أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - صبحي خدر حجو - صفحات حزينة من الانفال






















المزيد.....

صفحات حزينة من الانفال



صبحي خدر حجو
الحوار المتمدن-العدد: 1661 - 2006 / 9 / 2 - 09:18
المحور: حقوق الانسان
    


جريمة العراق في الابادة الجماعية... حملة الانفال ضد الكورد .. ترجمة جمال ميرزا عزيز.. اصدارات هافيبون
من وثائق منظمة حقوق الانسان / الشرق الاوسط ، او ما تعرف بـ هيومان ريتش وتش ميدل است

مصير المسيحيين والايزيديين
لم يكد يمرُ اسبوعان على وصول المرحلين الاوائل الى مجمع به حركه ( توحي الشهادات بان التاريخ الدقيق كان 23 او 24 ايلول 1988) حتى عبر مكبرات الصوت بانه يجب على نزلاء المجمع تقديم انفسهم الى مركز الشرطة بدون اي تأخير. الذين افردوا هناك كانوا اما آشوريين او كلدانا مسيحيين ، او افرادا من الطائفة الايزيدية ذات العرق الكردي .وما حدث لهاتين المجموعتين سيبقى احد الاسرارالخفية الكبيرة التي لا يمكن تفسيرها للانفال: مشهد استعراضي وحشي كالذي جرى عند ابادة الكورد .
برغم مطالب الكرد للحكم الذاتي ، الا ان كردستان العراق تبقى بعيدة من ان تكون متجانسة عرقيا . وبالرغم من ان عدد سكانها من الاقليات قد انخفض بحدة في القرن العشرين نتيجة للنزاع والهجرة وتحويل الديانة ، الا ان المنطقة ما تزال تعتبر موطنا لثلاث مجموعات مهمة . فبالاضافة الى الايزيديين والاثوريين ( وجزء من مجموعتهم من الكاثوليك ، اي الكلدانيين) هناك كتلة مهمة من التركمان من مدينة كركوك المختلطة وبضع بلدات مجاورة . باستثناء الهاربين والمتخلفين الذكور ، كان التركمان يعيشون منذ عهد بعيد في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة . مما لا ريب فيه ان الاشوريين والايزيديين هم حالات مختلفة ، وعلى الرغم من الصراعات العنيفة مع الكرد في بداية هذا القرن ، الا ان المجموعتين قد تعاضدوا مع الكرد منذ الستينيات ، متقاسمين ميراثا مشتركا من الاضطهاد تحت حكم نظام بغداد .
الاشوريين الذين يبلغ عددهم اكثر من مليون نسمة ، هم احدى اقدم الجماعات المسيحية في الشرق الاوسط . يعيش معظمهم الان داخل المدن ، حين كان الوجود الريفي كبيرا ذات يوم .
اما الايزيديون فهم مسألة مختلفة . فهم كعرق كردي يتكلمون الكرمانجية ، ينتمون الى طائفة تعبد الملاك طاووس . يتركز الايزيديون بصورة رئيسية في السهول التلالية التي تمتد من الحافة الجنوبية لجبال بهدينان الى نهر دجلة ،الى الشمال من مدينة الموصل ، وهي مناطق تعتبر ايضا موطنا للكثير من الاشوريين المسيحيين .
هذا النموذج من الاستيطان ، ترك الايزيديين والمسيحيين فريسة للحملات العراقية الاولى لتدمير القرى ، كما تركتهم فريسة للانفال ايضا . وجنبا الى جنب مع جيرانهم الكرد المسلمين ، تم ترحيل الكثير من الايزيديين والمسيحيين من قراهم في مناطق سليفاني وشيخان خلال حملات التعريب التي جرت اواسط السبعينات . لقد هدمت حملات التطهير الحدودية لعام 1977 عددا من الكنائس المسيحية في منطقة بهدينان ، يعود تاريخ بعضها الى اكثر من الف سنة "35" وعلاوة على ذلك ، جرى ترحيل اعداد اكبر من الايزيديين من دورهم واعيد اسكانهم في المجمعات لافساح الطريق لبناء سد صدام العملاق على نهردجلة عام 1985.يبدو جليا ان علي حسن المجيد لم يكنْ غير الاحتقار نحو الايزيديين . ففي اجتماع مسجل على شريط تسجيل آبان حملة الانفال ، يقدم مسؤولا من الموصل لم يذكر اسمه قائلا: يجب علينا تعريب منطقتهم ، وفقط العرب الحقيقيون ـ وليس الايزيديين الذين يقولون انهم كرد يوما وفي اليوم التالي (يقولون ) انهم عرب . لقد غضينا النظر عن السكان الايزيديين الذين انتموا الى الجحوش في البداية لكي نقطع الطريق عن ازدياد المتمردين ونموهم . وبمعزل عن ذلك ، ما هو نفع الايزيديين ؟ لا فائدة " 36" . يبدو ان علي حسن المجيد يضع اعتبار اكثر قليلاً للاشوريين ، اذ انه في المرحلة الاولى من منهاجه لتطهيرالقرى عام 1987 ، قد سوى بالارض العديد من القرى المسيحية في الشمال . وقد قدم احد القساوسة المسيحيين في دهوك وصفا قويا لـ HRW/ME حول تدمير قرية باختوما من ذلك الشهر نيسان .
ابلغتُ بانهم سيدمرون باختوما لانهم قد دمروا قبل ذلك معظم القرى المحيطة . كان الوقت حوالي الظهر عندما ذهبت الى كنيسة القديس جورج لنقل الاثاثات ، لكن دبابات الجيش والبلدوزرات كانت في ذلك الحين قد بدأت تتدفق الى القرية . كنت آخر من اديت الصلاة في الكنيسة . بعد صلواتي ، قمت بازالة الاثاثات لنقلها معي الى دهوك . كان يوما محزنا جدا . وضع الجنود العراقيون ومهندسو الجيش ما مقداره كيلو غراما واحدا من مادة TNT في كل ركن من الكنيسة . بعد مضي خمس دقائق ، فجروا المبنى وذهبوا لتهديم منازل القرية . وفيما بعد ، دفعوا لي تعويضا مقداره 3000 دينار. ذهبت الى مسؤول حزب البعث في دهوك للاستفسار حول سبب تدميرهم لقرانا . اجابني " انتم عرب ، ونحن الذين نقرر ما ينبغي ان تفعلوه .وتلك هي كل المسألة " . بعد ذلك غادرت مكتبه ، ماذا كان عساي ان افعل؟."37"
ابان الانفال ، لم يكن هناك حتى اي امل بالتعويض . وقد احرقت وازيلت قرى مسيحية مثل كاني بلاف ( في ناحية برواري بالا ) ومزو(سرسنك ) وكوند كوسه ( الدوسكي ) في موازاة جيرانهم الكورد المسلمين . فر بعض سكان هذه القرى والكرد الفارون معا الى الجبال . ولجأ مئات اخرى الى تركيا .انتظر الجميع حيث كانوا لغاية سماعهم نبأ العفو العام الصادر في 6 أيلول ، واستسلموا في تلك المواقع . بعد ايام قليلة من صدور العفو ، عبرت مجموعة كبيرة من اللاجئين المسيحيين والايزيديين نهر الخابور في حافلات تركية وسلموا انفسهم الى الجيش العراقي في النقطة الحدودية لابراهيم الخليل ، طلب ضابط الاستخبارات المنظمين لعملية اعادة اللاجئين ، طلبوا من الايزيديين والمسيحيين التعريف بانفسهم ومن ثم امروهم بان يشكلّوا صفا منفصلا على جنب . لم يقولوا شيئا غير ان الرجال سيعادون الى وحداتهم في الجيش اذا لم يكونوا هاربين ، ويعاد النساء والاطفال الى بيوتهم . اعطى الكرد المسلمين الحاضرين قطعة من الورق مكتوب عليها " يرسل الى اربيل " ؛ وترك الاشوريون والايزيديون خالي الايدي . احتار الكرد في تفسير ذلك لكنهم افترضوا ان جيرانهم يراعون بعطف خاص . بعد الاستسلام بموجب العفو العام نقل المسيحيون والايزيدون الى دهوك كأي شخص اخر . بحسب رواية احد الشهود الذي رآهم هناك . كان معظم المجموعة ايزيديون ، شغلوا ست غرف من الطابق الثاني في القلعة ( نزاركي ) ، وقد عزلوا عن السجناء الكرد المسلمين . انتشرت انباء الوافدين الجدد بسرعة ، والاقرباء الذين سمعوا الانباء اندفعوا مسرعين الى دهوك في محاولة لزيارتهم . جاء ايشو الكاثوليكي الكلداني العجوز من قرية ميزة ، للاستفسار عن ابنائه الاربع . لم يكن اي واحد منهم من البيشمه ركة ، مع ان ثلاثة منهم كانوا هاربين والاخر متخلف . كانت زيارة غير مجدية . فهم ايشوا ان جميع الرجال المسيحيين والايزيديين قد ابعدوا في اليوم السابق في تسع عربات مغلقة . وكانت تلك آخر مرة يشاهدونهم احياء . وفي غضون ذلك ، وبعد قضاء ليلة واحدة في دهوك ، نقلت النساء والاطفال بالحافلات الى مجمعي به حركه وجيزنيكان القاحلين *.

