أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - حمزة الجواهري - تصويب لخطأ غير مقصود من حمزة الجواهري














المزيد.....

تصويب لخطأ غير مقصود من حمزة الجواهري


حمزة الجواهري

الحوار المتمدن-العدد: 1605 - 2006 / 7 / 8 - 06:12
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


2006-7-7
كنت قد نشرت موضوع عن الفاز العراقي بتاريخ16-5-2006في العديد من مواقع الانتر نت العراقية كان بعنوان "غاز قطري للعراق!!! لماذا!؟" رابط المقال على موقعي الخاص المتفرع عن الحوار المتمدن هو:
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=64956
وقد استلمت من وزارة النفط العراقية كتاب بتوقيع السيد عاصم جهاد المتحدث الرسمي للوزارة بتاريخ2-7-2006يطلب مني تصحيح خطأ كنت قد وقعت فيه، وفي الواقع كان مطبا لغويا ولم يكن القصد منه الإساءة وهذا ما فهمه المسؤوليين في الوزارة أيضا. إن طلب التصحيح حق، لذا اقتضى مني التصحيح لإزالة أي لبس وإبهام قد ينشأ عن مضمون هذا المقال، هذا وقد ورد به معلومات أخرى عن الغاز العراقي مهمة ومفيدة للقارئ.
في الواقع جاء المقال كرد فعل لخبر كانت الوزارة قد أعلنته حيث كان عنوان الخبر كما نشرته وسائل الإعلام هو "غاز قطري للعراق" وهذا ما أوقعني في المطب اللغوي الغير مقصود، خصوصا وإن الخبر كان مقتضبا، وهو أني فهمت أن هناك مشروع لتجهيز الغاز من دولة قطر في حين كان القصد هو قطر العراق بضم القاف وتسكين الطاء، وإن المشروع هو انبوب غاز وطني عراقي يمتد من الجنوب وحتى اليوسفية بحيث يزود العديد من محافظات البلد، مع التأكيد على رفضي تسمية العراق بالقطر، بالغاز لتسهيل إقامة محطات طاقة كبيرة وكذلك لتزويد العديد من المصانع التي يمر بالقرب منها هذا الخط.
في الحقيقة لا أدري هل ألوم نفسي بسبب الوقوع بهذا المطب اللغوي أم ألوم الوزارة ووسائل الإعلام على الصياغة الناقصة للخبر والغير مفهومة، هذا من جانب، ومن جانب آخر، إستعمالها لغة خطاب بعثية تقزم البلد لتجعل منه قطرا لوطن وهمي لا وجود له إلا في الأوهام القومية العربية الشوفينية، والبعث منها في الصميم، حيث وفق هذا الخطاب، إن جميع الدول العربية هي أقطار لوطن واحد مازال حلما ولا أرى له سبيلا كي يتحقق في يوم ما مهما طال الزمن. هذه التسميات التي جاءت وفق هذا الخطاب كان ينبغي لها أن تزول مع تحرير العراق من ربقة نظام البعث ولم يخطر ببالي أبدا أن وزارة النفط مازالت متمسكة بمفردات الخطاب القديم الذي كان سائدا وقت النظام المقبور.
إن مشروع نقل الغاز من جنوب العراق، حيث مازال يحرق بكميات هائلة، إلى باقي أجزاء الوطن وبجهود عراقية هو بحق مشروع عملاق ويستحق التقدير والإشادة به وبالكوادر الوطنية التي عملت بصمت على إنجازه، فهو يعتبر دعامة من دعائم الاقتصاد الوطني كبيرة ويستدعي الوقوف عندها وحث الوزارة على إقامة مشاريع مماثلة تخدم الوطن والمواطن، لذا أقترح:
1. إقامة مشروع مماثل يسير بمحاذات دجلة ليخدم المحافظات التي لم يستطيع هذا الخط تجهيزها من أجل النهوض بالصناعة والخدمات للمواطن.
2. أن يتم تسمية الخط بخط الوحد الوطنية بما ينسجم مع روح وتوجهات العملية السياسية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العراق، فهو حقا مشروع للوحدة الوطنية.
3. أن تقوم الوزارة بالترويج له إعلاميا وتوضيح أهميته للمواطن وما سوف يساهم به في النهوض بالاقتصاد الوطني وتقديم خدمات كبيرة الضرورية المحروم منها إبن الوطن الذي يتربع على عرش أكبر احتياطي غازي في العالم وفق التقديرات الأولية.
وأخيرا أشد على أيدي الكوادر العراقية التي عملت وأهنئهم على هذا الإنجاز الكبير، وأكرر ما قلته في البداية هو أن المسألة كانت مجرد مطب لغوي أنا المسؤول عنه رغم مسؤولية الوزارة بعدم توضيح الصورة للقرئ بشكل صحيح، وأن القصد منه لم يكن الإساءة بل الغيرة على العراق الحبيب وعلى إمكانيات كوادره التي نراهن عليها جميعا من أنها التي سوف تصنع المستقبل الزاهر وهي كفئ لذلك.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,561,459
- لك الله يا بغداد من خيانة الأمانة!
- لف ودوران ومحاولات سافرة لسرقة النفط العراقي
- الإرهاب الأكثر همجية هو إرهاب الأزارقة
- من أجل الوحدة الوطنية، وزراء للداخلية والدفاع من الأقليات
- إلى أنظار الحكومة الجديدة، انتبهوا قبل أن يسرقوا النفط
- غاز قطري للعراق؟؟!! لماذا؟؟!!
- حوار أم انتحار؟ حوار مع الأعسم حول الحوار
- مليشيات البعث والأزارقة
- النفاق ونزع الأسلحة والبرامج المخيفة
- عمي فضوهة عاد.....ترة طلعت رواحنة
- رسالة إلى مثقف عربي
- حسوني الذي لا بارك الله فيه ليس عليه حرج
- عاد لي الوطن في التاسع من نيسان2003
- أزمة تشكيل الحكومة لا تكمن بعناد الجعفري
- سيادة القانون أصبح الحلم المستحيل
- تحالف زلماي والإرهاب لا ريب فيه
- الهذيان عن الحرب الأهلية له شجون
- مفردات ضرورية لبرنامج حكومة توافقية
- التوافق والديمقراطية على طرفي نقيض
- برزان في المحكمة


