أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد الحنفي - الإقطاع والبورجوازية، المتكونين في عهد الاحتلال، لا يمكن أن يكونا إلا عميلين له.....1















المزيد.....

الإقطاع والبورجوازية، المتكونين في عهد الاحتلال، لا يمكن أن يكونا إلا عميلين له.....1


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 6631 - 2020 / 7 / 30 - 14:05
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


إن عهد الاحتلال، هو عهد أسود، في تسريع المغرب لمساهمته في حرمان المغاربة، بشكل كبير، من التمتع بالاستقلال الكامل: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، وما نعانيه اليوم من تخلف اقتصادي، واجتماعي، وثقافي، وسياسي، ما هو إلا نتيجة لما أسسه الاحتلال الأجنبي، ودأبت على اتباعه الدولة المخزنية، منذ صار المغرب مستقلا، استقلالا شكليا، وإلى يومنا هذا، مما يجعل المغاربة، جميعا، ومنذ ذلك الوقت، يؤدون ضريبة كبيرة، على حساب حرية الأجيال، والحرمان من الديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، ليبقى الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال، أسيادا بدون منازع، ولتصير غالبية الشعب المغربي، مهووسة بالبحث عن لقمة العيش، وبأعمال هزيلة، وبأجور هزيلة، نظرا لغياب التكوين الضروري للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل التأهيل للقيام بعمل محدد، وبإتقان، على جميع المستويات، حتى تصير مساهمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، خاصة، وأن التطور، والتطوير، يقتضي العمل على تأهيل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين يجب عليهم أثناء القيام بمختلف الأعمال الإنتاجية، أو الخدماتية.

إلا أن التكوين، وحده، غير كاف. فاكتساب الخبرة في مجالات العمل المختلفة، ضرورية، لتحويل التكوين إلى ممارسة يومية، وإلى إبداع يومي، يرفع من مكانة العامل، في مجال عمله، حتى يتأتى له أن يصير وجوده في مجال ما، من مجالات الإنتاج، ضروري، بالإضافة إلى أن التكوين، والخبرة المفضية إلى الإبداع، غير كافيين؛ بل لا بد من الارتباط بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولا بد من ارتباطهم جميعا بنقابة مبدئية / مبادئية مناضلة، بهدف الوصول إلى بناء الملف المطلبي، انطلاقا من الواقع الذي يعيشه العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، على مستوى المؤسسات الإنتاجية، أو الخدماتية، الذي يهدف إلى جعل العمال المكونين، الخبيرين، المبدعين في عملهم، أو في تقديمهم للخدمات، يحصنون مكتسباتهم، ويضمنون احترام حقوقهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، بالإضافة إلى احترام حقوق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما هي في الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وحقوق العمال، حتى لا تصير البورجوازية، وحدها، التي تأخذ طريقها إلى الانتفاخ، بسبب ما يتجمع لديها، بحكم الامتيازات، التي منحها الاحتلال الأجنبي، ومنحتها السلطات المخزنية، بعد الاستقلال الشكلي، إلى عملاء الاحتلال، وإلى عملاء السلطات المخزنية القائمةن الذين يتحولون، بفضل تلك الامتيازات، إلى إقطاعيين أو إقطاعيين جددا، أو إلى بورجوازيين صناعيين، أو عقايين، أو تجاريين، أو خدماتيين وغير ذلك.

