أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - سلطان الرفاعي - دمشق وريثة انطاكيا--ثورة اصلاحية سريانية كاثوليكية سورية--احصاء سرياني حديث خاص















المزيد.....

دمشق وريثة انطاكيا--ثورة اصلاحية سريانية كاثوليكية سورية--احصاء سرياني حديث خاص


سلطان الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 1664 - 2006 / 9 / 5 - 05:54
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


الكرسي الانطاكي السرياني :
هل نشهد اليوم بداية ثورة اصلاحية دينية، يقودها عدد من الآباء، والعلمانيين، في طائقة السريان الكاثوليك، بغية العمل على نقل الكرسي الانطاكي السرياني الكاثوليكي ، الى دمشق، عاصمة سوريا، من بيروت المقر الحالي للكرسي.؟؟؟


يُطلق اليوم على بطريرك السريان الأرثوذكس اسم: بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس.

والبطريرك السرياني الأنطاكي للسريان الكاثوليك.

كانت مدينة ماردين ، تضم أكبر تجمع سرياني، وكان مقر البطريركية هناك .

في عام 1933- نُصب ما افرام برصوم الأول رئيسا على الكرسي الانطاكي السرياني الأرثوذكسي ، واتخذ مدينة حمص مقرا لاقامته لأسباب خاصة((لعب الحس الوطني الذي امتاز به البطريرك دورا كبيرا في نقل الكرسي )). ، ولذلك تم نقل الكرسي الانطاكي الى دير الزعفران في حمص ، بعد أن بقي لقرون عديدة هناك في ماردين . في 23 حزيران -1957- فارق الحياة ، وخلفه البطريرك الكبير مار يعقوب الثالث، والذي انتقل الى دمشق في عام 1959. ناقلا المقر البطريركي الى دمشق عاصمة سوريا.



وبالتالي كان نقل الكرسي الانطاكي الى دمشق خطوة صائبة وصحيحة.

وماذا عن الكرسي الآخر ؟؟

تم نقل الكرسي الانطاكي السرياني الكاثوليكي ، الى مدينة حلب، ومن ثم الى منطقة الخندق الغميق في بيروت-كنيسة مار جرجس. ثم الى منطقة المتحف في رئاسة البطريرك افرام رحماني.

ويعمل الكثير من الآباء ، والعلمانيين ، السريان الكاثوليك،اليوم، في خطوة معاصرة، وجريئة، على نقل الكرسي السرياني الانطاكي الكاثوليكي ، من لبنان الى سوريا. حيث يرى هؤلاء أن دمشق هي الوريثة الشرعية لأنطاكيا، فكلتاهما كانتا عاصمة لسوريا، في الزمن الماضي، وفي الحاضر المعاصر.وبالتالي فليس أحق من دمشق في وراثة مجد انطاكيا.


(انطاكياالتي تقع في شرق منطقة البحر المتوسط،
تعلو من فوق جزيرة صغيرة تبعد 200 متر من الساحل.)

موسوعة السريان-ج5 ص4



(مدينة على العاصي أسسها سلوقس الأول نيكاتور 307 ق م أصبحت عاصمة السلوقيين حتى الفتح الروماني 64 ق م ومقرا هاما للحضارة الهلينستية حيث ازدهرت الأداب والفنون فيها اتخذ النصارى لأول مرة أسم المسيحين فأضحت كرسيا رسوليا على رأسه بطرس الرسول حتى انتقاله الى روما.

السلوقيون سلالة أسسها سلوقس الأول من قواد الاسكندر 305 ل64 ق م أخذ ملوكها أسم سلوقس أو أنطيوخوس وعرفوا بملوك سوريا . امتدت مملكتهم الى آيا الصغرى وفلسطين و بلاد مابين النهرين لكن مركزها ظل دائما في سورية الشمالية حيث أسسوا انطاكية ونقلوا اليها عاصمتهم من سلوقيا على دجلة . )
المنجد ، الأب يوسف معلوف.

(بناها في عام 307 قبل الميلاد انتغونوس أحد جنرالات الاسكندر المقدوني، وغدت أهم مركز تجاري وعلمي وديني أيام الرومان والبيزنطيين .

"انجيل متى" دوّن في انطاكيا. وان اسم المسيح استخدم لاول مرة في انطاكيا، وان القديس بولس انطلق من انطاكيا في ثلاثة جولات لنشر الانجيل بين الوثنيين،

وان القديس يوحنا الشهير بالفم الذهبي هو من انطاكيا،)



تاريخ المدن السريانية-غريغوريوس يعقوب حلياني.