المزيد.....




- النفط يصعد مع تردد أوبك في زيادة الإنتاج
- وزير النقل السوري: شركة روسية تقوم بتوسيع مرفأ طرطوس
- زيارة? ?مرتقبة? ?لمحمد? ?السادس? ?للأردن? ?والسعودية? ?ومساع ...
- أسباب ارتفاع سعر الدولار في سوريا... بمواجهة عوامل القوة الا ...
- بن صالح يقيل رئيس شركة -سوناطراك- العملاقة ويعين خلفا له
- وزير البترول المصري: 2.3 مليار دولار لتحقيق اكتفاء الصعيد من ...
- كيف يرى رؤساء بورصات عربية أداء سوقي السعودية والإمارات؟
- غولدمان: إنهاء إعفاءات عقوبات نفط إيران سيكون محدود الأثر
- طريقة فعالة لرصد ودفع الكويكبات بعيدا عن الأرض
- البرلمان المصري: تحقيق فائض في الموازنة العامة الأخيرة وارتف ...


المزيد.....

- السعادة المُغتربة..الحدود السوسيواقتصادية للمنافع الاختيارية / مجدى عبد الهادى
- تقييم حدود التفاوت الاقتصادي بين منطقتي العجز التجاري الامري ... / دكتور مظهر محمد صالح
- المحاسبة والادارة المالية المتقدمة Accounting and advanced F ... / سفيان منذر صالح
- الموظف الحكومي بين الحقوق والواجبات Government employee betw ... / سفيان منذر صالح
- حدود ديموقراطية الاستغلال..لماذا تفشل حركات الديموقراطية الا ... / مجدى عبد الهادى
- الثلاثة الكبار في علم الاقتصاد_مارك سكويسين، ترجمة مجدي عبد ... / مجدى عبد الهادى
- تجربة التنمية التونسية وازمتها الأقتصادية في السياق السياسي / أحمد إبريهي علي
- القطاع العام إلي أين ؟! / إلهامي الميرغني
- هيمنة البروليتاريا الرثة على موارد الإقتصاد العراقي / سناء عبد القادر مصطفى
- الأزمات التي تهدد مستقبل البشر* / عبد الأمير رحيمة العبود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - حمزة الجواهري - تصويب لخطأ غير مقصود من حمزة الجواهري