أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الحاج - قال صديقي الجزائري المحب للعراق ..وعلقت !














المزيد.....

قال صديقي الجزائري المحب للعراق ..وعلقت !


احمد الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 6606 - 2020 / 6 / 30 - 00:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب صديقي الاعلامي الجزائري المبدع والعربي الغيور، زواغي عبد العالي ،على صفحته متألما بمعرض تعليقه على صورة لمكتبة شخصية عراقية أخفيت تحت الأرض خشية أن يسرقها - المحوسمون - بعيد الاحتلال البغيض عام 2003قائلا: خسرنا بإحتلال العراق، إرثا حضاريا غزيرا، وجغرافية ذات رمزية كثيفة بالنسبة لنا كأمة فاقدة للبوصلة... خسرنا إنسانا فائقا يعز نظيره في باقي بلداننا ، وهذه الصورة لمكتبة أحد العراقيين، قام بإنشائها تحت الأرض ليحفظ آلاف الكتب التي اقتناها طيلة حياته !

فعلقت وعقبت على ما كتب بالقول " بما إنك قد أثرت موضوع الكتب والمكتبات في العراق بعد الاحتلال الاميركي القذر للعراق والذي أعقب حصارا غاشما قتل مليون وربع المليون عراقي فدعني أذيع لك وللاصدقاء سرا ..في الحصار الغاشم الذي إستمر 13 سنة متتالية ونتيجة لشظف العيش الذي عاناه العراقيون أضطر الاف المثقفين الى بيع مكتباتهم الخاصة التي قضوا وأفنوا أعمارهم في جمع كنوزها بربع ثمنها إن لم يكن أقل ..في زمن الحصار الحقير وبغياب الضمير أضطر المثقف العراقي الى أن يبيع كتب مكتبته بنفسه على قارعة الطريق بعشر ثمنها للكتاب الواحد ..كان المسكين ينظر بحسرة الى كتاب كان قد اشتراه بخمسة الاف دينار عراقي ليبيعه بخمسمائة دينار فقط لاغير لأي عابر سبيل حتى يأكل بثمنه خبزا..كان المثقف العراقي المظلوم يتأمل في حاله وواقعه البائس وهو يقف على الرصيف كالمشردين تحت قيظ الصيف وبرد الشتاء القارس ليبيع كتبه ..علمه ..ديوانه الشعري ..روايته ..مجموعته القصصية ..لوحاته ...اطروحة الدكتوراه خاصته ، رسالة الماجستير تبعه ... وبعد مرور فترة كان هذا المثقف نفسه إما أن يستعير كتابه الذي باعه برخص التراب مجددا لقراءته ثانية ..وإما أن يشتريه بأضعاف السعر الذي باعه به ، بل وحتى الذي اشتراه به أول مرة ...أعرف مثقفا عراقيا وبينما دخل الى الحمام العام لقضاء حاجته اضطرارا ليترك كتبه داخل كيس هناك قرب النافذة بعد فشله في تصريفها وبيعها بخمس ثمنها داخل سوق الكتب وأطرافه في شارع الرشيد ، قد سرقت كتبه بالكيس الذي وضعت داخله فما كان منه الا أن ضرب كفا بكف ولم يحر جوابا ولم ينبس ببنت شفة ..تماما كسرقة حذاء المثقف الثاني الذي أعرفه بعد ان تركه خارج الحرم في احد مساجد السنك ما اضطره الى مغادرة الجامع وعبور الشارع حافيا لأن سراق الاحذية كانوا يتقاطرون على الباحات الخلفية للجوامع الشعبية ويسرقون احذية المصلين فور اقامة الصلاة ليبيعونها في - سوق الحرامية - وسط ساحة التحرير ، يصدق فيهم قول المزارع الريفي " اذا كلها تصلي ..جا منوا باك الحذاء ؟!" .
وحقا ماقاله صديقي قصي العبيدي : كل بيت عراقي كانت لديه مكتبة خاصة يتفاخر بها سواء أكان يقرأها أم لمجرد الزينة..كان الكتاب عندنا تحفة فنية نتعامل بها ومعها بصدق وإعجاب !! .
وبعد إجتياح المغول الجدد من رعاة البقر للعراق أحرقت المكتبات العامة ..سرقت ..بعثرت ..نهبت ..ولقد مررت ذات يوم في الباب المعظم فوجدت بائع - لبلبي - يعني حمص مسلوق بعربة خشبية والى جانبه رزمة من الكتب بالانجليزي يعمل منها كبوسات ليضع داخلها الحمص وببيعها للاطفال والمارة بعد تمزيقها ..فقلت له هل يمكنني أن أقلب وأتصفح أحدها ؟ فقال : يمعووود ..كدامك !..واذا بها كتب مسروقة من مكتبة كلية الطب / جامعة بغداد ..فقلت له بعصبية بالغة "ماهذا ؟" ،قال الجاهل " هههههه يله يمعود ،هي بالانكليزي !!!
وعندما أجريت تحقيقا إستقصائيا عن مصير كتب ووثائق المكتبة الوطنية أخبرني أحد المشرفين على المكتبة آنذاك عام 2004 بأن جماعة مسلحة عراقية من اذناب الاميركان من جماعة - احد العملاء الملعونين الى يوم الدين - قامت بإغراق الكتب والوثائق وتضم أرشيف العراق الثقافي والسياسي كله منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة بعهديها الملكي والجمهوري وبعضها يعود الى الحكومات المتعاقبة بزمن الدولة العثمانية ، حيث خزنت في سرداب تحت الارض فأغرقوها وفتحوا عليها صنابير المياه لإتلافها، وكل واحد من هؤلاء النكرات والامعات والرويبضات والذيول صار مسؤولا لاحقا في مكان وزمان ما ،علما أن 16 الف قطعة آثارية للسومريين والاكديين والبابليين والاشوريين لاتقدر بثمن تعود الى 3000 سنة على اقل تقدير قد سرقت من المتحف الوطني
العراقي في نفس الفترة ..أعيد نصفها لنكتشف انها مصنوعة من الجص!" عن محاولتهم سرقة دار المخطوطات في شارع حيفا والتي تضم نفائس التراث العربي والاسلامي تحقيق وتعقيب ثان !اودعناكم اغاتي




