أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - فتحي سيد فرج - الدروس الخصوصية















المزيد.....

الدروس الخصوصية


فتحي سيد فرج

الحوار المتمدن-العدد: 1588 - 2006 / 6 / 21 - 08:37
المحور: المجتمع المدني
    


كما أنه لا يوجد وطن بلا مواطنون ، فانه لا يمكن أن يوجد مواطنون بلا وطن ، فالوطن كان للإنسان دائما هو الملاذ والمأوى الذى يشعر فيه بالأمان والاستقرار ، وإذا كان الإنسان الأول قد انتمى الى الطبيعة ، حيث كانت هى المقدمة الضرورية لنشوء المجتمع البشرى ، إلا أنه تمايز عن باقى الكائنات والأشياء فى الطبيعة بفضل نشاط البشر المشترك ودخولهم فى علاقات اجتماعية
و يعد التماسك الوطنى الركيزة الأساسية للأمن القومى بجميع جوانبه ، كما أنه شرط ضرورى لوجود الشعب واستمراره فى مواجهة التحديات الداخلية والخارجية ، ولاشك أن الشعب المصرى تميز عبر تاريخه الطويل بدرجة كبيرة من درجات التماسك الوطنى الذى تبلور حول هوية وطنية تناقلتها الأجيال ، وطورها المفكرون والمبدعون ، وحاربت من أجلها الجيوش ، وهى التى حفظت للإنسان المصرى كينونته فى الحياة .
وتعد التربية والتعليم أهم عوامل الحفاظ على الهوية والتماسك الوطنى ، فمن الطبيعى أن تتنوع وتتباين البيئات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التى ينتمى البها الأطفال ، فمنهم من ينتمى الى أسر شديدة الثراء ، ومنهم من ينتمى الى أسر شديدة الفقر ، ومنهم من ينتمى الى بيئات حضرية مدنية أو بيئات ريفية أو بدوية ، ومنهم من كان والده فلاح أو عامل أو فى أى منصب أو مهنة أخرى ، ومنهم من ينتمى الى أوساط متعلمة ومثقفة ، ومنهم من ينتمى الى أوساط أمية ، ومنهم من ينتمى الى أسر تدين بالا سلام ، ومن ينتمى الى أسر تدين بالمسيحية ، وغير ذلك من ألوان التمايز المتعددة ، من هنا فان التعليم يهدف الى أمرين أساسيين ، أولهما : تزويد التلاميذ بالمهارات والمعارف المختلفة ، والثانى تحقيق التماسك الوطنى ليتحول التلميذ من مواطن على الورق الى مواطن بالفعل ، ويقول كمال حامد مغيث الباحث بالمركز القومى للبحوث التربوية : لقد أدرك العديد من المفكرين المصريين أهمية التعليم ، والتعليم الابتدائى بوجه خاص فى تحقيق ذلك التماسك ، فيرى طه حسين : أن التعليم الأولى أيسر وسيلة يجب أن تكون فى يد الدولة لتكوين الوحدة الوطنية ، إما رشدى سعيد : فيرى أن التعليم منظومة قومية تلم شمل الأمة وتجمع أبناءها ، شأن التعليم فى ذلك شأن الجيش ، فكلاهما منظومتان يأتى اليهما جميع أبناء الأمة يستوى فى ذلك من جاء من الصحراء أو الريف ، من أرقى مناطق الحضر أو أفقرها ، من الصعيد أو الوجه البحرى ، مسلما كان أو قبطيا ، غنيا أو فقيرا ، ففى هاتين المنظومتين يتم تقريب الفجوة بين أبناء مصر ، بحيث يخرجون وهم يتكلمون لغة متقاربة ، وقد فهموا بعضهم وتعلموا السماحة واحترام عقائد الآخرين والتقوا حول مفهوم جامع للوطنية ، وبالاختصار فان الهدف الأول لمنظومة التعليم هو بناء الأمة المتماسكة .
مفهوم الانتماء
إذا كان الإنسان فى الماضى لم يكن سوى جزء من الطبيعة ، الا أنه من خلال علاقاته الاجتماعية وممارسة مختلف الأنشطة تولدت لديه رغبة فى التوحد مع الآخرين ، وأصبحت من أهم شروط الوجود المميز للجنس البشرى ، ومن أقوى دوافع السلوك الانسانى ، لذلك كان الإنسان دائما منتمى الى العشيرة أو القبيلة أو زملاء العمل ، وترجع قوة التوحد مع الآخرين الى حاجة الإنسان لتأكيد ذاته وأن نكون نشطين فى ظل جماعة ، وان نقوم بمهام شاقة ونحن مسرورين حتى لو لم يكن وراء ذلك عائد مادى ، وقد كانت الحاجة الى العطاء والتبادل الوجدانى والاستعداد للتضحية فى سبيل الجماعة سمة من سمات الانتماء ، وعلى مر العصور توحد مفهومى الانتماء الى الطبيعة والانتماء الاجتماعى وارتقى ليشكل مفهوم الانتماء المتعالى لفكرة الوطن ، وانتمى الإنسان داخل الوطن الى الأمة أو الطبقة الاجتماعية أو المنظمة ، ولقد وضح " اريك فروم " الحاجة الى الانتماء كأول وأهم الحاجات الى الارتباط بالجذور ، والحاجة الى الهوية والى أطار توجيهى كى تكتمل الحاجات الإنسانية الموضوعية التى أصبحت جزء من الطبيعة الإنسانية خلال عمليات التطور والارتقاء ، والتى يحاول كل إنسان فيها السعى نحو الكمال وتحقيق ألذات .
