أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - نبيل عودة - قبل ان تصمت المدافع















المزيد.....

قبل ان تصمت المدافع


نبيل عودة

الحوار المتمدن-العدد: 1634 - 2006 / 8 / 6 - 09:45
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


قبل ان تصمت المدافع
*استهداف المدنيين هو جزء من التفكير العسكري الاسرائيلي يجب كشفه بموضوعية ، بعيدا عن الخطابة والعنتريات العربية *

( 1 )

التضامن العربي الرسمي مع لبنان هو تضامن المتخاذلين ، هو تضامن الاستجداء لكسب ماء الوجه ، وعلى رأس العرب يقف بلا ادنى شك النظام البعثي في سوريا ... رغم كل الطبول الحماسية التي يقرعها اليوم .
كيف للمراقب ، اي كان .. ان يقتنع بصدق المواقف السورية ؟
استعراض تاريخ العلاقات اللبنانية السورية يكشف زيف الكلمات وزيف المواقف .
سوريا ما زالت ترفض اقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان .. عمليا ترفض الاعتراف بلبنان كدولة مستقلة ، وقد حاولت خلال سيطرتها التي امتدت ثلاثين سنة ان تحول لبنان الى محمية سورية ، تنصب الرئيس الذي يناسبها ، وتفرض على حكومة لبنان ما يتلائم ومصالح الزمرة المتنفذة في دمشق ، وحولت لبنان الى بقرة حلوب تدر عليها الخير من دم وعرق الشعب اللبناني ، وتفاصيل نهب لبنان مرعبة وتشير الى ان معظم المديونية اللبنانية هي نتيجة مباشرة في المقام الاول للنهب السوري للبنان.
سوريا ما تزال ترفض ترسيم الحدود مع لبنان ، وترفض تقديم الخرائط التي تثبت لبنانية مزارع شبعا ، وهي مناطق احتلها سوريا منذ اربعينيات القرن الماضي ، ومن المستهجن ان حزب الله يتجاهل في اعلامه هذه الحقيقة الصارخة التي يعرفها كل لبناني ، واعتراف السوريين بملكية لبنان لمزارع شبعا ، يعني انهاء القاعدة الاساسية التي يطرحها حزب الله لشرعية تسلحه .، ولابقاء هذا الوضع المتفجر بين لبنان واسرائيل ،.
اذن ما يجري في لبنان هو صراع مع اسرائيل يفرضه النظام السوري على الشعب اللبناني . يدفع ثمنه لبنان وشعبه مقابل التلويح بالتضامن ووضع " كافة الامكانيات "!! ولا ادري كيف تترجم هذه " الامكانيات "التي لا يختلف اثنان الى حاجة لبنان لها .. حتى قبل انفجار هذه الحرب المدمرة !!
حزب الله على معرفة كاملة بحقائق الموقف السوري من لبنان ومزارع شبعا ، والمقاومة التي اقتصرت على حزب الله بتغطية سورية كاملة ، تقف وراءها رؤية سياسية سورية وجدت توافقا مريبا مع الاطماع التاريخية للدولة الفارسية في منطقة الخليج خاصة والشرق الاوسط عامة، قادت الى بناء استراتيجيا سياسية عسكرية حافلة بالمخاطر على لبنان بالاساس ، ولا يمكن تبريرها بالصمود الاسطوري ، لان الثمن الذي يدفعه لبنان وشعبه هو ثمن غير قابل للتعويض وكارثي . ويطرح سؤال بسيط ، لماذا لم تنفذ المقاومة الاسلامية عملية اسر الجنديان او اي عملية عسكرية تغضب اسرائيل بشدة ، اثناء تواجد السوريين في لبنان ؟!.. خاصة في السنوات الستة الاخيرة .. حين كانت كل " امكانيات " سوريا متواجدة فوق ارض لبنان ؟! هل هو نفس الخوف العربي من الردع الاسرائيلي ؟ نعرف ان السوريين لم يردوا على الكثير من الاستفزازات المهينة الاسرائيلية ، بما في ذلك التحليق فوق قصر الرئيس بشار الاسد .. فلماذا لا يجرون نفس الحسابات للبنان ؟!
