أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض العطار - الذكرى ال 48 لثورة 14 تموز الخالدة














المزيد.....

الذكرى ال 48 لثورة 14 تموز الخالدة


رياض العطار

الحوار المتمدن-العدد: 1609 - 2006 / 7 / 12 - 09:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ااذا اردنا ان نتكلم عن ثورة 14 تموز فلابد ان نتكلم عن مفجرها شهيد الوطن المرحوم عبد الكريم قاسم , و قد أرتأيت ان اكرس لذلك مقال
خاص لهذا سوف اتطرق الى ثورة 14 تموز في ذكراها ال 48 :
تحتفل معظم جماهير شعبنا في العراق كل عام بذكرى ثوره 14 تموز الخالده عام 1958 . ففي مثل هذا اليوم اشرقت شمس الحريه
على العراق ’ حيث زفت اذاعه بغداد بشرى قيام الجمهوريه العراقيه . انه اليوم الذي كنا نناضل من اجله و ننتظره بفارغ الصبر...
فقبل قيام الثوره بيوم ابلغنا من قبل قيادة الحزب الشيوعي( تعليمات المكتب السياسي يوم 13 تموز) بان تكون جميع منظمات الحزب في حاله انذار( نحن في مدينه ( الديوانيه ) ’ مقر قياده الفرقه الاولى ) , وبدء العمل بنشاط كبير حيث كثفنا الاتصال مع جماهير الشعبية ... ’ و قد كنا لها حيث افشلنا بمساعده جماهير المدينه
و الضباط الوطنين تمرد الجنرال ( عمر علي ) قائد الفرقه الاولى . و في هذا السياق التاريخي لا بد ان نتطرق الى دور الصديق الشهيد البطل الرائد ( كاظم عبد الكريم - ابو جودت – عضو الحزب الشيوعي ) في محاصره التمرد المعادي للثوره في مدينه الديوانيه ’ و افشاله مع مجموعة من الضباط الوطنيين و هنا لا بد ان يطلع القارئ على البيان الاول للثوره :: .
ايها الشعب العراقي الكريم
بعد الاتكال على لله و بمؤازره المخلصين من ابناء الشعب و القوات المسلحه اقدمنا على تحرير الوطن العزيز من سيطره الطغمه الفاسده التي نصبها
الاستعمار لحكم الشعب و التلاعب بمقدراته لمصلحتهم في سبيل المنافع الشخصيه .
ايها الاخوان
ان الجيش هو منكم واليكم و قد قام بما تريدون و ازال الطبقه الباغيه التي استهترت بحقوق الشعب فما عليكم الا ان تازروه في رصاصه و قنابله و زئيره
المنصب على قصر الرحاب و قصر نوري السعيد .
و اعلموا ان الظفر لا يتم الا بترصينه و المحافظه عليه من مؤامرات الاستعمار واذنابه و عليه فاننا نوجه نداءنا اليكم للقيام باخبارالسلطات عن كل مفسد
و مسئ وخائن لاستئصاله ’ و نرجوا ان تكونوا يدا واحده للقضاء على هؤلاء و التخلص من شرهم .
ايها الشعب
اننا في الوقت الذي نكبر فيكم الروح الوطنيه الوثابه و الاعمال المجيده ندعوكم الى الخلود و السكينه و التمسك بالنظام و الاتحاد و التعاون على العمل المثمر
في سبيل مصلحه الوطن .
ايها المواطنون
لقد اقسمنا ان نبذل دماءنا و كل عزيز علينا في سبيلكم فكونوا على ثقه و اطمئنان باننا سنواصل العمل من اجلكم . و ان الحكم يجب ان يعهد الى حكومه تنبثق
من الشعب و تعمل بوحي منه ’ وهذا لا يتم الا بتاليف جمهوريه شعبيه تتمسك بالوحده العراقيه الكامله و ترتبط برباط الاخوه مع الدول العربيه و الاسلاميه
و تعمل بمبادئ الامم المتحده ’ و تلتزم بالعهود و المواثيق وفق مصلحه الوطن وبقرارات مؤتمر باندونغ و عليه فان الحكومه الوطنيه تسمى منذ الان بالجمهوريه
العراقيه . و تلبيه لرغبه الشعب فقد عهدنا رئاستها بصوره وقتيه الى مجلس سياده يتمتع بسلطه رئيس الجمهوريه ريثما يتم استفتاء الشعب لانتخاب الرئيس فلله
نسال ان يوفقنا في اعمالنا لخدمه وطننا العزيز انه سميع مجيب .
بغداد في اليوم السادس و العشرين من شهر ذي الحجه 1377 الموافق لليوم الرابع عشر من شهر تموز سنه 1958 م
القائد العام للقوات المسلحه الوطنيه .
واصلت اذاعه بغداد نشر البيانات و المراسيم و اعلنت عن تشكيل مجلس السياده من الساده -
1 - محمد نجيب الربيعي .
2 - محمد مهدي كبه .
3 - خالد النقشبندي .
و قد روعيه في هذه التشكيله التركيب القومي و المذهبي في العراق كما اعلن عن تشكيل الوزاره الاولى التي ضمت 13 وزيرا بينهم ثلاثه ضباط و هم
عبد الكريم قاسم - رئيس الوزراء و القائد العام للقوات المسلحه .
عبد السلام عارف و ناجي طالب و كرديان هما بابا علي الشيخ محمود و الدكتور محمد صالح و البقيه من قاده احزاب جبهه الاتحاد الوطني و شخصيات
وطنيه مستقله .
و اخيرا ’ لقد استبشرنا بقيام ثوره 14 تموز ’ و التي راينا فيها انذاك كل امالنا و مستقبلنا السعيد الزاهر ’ و من كان يدري في ذلك اليوم ان هذه السعاده التي توقعناها لا تدوم كثيرا و ان ما كان ينتظرنا في ظل الانظمه الجمهوريه من ظلم و عسف و تشرد’ يفوق ما حل بنا في كل العهود فنحن الذين ناضلنا من اجل الثورة نعيش في ارض الغربة منذ اكثر من عقدين و نصف من الزمن
و ليس هناك أمل قريب بعودتنا لارض الوطن بسبب تلكؤ الحكومة باعادة حقوقنا التي سلبها النظام البائد منا و منها املاكنا و اموالنا المنقولة و الغير منقولة
... . و تعويضنا ( نحن ضحايا النظام البائد مهاجرين و مهجرين ) عن كل الاضرار التي لحقت بنا , أضافة الى عدم الاستقرار و فقدان الامن و الامان
رياض العطار - كاتب صحفي - السويد





