أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حسان خالد شاتيلا - عن معاني المقاومة العربية في زمن العولمة النيوليبرالية















المزيد.....

عن معاني المقاومة العربية في زمن العولمة النيوليبرالية


حسان خالد شاتيلا

الحوار المتمدن-العدد: 1636 - 2006 / 8 / 8 - 11:53
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


يسود اتجاه بصورة عامة لدى الأوساط العربية للإعلام والسياسة، بما في ذلك فصائل من المعارضة السورية، نحو اقتلاع المقاومة التي امتدت من غزة إلى جنوب لبنان على إثر الإمساك، هنا وهناك، بجنود إسرائيليين، من السياق التاريخي القومي، وتقليصها بعد اجتزائها إلى بعد واحد، ألا وهو الدبلوماسي بساحتيه الدولية والقومية، أو سلخها عن ماضيها ومستقبلها. هذا الاجتزاء تُرِوِّج له الليبرالية العربية بزعامة آل سعود، وهو يزعم أن المقاومة اليوم جاءت من تحت عباءة الملالي في إيران، أو من الأنفاق الخفية لنظام الأمير في سورية، لخدمة أغراض إقليمية ومحلية، منها استرداد النظام الحاكم في دمشق لموقعه في المنطقة بعدما كان فقده على إثر انسحابه من لبنان واغتيال رفيق الحريري، أو إشعال جنوب لبنان وغزة بما يمد إيران بنفوذ أوسع يفيدها في تخفيف الضغوط التي تُمارَس عليها لإرغامها على التخلي عن برنامجها النووي. هذا اجتزاء لا يعدم من وجه حقيقة، من حيث ما تقوم به الأنظمة المستبدة مقطوعة الجذور عن المجتمع، من محاولات للاستفادة من المعركة؛ كلٌ لأغراض حكمه. إلا أن المقال هنا ليس في معرض مناقشة سياسية محترفة لإثبات ذلك أو نفيه.
لكن هذا الجانب من الاتجار بالمقاومة ليس هو وحده ما يميز النمط السوري من الاستبداد، أو ينال من الوعي بالمقاومة من حيث هي حركة مناهضة للصهوينة والأمبريالية، فهذه الأنظمة هي ليست فقط مقاولة في الساحة الدولية تبيع وتشتري مع السياسة الأمريكية حسب معادلات هي نقيض للمقاومة، وذلك منذ اغتيالها للمقاومة في إربد عشية الحركة التصحيحية في تشرين الثاني/نوفبمر من العام 1970، وإنما هي في المقام الأول معادية للمجتمع. ذلك أن المقاومة اليوم، وإن كانت تبدو إسلامية، وذات صلة بالمكونات الثقافية الموروثة عن عهد الاستبداد بنمطيه الشرقي وما بعد الكولونيالي، إنما يرجع - إلى حد بعيد - هذا التقوقع للمقاومة، من حيث أسبابه، إلى أن النمط السوري هو الذي فرض عليها حالة من العزلة في قلب مجتمعاتنا.
إن الأنظمة إذ هي تستفيد من المقاومة، فإن الليبراليين العرب، و نظام الأمير السوري - أسوة بالملالي - واحدٌ منهم، يريد للمقاومة العربية في لبنان وفلسطين والعراق أن تكون ضيقة، محصورة بهياكل سياسية وثقافية موروثة عن ماضٍ بالٍ، مرتبطة بجهاز الاستخبارات؛ هذا إن لم تكن امتدادا له. أن تكون هي نفسها عاجزة عن تخطي الحدود التي حُصِرَت فيها من قبل نظام الأمير طالما يسد هو المنافذ، ما استطاع إلى ذلك سبيلا، أمام انتقال المتغيرات المجتمعية والسياسية في بلدان المشرق العربي من الضمني إلى العلني الظاهر، من الثورة المقموعة إلى الثورة الشاملة. فبمثل هذه العزلة وحدها يَسْتَتِب سلطانه، ويستطيع خفية أن يقايض، في السراديب السرية لسياسته الخارجية، على مستقبلها، وينتفع منها ما أمكن لتوفير أسباب البقاء لحكمه. وكانت آلة القمع في سورية أتت في السبعينات والثمانينات على حركة التحرر الوطني العربية، في سورية والأردن ولبنان، وقلَّصتها رغم قوتها العسكرية، إلى فصائل معزولة بعضها عن بعض، ومرتبطة بالمجتمع بخط رفيع من الصلات التقليدية. ثم جاء العقدين الأخيرين، واللذين يُسجِّلان لعمليات عسكرية إسرائيلية في العمق السياسي والأمني للسلطة الفلسطينية، وما رافق ذلك من دوس على نوايا السلام الطيبة لدى الفتحاويين، بالإضافة إلى تحطيم الأمبربالية الأمريكية للسلطة والمجتمع قي العراق بعدما كان النظام الاستبدادي نال منهما، ليهيء الظروف أمام انكفاء المقاومة إلى بعد واحد، هو الموروث الثقافي من الاستبداد بنمطيه الشرقي ومابعد الكولونيالي.
