أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - الله اكبَر- الله اكبَر.. زَغرِدي يا نفِيسة.. جنة انتَمَت لِلحَظِيرَة














المزيد.....

الله اكبَر- الله اكبَر.. زَغرِدي يا نفِيسة.. جنة انتَمَت لِلحَظِيرَة


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 6605 - 2020 / 6 / 29 - 16:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


"قال الامام في الإسلام.. ان كان الإسلام به عقل.. لكان مسح اسفل الخف احق من أعلاه.. فالإسلام والعقل....لا يلتقيان"
تطالعنا الصحف والميديا يوميا بالأخبار.. ونرى من خلال اخبارهم ان الإسلام والمسلمين بصورة براقة.. وان الإسلام جاء لينقذ الناس والضائعين.. في أوروبا والولايات المتحدة من براثن المخدرات وغيرها.. على أساس انهم خير امة.. وما خفى اعظم.. أي يحاول ان يداوي المريض وهو السقيم بالسرطان .. بينما وفي هذه المجتمعات.. يكون الإسلام وحتى مجرد كلمة اسلام.. تعطي انطباع لدى الأوربي او الأمريكي وكل السكان خارج حظيرة الإسلام.. بذاك الشخص الملتحي المتخلف الغبي الدائم الغيبوبة.. وبيده سلاح آلي.. او يتمنطق بسيف او خنجر او حزام ناسف ويصرخ الله اكبر.. الله اكبر.. ويهم بإطلاق النار على مجموعة من الناس او طعنهم بخنجر محمد صلعم.. او حتى قد يقوم بتفجير نفسه وسط أبناء جلدته!!
وكثيرا ما نسمع او نشاهد بين الحين والأخر عبر وسائل الميديا.. بأن مواطن حشاش من بلد اوربي كان لا يؤذي الا نفسه.. الا انه بعد ان دخل في الإسلام وتم غسل مخه فجر نفسه.. اليس الأفضل لو انه بقى مجرد حشاش.. فانه على الأقل لم يكن يؤذي سوى نفسه.. ولك ان تتخيل كيف ان الشارع العربي.. يتصرف مع دخول راقصة ساقطة عاهرة.. او عاهر بوب امريكي للإسلام.. فانك تجد ان وسائل الاعلام والمواقع الإسلامية والشارع كله.. يطبل ويزمر والبعض تدمع عينه.. ويجعلون من تلك الراقصة العاهرة اشرف من رابعة العدوية.. ولنا في اسلام جنة الصينية او التايوانية والاغلب تايلندية خير مثال.. وفهمت القران بالصيني او التايواني والاغلب بالتايلندي.. فآمنت بالإسلام واعجبت ببلاغته.. ولا ندري بمساعدة من درست القران وبأي لغة.. والاتعس ان المحاور يقول لها لماذا لم تعتنقي البوذية طالما انك درست البوذية أيضا.. وبدل ان يسألها لماذا تركتِ دينك أيا كان.. يسألها لماذا لم تعجبها اليهودية والمسيحية.. حتى في تلفيق حواراتكم خائبين مفضوحين يا أبناء الخايبة.. وهل الدفع والتلقين كان كاش ام بالآجل.. والسؤال هو ماذا كانت ديانتها أيها الفهمطي.. لماذا لم تسألها من أي بلد هي وما هي مهنتها.. واكيد ان مهنتها عارضة ستربتز في احدى الملاهي الليلية في احدى دول الإسلام.. ولا تجيد الكتابة والقراءة العربية كما قالت.. فكيف قرأت القران.. وبروبغدا التلقين واضحة.. ثم هل اخبرتها عن السيرة العطرة وارضاع الكبير ومفاخدة الصغير.. وان الرسول القدوة فاخذ الطفلة عائشة 3 سنوات وفض بكارتها وهي بعمر 9 سنوات
https://www.youtube.com/watch?v=xk1NHNS-fYM&feature=emb_logo
وبعد اسلام هذا الحشاش جون او هذه الراقصة جنة.. ليس باليد حيلة من ملاحظة ملامح الانتصار والفرح.. وحتى الوثوق بالنفس على وجه المقدم للأخبار عند هذه المرحلة التي يعلن فيها ان جنة او جون قد اسلم.. وانه كان اقرب المستشارين للبابا او الماما.. او كان كبير الكهنة في مصر المحروسة.. وكأن الذي اشهر اسلامه قد جاء بالتائهة وحل العقدة.. واثبت ان الإسلام دين الله.. ولا ادري لماذا لا نرى ما رآه هذا المرتزق جون او هذه المرتزقة جنة.. ونحن نقرأ ونكتب ونتحدث العربية!!
ويدعي الشيوخ ان ما يقومون به هو لنصرة دين الله.. لكن ما كنت انتظره هو.. هل هؤلاء الشيوخ يقولون لهذه الاسيوية او لهذا الأوربي او الأمريكي او الافريقي.. ما هو حكم من يدخل الإسلام ثم يخرج منه.. لو ان أي داعية إسلامي دجال (لان جميعهم دجالين) يدعو الناس للإسلام ولا يكذب.. ويكون صادقا او شريفا لمرة واحدة فقط في حياته.. ويخبر الشخص المدعو للدين الإسلامي.. بأن هناك قانون تشريعي يقول: كل من ترك الإسلام يعزر ويستتاب وان لم يرجع يقتل.. فماذا سيكون رد الذي اعجب بالإسلام يا ترى.. ولو انهم قاموا بتخييره ما بين المذاهب الإسلامية وهي كثيرة جدا.. فإيهما سيختار.. ولو انهم اخبروه بالفتاوى الخلاقة وتحريم الصغيرة والكبيرة في الحياة.. والتدخل في خصوصيات الفرد حتى في شطف المؤخرة.. وعليه ان يرتل الدعاء قبل ان يعتلي صهوة مهرته في الفراش والا شاركه الشيطان.. فهل سيستجيب هذا الأجنبي يا ترى.. ام نراه يقفز هاربا من المكان ؟؟
فعلا هم خير امه واثقة من دينها.. الكذب ملحها.. والجهل والخرافة نهجها وطريقها.. وانا متأكد ان من اكبر المشاكل التي تواجه المسلمين حاليا.. هي إحساسهم وشكهم المريب بصحة الإسلام.. حتى وإن لم يصرحوا بهذا.. والا لماذا يكذبون.. وما الداعي لأكاذيبهم.. ولو كانوا واثقين ومتيقنين من صحة دينهم.. فلماذا نراهم دائما ينبحون وينعقون بالحوارات الملفقة المفضوحة نصرة لدينهم.. والتي تشمئز منها النفوس السوية وأصحاب العقول.. ويسردون الخرافات والاساطير على أبناء الحظيرة.. خصوصا ان من جاء بها شخص لا قيمة له ولا اخلاق.. وله ملف في الآداب الإنسانية.. لسوء أخلاقه وقذارة أفعاله في كل زيجاته وحروبه وتاريخه النجس القذر.. هذا الشخص يستحق البصق عليه وعلى تاريخه بلا أي احترام.. لأنه دمر أمة وجعلها محطمة مدمرة جاهلة جالسة على الخازوق ولا تعرف الا التسبيح والتهشيك له .. والصلاة والسلام عليه كأشرف الخلق والمرسلين!!!