ويمكن تعريف الانتماء بأنه العلاقة الايجابية والحياتية التى تؤدى الى التحقق المتبادل تنتفى منها المنفعة بمفهوم الربح والخسارة ، وترتقى الى العطاء بلا حدود الذى يصل الى حد التضحية ، ويتجلى الانتماء بصورة عالية عندما يتعرض الوطن لأى اعتداء خارجى ، والانتماء قد يكون طبيعى فطرى خاصة عند الإنسان العادى بفعل الوجود الانسانى واستمرار البقاء فى ظل الوطن وضمن النظام الاجتماعى ، وقد يكون انتماء عاطفى تجاه موقف أو ظروف طارئة ، ولكن أرقى انتماء هو الانتماء المنطقى الناتج عن المعرفة وأعمال العقل ، ونسبة المنتمون منطقيا قليلة ولكنها دائما فاعلة ومؤثرة فى حركة المجتمعات .
وهناك من العوامل التى تساعد على ارتفاع درجة الانتماء للوطن مثل وضوح الهوية ، وتحقيق العدالة ، وإمكانية التحقق داخل الوطن . والعكس دائما يؤدى الى تدنى نسبة الانتماء ، وليس معنى الانتماء هو التوحد السلبى بالوطن ، ولكن الانتماء الحقيقى والمنطقى يجب أن ينبنى على المعرفة والإدراك واستبصار حركة الواقع واتخاذ الموقف الايجابى باستخدام الأسلوب العلمى سواء بالموافقة أو المخالفة من أجل أن يظل الوطن فى تقدم مستمر .
كيف يتم تشكيل الانتماء
المواطنة بمعناها الأساسى هى علاقة الفرد بالوطن ، والتى تفرض حقوقا وواجبات بهدف تحقيق المصالح المشتركة والمتبادلة بين جموع الموطنين وبين الوطن ، والمواطنة الايجابية لا تقتصر على مجرد دراية المواطن بحقوقة ووجباته فقط ، ولكن حرصة على ممارستها من خلال شخصية مستقلة قادرة على حسم الأمور لصالح الوطن ، ويؤدى التطبيق العام لمفهوم الموطنة فى كافة المؤسسات الى تنمية مجموعة من القيم والمبادىء والممارسات التى تؤثر فى تكوين الفرد وتنعكس فى سلوكه ، وإذا كان مفهوم الانتماء يتجسد من خلال الارتباط الفكرى والوجدانى والذى يشمل الارتباط بالأرض والتاريخ والبشر وهو بمثابة شحنة تدفع المرء الى العمل الجاد والمشاركة البناءة فى سبيل تقدم الوطن ، فان ذلك لا يعتمد على مفاهيم مجردة ، وإنما على خبرة معاشة بين المواطن والوطن .
ويتشرب الفرد مبادىء وقيم الانتماء من خلال التنشئة الاجتماعية داخل الأسرة وفى المؤسسات الثقافية والاجتماعية ، ومن خلال وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدنى ، ولكن يبقى أن منظومة التعليم هى التى تشكل الجانب الأساسى فى ترسيخ قيم الانتماء وذلك بالأتى .
أولا : الجانب المعرفى : الذى يتم من خلال تفاصيل العملية التعليمية ، فنحن لا نحب الوطن أو ننتمى اليه دون أن نعرفة وندرك مكوناته ، من هنا فان دراسة تاريخه والتعرف على انتصاراته وزعماءه وعلماءه وفنانيه ومبدعيه ، وجغرافية هذا الوطن بمعنى مقدار ثرواته وتضاريسة وكيف تمكن الإنسان من التعامل مع الطبيعة لتطويعها ، أماكنه الجميلة ومشروعاته المثمرة ، وكما قال رفاعة الطهطاوى : فليكن هذا الوطن مكانا لسعادتنا أجمعين نبنيه بالحرية والفكر والمصنع .
ثانيا : الأنشطة التربوية : الفرق بين التعليم التقليدى والتعليم الحديث يقوم على أهمية دور الأنشطة التربوية فى استكمال العملية التعليمية ، فالمؤسسات التعليمية التقليدية – الكتاتيب والمدارس الدينية – لم تكن سوى أماكن إيواء لتلقى و حفظ الدروس ، لم يكن يتوفر بها معامل ومكتبات وملاعب وقاعات لممارسة الفنون ، لذلك لم تكن تلعب دورا فى تشكيل الانتماء ، من هنا نجد أن الأنشطة التربوية الآن هى جوهر العملية التعليمية بمعناها الحديث وهى التى تساهم بالدور الأساسى فى تشكيل الانتماء ، فطابور الصباح الذى يتم فيه تحية العلم وترديد القسم وعزف النشيد الوطنى ، كما تقام فى أثناءه الاحتفال بالمناسبات الدينية والقومية ويتم فيه تكريم الرموز المتميزة ، ويمارس التلاميذ بعضا من التمرينات الرياضية التى تساهم فى تجديد النشاط والاستعداد ليوم دراسى فعال ، وما يحدث فى المكتبة من قراءات ومناقشات ومناظرات يساهم فى تدريب التلاميذ على التعبير والإبداع وتشكيل الشخصية الإنسانية ، كما تساهم التربية الاجتماعية والحياة الطلابية فى غرس قيم الديمقراطية ، ومن خلال المنافسات الرياضية وكيفية الالتزام بقواعد اللعب واحترام الغالب للمغلوب يتم ترسيخ فلسفة قبول الآخر وكيفية التعامل مع مختلف القدرات ، من هنا نستطيع أن نؤكد أن الأنشطة التربوية تلعب دور أساسى فى تكوين الشخصية واكتساب معنى الوطنية والانتماء وتشكيل الهوية .