وكانت توجد في سورية الشمالية، في المكان الذي بنيت فيه فيما بعد، أنطاكية، مستعمرة يونانية، هي مستعمرة ايونيالتي يُرجع ليبانيس الأنطاكي (314-393) نشوءها الى أزمنة غابرة . ويظهر أن الجاليات الأولى اليونانية الى هذه المستعمرة كانوا من كريت وقبرص قدموا اليها وأسسوا فيها المهد اليوناني الأول. .وكانت مملكة سورية تشتمل في زمن أولئك الملوك على كل ممتلكات دولة الفرس القديمة في آسيا وعلى سورية، وآسيا الصغرى، والعجم وبابل، وآشور، ومادي على بحر قزوين وتركستان وأفغانستان ومقاطعات أخرى كانت تحمل على التعميم اسم سورية.

أول من فتح أنطاكية حاضرة المشرق لأجل التبشير بالسيد المسيح هو برنابا العبراني القبرسي الذي امتاز بالفطنة والحكمة والوداعة ودماثة الأخلاق فضلا عن تعطفه الشديد على المساكين. فقد باع جميع أملاكه الوافرة ووزع أثمانها عليهم. واتفق هذا الرجل مع بولس الاناء المختار فبشرا في سلوقية وقبرص وايطاليا.
وما عدا برنابا فقد بشر في أنطاكيا وضواحيها يهوذا برشابا ورفيقه شيلا ثم لوقا الطبيب الانجيلي تلميذ بولس الرسول. وقد كتب لوقا الرسول انجيله سنة 57 م ويُستفاد مما رواه في مقدمته أنه كتب ما كتب نقلا عن الرسل الذين شاهدوا وعاينوا يسوع ومريم أمه العذراء. وأثبت لوقا نفسه ما وقع للكنيسة في سفر أعمال الرسل مدة 30 سنة مما شاهده هو بعينه أو سمعه من الرسل ولا سيما من بطرس وبولس.

وفي نواحي السنة 38 برح بطرس رئيس الرسل بلاد فلسطين ومر بفونيقي ومكث نحو سنتين يبث فيها البشارة الانجيلية حتى بلغ أنطاكية العاصمة وفيها من السكان 500 ألف نسمة(المشرق1682 ونصر الكثيرين من أهلها فحنق عليه ثاوفيلس الوالي وألقاه في السجن.
ونصب بطرس خلفا له في انطاكيا أوديوس فساس جميع البلاد الشرقية كما استنتج الآباء مما قرره الرسل في المجمع الأورشليمي يوم بعثوا يهوذا وبرشابا وشيلا صحبة بولس وبرنابا الى انطاكيا اذ صرحوا((من الرسل والكهنة والاخوة الى الاخوة الذين من الأمم في أنطاكيا وسوريا وقلليقية السلام))أعمال 15-23 فقالوا ان سلطة الكنيسة الانطاكية شملت منذ نشأتها جميع بلاد سوريا وقيليقية حتى بلغت الأقطار الهندية. وبعد ما ساس الأسقف أوديوس الكرسي الانطاكي زمنا طويلا خلفه نحو السنة 79 اغناطيوس النوراني.

مخطوط سرياني.



ونقرأ في موسوعة -ويكيبيديا عن دمشق ما يلي:




وهي أقدم عاصمة مأهولة في العالم .

يعرف أنه في نهاية الألف الثاني (ق. م.) أسس الزعيم الآرامي ريزون مملكته في دمشق

يعود نشوء دمشق إلى تسعة آلاف سنة قبل المسيح، وقد اختلفت الروايات التاريخية في تحديد معنى تسميتها، والأرجح إنها كلمة ذات أصول كلدانية قديمة تعني الأرض الزاهرة أو العامرة. هي واحة على أطراف البادية، اشتهرت بغوطتها المرويّة بمياه نهر بردى، واكتسبت أهميتها من موقعها الجغرافي على طريق القوافل التجارية.


كانت موطنا للأراميين في أواخر الألف الثاني قبل الميلاد، تعاقب على حكمها الأشوريون والكلدانيون والفرس، ثم جاء الغزو المقدوني ليشكل نقطة تحول كبير في تاريخ المنطقة عامة وتاريخها خاصة. وفد ارتبط تاريخ دمشق بالعالم اليوناني لفترة تقدر بحوالى عشرة قرون، عرفت المدينة خلالها ازدهار الحضارة الهلنستية، حيث تمازجت عناصر الثقافة اليونانية مع حضارة الشرق وثقافته.

