمالقة اللاهوت في العالم أعلنوا تلمذتهم الروحية للأب متى المسكين عن طريق كتاباته. قال الأب John H. Watson.

The Trappist Thomas Merton of Kentucky, the Russian Orthodox Seraphim Rose of Alaska, the Protestant Roger Schultz of Taizé, and the Benedictine Bede Griffiths of Shantivanam in southern India were all prolific authors. All four of them were also readers of the renowned Coptic (Egyptian) Orthodox monk Father Matta El Meskeen (Matthew the Poor). (The Independent, 27 June 2006).


وبقدر ما نري من رفعة وعظمة وجلال ومجد في جانب أبونا متى في كل ما يتعلق به من سيرة وعمل وإيمان وصلاة، نري صورة غاية في القتامة والظلمة على الجانب الآخر، الغيرة، الحسد، البغض، الكراهية، الحقد، الجهل، سوء استخدام السلطة، الفساد، الهرطقة.

كتب الأنبا شنوده ثمانية كتيبات صغيرة محاولا النيل من كتابات أبونا متي المسكين العملاقة. الكتيبات تطفح بالغل والغيرة والحسد الظاهر دون قدرة على إخفاء كل هذه المشاعر الشريرة. مستوى الكتابة منخفض جدا حتى عن كتابات الأنبا شنوده نفسه. الكتب تحوي نقدا تافها ينزل بمستواه إلى تدني لا يتناسب بأي حال لا مع موضوع الحديث الجاد ولا مع المتحدث ولا مع المتحدث عنه. يغلب علي الكتابات طابع الاستفهام التهكمي على عقيدة الكنيسة وتعاليم المسيح بأسلوب منفر وغير لائق. الكتابات تخل تماما من أي مراجع آبائية أو استشهاد بالمجامع أو التقليد الكنسي، فهي تمثل مجموعة من الآراء الشخصية المستحدثة التي لا تستند على أي أساس كنسي وهي تصطدم كثيرا بآيات الكتاب المقدس وبالإيمان الرسولي. هذه الكتابات لا تعطي رأيا واضحا في ِأي موضوع لاهوتي بقدر ما هي تهاجم وتسخر من الرأي الآخر بلا منطق متسق، وبأسلوب منغلق، ظانا منه أنه بذلك ينجو من تهمة الهرطقة. الكتب الثمانية لم تستوفي أي موضوع، ولم تعرض رأيا لاهوتيا واحدا ولم تشرح ولا آية من آيات الكتاب المقدس التي يهاجم كل من يستخدمها. في هذه الكتابات الفاسدة التي بلا قوام يقدم الأنبا شنوده مجموعة هرطقات خطيرة تظهر رغم عنه مهما حاول إخفاؤها فتتضح حتى لمن هو على أي دراية باللاهوت، مما يعرض الأنبا شنوده لخطر حقيقي. .

لقد بدأ كل هذا الهجوم في معرض الصراع علي الكرسي البطريرك والرجل الأحق بالمنصب لم يصارع أو يسيء إلي أحد ولم يحاول أن يرد الهجمات المحمومة الغير منطقية أو مقبولة. والسؤال اليوم، ما هو موضوع الصراع؟ لقد وصل الأنبا شنودة إلى الكرسي البطريركي الذي سعى إليه بكل أسلوب مشروع وغير مشروع فماذا يريد بعد ذلك؟!!! لقد كان عليه على الأقل أن يعمل على الحفاظ على كرامة كرسيه ولا ينزل به إلى هذا التدني. لكنه بهذه الكتابات يعرِّض نفسه للدمار ولضياع كل الأمجاد الذاتية التي صنعها لنفسه. طبعا أنا لا أتكلم عن أمجاد روحية أو الحياة الأبدية التي لا أعتقد أنها تشغل أي جزء من فكر الأنبا شنوده. فكل سعيه هو نحو السلطان ا والزعامة، مستخدما قدراته علي الخطاب الديني بذكاء فائق ليلعب بعواطف الشعب. فكل ما يختص بالملكوت هو حديث للناس لا يخصه. فلو فكر الأنبا شنوده للحظة واحدة في أبديته بشكل جاد لفزع أشد الفزع.

وتمادي الأنبا شنوده في تنويع وسائل الهجوم على أبونا متى المسكين وأمجاده الأبدية غير الزائلة، وفي كل هذا لا يحركه سوى الغيرة والحسد. فاخترع ما يسمي بمؤتمر تثبيت العقيدة، فأقام منه مؤتمرا سنويا ليبث فيه كل أحقاده ضد الرجل المستقيم الرأي والسيرة والسريرة. وجمع لهذا المؤتمر كل موتور وحاقد ومنافق ومنتفع ليشوه سمعة الرجل المنزه والمترفع عن كل هذا الزلل.

وفي هذا العام حتى بعد أن فارق أبونا متى المسكين عالمنا إلى السماء ممجدا من الله والناس، فإن الحسد الدفين والغيرة المريرة التي بلا شفاء قد استشرت في نفوسهم حتى أنهم مازالوا يصرون على عقد مؤتمرهم لتثبيت العقيدة. أي عقيدة هم يثبتونها ؟!!! وأي مبادئ أو أخلاق يقوم عليها هذا المؤتمر؟!!! هل هم قادرون أن ينزلوا الرجل من مجده السماوي أو يمنعوا تعاليمه وكتبه التي انتشرت في كل الأرض بعشرات اللغات؟!!! إنهم يقذفون قذرهم إلى السماء فيرتد ساقطا على وجوههم خزيا وعارا.

ومن ذا الذي يهاجم أبونا متي في مؤتمر تثبيت العقيدة؟!!!