من الصعب ان افهم كيف تدعم سوريا لبنان ، وكيف تترجم سوريا هذا الدعم ؟؟ ولماذا لا تحرك قوة عسكرية مثلا باتجاه الحدود مع الجولان السوري المحتل لتخلق على الاقل وضعا تدفع فيه اسرائيل الى الاحتياط بقوى عسكرية تحسبا لانفجار الموقف على جبهة الجولان . الامر الذي يربك المعتدين ويسرع في كشف اوراقهم قبل " القضاء " على المقاومة اللبنانية والتفرغ لهم ، وهي مسألة لم تنزل عن بساط البحث الامريكي الاسرائيلي ، ويبدو ان تطور القتال في جنوب لبنان هو العائق الاساسي حتى الآن . والمهم في هذه النقطة ... الا يخلق هذا الوضع فرصة لتحركات وضغوطات دولية اكثر قلقا واصرارا على وقف العدوان الهمجي على لبنان ومنع انفجار اوسع ؟؟ الا يخلق هذا الوضع رعبا اكبر في الدول العربية المتخاذلة ويدفعها للتحرك بقوة اكبر ( وخوف اكبر ) لاحتواء الازمة قبل ان تتسع وتمتد نحو سوريا ، وتورطهم في واقع شرق اوسطي يضاعف المخاطر على كراسيهم ؟ .. وربما تدخل ايراني يزيد خطر اشتعال شامل في الشرق الاوسط ، يضع الأنظمة المتخاذلة في مواجهة واقع سياسي يرعبها بالفعل ؟! وهل تستطيع عندها الانظمة العربية المتخاذلة الاكتفاء بالانتقاد واعطاء شبه تغطية للعدوان الاسرائيلي ، كما جرى في ايامه الاولى ؟! وهل سرا ان يقينهم كان انها ساعات او يوم ونصف اليوم وتنهي اسرائيل حزب الله ،كما كانت تنهي جيوشهم ؟؟ ما الذي تغير وجعل السنتهم تهذي بادانة العدوان والمطالبة الذليلة بايقافه ؟! .. وما هو التطور السياسي او العسكري القادر على اجبار الانظمة على التلويح ، وليس اكثرمن التلويح ... بسلاح النفط ، ليصبح لموقفهم قيمة في المحافل الدولية ، وحتى في البيت الابيض ؟! الا تشكل فنزويلا نموذجا يجدر بهم الاحتذاء بها ، ام ان هذه المفارقات التي يتندر بها الشارع العربي لا تخصهم ؟ بالطبع هذا الموضوع له مساحته الهامة فيما بعد ...
رغم رؤيتنا الواضحة للأيدي التي حاولت قبل الحرب ان تستثمر الوضع المتفجر بين حزب الله واسرائيل في حساباتها الاقليمية ، الى ان النتائج التي بدأت ترتسم بعد نهاية الاسبوع الثالث على القتال ، يقلب كل المعايير ، ويعطي نفسا وأملا للجماهير التي عودها حكامها على الهزائم السريعة ،وآمل ، كما عبر عن ذلك العديد من االقيادات اللبنانية ان يستثمر حزب الله الصدمة التي وجهها لاسرائيل في خدمة لبنان ووحدته واستقلالة اولا ، ثم في خدمة الجماهير العربية التي ترى بانجازات حزب الله حلمها بالتحرر من الهزائم والمتخاذلين .. وما يفرضه هذا الواقع الجديد من اسقاطات هامة على الواقع العربي ، نحو التخلص من التخاذل والانهزامية السياسية ونهج الاستسلام للردع الاسرائيلي والخوف من مواجهته ..وها هو لسؤ حظهم يتحول في جنوب لبنان الى مهزلة ، لن يقدر الهدم والقتل المبرمج على رد الروح اليه.. رغم المقاييس الكارثته التي بدأت تتضح معالمها في الداخل اللبناني .
