أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الخياط - قادة الميليشيات مُبرطمين














المزيد.....

قادة الميليشيات مُبرطمين


عادل الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 6571 - 2020 / 5 / 22 - 13:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما الذي يدعو الشخص لأن أو لـ " يُبرطم " حتى تكون العبارة واضحة : لماذا تُبرطم في وجوه الخلق .. واحدة من إثنين , إما أن هذا الشخص الذي يُبرطم يمتلك ثروة ضخمة , مثل ترامب مثلا , طبعا ترامب لا يُبرطم عادة لكونه تاجر عقارات ويطرد من يريط أو يريد أن يطرد على سابق عهده : you are fiired , إنما هو الآن رئيس الولايات المتحدة , في كل الأحوال لا تفرق عند الشخص سواء كان أو يكون رئيس شركة عقارات أو رئيس الدولة صاحبة النفوذ الأول في العالم
لكن دعنا عن تلفيفات ترامب فقد يكون صاحب حق في البرطم المشرئب نحو الخلق .. إنما خلينا في براطم قادة الميليشيات العراقية , البراطم المكشرة على البشر , يا ترى من أين تأتي تلك البرطمات المكشرة لـ " الفياض , العامري , الخزعلي , المهندس - لا , المهندس قبضت روحه مع سليماني طائرة أميركية بدون طيار - لا , نرجو الإعتذار من حسن نشر أو نصر الله الذي نعى " سليماني " بالقول : كنت أتمنى أن يخطفني ملك الموت قبل أن يخطف سليماني - والحقيقة تقول ان الذي خطف سليماني هو أو هي طائرة أميركية بدون طيار وليس ملك موت وإبتهل بها - عملية قتل سليماني - و هوس لها سائق تاكسي بسيط في مدينة الناصرية عند الحديث معه في الطريق لكراج الشطرة .. نرجع للتساؤل :

لماذا الفياض والعامري والخزعلي وبقية قادة الميليشات يبركمون أو يُبرطمون في وجوه الناس وحتى عندما تحدثهم وسيلة إعلامية ؟

سوف إقيسها على النحو التالي : ذات يوم سألني شخص ما عن حجم المول أو الفلوس التي أمتلجها أو أمتلكها - يمتلكها هو وليس أنا -, فقلت له : لا أعلم كم الفلوس التي تمتلكها , لأنني كما تعرف أنا هجرت العراق منذ زمن طويل , وحتى لو لم أهجره فلا علاقة لي بمدى فلوس فلان وعلان .. فقال : كان بمقدوري أن أشتري هذا الشارع بطوله وعرضه " فضحكت وقلت له : ما مناسبة أن تعرض علي مغامراتك المالية والتجارية ؟ فقال : ما معناه عن بعض الناس كانت تمتلك الأموال , واليوم نحن أيضا نمتلك المال " فقلت له : بالعافية عليك وعلى فلوسك النافذة في هذا الزمن الذي بعض الناس فيه تستجدي الخبز والقمصان !
بالتعبير الشعبي نقول عن تلك الطبقة التي تغتني بعد حالة الفقر , " فكر " فقر " وصار بي حظ .. بالتفكير الماركسي تقيسها على خلفية نفسية , , أن العقلية أو الوضعية البرجوازية تحول الكائن البشري إلى كائن مفترس لذلك القول : أن ماركس قد وضع المقياس الجوهري في التفكير البشري , وعليه أن كل الذين أتوا بعد ماركس سواء كانوا سييولوجيين وسايكولوجيين وغيرهم من فئات العلوم الإنسانية , كل هؤلاء بما فيهم المختصين بعلم الجمال قد إستندوا لإيقاعات كارل ماركس الفلسفية ..
لنضرب مثلا آخر : عندي شخص قريب علي , بعد وطر من العوز تحول هذا الشخص إلى برجوازي صغير , بطريقة أو ما , تحول لبرجوازي صغير إلى درجة انه أخذ يرسل إبنه الصغير لمدرسة خاصة .. عندما تتصل بهذا الشخص وتسأله عن إنتفاضة أو ثورة الشعب العراقي الأخيرة تجد الشخص يرفض قطعيا لما يمارسه المحتجون , ويتواءم مع سلوكيات الشرطة التي تقتل المتظاهرين ! فقلت له : وُلك أنت منذ متى كان عندك أو تستطيع أن تتناول وضعا سياسيا أو جماهيريا " مو هو أنا الذي ربيتك , مع الأسف في أخريات الزمن تتنكر لأبناء جلدتك لأجل البحبوحة التي أنت فيها اليوم والناس تستجدي فوق آبار النفط .. وأضفت : لعنة الله عليك يا نذل , من اليوم لا أعرفك ولا تعرفني !