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,601,108,015
- اهمية انضمام العراق لاتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد
- دمشق اقدم مدينة في العالم
- دعاة حقوق الانسان على خط المواجهة
- اختلاسات اموال الرعاية الصحية في العالم
- نشر ثقافة حقوق الانسان
- ما هي اسس استقلال السلطة القضائية
- المصالحة الوطنية في العراق
- هل نحن بحاجة لمؤتمر اخر ؟
- حق العودة
- العقوبات الاقتصادية
- حق تقرير المصير


المزيد.....




- تركيا: ألمانيا وهولندا ستستردان مواطنيهما الدواعش
- تاس: مجهولون يحاولون اقتحام السفارة الفنزويلية في البرازيل
- مخاوف من الإنزلاق نحو حرب في قطاع غزة
- غارات إسرائيلية -واسعة- في غزة.. وبينيت يهدد باغتيالات أخرى ...
- كيف تمنع الآخرين من إضافتك إلى مجموعة واتساب؟
- شوقي غريب: الفوز على الكاميرون ضروري للبقاء في القاهرة
- 8 قرارات هامة من مجلس الوزراء
- مفاجأة ..إثيوبيا تعلن الانتهاء من بناء “السد ” !
- فيضانات تغرق البندقية في إيطاليا.. وإطلاق صفارات الإنذار
- 5 خطوات لتفادي وقوع كبار العمر و خفض خطر إصابتهم


المزيد.....

- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض العطار - الذكرى ال 48 لثورة 14 تموز الخالدة