لكن التلاقي بين الأنظمة الليبرالية المستبدة، من النمط السوري والسعودي والإيراني، وإن كان يتفق - على ما في ذلك من مسارات متباينة – على تقليص الحيز المجتمعي للمقاومة إن لم يكن نفيه، بحيث تبقى حصرا بأيدي منظمات دينية وإتنية، أم من حيث الاستفادة منها لأغراض الحكم، فإنه يلتقي أيضا مع النيوليبرالية الجديدة من النمط الأمريكي الغربي، من حيث تقليص المعركة العربية ضد الصهيونية والأمبريالية، إلى نزاع دبلوماسي هو من اختصاص وزارات الخارجية والدفاع والاستخبارات، وانتزاع الصراعات القومية والمجتمعية من بناها التاريخية، سواء من حيث الثقافة أم من حيث الممارسات. حتى أن السادة القيِّمين على الغرفة السرية السوداء للسياسة الخارجية السورية، من المعلم إلى سابقيّْه خدام والشرع، أصبحوا بدائل للحركات الثورية المسلحة التي طُمرت في فروع الاستخبارات السورية. بل وأصبحت المعركة اليوم تبدو وكأنها معركة حول القانون، أو من أجله، أو مجرد موازين قوى متقاتلة. فالاجتزاء إياه يساوي بالمحصلة بين الطرفين أمام قانون أو قرارات صنعها البشر أنفسهم، ثم هم أنفسهم الذين جعلوا منها بمنطق الأيديولوجيا قِيَما مقدَّسة فوق البشر وسيدة حاكمة لهم ! بيد أن مفردات السياسة الدولية والقانون، شأنها شان سيارات وطائرات الاستخبارات المحمّلة بالمهمات الدبلوماسية السرية للغاية، أبعد ما تكون عن أن تلم بالمقاومة من جميع جوانبها. إنها التاريخ نفسه وليس القيود القانونية التي تنتصب أمامه لصده وقمعه.
وإذا كانت الثورات التحررية ضد الاستبداد والليبراليية الجديدة والصهوينية والرجعية قُمِعت، فإن حرب المخيمات بالأمس القريب، والانتفاضات الفلسطينية، والسجل الأسود لنظام البوليس السياسي في سورية، وتحرير جنوب لبنان بيد المقاومة التي تلقت مساندة كل اللبنانيين، وإغلاق المنتديات وآخرها منتدى جمال الأتاسي للحوار الديمقراطي، والعمليات العسكرية غير الزرقاوية في العراق، والثورة المخملية في لبنان، بين بوادر مجتمعية كثرٌ غيرها، تنم عن مجتمع تغلي الثورة بصورة ضمنية في تاريخه، وهي لن تلبث أن تظهر إلى العلن، بعدما بقيت في حالة ضمنية طوال العقود الماضية.
هذا هو الوجه المجتمعي للمقاومة. ذلك أن هذه المقاومة لها تاريخ يمتد من مرحلة تَكَوُّن الوعي العربي المناهض للعثمانيين إلى الوعي العربي المناهض للصهيونية والعولمة والأمبراطورية النيوليبرالية. تاريخ للمجتمع، ثقافته وممارساته، قوامه، ثورات ضد نكبة فلسطين، ونكسة الوحدة، ونكسة حزيران، وهزيمة حرب تشرين التحريكية، ورفض كامب ديفيد، وفشل أوسلو، واستيلاء البورجوازية البيروقراطية المتحالفة مع رأس المال المحلي والعالمي على الدولة وتقويضها لها. بيد أن مقاومة المجتمع، وإن كانت استمرار للماضي، فإنها تأخذ اليوم مظهرا ومضمونا متجدِّدين مع ظهور يقظة جديدة للثورة بفعل الصدمة ا لنيوليبرالية الاستيطانية للعولمة.
هذا التاريخ يتكشف اليوم عبر المقاومة عن ثورة جديدة، بفعل الصدمة، العسكرية والاقتصادية والاستيطانية، التي يتلقاها العرب ومن عاصرهم من الأكراد والأمازيغ، من نظام العولمة النيوليبرالية بقيادة الأمبراطورية الأمريكية والصهيونية. إنها تُعلن عن بدء المقاومة لمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي يريد تحويل بلاد العرب ومن عاصرهم إلى سوق ليبرالية مفتوحة أمام الليبرالية الجديدة ما وراء الأطلسي والأوروبية، وإرغامها على الخضوع لاستيطان الضفة الغربية، وجعلها تعدم من أي مقاومة للعولمة. فالمقاومة هذه اليوم تُسَجِّل للبوادر الأولى التي بدأت تظهر مُعلنة عن مرحلة جديدة من الصراع ضد النظام العالمي الجديد. صراع من نمط جديد، ضد ابتلاع الاقتصاد العربي بعدما تَكُون الآلة الحربية للعولمة، وهي أعنف وأكثر تخريبا من النكسات والهزائم السابقة، ومما عرفه المجتمع في السابق من