الدروس الخصوصية
مما لاشك فيه أن من أبرز منجزات 23 يوليو هو خلق نظام تعليمى قومى موحد ومجانى ومرتبط من حيث المبدأ بأهداف التنمية ، كان ذلك فى ظل نضج المشروع القومى ، وقد أثبتت العديد من الدراسات الميدانية أن هذا النوع من التعليم ساهم فى رفع مستوى طموح المصريين خاصة من الفئات الاجتماعية الوسطى والدنيا وحعل لديهم رغبة جامحة فى دفع أبنائهم الى التعليم باعتباره الوسيلة المشروعة والناجزة للترقى فى الحياة الاقتصادية والاجتماعية ، وخلال هذه الفترة لم تكن ظاهرة الدروس الخصوصية قد ظهرت بهذا الشكل ، كانت عملا مستهجن من الجميع وتتم فى الخفاء ، حيث لم يقبل عليها سوى التلميذ البليد ، ولم يكن يقترفها سوى المدرس المستغل .
ولكن اعتبارا من منتصف السبعينيات وفى ظل سياسة الانفتاح الاقتصادى شهدت قيم التعليم والثقافة تدهورا ملحوظا ، فهناك طرق للكسب السريع لاتحتاج الى سهر الليالى وارهاق العيون ، حيث ظهر العديد من الأنشطة الاقتصادية غير الرسمية مثل عمليات التهريب وتجارة العملة ، والمضاربة على أراضى البناء والعقارات ، وترتب على هذه الأنشطة ظهور فئات طفيلية تمكنت من جمع ثروات هائلة فى فترة وجيزة ، واختفت قيم العمل المنتج ، وأصبح المال يأتى بأى وسيلة وهو الطريق السحرى للحصول على كل شىء ، واعتبارا من أعوام الثمانينات بدأت عودة أعداد كبيرة من المصريين الذين خرجوا للعمل فى البلاد العربية المنتجة للنفط ، ومع عودة هذه الأعداد الكبيرة بما تحمله من ثروات مالية نتيجة للعائد المادى ، وما تحمله من أنماط معيشية استهلاكية اكتسبتها فقد عملت على تدعيم هذه الأنماط فى مجال التعليم من حيث التنافس على دفع مبالغ كبيرة فى الدروس الخصوصية ، أو تشجيع المدارس الخاصة والتى تتقاضى مصروفات باهظة ، وتمكنت تلك الفئات بما تملك من أن تكون قوة ضغط تحاول توجيه السياسة التعليمية وجهة تتفق مع مصالحها .
كما أدت زيادة الديون وأعبائها وارتفاع معدلات التضخم عاما بعد عام الى تدهور الظروف المعيشية ، والى رفع اسعار السلع وتدنى مستوى الخدمات خاصة فى التعليم والصحة ، فتعددت الفترات الدراسية ، وتزايدت كثافة الفصول مما أعاق أداء العملية التعليمية على الوجه الأكمل ، وفى ظل هذا المناخ سيطرت قيم الاستسهال والغش فى العملية التعليمية ، فأولياء الأمور يطالبون الوزارة بتخفيف المقررات وسهولة الامتحانات ، ، كما انتشر الغش بين الطلاب ، والمدرس لا يقوم بالتدريس فى الحصة وإنما فى الدروس الخصوصية بل ويلمح الى أسئلة الامتحانات .
من هنا بدأت تتوسع وتستشرى ظاهرة الدروس الخصوصية باعتبارها تعليم موازى بصورة تختلف عن التعليم المدرسى المنضبط وأخذت تسلب المدرسة دورها التربوى وتفقدها فاعليتها فى تشكيل الانتماء والحفاظ على الهوية الوطنية ، وتحولت العملية التعليمية الى مجرد تزويد ميكانيكى بالمعلومات بغرض اجتياز الامتحانات آخر العام ، وأخذت تزرع فى أبناء الوطن البذور الأولى للتعايش العبثى مع مؤسسات المجتمع ، حيث يذهب التلميذ الى المدرسة لا لشىء إلا لكى يكون طالبا منتظما ولكنه فيما بعد مواعيد الدراسة أو قبلها يذهب ليتعلم ما هو ضرورى لاجتياز الامتحان ، حيث تتحول العملية التعليمية فى يد المدرس الخاص الى مجموعة من التكنيكات والحيل للحصول على أعلى درجات الامتحان وليس لتحصيل المعرفة واكتساب الخبرات ، أن الدروس الخصوصية بصورتها الحالية فضلا عن أنها تمثل عائقا أمام تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية ، فأنها تدعم قيما هابطة وتكرس الطابع اللفظى الغالب فى تعليمنا ، كذلك جعلت العلاقة مفقودة بين الجهد المبذول والعائد وتشجيع التلميذ على الكسل والاعتماد على الغير ، كما ساهمت فى الحط من كرامة مهنة التعليم وإهمال مدرس الدروس الخصوصية فى عمله داخل الفصل ، وتكثيف الخلل فى مجمل العملية التعليمية ، والتحدى الذى تفرضه هذه المشكلة اليوم يتمثل فى أضعافها لقيمة التعليم الحديث ودور الأنشطة التربوية فى تشكيل الانتماء .






