أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - 1 تموز 2006 - العلاقة المتبادلة بين العلمانية والدولة والدين والمجتمع - الانسانيون العلمانيون - الفلسوف بول كيرتز ابو الانسانية العلمانية--- الانسانية العلمانية و مشكلات العصر















المزيد.....

الفلسوف بول كيرتز ابو الانسانية العلمانية--- الانسانية العلمانية و مشكلات العصر


الانسانيون العلمانيون
الحوار المتمدن-العدد: 1611 - 2006 / 7 / 14 - 10:25
المحور: ملف - 1 تموز 2006 - العلاقة المتبادلة بين العلمانية والدولة والدين والمجتمع
    


ألأنسانية ألعلمانية SECULAR HUMANISM تحمل وعود عظيمة لمستقبل ألبشرية ولكن تغيرات مقلقة طرأت في السنين ألأخيرة و خصوصا في الولايات المتحدة جعلت تعهداتها صعبة ألأنجاز.الصراعات الثقافية بلا شك ستستمر بالنمو.بالرغم مما حققناه من تقدم-كما في قرارات المحكمة العليا-و لكن نحن نواجه تحديات متواصلة لنظرة ألأنسانية ألعلمانية.

عندما ننظر ألى ألوراء لأكثر من نصف قرن نرى بوضوح أن أكثر ألسياسيين و ألمثقفين كانوا متعاطفين مع النظرة ألطبيعيةNATURALISM و ألأنسانية ألعلمانية.أتذكر أحتفال ألذكرى ألتسعين لميلاد جون ديوي في 1949 كان ديوي رائد ألفلسفة ألأنسانية في أمريكا.

حضر المناسبة رئيس جامعة كولومبيا و رئيس الولايات المتحدة لاحقا الجنرال دوايت أيزنهاور. لا زلت أتذكر أيزنهاور يعلن بأحترام كبير : بروفسور ديوي أنت فيلسوف ألحرية و أنا جندي الحرية.هل يمكن أن نتصور أليوم مرشح لرئاسة الولايات المتحدة يكرم فيلسوف أنساني.في تلك ألأيام كانت لأمريكا المفكرة ثقة كبيرة بالأمم ألمتحدة و جهودها لدعم الوطنية و بناء مجتمع عالمي.شهدنا نشوء مؤسسات القانون الدولي و محكمة عالمية تسهل أمكانية نقاش المشاكل ألأمنية. بعد الحرب العالمية الثانية لعب ألأمريكان دور لتجاوز ألتنافسات القديمة مصحوبة بثقة كبيرة بأمكانية العلم لفهم طبيعة وحل مشاكل ألأنسان.في 1973 نشرت كتابا ذكرت فيه أن ألقرن ألعشرين كان قرن ألأنسانية والمدارس الفلسفية البارزة كالوجودية و الطبيعية والمنطقية ألأيجابية والفلسفة التحليلية كلها في التوجه العام ضمن النظرة ألأنسانية.وكذلك بالنسبة لعلم النفس ألأنساني و العلوم ألأجتماعية.تساءلت:هل الجميع أنسانيون؟لأنه لا يوجد من يحب أن يقال عنه لاأنساني.رئيس الفاتيكان صرح بأن الروم الكاثوليك أنسانيون مسيحيون و أدعى بأن ألأنسانية ألأصيلة يجب أن تكون مسيحية.عام1973 نشر جون روكفلر كتابا يقول فيه أن الثورة ألأمريكية الثانية هي ثورة أخلاقية أنسانية و ان الرأسمالية تحتاج ألى وجه أنساني.و كذلك الماركسيون في أوربا الشرقية قالوا أن ألماركسيةهي بالأساس أنسانية.في بدايات عام 1970 دعيت ألى واشنطن لأكثر من مناسبة كنت رئيس تحرير مجلة ألأنسانية و كانت ألأنسانية الموضوع المشترك لكل المفكرين و المهتمين بالمشهد الثقافي .كان الجميع يتصور أن ألنظرة ألأنسانية مهمة و بالفعل كان العديد من رجال الفكر أنسانيون HUMANIST. ألأنسانية و ألحداثة كانا مترادفين.بنظرة عامة كان1970 يحمل مؤشر عالي لتأثير ألفلسفة ألأنسانية على ألأقل في الولايات المتحدة.آلآن أثير هذه النقاط لحصول تحول جذري أليوم خصوصا في الولايات المتحدة.دعنا نركز على هذا البلد لأنه ألمؤثر ألأكبر في عالم أليوم.أن ألولايات ألمتحدة سائرة في طريق تحول نحو ألأصولية,وهو في نظري خيانة لمباديء ألأباء ألمؤسيسين مثل جيفرسون وماديسون وواشنطون وفرانكلين ألجميع كانوا أنسانيين وعقلانيين بالنسبة لموازين أيامهم و كانوا متأثرين جدا بالتنوير. أليوم نغمة ألوطن مختلفة تماما. نسمع دعوات للأمة لتصبح أكثر تدينا ونرى محاولات متواصلة لخرق قانون ألفصل بين ألكنيسة والحكومة مثل دعم الحكومة المالي للمشاريع الدينية الخيرية.منذ مأساة9/11 وعجلة التغيير تتسارع.ما يدعىPATRIOT ACT نظام المراقبة و الملاحقة الصارمة لما يسمى ألأمن ألوطني سيؤدي حتما ألى تحديد الحريات المدنية.الولايات المتحدة هي القوة العلمية والتكنولوجية وألأقتصادية والسياسية ألأولى في العالم. اليوم ميزانية الدفاع ألأمريكية تساوي ميزانية العالم أجمع.لماذا تضاؤلت القيم ألأمريكية للديمقراطية وحقوق ألأنسان لتحل محلها الشوفينية ألحربية؟ لماذا تآكلت تعهدات الولايات المتحدة للأنسانية والقيم الليبرالية والحرية.هذه التغيرات بدأت نهاية1970 وصاحبتعا ألقوة في الثمانينات.ولدوري في الحركة ألأنسانية لاحظت عن قرب الهجوم على ألأنسانية العلمانية والطبيعيةNATURALISM يزداد بأستمرار.في أعتقادي هناك ستة عوامل مسؤولة عن هذه التغيرات غير المبشرة :