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,860,429,874
- الوَيلُ والثبُور .. لِلدِجاجَةِ التِي كَشَفَتْ المَخفِي والم ...
- مَاذا لَو تَابَ ابلِيس .. ومَا أدراكَ ما ابلِيس
- مِنْ غَرائبِ الحَدِيثِ لِمُحمد ... صَلى الإلهُ عَلَيهِ وسَلَ ...
- جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا .. أَلَك ...
- نِداء لِتفكِيكِ الشِفرَة ... بَينَ النِساءِ والبَقَرة
- آدَم يُكَلِم الإله لأولِ مَرَة .. يا رَبْ جاءَ اللَيلُ أعجِل
- غَزوَةُ بَدَر ومَفاتِيحَ النَصر .. بِلا أعجازٍ أو مَلائِكَة ...
- غَزوَةُ بَدَر ومَفاتِيحَ النَصر .. بِلا أعجازٍ أو مَلائِكَة ...
- رَقِيبٌ وعَتِيدٌ ... المخابرات الإلهية
- قالَ الله وقالَ الشَيطان ... بَعدَ حَفلَةِ التَكرِيم لآدَم ا ...
- رَمَضان والشَمس
- وبَعدين مَعاك يا جِبرِيل .. أيُها الرُوحُ الأمِين
- حديث عن أمُ المُؤمِنينَ عائشة .. كَانَ أملَكَكُم لإربِه
- الإسرائِيلِيات .. مَصدَراً لِتَفاسِيرِ وتَشارِيع الإسلام (2)
- الإسرائِيلِيات .. مَصدَراً لِتَفاسِيرِ وتَشارِيع الإسلام (1)
- عِندَما أستَعاذَت المَرأة الجُوينِية بالله .. مِنْ رَسُولِ ا ...
- إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا .. لَكِنَهُم ...
- خَطأ قُرآنِي صَرِيح .. لِماذا سَمّى عِيسى بِالمَسيح
- رِسالَة تَطمِين ... الى رَئِيسِ الوزَراء العِراقِي المُستَقِ ...
- البَرلَمان يُطالِب ترامب بِالإقالَة... والمَلائِكة تُطالِب ا ...


المزيد.....




- هل حكم الإسلاميين للدول العربية أمر لا مفر منه؟
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تنتقد قرار تركيا فتح مجمع آيا صو ...
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية: لم تكف أردوغان حكمة رجل الدولة ...
- خطيب المسجد النبوي: الحج الاستثنائي يتسق مع الشريعة ويصب في ...
- اتحاد القوة البدنية ونادي الكاثوليك العرب يؤجلان بطولة -مستر ...
- آيا صوفيا: روسيا تأسف لعدم الإصغاء إلى -ملايين المسيحيين- وا ...
- دار الإفتاء المصرية: الجهاد لا عمل فيه للعاطفة ولا للرأي ولا ...
- أزمة بسبب 4 كتب عن المسيح والكتاب المقدس.. الأنبا أرميا يتهم ...
- يونيسكو تدعو تركيا لعدم تحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد
- ماكرون يحسم جدل إعادة تجديد برج كاتدرائية نوتردام


المزيد.....

- ندوة طرطوس حول العلمانية / شاهر أحمد نصر
- طبيعة العلوم والوسائل العلمية / ثائر البياتي
- حرية النورانية دين / حسن مي النوراني
- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض
- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم
- تراثنا ... وكيف نقرأه في زمن الهزيمة: مراجعة نقدية (الجزء ال ... / مسعد عربيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - الله اكبَر- الله اكبَر.. زَغرِدي يا نفِيسة.. جنة انتَمَت لِلحَظِيرَة