على هذا التأسيس تأتي البرطمة , برطمة الميلشيات أو قادة الميلشيات : الفياض , العامري , المهندس , الخزعلي - الخزعلي لا يزال غضا فلا تظهر عليه البرطمة بشكل واضح -

فهؤلاء يقول عنهم معارض عراقي كان يعيش معهم في إيران , يقول عنهم : أن شرطي إيراني كان يشبعهم " جلاقات " لذلك تراهم بُبرطمون في وجه الناس بعد أن سرقوا أموال العراق , بعد أن صاروا أصحاب عقارات ونواد ليلية في الأفق الأرضي.. الغريب أنك لو تفحصت رؤساء المافيات وتجار المخدرات حول العالم فلا تجد مثل هذا السلوك الشاذ في التعامل مع البشر , والسبب بسيط وهو أن أولئك القوم يختلفون في تكوينهم , تربيتهم عن تكويناتنا المُترعة بالعُقد النفسية .. فماذا تقول : سلاما للبراطم , أم لعنة عليكم وعلى براطمكم .. وشعب العراق العظيم الذي إنبثقت منه ثورة تشرين سوف يكون هو الفيصل في هذا المعترك التاريخي وسوف نرى ..




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,822,670,844
- دلال الشمالي في الذاكرة
- بين مؤرق سياسي ومحلل سياسي
- السيسي يعدم مخرجا غنائيا !
- رسالة إلى سيد القمني
- هل يستطيع الكاظمي أن يطرد الوزراء ؟
- تخاريف كورونا
- البرلمان العراقي الممخور
- لبرلمان العراقي الممخور
- نظارات الـ - FBI - السوداء
- إغتيال الناشطة - أنوار جاسم مهوس -
- هادي العامري و - غدورة -
- صورة معبرة عن أوبريت
- تلولحي
- الطبقة السياسية العراقية لا تعرف صياغة الحروف !
- إقتران الزهايمر بالسياسي العراقي
- بين المالكي وعُدي صدام
- حكومة الذيول الإيرانية في بغداد وقانون الإنتخابات الجديد - ف ...
- إنقلاب بعثي
- هوامش عن ثورة العراق
- حكاية سروال


المزيد.....




- هكذا بدت السعودية من كبسولة مركبة فضاء -سبيس إكس-
- الجيش الروسي يتسلم شاحنات مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
- الصراع واللامساواة يحددان ملامح الطفولة في العراق / تصميم سل ...
- في ذكرى اغتيال نظام صدام لشهيد العراق الغالي أسعد محمد رضا ا ...
- توضيح رسمي من العراق رداً على ’وكالة إيرانية’
- برلمانية تتهم جهات في وزارة الكهرباء بغلق المصانع العراقية
- نائب: خياران أمام الكاظمي أحدهما كمصير عبد المهدي
- مطارات دبي تسهل للمسافرين العثور على معدات الحماية الشخصية.. ...
- فيديو تفصيلي... هكذا سيكون تصميم هاتف -آيفون 12 برو-
- خبير: فنزويلا عقدت مبادلات تجارية مع إيران برغم العقوبات الأ ...


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الخياط - قادة الميليشيات مُبرطمين