أولا:هناك تصاعد حاد في ألأعتقادات الخرافية والماورائية واللاعلمية والخوارق والعلوم الكاذبةPSEUDOSCIENCE في الولايات المتحدة والعالم.ألأدعاءات ما يخص ألروحانيون والمنجمون ووحوش ألأعماق وألأجسام ألطائرة UFO وما شابه سيطرت على وسائل ألأعلام وأبهرت ألجمهور.ألأدعاءات في كل مكان ولكن في الواقع لا تجابه بالنقد.في1976 جمعت عدد من رجال الفكر النقدي و الشك ألعلمي المنهجي في الولايات المتحدة والعالم وأسسنا لجنةالفحص العلمي للأدعاءات الغيرأعتيادية CSICOP(Committee for the Scientific Investigation of Claims of the Paranormal) في المؤتمر التأسيسي للجنة أثرت السؤال:هل نفترض أن حركة التنوير العلمي ستستمر؟ وهل سيتواصل دعم الجماهير للعلم؟ وأجبت بالنفي.يجب أن لا نفترض بأن العلم سيسود وينتصر, أنا أحذرلأننا ممكن ان نهزم من قبل القوى اللاعقلانية ألتي ستقوض النظرة الطبيعيةnaturalistic للعالم والتي نعتز بها و نطمح لها.في ذلك الوقت كان المعارضون للثقافة العلمية والنظرة العلمية أقليةـ كان هناك الخوف من أحتمال مواجهة نووية ولكن العلم نفسه بعيد عن المساءلة و ألأمتحان.تدريجيا ومع دهشة المراقبين برز تيارمتنامي مضاد للعلم. نتيجة لذلك نظمت حركة الشك المنهجي نفسها عبر العالم.هناك الآن منظمات في38 بلد من الصين ألى ألمانيا ومن ألأرجنتين ألى أستراليا يصدرون حوالي 60 مجلة ونشرة مستوحية من مجلة اللجنةCSICOP الرائدة وهيSkeptical Inquirer.

