أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى الخامسة لاحداث 11 سبتمبر 2001 - وليد حنا بيداويد - علموه الرماية،














المزيد.....

علموه الرماية،


وليد حنا بيداويد
الحوار المتمدن-العدد: 1676 - 2006 / 9 / 17 - 00:37
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى الخامسة لاحداث 11 سبتمبر 2001
    


فلما اشتد ساعده رماهم
فى الذكرى الخامسة لجريمة الاعتداء الاثم على برجى التجارة العالمى فى نيويورك فى الحادى عشر من ايلول سبتمبر من العام 2001 المشؤؤم تلك الجريمة التى صعقت البشرية فى انحاء العالم كله لما اقترفته الايديولوجية المهزومة و الايادى الخبيثه لمنظمة القاعدة الارهابية الاكثر تعطشا لدماء الابرياء فى تاريخ البشرية تلك الجريمة التى راح ضحيتها جلة من الابرياء جريمتهم انهم امريكان و غير مسلمين و ان تواجد بعض المسلمين ضحايا لهذا العمل الارهابى الجبان و المدان من قبل كل الاديان و الافكار و الاتجاهات الفكرية الانسانية و التقدمية فى العالم.
لابد هنا من وقفة على تلك الاحداث المؤلمة حقا التى هزت البشرية ، لابد من ادانة و استنكار قويان لتلك الجريمة الغير مبررة و البشعة انتقاما لبنى جلدتها فى فلسطين حسب ادعاء المجرمون القتلة.
ان الحكومة الاميركية حصدت ما زرعته اياديها الاثمة فدفع الشعب الاميركى مؤكدا ثمنا باهضا نتيجة لسياسة حكامها الاغبياء و ذلك بتمويلها و تسليحها و تشجيعها لابن لادن وعصابته الارهابية لضرب السوفيات فى افغانستان، فعلموه الرماية و لما اشتد ساعده فرماهم .
لا يختلف الاثنان ان اسامة بن لادن و الظواهرى عميلان و كلبان اميركيان مدربان تدريبا جيدا فى البنتاغون على اساليب الخدمة لآسيادهم و لكونهم كلاب مسعورة فانهم عظوا الايادى التى مولتهم و سلحتهم ، فبعد الاعتداء على برجى التجارة فى نيويورك هرب بن لادن و عصابته الى افغانستان متوهما فى انه سيكون فى مامن و لكن سرعان ما اجتاحت الولايات المتحده افغانستان عاصمتها كابول و قلعت حكومتها المتخلفة والمتطرفة ليهرب بعدها المجرم بن لادن مع الحكومة الافغانية الى باكستان والى الدول المجاورة و تلاشوا عن الانظار ،ذلك بعد ان حشدت الولايات المتحدة لغزوها ذلك غطاءآ دوليا قويا دعماو تاييدا كبيرا فى مجلس الامن و الامم المتحدة، فخلال عدة ايام نصب الامريكان حكومة و جيشا و طاردت بن لادن حيث اختفى المجرم و معه المتهمون فى تدبير تلك الجريمة، و لم تقف الولايات المتحده مكتوفة الايادى فشرعت بجنونها البقرى تضرب وتتهم هذا و ذاك من الحكومات و الرؤساء و الدول بمساعدة القاعدة او باقتناء اسلحة الدمار الشامل و تطوير البرامج التسلحية النووية و الكيمائية ومستندين على تقارير العملاء الغير مؤكدة من امثال العميل الكبير احمد الجلبى و بعض المنظمات الشيعية التى كانت تتخذ من ايران قاعدة لانطلاقها لضرب العراق و جيشه ، .فجاء هذه المرة دور العراق و حان الموعد لاجتياحه متهمين اياه بتطوير و اخفاء تلك البرامج كما اعلنها اكثر من مرة وزير الخارجية الاميركى السابق كولن باول حيث استقال من منصبه بعد هذه الفضيحة الدولية ذلك عندما لم تثبت ادعاءاته الكاذبه ، فكان العراق يرفض و يدحض فى كل مرة اكاذيب و دجل الاميركان و لكنهم تمادوا و تحججوا واستمروا فى عدم اقفال هذا الملف و عدم رفع الحصار عن العراق و فى تماديهم ايضا كل يوم اكثر فاكثر لضرب العراق و ساندهم المجتمع