أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - محمد الحنفي - في أفق تجديد هيكلة القطاعات الكونفيدرالية : هل تحترم مبادئ ك.د.ش في المؤتمر الوطني الثامن للنقابة الوطنية للتعليم ... ؟!!!.....6









المزيد.....

في أفق تجديد هيكلة القطاعات الكونفيدرالية : هل تحترم مبادئ ك.د.ش في المؤتمر الوطني الثامن للنقابة الوطنية للتعليم ... ؟!!!.....6


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 1588 - 2006 / 6 / 21 - 11:00
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


الإهــــداء:
 إلى جميع المناضلين المخلصين في كل المواقع الكونفيدرالية.

 إلى كل من امتلك الشجاعة لمقاومة التحريف، و عمل على تعبئة الشغيلة، و طليعتها الطبقة العاملة، من أجل مواجهة كافة أشكال التحريف، في مختلف الاطارات الكونفيدرالية.

 إلى الكونفيدراليين المخلصين الملتزمين بالمبادئ، و الضوابط الكونفيدرالية الأصيلة من خلال تواجدهم في النسيج الكونفيدرالي.


 إلى مناضلي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الصامدين، و المواجهين لكل أشكال التحريف النقابي، في مختلف التنظيمات الكونفيدرالية: القطاعية، و المركزية.

إلى مناضلي الحزب في مدينة مراكش، لامتلاكهم شجاعة مواجهة التحريف، و من خلال النسيج الكونفيدرالي بولاية مراكش، و في مواجهة واضحة، وصريحة، مع بعض عناصر المكتب التنفيذي للك.د.ش. المهرولين من أجل إرضاء الطبقة الحاكمة، عن طريق محاصرة مناضلي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

 من أجل المحافظة على ك.د.ش. كنقابة تقدمية، جماهيرية، ديمقراطية، مستقلة، وحدوية.


محمد الحنفي

النقابة الوطنية للتعليم، وضرورة احترام المبادئ، والضوابط:...1


ونحن عندما نرتبط بالك.د.ش، نجد أنفسنا مضطرين لاستحضار دور النقابة الوطنية للتعليم: إما في تصليب عود الك.د.ش، أو في تسريب الممارسات التحريفية إلى بنياتها التنظيمية.

وبما أننا في الك.د.ش، لم نتجاوز بعد الهزة / الزلزال الذي أدى إلى انقسام الك.د.ش، والذي قد يتكرر في أي لحظة أخرى. وذلك بسبب الطبيعة البورجوازية الصغرى لرجال التعليم، و بسبب تأثيرهم الواسع في المجتمع بصفة عامة، و في القطاعات الكنفيدرالية بصفة خاصة.

فدور النقابة الوطنية للتعليم المزدوج، والمتناقض في نفس الوقت، هو الذي يجعل هذه النقابة عمودا فقريا للك.د.ش، وبامتياز. ولذلك، فعناصر قوة الكونفيدرالية، أو ضعفها، تبرز بشكل واضح في هذه النقابة.

فإذا كانت النقابة الوطنية للتعليم تحرص على أن تكون قوية، فقوتها ستقف وراء قوة الك.د.ش. لأن كل القطاعات ستحدو حدوها، وستحقق، بسبب ذاك، مطالب القطاع التعليمي، وستعمل على أن يصير التعليم شعبيا، وستؤهل العمال، من أجل أن يراجعوا ممارساتهم، ويتحلوا باكتساب الوعي النقابي الصحيح، الذي يعتبر مدخلا لامتلاك الوعي الطبقي الحقيقي، الذي يعتبر شرطا لامتلاك القدرة على المواجهة، والصمود في أفق تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، كأهداف أسمى من مجرد تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، التي ليست إلا مرحلة في أفق العمل على تحقيق تلك الأهداف.