التسمية:

نحن السريان آراميين تركَ أجدادنا التسمية الآرامية واستعانوا بتسمية السريان لتفريقهم عن الآراميين الباقين على وثنيتهم, ولكن قد يسأل البعض بأنّ تسمية السريان كانت مستعملة قبل الميلاد عند الآراميين؟ نقول لهم هذا صحيح... ويعودون ويسألون فمن أين جاءت هذه التسمية؟ أيضاً نقول لهم جاءت من اليونان حيث سمعوها من شعوب المنطقة فوضعوا تلك التسمية عليهم وهم من أطلق اسم (Syria) على سوريا... وكان الفرس قد سيطروا على البلاد قبل وصول الاسكندر المقدوني وقضائه على الإمبراطورية الفارسية, حيث قسّموا البلاد التي تقع تحت سيطرتهم وسمّوها بولاية (آسور) والتي تضم العراق وسوريا تقريباً.. وطبعاً تسمية آسور والتي جاءت كتسمية إدارية على الأرض مشتقّة من آسيريا وهي اللّفظ الذي أشتقّه الفرس من الإمبراطورية الآشورية حيث كانت الكلدانية البابلية هي الحاكمة في وقت مجيء الفرس وامتدّت سيطرة الإمبراطورية الآشورية قبل وقوعها بأيدي الكلدانيين إلى سوريا الطبيعية وطبعاً الفترة الفاصلة بين سيطرة الإمبراطورية الآشورية على البلاد وسقوطها بأيدي الكلدان ومجيء الفرس وسيطرتهم على البلاد وتقسيمها كل هذه الفترة كانت تمتد لعشرات السنين القليلة... هذه التسمية الإدارية أُطلِقَت على البلاد في تاريخ ما يقارب 500 ق.م... وعند مجيء الإسكندر المقدوني قسّم البلاد وضمّها له بما يُعرف بسوريا (syrian) وأطلق اليونان على الشعب الآرامي الموجود في هذا البلد نسبةً للبلد بـ(السريان) وهنا أصبحت التسمية السريانية دارجة بين الآراميين...
السريانية مرادفة للآرامية هذا ما يؤكّده المؤرّخين وآجدادنا السريان الأوائل...
الفرس أطلقوا على البلاد اسم ولاية (اسور)...
اليونان أطلقوا تسمية (syrian) على الشعب الآرامي...
حوالي سنة 300 ق.م أطلق الملك سلوقس اسم Syria على البلاد...
في مكتشفات منطقة (سفيرة) قرب حلب نجد ربط بين "كل آرام" و"سوريا كولن"...
إطلاق تسمية سيريا على بلاد الآراميين وارتباط اسم السريان باسم هذه البلاد هذا يؤكّد أنّ السريان هم الآراميين كشعب... وهذا ما يؤكّده آباءنا السريان في عهدهم القريب من الآراميين وفي عهدهم البعيد .



----------------------------------------------------------

احصاء خاص حديث:

الاحصاء الأخير الذي بين يدينا يختص فقط بالسريان الأرثوذكس والسريان الكاثوليك والأشوريين والكلدان في العالم ، ولا يشمل البقية.
أما احصاء سوريا فهو لا يشمل سوى طائفتين للسريان :
السريان الأرثوذكس ، والسريان الكاثوليك. أما الموارنة والكلدان والآشوريين فلا يشملهم الاحصاء، داخل سوريا.
في سوريا هناك أربع أبرشيات لكل من السريان الأرثوذكس والسريان الكاثوليك وتضم مجتمعة الأعداد التالية:
أبرشية دمشق لكلا الطائفتين السريان الأرثوذكس والسريان الكاثوليك تقارب ال20000-عشرون ألف
أبرشية الجزيرة لكلا الطائفتين تقارب 225 الف -مئتان وخمس وعشرون ألف.
أبرشية حلب لكلا الطائفتين تقارب ال25 الف- خمس وعشرون الف نسمة.
أبرشية حمص لكلا الطائفتين تقارب ال 65 ألف - خمس وستون الف.
مع تفوق واضح لصالح طائفة السريان الأرثوذكس في العدد.

وفي احصاء دقيق يصل عدد السريان مجتمعين في سوريا الى النصف مليون نسمة.