الأنبا بيشوي؟!!!
هل إلى هذا الحد فقد هذا الرجل القدرة على أن يري نفسه ويعرف مقدارها وحجمها الحقيقي؟!!!

المثل يقول "الي بيته من زجاج ما يحدفش الناس بالحجارة" والأنبا بيشوي بيته من زجاج مكسور لذلك ليس له أن يخاف على هذا البيت الذي هشمه الفساد بالكلية، فلم يعد له من سمعة ليخاف عليها. قصص مفاسده لم تعد خافية على أحد، ورائحة مفاسد تاريخه العائلي أزكمت الأنوف. الأنبا بيشوي هو بقعة سوداء في جبين كنيسة الأنبا شنودة التي سجلها التاريخ في سجل العار الأبدي. من هو هذا الأنبا الذي يتجاسر لينطق بكلمة سوء على الرجل الذي أنار بتعاليمه سماء اِلأرثوذكسية في القرن العشرين. الرجل الذي أخذ بيد الكنيسة القبطية من ظلمة الجهل ليقين معرفة الحق.

كان هناك تلميذ للبطريرك اسمه ملك وهذا التلميذ استغل ثقة البابا فيه فتمادي في أخذ الرشوة. في ذلك الوقت كان هناك شعب من الرجال الأشداء. فقاموا بعزل البابا الأنبا يوساب من كرسيه لسبب واحد فقط هو أنه سمح لتلميذه بالفساد. إن فساد ملك لم يبلغ إلى جزء من مليون من فساد الأنبا بيشوي الذي مكنه البابا شنوده من كل شيء في الكنيسة ليترع فيها بكل ما هو فاسد ومبتذل!!!!

والموقف الأعجب من ذلك هو موقف الأنبا موسى ذلك الرجل الوقور المحترم. فبحسب ما أعرف أنه تلميذ سابق لأبونا متى المسكين وتظهر سمات أبونا متى في سلوكياته ولست أظن أنه ينكر أفضال معلمه عليه. كيف لهذا الرجل أن يشارك في مثل هذا المؤتمر؟ وكيف له أن يشترك مع الأنبا بيشوي في عنوان الموضوع الذي يقدمه؟ صحيح هو لم يتعرض بالهجوم على أبونا متى، لكن مجرد مشاركته بهذه الصورة تحمل تأيدا لهذا الفساد. كيف له أن يشارك في هذا الشر؟ فأي شركة للنور مع الظلمة؟

كلمة أخيرة: بينما يضيِّع الأنبا بيشوي وقت الناس وجهدهم في هذا الهراء الذي يسمى مؤتمر تثبيت العقيدة، يترك الكنيسة القبطية أعدادا تصل إلى 200 فتاة كل يوم في القاهرة وحدها بمعدل 50 ألف مرتد عن الإيمان في السنة في القاهرة وحدها وذلك حسب تقرير لجنة تثبيت الإيمان برئاسة الأنبا باخوميوس. ليت الرئاسة الكنسية تستفيق من ثباتها العميق لتنقذ ما يمكن إنقاذه بدل من هذا العبث.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,047,951,113
- مقالات مرفوضة بالحوار المتمدن
- المجتمع القبطي ...كيف كنا وماذا أصبحنا وكيف؟
- لبنان ... وا لوعتاه
- جيل غيَّبَه التدين المريض
- من الرجال من لا يموتون ... -أبونا متَّى المسكين-
- الأنبا شنودة وأحداث الإسكندرية الأخيرة-2
- الأنبا شنودة وأحداث الإسكندرية الأخيرة
- نشاط الجماعة المحظورة في مصر علامة حكم يتهاوى
- لا تدينوا لكي لا تدانوا
- (1) -التعصب الديني في مصر
- ماذا حصد الأقباط من موقف البابا شنودة من انتخابات الرئاسة
- الشعب القبطي يتمزق بين شقي حجر الرحى -الدولة والكنيسة- 2
- الديمقراطية والإصلاح السياسي في العالم العربي
- أكتوبر؛ ختاما لحرب الست سنوات -الفصل الأول
- الإرهاب والقهر والتكفير والفساد في الكنيسة القبطية
- الشعب القبطي يتمزق بين شقي حجر الرحى الدولة و الكنيسة
- البابا شنودة وانتخابات الرئاسة
- انغلاق العقل القبطي في عصر البابا شنودة
- حول الأزمة الدينية في مصر : الخلل الذي كشفته وفاء


المزيد.....




- دار الإفتاء المصرية تلجأ للرسوم المتحركة لمكافحة أفكار المتط ...
- الغارديان: الألغام، إرث -الدولة الإسلامية- الذي يهدد سكان ال ...
- مصالحة تاريخية بين خصمين مسيحيين في الحرب الأهلية اللبنانية ...
- مصالحة تاريخية بين خصمين مسيحيين في الحرب الأهلية اللبنانية ...
- اكتشاف جدارية تعود للقرن السادس يعتقد أنها تصور وجه المسيح
- اكتشاف جدارية تعود للقرن السادس يعتقد أنها تصور وجه المسيح
- مرصد الإفتاء يرصد تراجعا إعلاميا للإرهابيين في سيناء: 8 أشهر ...
- وفاة عميد شرطة مصري في لندن متأثرا باعتداء -الإخوان-
- صحف عربية: هل يكمن حل أزمة ليبيا في عودة سيف الإسلام القذافي ...
- عالم أزهري يحذر من مخطط يهودي لهدم مصر


المزيد.....

- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي المصري - لجنة تثبيت أم إفساد العقيدة .. والأب متي المسكين