أما إذا صارت مجرد نقابة تابعة، أو نقابة حزبية، أو مجرد إطار للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، أو السيطرة على حزب معين، أو إطارا لتكريس الممارسة البيروقراطية المتعفنة، فإنها لا يمكن إلا أن تقف سدا منيعا دون امتلاك الطبقة العاملة، وحلفائها من الأجراء، لوعيهم النقابي الصحيح، وهو ما يعني أيضا الحيلولة دون تمهيد الطريق أمام العمال، والأجراء، من أجل امتلاك وعيهم الطبقي الحقيقي، لتصير النقابة مجرد إطار لتحقيق المصالح الحزبية، أو البيروقراطية. وهو ما يعني إنضاج شروط استنزاف الطبقة العاملة، وحلفائها من الأجراء، من النقابة والعمل النقابي، لانعدام شروط النضال، والتعبئة، من اجل فرض التحسين المستمر للأوضاع المادية، والمعنوية لسائر الكادحين، وطليعتهم الطبقة العاملة.

ونظرا لاعتبار النقابة الوطنية للتعليم عمودا فقريا التنظيم الكونفيدرالي، فإن المفروض فيها أن تصير قدوة، ومثالا، يحتدى من قبل باقي القطاعات الأخرى، سواء تعلق الأمر باحترام المبادئ، والضوابط، أو بالعمل على الالتزام بتنفيذ البرامج النضالية، التي ترسمها الأجهزة التقريرية، أو برفع مستوى أداء النقابيين في مختلف الفروع، وعلى المستوى الوطني، ومن أجل الحفاظ على مكتسبات نساء ورجال التعليم، والعمل على تحقيق مكتسبات جديدة.

ولأن ما يجري في الساحة النقابية، وعلى مستوى الك..د.ش يثير الكثير من التساؤلات، فإننا نجد أنفسنا أمام طرح السؤال / الأسئلة:

هل تحترم في النقابة الوطنية للتعليم ضوابط التصعيد إلى المسؤوليات؟

أم أن مهزلة المؤتمر الوطني السابع، ومهزلة المؤتمر الاستثنائي ستتكرر من جديد؟

هل يتم ضبط أشغال المؤتمر الوطني الثامن، في أفق الخروج بقرارات هادفة، ومحققة للوحدة النقابية في قطاع التعليم، تنظيميا، ومطلبيا، وبرنامجيا، ونضاليا؟


هل يعمل المؤتمر على استعادة مفهوم النقابة المناضلة إلى جسد النقابة الوطنية للتعليم، ومن خلاله، إلى جسد الك.د.ش؟

هل يفرز المؤتمر قيادة مناضلة فعلا؟

هل تأتي قرارات المؤتمر معبرة على إرادة منخرطي ن.و.ت، ومن خلالهم: عن إرادة نساء، ورجال التعليم؟

هل تستعيد مفهوم الارتباط العضوي بالطبقة العاملة المغربية؟

هل يمكن أن تعمل النقابة الوطنية للتعليم على تحويل الك.د.ش إلى أداة لاستقطاب القطاعات العمالية، للانتظام فيها، والنضال بواسطتها؟

هل تعمل على تجنب صيرورة الك.د.ش نقابة للقطاعات ذات الطبيعة البورجوازية الصغرى؟

هل تناضل من أجل العمل على تقليص الفوارق بين الأجور؟

هل تستعيد النضال من أجل السلم المتحرك في الأجور، بالمقارنة مع ارتفاع الأسعار؟

وانطلاقا من هذا السيل من الأسئلة التي أتينا على ذكرها، والتي لم نذكرها، يمكن أن نسجل :

1) أن أي قطاع من القطاعات الكنفيدرالية، وفي مقدمتها النقابة الوطنية للتعليم، لا تكتسب المصداقية من الكم الانتهازي، والفوضوي، بقدر ما تكتسبها من احترام الضوابط، والعمل على تفعيلها من خلال النظام الداخلي للقطاع، و من خلال الممارسة اليومية للأجهزة التنفيذية، و للنقابيين، ولسائر العاملين في القطاع، من منطلق: أن المبادئ، والضوابط، هي المبتدأ، والمنتهى المؤدي إلى تحقيق وحدة القطاع المطلبية، والنضالية.