ونحن عندما نقف على الصعود الصاروخي للبورجوازية، على مستوى نمو الرأسمال، ونمو الممتلكات الخاصة، ونمو حسابات الأبناك، وغير ذلك، في الوقت الذي يعاني فيه العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، مما يترتب عنه استفحال أمر الفوارق الطبقية، التي تبرز إلى أي حد هي الرأسمالية مجحفة في حق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، على مستوى المركز، وإلى أي حد يتضاعف ذلك الإجحاف، في حق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين في المحيط، حسب سمير أمين، أو في البلدان ذات الأنظمة التابعة، التي كانت تعاني من الاحتلال الأجنبي، كما هو الشأن بالنسبة للمغرب، الذي عانى من الاحتلال الفرنسي / الإسباني الأمرين، رغم أن الشعب المغربي، لا زال يعاني من ويلات الاحتلال. وهذه الويلات، تتمثل في كون هذا الاحتلال، جعل كل شيء في خدمته، وتحت أمره، بما في ذلك الإقطاع، الذي أغراه بالامتيازات، والبورجوازية التي وقف وراء تمكينها من استغلال العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لتزداد بذلك انتفاخا، على مدى عقود بأكملها، وليعيش العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بدون التمتع بأي حق من الحقوق الإنسانية، والشغلية، المنصوص عليها في الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وحقوق العمال.

وإذا كان الاحتلال الأجنبي، قد ذهب إلى حال سبيله، ابتداء من سنة 1956، ومرورا بفترات مختلفة، وانتهاء باسترجاع الصحراء المغربية سنة 1975، وبعد المسيرة الشعبية، كما سماها الشهيد عمر بنجلون، في اتجاه الصحراء المغربية، ليصير الحكم بعد الاستقلال الشكلي، كفيلا برعاية مصالح البورجوازية، والإقطاع، بالإضافة إلى رعاية مصالح البورجوازية، والإقطاع، كحكم مغربي تابع، وراء تكونهما، على نهج الاحتلال الأجنبي، عن طريق تمكينهما من امتيازات الريع المخزني، في مختلف مجالات الحياة.

فلماذا يلجأ الاحتلال الأجنبي إلى تنشئة الإقطاع ببلادنا؟

ولماذا عمل على تكون البورجوازية غير المشروعة في هذه البلاد؟

ولماذا يلجأ الحكم، بعد الاستقلال الشكلي، إلى رعاية مصالح الإقطاع، والبورجوازية؟

ولماذا صار على نهج الاحتلال الأجنبي، في استنبات البورجوازية، أو الإقطاع، أو هما معا؟

فماذا استفاد الشعب المغربي، من مساهمة الاحتلال الأجنبي، في تكون الإقطاع، وفي تهييء العملاء، ليصبحوا بورجوازيين، أو إقطاعيين في عهد الاحتلال الأجنبي، أو في عهد الحكم المخزني المغربي؟

أليس تكون الإقطاع، مساهمة في تجميع الأراضي، التي كانت تحت تصرف الفلاحين الصغار، ووضعها بين أيدي العملاء، المتحولين إلى إقطاعيين، ليتحول الفلاحون الصغار، إلى عبيد الأرض، أو إلى (خماسة)، أو (رباعة)، أو مجرد عمل مياومين، بأجور زهيدة؟

أليس تكون البورجوازية، بفعل الامتيازات التي يقدمها الأجانب من المحتلين، إلى عملائهم المغاربة، في كل الوقت، ويقدمها الحكم المخزني، كريع إلى عملائه، الذين لا يتقنون إلا ممارسة العمالة؟

ألا يعمل ريع الاحتلال الأجنبي، والريع المخزني، على إيجاد بورجوازية هجينة، ومتخلفة، ولا ترعى إلا الربح السريع؟

أليس الربح السريع، والتعود عليه، مدعاة للفساد؟

أليس الفساد الذي انتشر، بسرعة البرق، في المغرب، مدعاة للقول: بأن شره المتطلعين، هو الباعث على انتشار الفساد؟

أليس الجهاز الإداري المخزني، مدعاة للابتلاء بمرض التطلعات الطبقية، الذي يجر إلى الارتشاء والنهب؟

