أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي سالم أبوزخار - يندحر الداعشي حفتر .. وفبراير تنتصر .. ولكن!














المزيد.....

يندحر الداعشي حفتر .. وفبراير تنتصر .. ولكن!


فتحي سالم أبوزخار

الحوار المتمدن-العدد: 6571 - 2020 / 5 / 22 - 20:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بفضل الله وهمة أحرار البركان وأنصار فبراير تندحر مرتزقة الداعشي حفتر متعددة الجنسيات وتنهزم مخلفات زريبة الجماهيرية وتخسر مواقعها بالوطية والأصابعه ومزده والعربان ويعطل نسور الجو الليبي بواسطة الدعم التركي منظومات بانتسير الروسية لتتحول إلى خردة ومهزلة في عالم التسلح بل تُجر أحدى المنظومات ومعها الخزي والعار لكل حلفاء الاستبداد إلى ساحة الشهداء وتقيد أسيرة على أسوار السريا بالعاصمة طرابلس!!!
نعم تنتصر فبراير وتنحاز للدولة المدنية وتتوالى الانتصارات ولكن ما هي الانعكاسات المتوقعة على المهزومين قبل المنتصرين؟ بالرغم من أن الهزيمة قد أربكت حسابات الداعشي حفتر وداعميه إلا أنه لا يستغرب بأن وقع الهزيمة على الداعشي حفتر قد تدفعه للقيام بعملية انتحارية غير متوقعة.. شخصية مثل الداعشي حفتر والذي لا يرقب إلا ولا ذمة في الشعب الليبي إضافة إلى فشل منظومة الدفاع الروسية قد تدفع بروسيا لاستغلال تهور الداعشي حفتر بالانتقام لكبرياء السلاح الروسي أو ربما تحاول أن تضغط أكثر لتضمن لها مكان على طاولة التفاوض! والتي قد تكون مع تركيا منفردة أو مجتمعة مع حكومة الوفاق وباقي الأسرة الدولية.

ليبيا رقم على خارطة العالم السياسية:
باتت ليبيا اليوم رقما مهما على الخارطة السياسية وربما يرجع الفضل للداعشي حفتر الذي أقنع دولتين في مجلس الأمن: فرنسا وروسيا وأربعة دول عربية: الأمارات والسعودية ومصر والأردن إضافة إلى السودان لدعم مشروعه الانقلابي الاستبدادي. وربما يرجع سبب ذلك للأتي:
• أولاً الخصائص الانبطاحية المتوفرة في الداعشي حفتر وانعدام أي ذرة من الشعور الوطني أو حتى الإنساني، وتعطشه غير محدود للسلطة ولو على حساب انتهاك جميع قواعد الحقوق الانسانية.
• الموقع الجيوساسي لليبيا كبوابة عبور بين المغرب الكبير ومنطقة الشرق الأوسط وطريق واضح للموارد الأفريقية لمصانع أوروبا.
• بحيرة البحر الأبيض المتوسط استراتيجية وقد حرصت دولة بعيدة مثل أمريكا وبريطانيا غير المطلة عليه أن تبني لها قواعد على الأرض الليبية: العدم، الوطية، الملاحة ودول خسرت الحرب مثل ألمانيا. كذلك نجد الصراع بين دول أوروبية مظلة على البحر للتموقع ووضع قدم على الساحل الليبي الطويل: فرنسا إيطاليا. والدول الأوروأسيوية تسعى وهي في صرع قديم حديث لفتح نافذة من خلال ليبيا على البحر المتوسطة كروسيا وتركيا.
• موارد الطاقة لليبيا الناضبة وكذلك المتجددة فتحت شهية دول كثيرة للاستثمار فيها وفي الطبيعة المناخية المتوازنة والجذابة الممتدة على طول الساحل الليبي والتي تقترب من آلفين كيلومتر. إضافة إلى أن تنوع التضاريس من ساحل وسهل وجبل وصحراء بمثابة النكهات الطبيعية للطقس المعتدل!
• غني ليبيا بالإرث الإنساني الضارب في أعماق التاريخ وتفاعل حضارات متعددة مع التراب الليبي تجعل من ليبيا منطقة جذب لشد الرحال لها من دول العالم.