الردع الاسرائيلي لن يخرج من مستنقع لبنان منتصب القامة ، والتدمير الاسرائيلي المبرمج للبنان هدفه الاول احياء الرعب من قوة الردع الاسرائيلية . ولكن الحسابات الخاطئه لأصحاب القرار السياسي في اسرائيل ، وتلهفهم للبروز كقادة امنيين لا يقلون شراسة عن سابقيهم من الجنرالات الدمويين ، ورطهم في حسابات غير ناضجة , وتقييمات صبيانية ، حقا اعتمدوا على التشجيع الامريكي ، وهو امر ما كان ليتورط فية قائد مثل شارون مثلا ، كما يؤكد ذلك العديد من المحللين السياسيين في اسرائيل . خطأهم السياسي الاول انهم لم يفطنوا ان مشجعهم نفسة اخطأ الحساب وتورط في مستنقع عراقي قاتل لكل مشاريعه الشرق اوسطية ، ومحاولته دفع اسرائيل لتكحيل مشروعة وبعث الروح فيه سبب العمى الكامل لمشروعه وتسريع موته ، نتيجة الفشل العسكري الواضح في المواجهات البرية مع حزب الله . وادعي انه ستكون لذلك اسقاطات سلبية على مجمل الوضع الامريكي في الشرق الاوسط . لم يعد من المهم الوضع العسكري الذي سيتوقف عنده القتال .. المؤكد ان المقاومة ستواصل انزال خسائر مؤلمة بقوات الاحتلال .. وهذا ما يحذر منه بعض "العقلاء" من المحللين والمعلقين العسكريين في اسرائيل . ووضعت "عقلاء " بين الاقواس لانهم لم يتبينوا الاندفاع نحو الهاوية للقيادة السياسية والعسكرية الاسرائيلية في الوقت الصحيح - اي مع قرار اشعال الحرب . وما زال وزير الامن عمير بيرتس مندفعا برعونة .. يحذر منها العديد من السياسيين والعسكريين المتقاعدين ( المجربين ) ، وآمل ان لا يصر على تجريب شطارته , حيث فشل السابقون كلهم !! فلن ينقذ مستقبله السياسي ومستقبل شريكه رئيس الحكومة اولمرت اي اندفاع جنوني جديد ، ولا شك لدي ان وزيرة الخارجية الامريكية في زياتها الاخيرة لاسرائيل ضاعفت من الاوهام الاسرائيلية ، وكيف لا وحصة كبيرة من اي انجاز عسكري اسرائيلي يؤثر على التشكيل السياسي للشرق الاوسط ، يقع ضمن الاستراتيجيا الامريكية ومصالحها الشرق اوسطية . ولكن " الولد " ، رغم شطاراته المعروفة .. لم يقف في الآمال التي توقع " الأب " ان ينجح في انجازها .. والتمديد الامريكي للعدوان اصبح يستهدف على الاقل اعادة الوضع السياسي والردعي الى ما كان عليه قبل بدء التدمير والقتل المبرمج للبنان والشعب اللبناني ... وهذا يعود بالتأكيد الى الاسطورة القتالية غير المتوقعة للمقاومة ، التي اجترحها ابناء الشعب اللبناني .. بل وجعل احد اهم المعلقين العسكريين البارزين في اسرائيل ( داني روتشلد ) يعطيهم علامة عشرة الكاملة .. رغم ان ظنه ان جيشه يتجاوز العشرة !!
ويبقى وقف اطلاق النار هو المطلب الذي يجب وضع كل الثقل السياسي العربي لانجازه ، لوقف المزيد من التدمير المبرج للبنان .