الدولى والمتمثل بسكرتير الامم المتحدة ، فلعب كوفى انان دورا خبيثا و حقيرا فى هذا الامر و ادت النتيجة الى غزوه و احتلاله عسكريا و تنصيب حكومة عميلة لهم كما هو حاصل الان ، فوقعت الحكومة الاميركية هذه المرة فى خطآ كبير اخر مضافا الى اخطائها الكثيرة عندما سلحت و قدمت كل انواع المساعدات للمجرم بن لادن و عصابته و كذلك لدعمها لنظام الخمينى التى جاءت به للسلطة فى ايران فى العام 1979 التى جاءت بزمر و شخصيات دينية غير تقدمية لواجهة الحكم فقضوا على كل التقدميين من خلال نصب الالوف من المشانق فى طول ايران و عرضها ، كذلك فى العراق دفع الشعب الثمن غاليا و باهضا لجريمة الحكومة الاميركية المصابة بمرض جنون البقر، فالحكومة الاميركية و ادارة مجرم الحرب بوش وحدها تتحمل النتائج الكارثية لما يحدث فى العراق من جرائم و القتل الجماعى و الاغتصاب و ما خفى كان اعظم ومضافا الى استعمال اسلحة الاكثر تطورا بما فى ذلك اليورانيوم المنضب من قبل الجيش الاميركى الغازى و كذلك المتحالفين معهم باسم الديمقراطية المزعومة و حقوق الانسان .فسقطت الديمقراطيه المزعومة فكرهها الشعب العراقى من شماله الى جنوبه فكل تلك الافعال بعيدة كل البعد و مخالفة للمنهج الديمقراطي الحقيقى و لاتربط تلك الاعمال بهذه الاهداف السامية اية صلة و علاقة ، فالولايات المتحدة تقترف ابشع و افظع الجرائم باسم الانسانية وحقوق الانسان والديمقراطية، واخترقت كل الاتفاقيات الدولية والتى اقرتها الامم المتحده و منظماتها بحماية المدنيين و الابرياء فى اوقات السلم و الحرب.
اننا فى العراق كشعب دفعنا و ندفع الثمن غاليا كل يوم و فقدنا كل مقومات الحياة الامنة و الحرة و سلبت حريتنا السياسية على يد المحتل ذلك تحت شعارات سخيفة و غير مقبوله،
ان العراق و شعبه ليسوا منظمة ارهابية كمنظمة القاعدة لكى يدفعوا ثمن جرائم غيرهم و ننتظر قيام مظاهرات و اعتصامات للضغط و طرد المحتل البغيض من كل شبر من ارض العراق الابى، و كذلك استنفاذ كل الوسائل السلمية اولا و استخدام كل الوسائل المتاحه بما فيها القوة و الاغتيالات لجنود المحتل تؤدى الى طرده نهائيا فهو سبب معاناة شعبنا على كل الاصعده فهو سبب المعاناة و المشاكل المستفحله و فى المقدمة منها المسالة الامنية و بزوال المحتل سيتم القضاء على كل من تسول نفسه الاساءة الى سمعة الوطن و شعبنا الغالى







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- نصب تذكارى للبطل شافيز
- نگرة السلمان جديدة اسمها الدانمارك
- مؤتمرات و مهرجانات
- الى رجل الاعمال السعودى حسن المهدى بعد التحية
- العراق و الزمن الاخر


المزيد.....




- ظريف يرد على اتهامات هايلي وينشر صورة لها بجانب باول: رأيت ه ...
- ما سر قوة زعماء المافيا؟
- القدس محور قمة رؤساء المجالس البرلمانية العربية في المغرب
- تونس تشكك في إمكانية إجراء انتخابات في ليبيا عام 2018
- أمريكية تساعد -داعش- باستخدام البيتكوين
- نساء جدد يتهمن داستن هوفمان بالسلوك الجنسي المشين
- روسيا: إنشاء غواصة لإطلاق صاروخ قادر على إغراق حاملة الطائرا ...
- السعودية تعتزم إنشاء 7 سدود
- اليابان تقرر فرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية
- دبابات -مخضرمة- تبرز حيوتيها في سوريا


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى الخامسة لاحداث 11 سبتمبر 2001 - وليد حنا بيداويد - علموه الرماية،