المحافظة على الانتصارات أصعب من تحقيقها!
لا يمكن أن يكرر أحرار فبراير ما حصل من أخطاء في 2011 ولذا يجب الوقوف عند النقاط التالية:
• عدم السماح للمتسلقين بالركوب على موجة أحرار البركان وتشويه القوات المساندة.
• على المجتمع المدني التحرك في اتجاه حماية أهالي المدن المحررة وخاصة الأصابعة أو ترهونه، ولاحقا سرت، ومناطق جنوب طرابلس من أي انتهاكات والوقوف حائل بين أي عمليات انتقامية وإحباط تنفيذها!
• القوات المساندة لعملية بركان الغضب تحتاج لتتدخل القوى المدنية بشكل ايجابي لمعرفة الضمانات المطلوبة منها وإقناع الحكومة بشأن تنفيذها.
• على الحكومة وبمساعدة المجتمع المدني البدء في مشوار العدالة الانتقالية و الذي يبدأ بالخطوة الأولى والمتمثلة في تقصي الحقائق وتوثيقها وتفعيل المؤسسات العدلية وفحصها وإعطاء الفرصة لذوي الضحايا تقديم شكواهم وتوثيقها ووعدهم بجبر الأضرار ماديا أو معنويا والحرص على تشجيع مرتكبي الانتهاكات بتقديم اعترافاتهم بعد ضمانات لسلامتهم وتخفيف العقوبات عليهم !
• على حكومة الوفاق التمسك بنهج الحياد مع دول العالم والابتعاد عن السلوك العدائي والحرص على توثيق العلاقات مع الدول الداعمة لليبيا وتوسيع دائرة المشاركة بمشاريع تنموية معها ومع الدول الفاعلة في العالم.
• لا بد من تغيير مفهوم الشعب الليبي بحيث يتحول من مطالب ومستهلك للثروة إلى منتج ومنمي للثروة. فمن الكوارث التي ارتكبت في بداية التحرير بعد 2011 صرف الأموال وتوزيعها بدون أي مردود أو محاسبة.
• لكي يتحقق السلام في ليبيا لابد أن يعم العدل بقوانين تضمن لجميع التنوعات الليبية بمختلف توجهاتها الفكرية والسياسية والمذهبية حقوقهم ومصالحة الدولة لهم، ويجب أن يكون السلام شامل بمنح الجميع نفس الفرص في التعليم والصحة والمشاركة في التنمية، وبالمشاركة في صناعة الثروة الليبية وتنميتها نضمن للسلام الاستمرارية والدوام.
• رفض المركزية الإدارية المقيتة والعمل على تشجيع اللامركزية وإرساء قواعد الحكم المحلي الرشيد.

بأخذ الخطوات أعلاه في الاعتبار بإذن الله الدولة المدنية منتصرة وبسواعد أحرار البركان والمساندين لهم مشاريع عسكرة ليبيا منكسرة .. نعم ليبيا ستبنى بالسلام العادل والشامل والدائم .. عاشت ليبيا حرة .. تدر ليبيا تادرفت




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,828,864,656
- رحل أيدير وسيظل سفير الأغنية الأمازيغية
- هل سيمسح للانقلابي الداعشي حفتر التفاوض ببرقه ؟
- الداعشي حفتر .. يطلب التفويض الشعبي بعد التقويض الحربي
- كورونا مع العبط الأيماني والنفاق الاجتماعي وميراث الفكر الجم ...
- هل من مؤامرة لاستهداف أحرار جادو بشكشوك؟
- الداعشي حفتر المهزوم .. يستنجد بالعنصرية ضد الأمازيغ
- لا ملجأ من الكورونا إلا إلى رب الكورونا .. والكورونا جائحة و ...
- لا ملجأ من الكورونا إلا إلى رب الكورونا .. والكورونا جائحة ف ...
- يا معالي السراج وبدون إحراج
- السلام والآمان في فوهة مدافع البركان
- يقتل الفيروس الداعشي حفتر المدنيين ويستميت ليصل مركز التحكم ...
- أين السلام؟ والتهيئة الأممية لتكرار مجزرة سربرنيتشا في طرابل ...
- مصراته الزاوية وزواره أمن قومي لليبيا وصمود جبهة جنوب طرابلس
- فبراير بردا وسلاما على انصار الدولة المدنية وبركان غضب على د ...
- يستحيل على الإرهابي الداعشي حغتر استيعاب السلام
- يا مجلس الأمن .. هل إرهاب الداعشي حفتر بات مشرعناً؟
- أين ستكون برلين من سلام عادل وشامل ودائم؟
- لإمازيغ الأحرار يعلقون احتفالية رأس السنة 2970 تضامناً مع أس ...
- الجهل سينتهي عندما يقدم كل شيء على حقيقته .. لإعادة تأهيل زر ...
- الداعش القبلي حفتر ..يستنجد بالقومية والدين! يتعدى على طلاب ...


المزيد.....




- سجلت أعلى معدل بـ24 ساعة فقط.. هل يمكنك توقع عدد إصابات كورو ...
- في مصر.. أبحر بين روائع حضارة بأكملها بكبسة زر فقط
- بعد وفاة سلفه.. -أوبك- تعتمد مندوبا إيرانيا جديدا لديها
- مصرع 12 مقاتلاً عراقيا وأفغانيا مولين لإيران في غارات شرق سو ...
- فضيحة البحوث بشأن هيدروكسي كلوروكين تزيد الالتباس في خضم معر ...
- لايبزيغ ينفي التوصل لاتفاق بشأن انتقال فيرنر إلى تشلسي
- مصرع 12 مقاتلاً عراقيا وأفغانيا مولين لإيران في غارات شرق سو ...
- تحذير من -فتنة- في التحرير.. ومطالبة بتدخل الساعدي لحمايتهم ...
- النفط تكشف تفاصيل اجتماع اوبك وتوضح بشأن خفض الانتاج
- عضو بالقانونية النيابية: استحداث وزارة لا اساس له قانونيا


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي سالم أبوزخار - يندحر الداعشي حفتر .. وفبراير تنتصر .. ولكن!