هناك ، وبعد حوالي الاسبوعين ، جاء ذلك الطلب الغريب ، بان على المسيحيين والايديين كتابة التقارير الى مركز الشرطة او مكتب حزب البعث في المجمع . سار ضباط الاستخبارات . سار ضباط الاستخبارات بعرباتهم داخل المجمعين لاذاعة البلاغ . اما العملاء ، فكانوا مجتهدين : اذ تعقبوا البلاغ ونقلوا الرسالة بشكل انفرادي الى كل اسرة ، التي احتشدت في " ظلتها " المؤقتة ، وهي عبارة عن ملجأ ، يتألف من بعض الاوتاد حاملة بعض فروع الاشجار فوقها . وبدا انه لم يكن هناك ما يخشونه ، وخاصة عندما كرر قس كاثوليكي الطلب. " ستعادون الى الاماكن التي جئنا بكم منها " هذا ما قاله عميل الاستخبارت . وقال آخر : سنأخذكم الى رجالكم " خيار في التعبير ، ربما عبّر بشيء من السخرية عن حقيقة قاسية .
في مركز البوليس ، قرأت الاسماء وروجعت مع قائمة رئيسية . ذكر احد الشهود ، ان الاستخبارات امرت بعد ئذ هؤلاء الذين جمعوهم بالافتراق في ثلاث مجموعات : المسيحيون ، والايزيديون الذين استسلموا في محافظة دهوك ، ثم الايزيديون الذين سلموا انفسهم الى الجيش في عقرة الواقعة في محافظة نينوى المجاورة . جعلت هذه الخطة البعض منهم ان يكذبوا او يعطوا تفسيرات غير صحيحة حول مكان اعتقالهم ، مصطفين مع الذين استسلموا في عقرة. "39"

ذكر ساكنون اخرون في المجمع ، انهم راقبوا بشيء من الحسد ، حين كان السجناء الايزيديون ينتظرون الحافلات الصغيرة بالقرب من البوابة الرئيسية ، والتي اعتقدوا انها تنقلهم الى بيوتهم في منطقة الشيخان . بعد مضي ايام قليلة ، وصلت حافلة عسكرية خاكية اللون برفقة ضابط جيش وتسع او عشرة جنود ، وذلك لالتقاط الـ 26 شخصا من قرية كوند كوسه الاشورية الميسحية . بقيت الان حفنة من المسيحيين فقط ، جنبا الى جنب مع الايزيديين الذين استسلموا في عقرة ، لم يصل اي من الذين نقلوا بالحافلات من المجمعات قط الى بيوتهم ، كما لم يشاهد اي واحد منهم قط في المجمعات ، كالمنصورية ( ماسيرك ) وخانك ، التي وضعت للمسيحيين والايزيديين المرحلين . الاستنتاج الذي لا مفر منه هو انهم قد قتلوا جميعا . في مقابلة مع قس اشوري اجرتها HRW/ME، ذكر انه جمع قائمة باسماء 250 مسيحيا اختفوا خلال الانفال واثارها المباشرة .(40)

شرع ايشو ، الرجل الكلداني العجوز من قرية ميزه ، ببحث طويل مضني عن اولاده الاربعة المفقودين . كتب التماسا الى صدام حسين ، لكنه لم يستلم اي جواب . توصل الى عملاء الامن والاستخبارات في مجمع به حركه لابلاغه عما يكون قد حدث لاولاده . اجابوه بان الاربعة لم يشملهم قرار العفو الصادر في 6 أيلول ، نظرا لانه كان ينطبق فقط على الكردي ( مع ان من الواضح ، انه لم ينطبق علىالايزيديين ) . وقد اجاب الرجل العجوز بالقول : " لو كنا نعرف ذلك ، لما استسلمنا ابداً " وفي مجازفة بحياته هو ، زار قلعة دهوك ( نزاركي ) ، فقط ليبلغ ان الرجال المسيحيين والايزيديين قد نقلوا قبلا الى وجهة غير معروفة .
على الرغم من ان التماس الرجل العجوز بقي بدون اجابة ، الا انه احدث ، من دون ان يكون له علم بذلك ، تحقيقا داخليا من قبل الاستخبارات العسكرية . وقد جاءت نتائج تحقيق الاستخبارات تلك الى العلن خلال تحليل HRW/MIDDLE EAST للوثائق العراقية المستولى عليها ، التي تسلط الضوء على السلسلة القيادية لعملية الانفال .
الاّ انها لا توضح سبب اختفاء المسيحيين والايزيديين وخصوصا بعد ان صار قرار العفو العام نافذ المفعول .
التفسير المعقول والجدير هو هذا : لقد رفضت هذه الاقليات العنيدة ان يكونوا جزءا من " الصف الوطني " كما تحدده السلطات العراقية . وليفاقموا جريمتهم ، رفضوا ايضا قبول تحديد النظام لنوع عرقهم . انهم لم يريدوا معاملتهم ككرد وحسب ، بل وعوملوا كعرب سيئين ، وهكذا ، فقد اعتبروا خونة بجريرتين وعوقبوا وفقا لذلك !!
1/9/2006