ثانيا:التغير ألثاني هو نمو ألأصولية وبروزها في ألحياة ألأمريكية ألعامة. نمت هذه الحركة من آواخر السبعينيات ألى آواخر الثمانينيات وكان مستهدفة للأنسانية العلمانية- ليس ألأنسانية وحسب ولكن خصوصا ألأنسانية ألعلمانية-أنا عرفت ألأنسانية ألعلمانية SECULAR HUMANISM أولا كطريقة للتحقيق و ألأستفهام ألنقدي. زعماء ألحقوق الدينية أتهموا ألأنسانية ألعلمانية بأنها تسيطر على ألبلاد( كانوا على حق جزئيا كما وضحت سابقا كانت ألنظرة ألأنسانية بصورة عامة مسيطرة على ألتعليم و ألعلم و وسائل ألأعلام) دعوا ألى نبذ ألأنسانية ألعلمانية وأحياء ألورع ألديني ألعام وبالتأكيد نجحوا في ذلك. تصور أن أغلب ألمفكرين و ألمثقفين كانوا يعتبرون ألأصولية ألبروتستانتية خارج النطاق وبيلي غراهام شخص هامشي ولكن مع الوقت صار غراهام يدعى ألسياسي وعمل كأمين سر للعديد من رؤساء ألولايات المتحدة. هذا ألأحياء الديني ألأمريكي لم ينفع ألأصولية ألبروتستانتية فقط :ألمحافظون ألروم ألكاثوليك جنوا ألكثيرو ألغوا ألأصلاحات الفاتيكانية ألثانية وألمحافظون أليهود ألجدد برزوا بعودة مذهلة. مع العام2000 كانت ألنظرة ألدينية تسيطر بشدة على ألحياة العامة في أمريكا.أذا كنت قد أعلنت ألقرن ألعشرين قرن ألأنسانية فأن ألمحافظون أمثال ميشيل نوثاك وريتشارد جون نيوهاوس أعلنوا القرن21 قرن سيطرة ألقيم ألدينية و ألروحانية.بالنسبة أليهم لا يمكن قتل ألأنسانية ألعلمانية و نظرتها بسرعة.

ثالثا: ألعامل ألثالث ألذي برز يتحدى ألفكر ألحر وألحركة ألعلمانية هو ألأنهيار شبه ألتام للماركسية.لفترة جيدة من ألقرن ألتاسع عشر و ألعشرين كانت ألمباديءالماركسية ملهمة للمثقفين ولكن مع كسوف ألماركسية أختفت حركة نقد الدين و رجاله.

رابعا: ألعامل ألرئيسي ألرابع كان نمو ما بعد الحداثة. تقف حركة ما بعد ألحداثةPOSTMODERNISM بالضد من ألتنوير وألأنسانية وألتقدم ألعلمي وألأهتمام بتطوير ألأنسان وتحرير ألأنسانية من ربق ألتقاليد ألسلطوية. تضاد ما بعد ألحداثة كل من ألقواعد ألأساسية وخصوصا أفكار ألعلم ألموضوعية وألقيم ألأنسانية وقد أثرت على ألأكاديمية بقوة ليس في أمريكا فقط بل في كل مكان بالعالم.

خامسا: ألعامل ألخامس مهم جدا وهو ألأنتصار ألأمريكي. ألسوق ألعالمية ألحرة بالتعاون مع ألرأسمالية تسيطر على العالم ألآن وهذا نوع جديد من ألأستعمار.التحول ألأخيرفي ألسياسة ألخارجية ألأمريكية يرتاب في أفكار كالردع و توازن ألقوى. أنها تحافظ على فكرة أن ألجيش ألأمريكي هو شرطي ألعالم ويجب أن يهزم أية بلاد تجتاز ألخطوط ألحمروتتحدى عظمتها.مع ألأسف أن هذا ألموقف ألأيديولوجي كان مصحوبا بتحالف مفتوح مع ألقوى ألمحافظة وألأنجيليكانية ألدينية في ألبلاد.في ألكتاب ألشهير(حصار ألعقل) ألأكثر مبيعا يزود كل من تيم لاهايا وديفيد نوبل الأنجيليين بأجندة مرعبة ناصحين ألملايين من ألأتباع بلحن عسكري للتحضير لحرب ضد ألأنسانيين ألعلمانيبين. أصبحنا الآن ألعدو رقم1 ولكن بعد ظهور الحداث ألمسلحة للجهاد ألأسلامي أصبحنا مؤقتا ألعدو رقم2.