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,515,770,836
- قراءات ورؤى
- البدائل المقترحة لتمويل التعليم
- لغة واحدة ...ام لغات متعددة
- لغة واحدة 00أم لغات متعددة
- الاتجاهات الفكرية للإبداع فى مصر
- بينالى الاسكندرية الثالث والعشرون لدول البحرالمتوسط
- مرصد الإصلاح العربى
- العلم والنظرة الى العالم
- تفكيك الثقافة العربية
- إشكالية النهضة عند الطهطاوى
- قراءات ورؤى حول مشروع النهضة


المزيد.....




- زعيم المعارضة في فنزويلا يدرس حضور اجتماعات الجمعية العامة ل ...
- ذكرى قصف قرية غيرنيكا تعود من جديد والأمم المتحدة تعتذر لاسب ...
- ذكرى قصف قرية غيرنيكا تعود من جديد والأمم المتحدة تعتذر لاسب ...
- -العفو الدولية- تحذر من عواقب رد عسكري أمريكي على هجمات السع ...
- إيطاليا… القبض على متهمين بـ-تعذيب مهاجرين- في ليبيا
- إقليم العرائش و سيطرة الرَّائِش
- بعد وسم -كفاية بقى يا سيسي-.. قصص إنسانية لطوابير الإعدام بم ...
- بيان: السعودية ستدعو خبراء من الأمم المتحدة للتحقيق في الهجو ...
- أمر ملكي سعودي بتنفيذ حكم إعدام سوري ومصريين
- مباحثات موريتانية أممية حول اللاجئين الماليين في موريتانيا


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - فتحي سيد فرج - الدروس الخصوصية