الهوامش :
35ـ مقابلة HRW/ME في 2حزيران 1992
36ـ نفس المصدر ، عمادية ، 29 آب 1992 ، بحسب هذا المقاتل ، تضمنت هجمات طائرات الهليكوبتر استخدام متجدد للاسلحة الكيميائية.
37ـ الضارب ، تحليل ص 39
38ـ مقابلة لعضو المنظمة مع شخصين من اللاجئين في تركيا ابلغا انهما شاهدا مذبحة جرت لحوالي 1300 من السكان في قرية بازي من ضمنهم النساء والاطفال ، استنادا الى هذه الروايات جرى قتل الضحايا بالاسلحة الرشاشة ثم دفنوا في مقابر جماعية محفورة بالبلدوزرات .
39ـ مقابلة HRW/ME ، دهوك ، 7 أيلول 1992
40ـ مقابلات HRW/ME ، مجمع جيزنيكان ، 3 مايس و13 تموز 1992
اعداد صبحي خدر حجو






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,590,004,243
- مكانة المرأة .. في المجتمع الايزيدي 2
- مكانة المرأة .. في المجتمع الايزيدي
- الايزيدون .. لا يعيشون خارج التاريخ ، وانما في قلبه!
- نظرة على واقع ومعاناة الايزيدية - ح الاخيرة
- نظرة على واقع ومعاناة الايزيدية ، ومقاربة للحلول المناسبة وا ...
- نظرة على واقع ومعاناة الايزيدية ، ومقاربة للحلول المناسبة وا ...
- نظرة على واقع ومعاناة الايزيدية ، ومقاربة ، للحلول المناسبة ...
- مقالة .. تساوي .. إقالة
- كوردستان .. بين العناوين
- دعوة .. لرسم نهج سليم للتعامل مع المكونات الكوردستانية
- وقع المحظور .. يا غلابة
- تحية وتهنئة ، من بيشمه ركة ، الى بيشمه ركة
- راتب .. وموقـــف ذو مغـــــزى
- هـــلاّ، فرقتّم يا قوم ،بين الاسود والابيض ؟
- عندما يتحول الشك الى يقيـــن
- صبراً ، انها سحابـــة صيف .. يا ملح ارض العراق
- هــل هــــــو ارهـــــاب ام - مقاومـــــة - ، ايها الرفاق ال ...
- الشرع والارهاب .. في مسألة الحجاب
- شكراً ... سيادة الرئيس
- تهنئة مخضبة بالدموع ، الى المقبرة الجماعية رقم .......


المزيد.....




- إعدام إيراني بتهمة -الهرطقة-
- الأمم المتحدة: أكثر من نصف الشعب السوري بحاجة عاجلة إلى المس ...
- القومي لحقوق الإنسان: قانون التظاهر سيتم تعديله.. وتقرير فض ...
- العفو الدولية تطالب أوروبا بمراجعة سياسات الهجرة
- الأمم المتحدة: نصف الشعب السوري بحاجة عاجلة للمساعدات الإنسا ...
- الأمم المتحدة: القتال بسوريا يهدد عشرات آلاف اللاجئين
- العفو الدولية ينبغي أن تخصص الدول الأوربية موارد لعمليات إن ...
- عباس: تعرضنا لتهديدات عدة عشية توجهنا للأمم المتحدة
- العفو الدولية تطالب أوروبا بمراجعة سياسات الهجرة
- اشتباكات بين سكان تيفيريت والدرك واعتقال 7 أشخاص


المزيد.....

- الحق فى التربية والتعليم فى الدساتير الجديدة : المغرب ،تونس ... / فتيحة المصباحى
- كيف تناولت الماركسية قضية المرأة؟ / تاج السر عثمان
- النزعة الكونية : من الأديان إلى حقوق الإنسان / حاتم تنحيرت
- الحق في الصحة في دساتير العالم / إلهامي الميرغني
- بروفسور يشعياهو ليبوفيتش: الضمير الذي يؤنب اسرائيل / يوسف الغازي
- المرتزقة..وجيوش الظل / وليد الجنابي
- الشيعفوبيا / ياسر الحراق الحسني
- لعنة التجنيد الاجباري في العالم العربي.. العراق انموذجاً / واثق غازي
- معارك حقوقية لا تنتهي؟ / عبد السلام أديب
- الحقوق اللغوية والثقافية الامازيغية : الواقع والمعوقات / انغير بوبكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - صبحي خدر حجو - صفحات حزينة من الانفال