أليس الارتشاء، والنهب، من مظاهر الفساد الإداري؟

ألم يتضرر الشعب المغربي، من انتشار الفساد الإداري؟

أليس من حق الشعب، أي شعب، أن يتخلص من كل أشكال الفساد؟

أليس انتشار الفساد وسيلة لتحول الفاسدين، إلى بورجوازيين؟

ألم يحن الوقت، بعد، لجعل الفساد مصدرا للتبرجز؟

إن تحويل عملاء الاحتلال الأجنبي، إلى إقطاعيين، أو بورجوازيين، وعميلاته إلى إقطاعيات، أو بورجوازيات، استفاد منه الاحتلال الأجنبي كثيرا؛ لأن هؤلاء العملاء، والعميلات، الذين، واللواتي، قدموا، وقدمن خدمات جلى للاحتلال الأجنبي، من أجل إحكام سيطرته، بفضلهم على المغاربة، حتى يتمكن المحتل من نهب الخيرات المادية، والمعنوية، الأمر الذي يجعل العملاء جزءا من المحتل، والمحتل، هو الإطار الذي يمكن العملاء من صيرورتهم، ومن صيرورتهن، إقطاعيين، وإقطاعيات، وبورجوازيين، وبورجوازيات، على حساب المغاربة، والمغربيات، الذين، واللواتي، يرفضون، ويرفضن الاحتلال الأجنبي.

وما يجب الوقوف عنده، أن الحكام في المغرب، بعد الاستقلال الشكلي، نهجوا نفس النهج، في اعتماد جيوش العملاء، والعميلات، الذين، واللواتي، صاروا، وصرن، يتمتعون، ويتمتعن بالريع المخزني، الذي فاق كثيرا، ما كان يتمتع، وتتمتع به عملاء، وعميلات الاحتلال الأجنبي، باعتبار الريع المخزني، صار عبارة عن امتيازات، تفوق كثيرا امتيازات الاحتلال الأجنبي، مما يؤدي إلى خلق الإقطاع، أو إلى التبرجز، بالسرعة الفائقة، بالإضافة إلى أن تلك الامتيازات، تبقى مصاحبة لاصاحبها مدى الحياة، وقد تورث عنه، أو عنها، وقد تنتقل بالاسم إلى أحد الورثة، أو إحدى الوارثات، الذي يشتغل، أو التي تشتغل، بدوره، أو بدورها، عميلا، أو عميلة، مخزنيا، أو مخزنية. فكأن الاحتلال في عهد الاستقلال الشكلي، ما زال مستمرا. وكل السلطات في عهد الاستقلال الشكلي، هي نفسها السلطات، في عهد الاحتلال الأجنبي لبلادنا.

وهذه المقارنة السريعة، بين عهد الاحتلال الأجنبي، وبين عهد الاستقلال الشكلي، اقتضاها السياق، من أجل إبراز: أن الشعب المغربي، لم يشعر قط بأنه أصبح يتمتع بالاستقلال، خاصة وأن اهتمام السلطة المخزنية، كان مركزا على التحكم في رقاب الشعب، وليس على إشعار الشعب، بأنه تحرر من الاحتلال الأجنبي، وبأنه أصبح من حقه التمتع بالخيرات المادية، والمعنوية.

وحتى تصير المسائل، واضحة أكثر، في أذهاننا، فإن علينا أن نقارب الأجوبة على الأسئلة، التي طرحناها أعلاه، حتى نقف على عمق الممارستين: الاستعمارية، والمخزنية، تجاه الشعب المغربي، الذي تمارس عليه سياسة التضليل، والتضبيب، لجعل الشعب يفرز، من بين أفراده، المزيد من العملاء، الذين يصيرون مجالا لتصرف المحتل، من أجل جعل أولائك العملاء، والعميلات، يرتقون، ويرتقين اجتماعيا، إلى أعلى الطبقات، كبورجوازيين، وكبورجوازيات، وكإقطاعيين، وكإقطاعيات، أو كإقطاعين جددا، أو كإقطاعيات جديدات.