في العراق آخر احصاء رسمي وصل العدد الى ما يقارب ال1.5 مليون ونصف نسمة.
في الولايات المتحدة الأمريكية يبلغ تعداهم ال0.5- نصف مليون نسمة.
في نيوزيلندا واستراليا بلغ تعدادهم 70 الف- سبعون ألف.
وفي دول أوربا وأمريكا الجنوبية فيصل العدد الى أكثر من 700 ألف- سبعمائة ألف.
في السويد والبلدان الاسكندينافية يصل العدد الى 0.5- نصف مليون نسمة.
وأكبر نسبة للسريان في العالم تتواجد في الهند، وآخر احصاء رسمي لعدد السريان هناك وصل الى 13 مليون- ثلاثة عشر مليون نسمة.

كما قلنا هذا التعداد لا يضم الموارنة ولا النساطرة ولا الكلدان لعدم تمكننا من الحصول على العدد الحقيقي.

وهناك تقدير غير دقيق لتعداد السريان في العالم اليوم، وبكل طوائفهم، حيث يتجاوز الرقم الأربعين مليون نسمة.
اما الموارنة فيبلغ تعداهم اليوم 6- ستة مليون نسمة.

شارك في الاحصاء:
-دمشق سوريا مركز الشرق للدراسات الليبراللية
--الموصل العراق الحركة السريانية السورية
-استوكهولم السويد حركة الآراميون الأحرار
- سوريا- موقع حضارتي السريانية
مركز سريويو -استراليا-
مركز السريان الملبار-ملبار الهند





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,610,815,979
- لوين رايحين بالبلد يا شباب------
- السلام الديمقراطي1-المنظور الليبرالي -البنيوي
- النفاق------
- لقاء (الرئيس) الأمس ليته كان خطاب قبل الأمس
- آخر إحصائية تقول أن هناك في سوريا 18 مليون بربري
- العدالة الاجتماعية وارتباطها الوثيق بالخير العام.قراءة في ال ...
- -في أصل اللسان السرياني وفروعه-اللمعة الشهية في نحو اللغة ال ...
- اللغة السريانية وعامية أهل الشام اللمعة الشهية في نحو اللغة ...
- التيار العلماني الليبرالي السوري---والملاحقات الأمنية
- النفاق اليعربي---والشفافية والوطنية الليبرالية---
- قال: العميد فلان الفلاني من فرع أمن الدولة. سألته أين يقع (ط ...
- شهادة المازني --وشهادة وزراء الخارجية العرب
- شهادة المازني----وشهادة وزراء الخارجية العرب-----
- المرأة في المدينة المباركة ---أرباب الحضارة ج10
- ان العربي لم يحمل معه من الصحراء فنا، ولا علما ولا فلسفة ولا ...
- في خضم المعركة، في وسط الدمار والخراب، في زمن الحرب. نطالب ب ...
- يوحنا الدمشقي ذهبي الفم-2- أرباب الحضارة ج8
- يوحنا الدمشقي ذهبي الفم-1- أرباب الحضارة ج7
- سلام لك يا مريم--في قانا--صبرا--حلبجة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
- فاذا حدث ووجدت كان صداها وانحصرت بين السريان وحدهم بحيث لم ت ...


المزيد.....




- السعودية ترفض التصريحات الأمريكية بشأن المستوطنات الإسرائيلي ...
- العاهل السعودي يدعو النظام الإيراني إلى -ترك فكره التوسعي وا ...
- وزير التعليم السوداني بشأن أزمة سد النهضة: -السودان يرعى مصا ...
- أمريكي يقتل زوجته ويستمر في مراسلة ذويها نيابة عنها
- غانتس يبلغ الرئيس الإسرائيلي بعدم تمكنه من تشكيل الحكومة
- السلطات العراقية تعلن إطلاق سراح 2400 شخص احتجزوا في إطار قض ...
- شاهد: طيران الإمارات تقلص طلبياتها لدى بوينغ وتستبدل 30 طائر ...
- شاهد: طيران الإمارات تقلص طلبياتها لدى بوينغ وتستبدل 30 طائر ...
- احتجاجات العراق تطال موانئه وضغوط دبلوماسية لحل الأزمة
- اشتراكي سامع يعقد اجتماعه الدوري لمناقشة الوضع التنظيمي


المزيد.....

- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - سلطان الرفاعي - دمشق وريثة انطاكيا--ثورة اصلاحية سريانية كاثوليكية سورية--احصاء سرياني حديث خاص