سادسا: وأخيرا ألتغيير ألسادس هو ظهور ألأصولية ألأسلامية.ألحرب على ألأرهاب و ما صاحبها (صراع ألحضارات)حسب عبارة صاموئيل هنتنجتون وضعت ألأمريكيين تحت شعورعال من ألتهديد.ولكن حتى هذا يجب أن يوضح في سياق حركة أكبر:وهي جهود تبشيرية أسلامية قوية ومضادة للعلم في جذورها بمعنى تطهير للعالم. ألأسلام يتحرك في أفريقيا وآسيا وكل مكان في العالم.وألأهم هنا هوألأقليات ألأسلامية ألسريعة ألنمو في العالم الغربي في فرنسا الآن 5مليون مسلم وفي كل من بريطانيا وألمانيا 2مليون وفي الولايات المتحدة وكندا أقليات مسلمة نامية.

ليس أقل غرابة هو ظهور التطرف المسيحي عالميا. بالواقع هناك عدد متزايد من البعثات التبشيرية في كل أرجاء ألعالم ينشرون ألأنجيل ألمسيحي أكثر من أي فترة في ألتاريخ ففي 2025 سيكون 67% من ألمسيحيين في آسيا وافريقيا وأمريكا أللاتينية.في الصين سيكون عدد المسيحيين فيها أكبر بكثير.يحث هذا في الوقت ألذي تصبح به أوربا علمانية مع وجود أقليات لادينية تنمو بحدة ويقل معدل التردد على ألكنيسة. ولكن ألبعثات ألتبشيرية تنطلق من ألولايات ألمتحدة وخصوصا ألأنجليكانية و البنتاكوستال لتنشر قراءة حرفية للنصوص المقدسة يطبقونها على ألأخلاق والسياسة. ما نواجهه أليوم هو ألحقيقة بأن ألعالم ألثالث وألذي كان متأثرا بالماركسية قبل عشرين أوثلاثين سنة صار ساحة صراع لقوتين تبشيريتين :ألأسلام وألمسيحية.

هذا هو الواقع ألمعاصرألذي يجب علينا نحن في ألحركة ألأنسانية وألعقلانية أن نواجهه. أن ألقوى ألدينية متعددة ومتمكنة ونحن نواجه صراع مستمر ومتصاعد بين ألأيديولوجيات ألدينية ألمتطرفة و نظرتنا ألطبيعيةNATURALISM. هذه مراجعة مختصرة للتحول ألعميق في الموقف ـ قبل ثلاثين سنة كانت ألأنسانية وألعلمانية في تصاعد على ألأقل في أمريكا أما آلآن فهي مهددة في كل مجال بينما كميات ألأموال ألهائلة وألأمكانيات تمنح من أجل بعثات تبشيرية أكثر.وهذا لا ينفي التطورات ألأيجابية ألمصاحبة لأنتصار ألمباديء ألديمقراطية كما وصفها فاكوياما ولكن هذا هو المنظور العام للأنسانية ألعلمانية ألذي يعنيني.

لذلك علينا أن نقوم بمهمات كبيرة في ألعقود ألقادمة ولكن ألسؤال:على ماذا نركز؟ هنالك ثلاث معارك رئيسية.

أولا ألمعركة من أجل ألعلمانية.أتصور أن ألتحدي ألكبيرألأول هو ألحفاظ على ألديقراطيات ألعلمانية حصرا ونحتاج ألى دعم قوي لقضية فصل ألكنيسة(ألمسجد أو ألمعبد) عن ألسياسة.ألحكومة يجب أن تكون حيادية وتسمح لتعدد وتعايش وجهات ألنظرمن ألأعتقاد ألديني ألى أللادينية.هذا يعني أننا نحتاج للدفاع عن ألديمقراطية والمجتمع ألحرOPEN SOCIETYوحقوق ألأنسان وسلطة ألقانون.بالواقع كل ألبلاد ألمسلمة ثيوقراطيات مبنية على ألشريعة من ألقرآن والحديث.ومن سوء الحظ أن ألجهود ألحالية لأدارة بوش لتحطيم ألجدار بين ألكنيسة وألحكومة في ألولايات ألمتحدة تنذربدماركبيرللعلمانية في كل العالم.لقد وضعوا ألأدارة ألأمريكية في موقف متناقض مابين الدعوة لفصل ألدين عن ألسياسة في ألعراق وألعمل بالضد في أمريكا.