وفي هذا الإطار، نرى أن لجوء الاحتلال الأجنبي، إلى تنشئة الإقطاع في المغرب، الذي لم يكن موجودا من قبل، بالشكل الذي صار عليه في عهد الاحتلال الفرنسي، أو الإسباني للمغرب، منذ بداية القرن العشرين، نظرا للدور الذي يقوم به الإقطاع، في إخضاع سكان البادية، وتمريسهم على الخضوع للإقطاع، والارتباط بالأرض، والخضوع للسلطة، مهما كان نوعها، حتى وإن كانت سلطة للاحتلال الأجنبي، وخدمة تلك السلطة، على أساس أن الإقطاعيات، والإقطاعيين، يتعاملن، ويتعاملون مع سكان البادية، وكأنهم عبيد الأرض، من أجل المبالغة في إذلالهم.

وإذا كان هدف الاحتلال الأجنبي، من خلق الإقطاع في المجال القروي، هو إيجاد قوة مادية، لإخضاع سكان هذا المجال، فإن الاحتلال الأجنبي، كذلك، لم يكتف بجلب البورجوازية الفرنسية، أو الإسبانية، لاستغلال العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في المدن، وفي كل أماكن تواجد اليد العاملة، من أجل التحكم في سكان الحواضر، وفي العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أنى كان تواجدهم، أو جنسهم، أو لغتهم؛ بل عمل كذلك على خلق بورجوازية مغربية هجينة، ومتخلفة، تساعد الاحتلال على ضبط سكان الحواضر، والتحكم فيهم، عن طريق إخضاع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، إلى الاحتلال الأجنبي. الأمر الذي يمكن اعتباره، بأن نشأة البورجوازية المغربية، على يد الاحتلال الأجنبي، كنشأة الإقطاع المغربي، على يد الاحتلال الأجنبي، هي نشأة غير طبيعية، وميلاد قيصري، لا يمكن القول أبدا، بأنه ميلاد طبيعي، مما يجعل نتائج الاستغلال، كذلك، غير طبيعية.

فالإقطاع، والبورجوازية المغربيين، لا يعرفان، ومنذ نشأتهما، في عهد الاحتلال الأجنبي، إلا ممارسة الاستغلال البشع، والهمجي، للفلاحين الفقراء، والمعدمين، في البوادي، وللعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين في الحواضر، وبدون الالتفات، أبدا، إلى أن هناك حقوقا، يجب أن يتمتع بها الفلاحون الفقراء، والمعدمون في البوادي، والعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين في الحواضر، مما نجم عنه: أن عملاء الاحتلال الأجنبي، الذين تحولوا إلى إقطاعيين، أو إلى بورجوازيين، بدخل فاق كل الحدود، مقابل إخلالهم بالإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وحقوق العمال، وخدمتهم لمصالح الاحتلال الأجنبي، الذي جعل هاتين اللطبقتين، بالخصوص، من المجتمع المغربي، تتأسفان على مغادرة الاحتلال الأجنبي، في عهد الاستقلال الشكلي.

وحتى يبرهن الحكم على الاستمرار، على نهج الاحتلال الأجنبي، فقد آلى على نفسه، أن يرعى مصالح الإقطاعيين، والبورجوازيين، الذين تمت تنشئتهم في عهد الاحتلال الأجنبي، دون المساس بأية مصلحة، من تلك المصالح الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ضدا على مصالح الفلاحين الفقراء، والمعدمين، وضدا، كذلك، على مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين بقوا جميعا بدون حقوق إنسانية. الأمر الذي لا زال مستمرا، إلى يومنا هذا. وهو ما كشفت عنه جائحة كوفيد 19 بشكل حاد.

