أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود سعيد كعوش - أزمة الخليج الحلقة الرابعة















المزيد.....

أزمة الخليج الحلقة الرابعة


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 6571 - 2020 / 5 / 23 - 14:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


زمة الخليج من الألف إلى الياء!!
خلاف سعودي – قطري قديم و متجذر وليس حدثاً طارئاً، أو خلافاً بين الدول الأربع المقاطِعة “المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية” وإمارة قطر

مقال توثيقي بقلم: محمود كعوش
وفي مقالة للوزير الفلسطيني السابق ورئيس تحرير موقع "أمد للإعلام" السيد حسن عصفور نشرها في 20 شباط/فبراير 2018، تحت عنوان "رسالة غزية "سلبية" غاضبة الى قطر وغيرها!" تطرق لما أسماه الدور التدميري الذي لعبته إمارة قطر داخل الوطن العربي ولم تزل تلعبه خدمة للكيان الصهيوني، بتوجيهات مباشرة من الإدارات المتعاقبة في الولايات المتحدة، بدءاً بانقلاب الابن على أبيه ووصول الحمدين بن ثاني وبن جاسم إلى السلطة في الدوحة عام 1995، والذي تجلى في التآمر على العراق أثناء غزوه واحتلاله عام 2003، ووصل ذروته مع "الربيع العربي" المزعوم، الذي بدأ في مطلع عام 2011، ولم يزل يضرب العديد من البلدان العربية. قال عصفور ما حرفيته:
(لسنا بحاجة للبحث كثيرا لمعرفة دور قطر الخطير جدا في "الكارثة السياسية"، التي وصلت إليها القضية الفلسطينية، منذ أن بدأت تلعب داخل المشهد الفلسطيني، تنفيذا لأوامر أمريكية وتفاهم كامل مع حكام دولة الكيان الصهيوني، خاصة منذ انتخاب محمود عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية، بعد اغتيال الخالد ياسر عرفات، لحسابات يعرفها كل أبناء الشعب الفلسطيني.
ولا يمكن أبدا تجاهل دور قطر وحكامها، وخاصة رئيس وزرائها السابق حمد بن جاسم في ترتيب المسرح لإنتاج أحد أكثر المصائب السياسية منذ اغتصاب الوطن عام 1948، ما يعرف بـ "كارثة الانقلاب - الانقسام"، والتي لا تزال قائمة حتى الساعة، والتي كانت نتائجها "تدمير الشرعية الوطنية الفلسطينية"، وتقاسمها بين طرفي الانقسام، كل لحساباته الخاصة، على حساب القضية الوطنية.
ولا يمكن التغافل عن ما تقوم به قطر المعاصرة، التي تم إحداث الانقلاب فيها عام 1995 كجزء من ترتيبات أمريكية - "إسرائيلية" لشن العدوان السياسي التدميري على المنطقة العربية، فكانت الممول الأكبر لكل عمليات "التدمير السياسي" التي بدأت في المنطقة منذ عام 2003، حيث غزو واحتلال أمريكا للعراق..مع دول عربية أخرى.
ولا تزال قطر، تمارس دوراً "تنفيذياً" للمخطط الأمريكي الجديد، وهو ما كشفه موقع المونيتور الإخباري - أمريكي - عن طلب الرئيس دونالد ترمب هاتفيا من أمير قطر تميم - الانقلاب الثاني - التنسيق مع دولة الكيان الصهيوني للعمل على "تقديم المساعدة الانسانية لقطاع غزة". رسالة سياسية تكشف تجاهل أي ممثل فلسطيني، وأن آلية التنفيذ لتقديم "خدمة الفصل السياسي" لقطاع غزة عبر قطر و"اسرائيل"، موقف قمة "الوقاحة السياسية" وقبول قطر به قمة الانحطاط السياسي.
وسريعا وصل المندوب السامي القطري - مندوب سامي عند طرفي الانقسام عبر المال - الى قطاع غزة، معتقدا ان سكانه الذي يعيشون ضمن "كارثة إنسانية"، بفضل الحصار المتفق عليه بين أطراف عدة، ومنها من يدعي تمثيله "وطنياً"، سيزحفون راكعين ساجدين له ولأميره على ذات النمط المعيب الذي ساد سنوات تحت يافطة "شكراً قطر"، شكر لمن شكل رأس حربة في تدمير الوحدة الداخلية الفلسطينية، وتمرير المشروع الأمريكي - "الإسرائيلي" لضرب جوهر القضية الوطنية، عبر إنجاح الانقسام الداخلي..اشترت الشكر من طرفي الانقسام بالمال على حساب المبدأ الوطني.
لكن المفاجأة السياسية الكبرى، والتي لم تكن متوقعة أبدا من أي طرف، ما حدث من عمال غزيين التقاهم "المندوب السامي القطري"، رد فعل خارج كل الحسابات، غضب وتمرد على التقليد الشعبي، وكسراً لكل محاولات "التزييف السياسي" التي حاولوا تصدريها للدور القطري..كسر عمال النظافة في غزة ما لم يكن محسوباً، هتفوا شتموا قالوا كلاماً كان يجب أن يسمعه شاكر العمادي والمستفيد من العمادي، رسالة غضب عارمة، كان لها أن تصبح ""درساً سياسياً" من طراز رفيع، لو أنها اقتصرت على البعد الاحتجاجي السياسي الواضح.
لكن تلك الرسالة خرجت عن "النص" عندما أقدمت مجموعة من الغاضبين "الجوعى"، ودوماً نكرر أن "الجوع كافر"، بقذف "المندوب السامي القطري"، بالأحذية، مشهد أثار "فوضى" للحرس قبل السفير، فعل خارج التوقع والتقدير، فكان المشهد الذي لن يمحى من ذاكرة العمادي شخصياً، وبالقطع لن يمحى من ذاكرة أميره، الذي توهم أن "اليافطة المرفوعة قهراً" في شوارع غزة له ولبلده هي "حق سياسي"، لكنه اكتشف الحق، وإن كان بفعل "سلبي".