( 2 )


لا احد يعرف كيف ستنتهي الحرب ، حتى لو صدر القرار بوقف اطلاق النار ... المعروف بدقة ، ان الأهداف الاساسية من العدوان ، التي تريدها الولايات المتحدة ، والتي تتطلع اليها اسرائيل ، باتت اهدافا غير قابلة للتنفيذ . لا اعني فقط عدم امكانية الحسم العسكري ، انما ايضا انهيار غول الردع الاسرائيلي ..
ما تقوم فيه اسرائيل في الاسبوع الاخير ( وايضا منذ الساعة الاولى لبدء الحرب ) من جنون تدميري يطال حتى المستشفيات والمؤسسات الخيرية ، والمنازل ،الى جانب عدم الابقاء على امكانية التواصل والتنقل بين المناطق اللبنانية ، عبر التدمير المنهجي للبنى والشبكات المدنية ، وعمليات التعرض للسكان بهمجية لا يمكن تفسيرها على وجهين ، هو جزء من التخطيط العسكري النفسي الذي يعتبر التدمير وانزال الضربات المؤلمة بالمدنيين ، القيمة الاساسية في بناء الردع الاسرائيلي والرعب من المواجهة مع اسرائيل ، نماذجه لا تحتاج للدلالة. وصار الخوف من الردع الاسرائيلي هو الموجه الفكري والنظري المعتمد في رسم السياسات العربية .
استراتيجيا بناء الرعب من الردع الاسرائيلي شمل دائما تنفيذ عمليات تستهدف المدنيين . هذا كان واضحا في كل حروبات اسرائيل .. في حرب 1947 شهدت البلدات الفلسطينية مجازر متعددة ، اشهرها مجزرة دير ياسين .. ولكن مراجعة تاريخ الحرب وتطورها واسلوب احتلال القرى العربية ، واسباب الهروب الجماعي من الوطن يظهر ان دير ياسين فد تكون من المجازر الصغيرة امام ما ارتكب في بلدات فلسطينية اخرى وحسب بعض الدراسات وصلت الى 22 مجزرة مرعبة . . وقس غلى هذا كل حروبات اسرائيل والغزوات والبطش بسكان قرى الحدود في سنوات الخمسين.. وحتى البطش بمواطنين عرب يحملون الهوية الاسرائيلية كما حدث عام 1956 في قرية كفرقاسم في المثلث الجنوبي .. حيث ارتكبت جريمة قتل 50 مواطنا اثناء عودتهم من اعمالهم ، ونفذ قتلهم بحجة خرقهم لاوامر منع التجول الذي فرض دون علمهم المسبق ، وقبل وقت قصير من عودتهم مساء الى القرية .. وحكمت المحكمة الاسرائيلية على سفاح كفر قاسم بقرش واحد اشتهر باسم " قرش شدمي " ( شدمي هو الضابط الذي نفذت المجزرة تحت قيادته )
المجازر ضد المدنيين ليست خطأ انما خطة تنفذ " بذكاء " .. لست في باب استعراض كل الاحداث ، هذه مهمة اتركها للمؤرخين ، واكتفي بالاشارة الى ابرز الجرائم .. قصف مدرسة بحر البقر في مصر مثلا .. صبرا وشاتيلا التي نفذت بمعرفة وتشجيع من شارون ، وما ارتكب من مجازر في كل الغزوات والعمليات " التأديبية " ضد لبنان من قانا الاولى الى قانا الثانية الى سقوط اكثر من 900 مدني حتى لحظة كتابة المقال ... وكما اسلفت الجماهير العربية في اسرائيل لها حصة ايضا .. عام 1961 قتل خمسة شباب عرب وشوهت اجسامهم ، وفي اول ايار 1958 سقط شهيد في ام الفحم ومواجهات عنيفة خلال يوم كامل مع المواطنين العرب اسفر عن اعتقال 400 مواطن بعضهم قضى في السجن 4 سنين . 6 شهداء في يوم الارض 30 آذار 1976 . 13 شهيدا في انتفاضة اكتوبر 2000 .. وقتل منذ ذلك التاريخ اكثر من 20 مواطنا عربيا على ايدي الشرطة وحرس الحدود بتبريرات مضحكة . وهذا عدا الجرائم المروعة ضد شعبنا الفلسطيني التي لم تتوقف منذ ستة عقود .. واليوم يرقى التدمير والقتل في لبنان وفطاع غزة الى مستوى ارقى اذا صح استعمال كلمة " ارقى " بمفهوم سلبي في وصف الجرائم المخططة ضد المدنيين .
ولا بد من المكاشفة..
لم تقم اي مؤسسة عربية للدراسات ، بالتعامل مع هذه الظاهرة البارزة في الحروبات الاسرائيلية . مازلنا نكتفي بالشكوى والبكاء والاستجداء للرحمة . للأسف هذه الحال لا تتغير .. هناك تركيز اعلامي على الأحداث ونقلها وغياب ملموس للأعلام الواعي القادر على كشف ما وراء الاحداث ودلائله في التفكير والتخطيط المسبقين وفضحه ...
للأسف ، التطور الاعلامي العربي حقق قفزة مثيرة في العقد الاخير على الاخص ، وبدأ يتجاوز شبكات الاعلام الغربية الكبرى ، الا انه ما زال اعلاما ناقلا ويفتقد في داخلة لمؤسسات تعمل اكثر في دراسة وتحليل مثل هذه الظاهرة مثلا من : " استهداف المدنيين " .
ان عرض اراء الخبراء العسكريين والاستراتيجيين العرب اصبح مهزلة اعلامية لتعبئة الوقت .لا يكفي نقل حجم الجرائم وتغطيتها ، والحديث الحماسي عن المقاومة دون رؤية الجوانب المتعددة للواقع المؤلم – الكارثي. يجب الكشف عن محركات استهداف المدنيين في الفكر العسكري الاسرائيلي ، توثيقها ، من جميع نواحيها وتفنيد روايات التغطية الاسرائيلية . . انها لائحة مرعبة من ابشع جرائم الحرب ، يقتضي التعامل معها اسلوبا بعيدا عن الخطابة الحماسية التي يمارسها بعض " المفكرين العرب " على القنوات الفضائية .. بالاشتراك مع الخبراء العسكريين الذين لم نعرف من خبراتهم في الماضي الا الهزائم المتكررة . وعلى اساس هذه الوثائق والحقائق الدامغة يمكن مخاطبة عقلانية للرأي العام العالمي ، وليس بكاء وشكاوي واستجداء ، تمزق القلب ولا تكشف التفكير المسبق وراءها . واعتقد ان هذه المعركة هي القادرة على تحجيم اسرائيل وشل استهدافها المبرمج للمدنيين ، وملاحقة المسؤولين عن الجرائم لعقابهم قانونيا ...