ثانبا:ألمعركة من أجل ألطبيعيةNATURALISM نحن ألتزمنا بتطبيق الوسائل العلمية لفحص صحة ألأدعاءات بمبدأ ألبحث عن الدليل وأستخدام ألعقل.ألطريقة ألعلمية هي ألأساس في مجتمعاتنا ألصناعية وألتكنولوجية لذلك فقوة أمريكا ليست قائمة على أللاهوت بل ألمقدمات ألمنطقية ألطبيعية. نحن ألمدافعون عن ألتفكير ألنقدي وألفحص ألشكي ألمنهجي كجزء من طريقة تطويرألمعرفة ألمبرهنة وألمختبرة. أن زعماء ألمجتمعات ألصناعية وألتكنولوجية يفهمون هذه ألحقيقة جيدا.يجب أن لا يسمح لأحياء ألأصولية ألدينية أن تهدم هذا ألمبدأ ألعظيم.

نحن نتعهد بالألتزام بالنظرة الكونية الطبيعية حسب المنظورالمنظور العلمي وبحدود العلوم وهنا لدينا عمل كثير لننجزه.نحن نرفض التصورات الدينية القديمة المتجذرة من التوراة والقرآن وكتب المرمون أو الكتابات البوذية والهندوسية. نحن نشرح الطبيعة بأنوار ألأدلة ألأستقرائية والتجريبية وهذا هو المبدأ ألأساسي ألذي يجب أن نعلنه :ألطبيعية في موضع متميز عن الماوراءالطبيعية. نحن بالغالب لادينيين أستقرائيين عقلانيين نحن شكاك في موضوع ألأدعاءات ألتي لم يتم أختبارها لأن العلم هو الذي يزودنا بالمعرفة ألأكثر يقينية عن ألكون.

ثالثا :معركتنا الثالثة هي ألأخلاق ألأنسانية. نحن نؤمن بأنه لا يوجد أحد يستطيع أن يستنتج القيم ألأخلاقية فقط من المباديء الدينية. الذي يعتمدعلى الدين لبناء ألأخلاق ينتهي بصراع مع الحقد والتعصب في كل الجوانب.مثلا المسلمون يؤمنون بتعدد الزوجات بينما البروتستانت واليهود يؤمنون بالزواج ألأحادي وحق الطلاق والكاثوليك على ألأقل رسميا لا يوافقون على الطلاق. الكنيسة الكاثوليكية تعارض عقوبة ألأعدام بينما المسلمون ألأصوليون و المعمدانيون يدافعون عنها لذلك هناك صراع بين القيم ألأخلاقية ألأنسانية وألأيدولوجيات ألأخلاقية ألدينية التي تسيطر على العالم هذه ألأيام ,كما أن هناك صراع بين ألأيدولوجيات الدينية نفسها ولكن كلها قائمة على العقائد القديمة والتي لا علاقة لها بالواقع المعاصر.

لذلك نحن واثقون بأن ثورة القيم ألأخلاقية ألأنسانية تضمن مستقبل أفضل لأنها تسمح للأنسان أن يحقق الحياة الكريمة هنا وآلآن بلا خداع ولاوهم ألخلاص أو الخلود.نحن نود فحص القيم ألأخلاقية بالعقل والدليل ونريد أن نحور قيمنا ألأخلاقية في ضوء النتائج.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- لا تأشيرة دخول لقائد جيش إندونيسيا إلى أمريكا رغم دعوته رسمي ...
- شاهد.. أحمد موسى يظهر على الشاشة معتذراً عن تسريب الواحات: ل ...
- حرائق غابات في جزيرة كورسيكا الفرنسية
- إقليمان غنيان في إيطاليا يصوتان لصالح الحكم الذاتي
- مجلس النواب المصري يوافق على إعلان حالة الطوارئ في البلاد
- لأول مرة.. -blue origin- تختبر محرك صاروخ فضائيا بنجاح
- المتحدث باسم خارجية كتالونيا: لا أحد سوى الكتالونيين أنفسهم ...
- نجل مسؤول ليبي سابق: رفض والدي عرضا من ساركوزي فقصف الناتو م ...
- -Vivo- الصينية عازمة على دخول روسيا
- إعداد أكبر كباب في العالم في برلين


المزيد.....

- ما بعد الإيمان / المنصور جعفر
- العلمانية والدولة والدين والمجتمع / محمد النعماني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف - 1 تموز 2006 - العلاقة المتبادلة بين العلمانية والدولة والدين والمجتمع - الانسانيون العلمانيون - الفلسوف بول كيرتز ابو الانسانية العلمانية--- الانسانية العلمانية و مشكلات العصر