ربما يثير ذلك المشهد، ذكريات البعض لمشهد مماثل في آذار/مارس 2003 عندما قام بعض شبان فلسطين برمي أحذية على من رأوا به "متآمراً" على الخالد "ياسر عرفات"، وربما يفرح البعض هذا السلوك الغاضب، لكن المسألة لها بعد "سلبي"، التعبير بهذا السلوك، كان لفعل الغضب أن يكون أكثر "قيمة واثراً ودرساً سياسياً" لكل من يحاول "استغلال الحصار" لفرض معادلة التركيع السياسي على أهل القطاع.
كانت فرصة لتلقين مستغلي "جوع" الإنسان لسلبه كرامته درساً في عمق الانتماء الوطني، وأن الحصار والجوع مهما بلغا لن يتمكنا من فرض "النذالة السياسية" التي يحاولون فرضها كل بطريقته.
كان الرد الغاضب أبلغ كثيراً بكل السبل، باستثناء الشكل الذي سرق "الموقف الحقيقي". لكن ما حدث كان أيضاً رسالة رغم عدم قبولها، فهي مؤشر يدلل على إن فكر البعض السياسي في "تخدير" سكان القطاع..هو "إثم سياسي" لا أكثر.
نعم كانت رسالة سلبية، لكنها أيضا رسالة تحذير جاءت لتنذر بالكثير الذي يمكن تلخيصه بالتالي: لا تراهنوا على الكذب والتضليل..ألواحكم مكشوفة فليس بالزور السياسي تربحون!!).
وفي ما يختص بعلاقة إمارة قطر بما هو حاصلٌ في سورية، لم يعد خافياً أن الدوحة اتخذت موقفا معارضا، بل معادياً، للرئيس السوري بشار الأسد ونظامه وقامت بدعم عدد من "فصائل المعارضة السورية"، منذ تفجر الأزمة فيها في آذار/مارس من العام 2011. وإلى جانب اعتراف المسؤولين القطريين بذلك وفي مقدمهم رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق حمد بن جاسم آل ثاني نفسه في أكثر من مقابلة أجريت معه على الفضائيات القطرية والعربية والغربية، فقد "كفَّتْ" وسائل الإعلام العربية والأجنبية و"وفَّتْ" ونشرت "ما يكفي ويزيد" حول هذه المسألة. ولربما أن صحيفة "الأيام" البحرينية كانت من بين هذه الوسائل بنشرها دراسة شاملة ووافية لدور بن جاسم آل ثاني في "الربيع العربي" المزعوم، وتورطه في ما أسمته "الإرهاب الرسمي" عندما كان رئيساً للوزراء ووزيراً للخارجية وشريكاً لأمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني في الحكم.
وقد أكد السفير الروسي السابق لدى إمارة قطر، فلاديمير تيتورينكو ذلك، تورط الإمارة في ما سمى اعتباطاً "ثورات الربيع العربي"، حين كشف النقاب عن محاولة "قطر العظمى"، حسب تعبيره، تغيير الموقف الروسي مما جري في المنطقة بأسلوب قلما استعمل في الأعراف الديبلوماسية. وقال تيتورينكو، فى حلقة من برنامج "رحلة في الذاكرة" على قناة "روسيا اليوم" بُثت في أواخر شهر نيسان/أبريل 2018، أن حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء القطري فى ذلك الوقت، أكد له مشاركة الدوحة في إسقاط نظام العقيد الليبي معمر القذافي، متابعاً: "أخبرني حمد بن جاسم أنهم أرسلوا إلى ليبيا 6 طائرات حربية، لكنه لم يخبرني بالوحدات الخاصة التي أرسلوها، ونفى مشاركة الطيارين القطريين في قصف ليبيا لأن القوات القطرية صغيرة وأي خسائر ستكون ملحوظة".
وأشار تيتورينكو، إلى أن "قطر كانت المشارك الأكثر نشاطاً في إسقاط النظام الليبي، لأن القطريين كانوا يأملون في الوصول لموارد النفط والغاز الليبية"، مؤكداً أن "قطر كانت تأمل بعد الإطاحة بالـنظام المصري الذي كان قائماً في عام 2011، في التحكم بالعالم العربي عن طريق مصر، وأن حمد بن جاسم اعترف أيضا بمشاركة قطر عمليا فى الإطاحة بالأنظمة العربية عبر تمويل وإعداد الإرهابيين". وأضاف: "ذكر بن جاسم، في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، أنهم أنفقوا 137 مليون دولار على أمراء الجماعات المسلحة منذ بداية الحرب فى سورية!!". وأوضح أن: "بن جاسم أكد أيضا بمنتهى الصراحة أن قطر لعبت دوراً كبيراً في تدمير سورية واليمن ومصر، بتوجيه من أمريكا"، لافتاً إلى أن "قطر تعاملت بوقاحة مع روسيا"!!
هذا وأكد ذلك سياسيون وإعلاميون ودبلوماسيون كثر في الوطن العربي ودول الشرق والغرب، كان من بينهم رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي اكبر صالحي الذي كشف النقاب في تصريحات أطلقها عن أن أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني أبلغ القادة الإيرانيين في بداية الأزمة بأن "النظام السوري سينهار قريبا". وأضاف صالحي في حوار أجرته معه صحيفة "مشرق" الإيرانية أن الأمير القطري السابق زار طهران عدة مرات ونصح الإيرانيين بأن يقطعوا صلتهم بالنظام السوري، "لتكون لهم في النظام الجديد مكانة مناسبة لدى المسؤولين فيه"!!