نبيل عودة - mostkbel@netvision.net.il





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,669,564
- قصة : الحاجز
- ارهاصات ولادة شرق اوسط جديد
- هل توجد سياسة اعلامية عربية؟
- بعد اسبوعين من الحرب الهمجية - الى اين نتجه؟
- اسهال في النقد وتفاهة في المضمون
- كتب جديدة .......نادر ابو تامر و4 قصص مصورة للأطفال
- ماذا تبقى لكم؟
- موقف بلا عمود فقري، لا يخدم الشعب اللبناني - تعقيب على بيان ...
- بين الثقافة والفكر
- حتى لا نفقد الاتجاه من دروس مأساة لبنان
- الفيتوري : في هذا الزمن الساقط ، يسقط حتى الشعراء
- بصراحة مؤلمة : من يملك شرعية القرار في فلسطين ولبنان ؟
- الكاتب سامي ميخائيل العراقي الذي صار اسرائيليا
- كنت معها - قصة
- حتى لا يدفع الابرياء ثمن الجنون السياسي !!
- ذباب على موائد الادب
- خلفية الاجتياح الاسرائيلي للقطاع
- دراسة علمية رصينة حول اليهودية بقلم مفكر وناقد عربي
- رسالة الى وزير الامن عمير بيرتس / سقوط امنون دانكنر
- هل يتحول المجتمع العربي الى مجتمع لا ثقافي ؟


المزيد.....




- الشرطة تضبط ترسانة أسلحة من سياسي إيطالي سابق لحزب يميني
- نشطاء بيئيون يغلقون الطريق أمام إحدى أهم شركات البناء في بري ...
- مجلس النواب الأمريكي يدين ترامب بسبب تغريداته "العنصرية ...
- أزمة السودان.. ما أسباب تأخر الاتفاق بشأن ترتيبات المرحلة ال ...
- أمريكا تفرض قيودا على الدبلوماسيين الإيرانيين في نيويورك
- لافروف يشرح سبب التوتر في الشرق الأوسط
- كيف نحمي الدماغ من التغيرات المرتبطة بالعمر
- مسؤولون إسرائيليون يحذرون من -أمر خطير للغاية- في العلاقة مع ...
- تغريدات لحمد بن جاسم آل ثاني طالت مصر والإمارات بخصوص موقفها ...
- قيود واشنطن الصارمة على الإيرانيين.. 3 مقرات ومن وإلى المطار ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - نبيل عودة - قبل ان تصمت المدافع