هزائم أمام إسرائيل والرجعية والنيوكولوينالية الغربية، قد أتت على الحلقة القوية في هذه البلدان، ألا وهي المجتمع. صدمة من نمط جديد من شأنها أن تنقل ما كان قبل احتلال العراق ، بل وقبل حرب الخليج الأولى في العام 1991 ، في حيز الضمني المخفي إلى مقاومة واسعة آتية من عمق التاريخ الثوري للمجتمع في لبنان وفلسطين وسورية والعراق. إن الثورة، بعثية وشيوعية وقومية، لم تنته. حتى الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين، وبمشاركة الجمعيات العربية في سورية التي أثمرت عن أول حكومة دولة عربية برئاسة هاشم الأتاسي، لم تنته.
هذا المجتمع هو، في زمن العولمة النيوليبرالية، المستهدف، من حيث هو الحلقة الصلبة في كل بناء سياسي. وما غزو العراق من وجهة النظر هذه، وفي المقام الأول، إلا اختراق له كمصدر للمقاومة. هذا المجتمع نفسه هو الذي كان أيضا مستهدفا منذ الستينات من قِبَل الأنظمة الاستبدادية للبورجوازيتين البيروقراطية والجديدة، لكم أفواهه ونهبه وحظره عن المشاركة في الثورة، إن في لبنان أم في فلسطين والأردن. ومجتمعنا اليوم في زمن المقاومة ينتقل من محاربة البورجوازيات إياها له، إلى محاربة أكثر عنفا وإرهابا له في زمن العولمة، ناهيكم وأن الصهيونية في زمن العولمة حسب ما يبتين من مؤتمر روما أصبحت ما بعد احتلال العراق مطلقة اليدين، وأن العولمة العسكرية التي تقود تحالفا رأسماليا في العراق دَمّرت المجتمع العراقي، ودمجت على الصعيد الدولي بقوة رأس المال والسلاح المتطور العالم الرأسمالي في حكومة واحدة. وكانت مشاركة النظام السوري بجيشه في حرب الخليج الأولى، إلى جانب نحو خمس وعشرين دولة، يُشَكِّل البوادر الأولية التي تنم عن اندماجه في نظام العولمة و أدواتها الأمنية والعسكرية. وهو اليوم شريك كامل في الحرب ضد "الإرهاب". وكان التزم الصمت أثناء الغزو الأمريكي للعراق. ثم فتح أسواقه أمام أوروبا الرأسمالية بعدما كان شارك في مؤتمر مدريد للسلام، ومسيرة برشلونة لأورو متوسطية. فضلا عن ذلك، فإن نمط الاستبداد السوري والذي يعادي كل الأشكال المستقلة للمنظمات المجتمعية، نقابية وسياسية، يلتقي مع العولمة من حيث الحرب التي تشنها في أوروبا وفي كل مكان ضد كل مقاومة تأتي عن المجتمع عبر منظماته النقابية والعمالية وأحزابها، للنظام النيوليبرالي. بل، وهو يلتقي معها من حيث تضييقه الخناق ومراقبته عن كثب، أو ما أمكنه ذلك، لحزب الله في جنوب لبنان، وللمقاومة الإسلامية في فلسطين.
لا بد إذاً من إعادة النظر بمعنى المقاومة لتأخذ موقعها التاريخي. إنها، أولا، استمرار لمقاومة تاريخية للاحتلال، فهي ليست، من وجهة النظر هذه، معركة من جراء اختطاف جنود أو صراع إقليمي ودولي على النفوذ، وليست أيضا حدثا عرضيا، تحريضيا أو استفزازيا. إنها، ثانيا، طرف في صراع من نمط جديد طالما بقيت إسرائيل الاستيطانية التي تستمد من العولمة قوة إضافية، فوق أرض فلسطين. وهي، ثالثا، مناهضة للنيوليبرالية الجديدة التي تريد تذويب كل الأسواق في سوق واحدة بلا حدود قومية، وحكومة واحدة بدون منظمات دولية وقوانين تقيِّد مكافحتها للمقاومة التي أصبحت تُعرف باسم "الإرهاب" حتى في القاموس الرسمي للدبلوماسية الفرنسية التي تَذُوب هي الأخرى ومعها أوروبا الرأسمالية بدورها رويدا رويدا في الحكومة الدولية. وما مشروع "الشرق الأوسط" الجديد إلا الخارطة الجديدة للعولمة، سوقها، حكومتها، وحروبها. وبتعبير آخر . فإن ما يجري اليوم من مقاومة في غزة ولبنان والعراق وعلى أبواب سورية، أو في أنفاقها السياسية المخفية في محافل سرية، هي، رغم كل ما يشوبها من مورثات ثقافية بالية، ليست مجرد علاقة ما بين الفعل وردود الفعل في حرب تكتيتكية أو معركة سياسية من أجل لم الفتات، إنما هي، في زمن العولمة وحروبها وحكومتها وسوقها، مرحلة جديدة غير مسبوقة من مراحل القضية الفلسطينية، والمواجهة مع الصهيوينة، ومقاومة الأمبراطورية.