ذلك أن احترام المبادئ، والضوابط، يؤدي إلى فرض احترام الممارسة النضالية للنقابيين. ومن خلال احترام الممارسة، يصير التنظيم النقابي جزءا لا يتجزأ من الطبقة العاملة، وحلفائها من الأجراء، نظرا للعلاقة الجدلية التي تصير قائمة بينهما، وبسبب العلاقة العضوية التي تصير قائمة في الواقع.

والنقابة الوطنية للتعليم، عندما تحترم فيها المبادئ، والضوابط التنظيمية، و نظرا لتوفرها على إمكانية قابليتها لحمل الوعي النقابي الصحيح، الذي يعتبر وسيلة أمنية، لربط الإطار النقابي بالعاملين في قطاع التعليم، ومن خلالهم: ربط الك.د.ش بشرائح المأجورين، وطليعتهم الطبقة العاملة، التي تجد في الك.د.ش مناخا مناسبا لامتلاك أسس الوعي الطبقي الحقيقي، الذي يعتبر ضروريا لقيام علاقة جدلية سليمة، بين العمل النقابي، والعمل السياسي، التي تعتبر مبررا لانخراط الك.د.ش في النضال الديمقراطي العام، الذي يعتبر ضروريا للنضال الديمقراطي النقابي، الذي يؤدي بالضرورة إلى مساهمة الك.د.ش في تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية للطبقة العاملة، وحلفائها من الأجراء من جهة، و لعموم الكادحين من جهة أخرى، حتى تصير الك.د.ش منظمة جماهيرية بامتياز، بعيدة عن أن تكون مجرد منظمة تابعة لحزب معين، أو منظمة حزبية، أو إطارا للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، أوللسيطرة على ذلك الحزب، أومجرد منظمة محكومة بالممارسة البيروقراطية. لأن احترام المبادئ، والضوابط، وممارستها على أرض الواقع، يعتبر حماية للك.د.ش ضد كل الأشكال التحريفية المشار إليها.

2) وفي أفق جعل النقابة الوطنية للتعليم كذلك، نجد أن احترام المبادئ، والضوابط في عملية تصعيد الأجهزة النقابية محليا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا، حتى تكون تلك الأجهزة معبرة فعلا عن إرادة النقابيين من قطاع التعليم من جهة، وعن إرادة العاملين في القطاع من جهة أخرى.


ولذلك نرى ضرورة مراعاة الممارسة الديمقراطية، والتقدمية، والجماهيرية، والاستقلالية، والوحدوية، كمقاييس ضرورية لتحمل المسؤولية في مختلف الأجهزة المحلية، والإقليمية، والجهوية، والوطنية، وانطلاقا من التشكيل التنظيمي، والديمقراطي للأجهزة التقريرية المعنية بالممارسة التنظيمية المفرزة الأجهزة التنفيذية، ومن أجل قطع الطريق أمام إمكانية تكوين الأجهزة التنفيذية اعتمادا على توجيه جهة معينة، تسعى إلى جعل النقابة مجالا للإعداد و الاستعداد لتأسيس حزب معين، أو للسيطرة على أجهزة ذلك الحزب، كما صار ذلك معروفا في الك.د.ش.

فمراعاة المبادئ، والضوابط التنظيمية، يعتبر شرطا لسيادة النقابيين على أنفسهم، ولحماية النقابة الوطنية من مظاهر التحريف المختلفة، ورغبة في جعل هذه النقابة وسيلة لتصليب عود الك.د.ش، التي يجب أن نسعى جميعا إلى الحفاظ على نضاليتها، التي تعتبر شرطا لقوة تنظيماتها في مختلف المستويات، حتى تصير أهلا لقيادة نضالات الطبقة العاملة، وحلفائها من الأجراء، في أفق تحسين أوضاعهم المادية، و المعنوية.