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,857,850,934
- #تعازينا_الكترونية_بالحقبة_الكورونية !
- حتى إلحادهم ..طك عطية !!
- فسَا عاشق المال والسلطة مجاهراً..فساد !!
- الغوبلزية شعارها- أكذب ثم أكذب- أما الطائفية- فأسرق ثم أسرق ...
- على مصر وتركيا تجنب الحرب بالنيابة والوكالة مطلقا !
- المسنون واﻵباء المنسيون بغياب المشاريع الإنسانية = مج ...
- الطائفيون المفلسون الحاقدون ..والطيب الوطني العملاق احمد راض ...
- لماذا لايحب الصحفيون مهنتهم في ميزوبوتاميا؟!
- التزويرقراطية + الوعود المطاطية +المفاهيم المقطاطية = بلادي ...
- النوويون العمالقة يتقاتلون بالعصي والأحجار.. والمهلسون الاقز ...
- #رجعوهم لديارهم رجعوهم ..بمعاناتهم لا أستطيع التنفس ICantBre ...
- المختطفون ..المفقودون ..المغيبون..المختفون قسرا #وينهم ؟!
- #لون بشرتك ليس مهما ..أرني لون قلبك أقل لك من أنت !
- بلارتوش مع -الدكتوراحمد خيري العمري-
- ولاية بطيخ الضحك قراطية -الاشترا رأسمالية- !
- حوار بال-جلفي-بعشوائيات الوطن الأعجوبة مع -بيبي-الحبوبة !
- مالذي ..تغير؟!
- حوار مع اليتيم الذي صار مهندسا ورائدا لأدب وثقافة الأطفال في ...
- وداعا صديقي صاحب الحنجرة الذهبية !
- انها سيناريوهات وأمنيات ومحاكاة سيمبسون ..لا تنبؤاته !


المزيد.....




- صربيا.. الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع على محتجين ضد حظر تج ...
- البيت الأبيض حول كتاب ابنة شقيق ترامب: لم نره لكنه كتاب أكاذ ...
- ضبط مضيفة طيران بريطانية أثناء موعد غرامي في دبي بسبب المخدر ...
- أهداف مباراة يوفنتوس وميلان (2-4) في الدوري الإيطالي... فيدي ...
- روسيا تقترح إبقاء نقطة تفتيش واحدة لإيصال المساعدات الإنساني ...
- وزيرا خارجية الإمارات وإثيوبيا يبحثان علاقات الصداقة والتعاو ...
- أمريكا والصين.. تصعيد جديد ينذر بالحرب
- أستراليا تعيد فرض الإغلاق في ملبورن
- البيت الأبيض حول كتاب ابنة شقيقة ترامب: لم نره لكنه كتاب أكا ...
- عبد الفضيل يوجه الشكر إلى الرئيس “السيسى” لاهتمامه بالتحول ا ...


المزيد.....

- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الحاج - قال صديقي الجزائري المحب للعراق ..وعلقت !