وقد اختار الحكم، السير عل نهج الاحتلال الأجنبي، واعتبار نهجه في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، نهجا مفيدا له، وضامنا لقوته، واستمراره. وحتى يبرهن على السير على نفس النهج، وعلى نفس الاختيارات، فإن الحكم حريص على تقديم الخدمات الضرورية، لاستمرار تصور الإقطاع، والبورجوازية، اللذين عمل الاحتلال الأجنبي تنشئتهما في المجتمع المغربي؛ بل إن الحكم، ضمن الامتيازات اللا محدودة، التي كان يقدمها الاحتلال الأجنبي إلى عملائه، واستمر في إنتاج المزيد من الإقطاعيين، والبورجوازيين، من بين العملاء، الذين يزدادون ثراء، وبدون حدود، ليشكلوا بذلك قوة، إلى جانب الحكم، من أجل حمايته، ودعمه ضد الساعين إلى تحقيق التحرير، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعىة، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، من منطلق أن العمل على بناء الإقطاعيين، والبورجوازيين، الذين يصبحون بمثابة سياج، لحماية الكم في الحواضر، وفي البوادي، خاصة وأن معظم المشتغلين في القطاع الخاص، يشتغلون: إما في ضيعات الإقطاعيين، أو في المؤسسات التي يمتلكها البورجوازيون، في مختلف الحواضر.


والشعب المغربي فقد الكثير من الخيرات




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,891,030,216
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....26
- القرءان صالح لكل زمان ومكان على مستوى العبادات. أما على مستو ...
- القرءان صالح لكل زمان ومكان على مستوى العبادات. أما على مستو ...
- القرءان صالح لكل زمان ومكان على مستوى العبادات. أما على مستو ...
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....25
- القرءان صالح لكل زمان ومكان على مستوى العبادات. أما على مستو ...
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....11
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....24
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....10
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....9
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....23
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....8
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....7
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....22
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....6
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....5
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....21
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....4
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة.....3


المزيد.....




- تجدد المواجهات بين الأمن ومتظاهرين وبدء مشاورات لتشكيل حكومة ...
- استنكرت كارثة بيروت – وفي بيان مشترك الجمعيات السياسية تدعو ...
- في مناسبة يومهم العالمي.. الشيوعي العراقي: الشباب في الطليعة ...
- مسلحون يهاجمون مقر الحزب الشيوعي في بابل
- السيطرة على الأجساد وحبس مستخدمات التيك توك
- كردستان: يجب أن يبعد -حزب العمال- وتركيا خلافهما خارج العراق ...
- الشرطة الهندية تقتل متظاهرين اثنين اثناء احتجاجات منددة بمنش ...
- دعا إلى وقف البطالة المتنامية فى أوساط الشباب.. في اليوم الع ...
- داخلية إقليم كردستان: يجب أن يبعد -حزب العمال- وتركيا خلافهم ...
- معكم يا جماهير لبنان في محنتكم وفي نضالكم الثوري


المزيد.....

- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية..... الجزء الأول / محمد الحنفي
- الرغبة القومية والمطلب الأوليكارشي-الجزء الرابع / نجم الدين فارس
- برنامج طوارئ ضد وباء “كورونا” والأزمة الاقتصادية / الرابطة الأممية للعمال
- فريدريك انجلز والمسائل المُعاصرة المتعلقة بتاريخ المجتمع الب ... / مالك ابوعليا
- الحزب الشيوعي السوداني (1946 – 1971) / محمد سيد رصاص
- الأمل في الحزب الثوري، أمل في حياة مستقبلية كريمة..... / محمد الحنفي
- بمناسبة الذكرى ال 150 لميلاده / لينين منظر الثورة ومنفذها * / رشيد غويلب
- ماركس، العبودية السوداء والعنصرية / هشام روحانا
- دراسات اجتماعية-اقتصادية معاصرة / هاشم نعمة
- إضطهاد السود فى الولايات المتّحدة الأمريكيّة و الثورة الشيوع ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد الحنفي - الإقطاع والبورجوازية، المتكونين في عهد الاحتلال، لا يمكن أن يكونا إلا عميلين له.....1