وعلى خلاف ما حصل في المؤتمر الوطني السابع المنعقد في مدينة المحمدية، والمؤتمر الاستثنائي المنعقد بالدار البيضاء، فإن المؤتمر الوطني الثامن للنقابة الوطنية للتعليم ،يجب أن يقوم على أساس نفي كل أشكال التحريف التي أساءت إلى العمل النقابي في إطار الك.د.ش، وفي قطاعاتها المختلفة، وفي مقدمتها قطاع التعليم. ونفي أشكال التحريف لا يتم إلا باحترام المبادئ، والضوابط المجسدة لاحترام إرادة العاملات، والعاملين في قطاع التعليم، حتى يخرج المؤتمر الثاني بنقابة قوية، ومناضلة، وقائدة لنضالات العاملات والعاملين في قطاع التعليم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,592,132
- في أفق تجديد هيكلة القطاعات الكونفيدرالية: هل تحترم مبادئ ك. ...
- في أفق تجديد هيكلة القطاعات الكونفيدرالية : هل تحترم مبادئ ك ...
- في أفق تجديد هيكلة القطاعات الكونفيدرالية : هل تحترم مبادئ ك ...
- في أفق تجديد هيكلة القطاعات الكونفيدرالية : هل تحترم مبادئ ك ...
- في أفق تجديد هيكلة القطاعات الكونفيدرالية :هل تحترم مبادئ ك. ...
- في أفق تجديد هيكلة القطاعات الكونفيدرالية :هل تحترم مبادئ ك. ...
- فاتح ماي بين العمل على تضليل الشغيلة والأمل في عولمة النضالا ...
- فاتح ماي بين العمل على تضليل الشغيلة والأمل في عولمة النضالا ...
- فاتح ماي بين العمل على تضليل الشغيلة والأمل في عولمة النضالا ...
- فاتح ماي بين العمل على تضليل الشغيلة والأمل في عولمة النضالا ...
- فاتح ماي بين العمل على تضليل الشغيلة والأمل في عولمة النضالا ...
- فاتح ماي بين العمل على تضليل الشغيلة والأمل في عولمة النضالا ...
- مكبرات الصوت في شهر رمضان، و تكريس إزعاج راحة المواطنين .... ...
- مكبرات الصوت في شهر رمضان، و تكريس إزعاج راحة المواطنين .... ...
- مكبرات الصوت في شهر رمضان، و تكريس إزعاج راحة المواطنين .... ...
- مكبرات الصوت في شهر رمضان، و تكريس إزعاج راحة المواطنين .... ...
- مكبرات الصوت في شهر رمضان، و تكريس إزعاج راحة المواطنين .... ...
- مكبرات الصوت في شهر رمضان، و تكريس إزعاج راحة المواطنين .... ...
- مكبرات الصوت في شهر رمضان، و تكريس إزعاج راحة المواطنين .... ...
- مكبرات الصوت في شهر رمضان، و تكريس إزعاج راحة المواطنين .... ...


المزيد.....




- قيادات الإتحاد العربي للبناء والأخشاب: الإشادة ببطولات الجيش ...
- نشطاء لأجل البيئة يتظاهرون في لندن احتجاجا على أسبوع الموضة ...
- بحضور شخصيات سياسية و إقتصادية، الميلودي المخارق: لا لضرب ال ...
- موخاريق: مشروع القانون التنظيمي للإضراب، قانون “متخلّف
- إضراب معلمي المدارس الحكومية بالأردن يدخل أسبوعه الثاني
- إضراب المعلمين في الأردن يدخل أسبوعه الثاني
- ننشر نص البيان الختامى للإجتماع الرابع للأمانة العامة للإتحا ...
- معلمو الأردن يرفضون دعوة الرزاز لإنهاء إضرابهم عن العمل
- نقابة المعلمين الأردنيين: بيان الرزاز مخيب للآمال وموعد الإض ...
- أمين -العمال العرب- يستقبل وفد عمالي سوداني : التأكيد على وح ...


المزيد.....

- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله
- في الذكرى الستين للثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز ... / كاظم الموسوي
- السلامه والصحة المهنية ودورها في التنمية البشرية والحد من ال ... / سلامه ابو زعيتر
- العمل الهش في العراق / فلاح علوان
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - محمد الحنفي - في أفق تجديد هيكلة القطاعات الكونفيدرالية : هل تحترم مبادئ ك.د.ش في المؤتمر الوطني الثامن للنقابة الوطنية للتعليم ... ؟!!!.....6