يتبع الحلقة الخامسة......

محمود كعوش




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,822,607,961
- أزمة الخليج (الحلقة الثالثة)
- أزمة الخليج (الحلقة الثانية)
- أزمة الخليج -الحلقة الأولى-
- أم هارون كمان وكمان!!
- مني إلى العمال في عيدهم: تحية من القلب!!
- مسلسل -أم هارون-...جريمة تاريخية!!
- تهنئة من القلب...شِدة وزالت
- يوم الأسير الفلسطيني
- الكوفية الفلسطينية أيقونة الشعب الفلسطيني
- الذكرى الرابعة والأربعون ليوم الأرض المباركة
- اشتدي أزمة تنفرجي!!
- من هو العميل أنطوان الحايك؟
- سمير جعجع...سجل حافل بالإجرام!!
- القضاء العسكري اللبناني موضع لغط وتساؤل!!
- ما هكذا تورد الإبل يا جعجعاني معراب!!
- السلطة الفلسطينية تُفرج عن المناضل الفتحاوي حسام خضر
- مواصلة اعتقال القيادي الفتحاوى حسام خضر على خلفية إبداء الرأ ...
- المثقفون وعوام الناس!!
- شعر: خانت هيفاء
- خانت هيفاء


المزيد.....




- عبد الوهاب: الهيي?ة تُشجع التوسع في المشروعات التي تتفق مع ا ...
- تشييع جثمان فلسطيني قتل برصاص الشرطة الإسرائيلية
- بالفيديو.. طائرة مساعدات طبية مصرية للكونغو وزامبيا للتغلب ع ...
- الجزيرة الخاصة الوحيدة بأمريكا للبيع بـ250 ألف دولار لـ3 ليا ...
- بريطانيا تعيد فتح المدارس وسط تخوف الأهالي من عدوى كورونا
- بسبب كورونا... اقتراح في المغرب لإلغاء الاحتفال بعيد الأضحى ...
- خبير يوضح أهمية إطلاق -دراغون- لروسيا
- بالفيديو.. شاحنة تجتاح حشود المحتجين في مينيابوليس
- مصري يعيد إلى الكويت لوحة فنية نادرة مسروقة منها
- ضغوطات متزايدة لإطلاق سراح أمير مسجون في السعودية


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود سعيد كعوش - أزمة الخليج الحلقة الرابعة