وإذا كانت – بوجه محض افتراضي ليس إلا - أحداث الجنوب اللبناني وغزة، ليست سوى اشتباك عسكري أو شبه عسكري، جزئي ومتفرق، بقصد التخلص من حزب الله وحماس بشتى الطرق، العسكرية والسياسية، وصولا إلى طمر السراديب السرية للسياسة الخارجية السورية والإيرانية على أصحابها بعدما فقدوا دورهم في الحكومة العالمية، إلا أن زمن العولمة التي تَرسُم لشرق أوسط نيوليبرالي تتربع عليه إسرائيل والرأسمالية الغربية، يجعل من هذا الاشتباك بادرة أولى، بأقل تقدير، لحركة مضادة تُنذر بحرب مجتمعية واسعة من كردستان إلى بلاد الأمازيغ والعرب. هذه الحرب المجتمعية، من معركة منتدى جمال الأتاسي للحوار الديمقراطي، إلى القتال الدامي في جنوب لبنان وغزة، وعبر ألوف العمليات شبه العسكرية لمقاومة غير زرقاوية في العراق ضد قوات الاحتلال، إلى النائب مأمون الحمصي الذي يطالب بحق المواطن السوري بقذف الاحتلال الإسرائيلي في الجولان بحجر، إلى حركات الإضراب في المغرب، هي في حال من الكمون اليوم. حتى الفوضى، كما هو الحال في العراق، إنما هي بداية لمقاومة عقلانية ستولد من تناقضات المعركة والممارسة. حتى إذا ما انتصب جسر يصل، بسواعد تحالف يساري عربي كردي أمازيغي واسع، ما بين معركة المنتدى في دمشق، والقتال في بنت جبيل وغزة، ومقتل نقابي صياد في المغرب، فإن الحرب المجتمعية ستنتقل حينئذ من الكمون إلى الثورة الشاملة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,904,976
- بيان من شيوعي يدعو إلى المقاومة
- إعلان دمشق تكتيك دفاعي يفتقد إلى جيش مجتمعي
- من أجل حملة مناهضة للشراكة الأوروبية المتوسطية
- النداء والأجندة الصادرين عن مجلس الحركات الاجتماعية لبلدان ح ...
- حركة مناهضة العولمة تنصب أول حاجز لها في حوض المتوسط لمقاومة ...
- سورية في زمن الأمبراطورية الأمريكية والنيوليبرالية الجديدة:م ...
- حوض بحر الأبيض المتوسط حيز مركزي في مناهضة العولمة الليبرالي ...
- منتدى بورتو أليغري 2005 : المقاومة الواسعة لليبرالية على مفت ...
- دفاع عن المسألة النظرية : قراءة لكتابات نقولا الزهر
- أسئلة موجهة الى مشروع تقرير المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الس ...
- عن التحالفات في سورية على مشارف المنعطف الانتقالي


المزيد.....




- انتخابات رئاسية في بوليفيا والمعارضة تتخوف من التزوير
- جنبلاط يرفض -ورقة- الحريري ويهاجم جبران باسيل
- الأقدم في العالم... كشف أثري إماراتي يعود للعصر الحجري -فيدي ...
- -أنصار الله-: التحالف شن 50 غارة على محافظتين وصعد حدوديا
- لأسباب أمنية... الملياردير إيلون ماسك يدمر هواتفه بشكل منتظم ...
- في وضح النهار... شاهد لحظة تعرض سعوديين لسطو مسلح بلندن
- الدفاع الروسية: الجيش الأمريكي مهتم بالحفاظ على معاهدة الأج ...
- بالفيديو... الجيش الأمريكي ينسحب من قواعده في ريف حلب والرقة ...
- علاء مبارك ينشر صورة لمتظاهرات لبنانيات حملت تعليقا ساخرا
- أول ظهور إعلامي لأمير الكويت بعد عودته من رحلة علاج إلى الول ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حسان خالد شاتيلا - عن معاني المقاومة العربية في زمن العولمة النيوليبرالية